الفصل 18 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
17
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

طلعت حور ع السلم وهيا بتجري، حتى أنها كانت هتقع أكتر من مرة. وراها فارس، اللي مكنتش واخده بالها منه، واللي مكنش فاهم في إيه. دخلت حور واتصدمت لما شافت خالد بن عمها ماسك إيد ريماس، وريماس كانت واقعة في الأرض. الظاهر أنها كانت بتدافع، فزقها ووقعت. خالد: انطقي فين بنتك؟ اللي عايزيلها عيارين، جالها ٦ سنين في بلاد البندر، وملكوش أهل. حور: أهل؟ هههههههه. طب والله ضحكتني. وقربت منه بغضب وبعدتو عن ريماس بقوة.

حور: أولاً، إياك تحاول تمس ولو شعراية من أمي. ثانيًا، أهل مين اللي بتتكلم عليهم؟ اللي بياكلوا ورثك وإنت يتيم؟ ولا اللي عايزين يجوزوك غصب عنك عشان بس ياخدوا الحاجة اللي بقالهم سنين بياكلوا بيها عيش؟ أنهي نوع من الأهل إنت؟ وأنا بجد أمشي أستعر من كونكم أهل ليا، أنا بجد بقرف إنكم شايلين نفس اسمي. خالد بغضب شدها من شعرها، وهي صرخت بقوة من مسكته ليها.

خالد: تظاهر إنك بدك تربية من أول وجديد، ومحدش هيربيكي غيري. والليلة كتب كتابي عليكي. ودلوق... وبص لحبيبة، واللي هيحاول يمنعني هاقتله. وكان بيهددهم بسكينة كان ماسكها في إيده. وشد حور بقوة أكبر من شعرها، وكان هينزل بيها من ع السلم، بس لقى إيد بتمنعه بقوة شديدة. بص ع الإيد اللي مسكته، بعدها بص لصاحب الإيد. فارس بهدوء ما قبل العاصفة: سيب شعرها. خالد: برود. ولو مسبتش... سكت فارس وبص بعيد، وبعدها لف وشه وعطاله لكمة.

أسقطته أرضًا ونزف من أنفه. وبكل غضب، حرفيًا فارس عروق جسمه كلها ظهرت. فارس: يبقى أسيبك أنا يا روح أمك؟ حور قامت راحت قعدت جنب ريماس بكل بكاء. فارس انقض ع خالد كالفريسة، وفضل يديله باللكمات وكان بيضربه بقوة. فارس: حاول تقرب منها تاني وأنا أكون قاطعلك إيدك يا ابن الـ***. حور ببكاء: خلاص يا فارس، سيبه، هيموت في إيدك. حور: واحد زي ده حلال في الموتايه؟ عامل نفسك راجل أوي وصعيدي ودمك حامي، وإنت ولا تعرف ربنا؟

لما تاكل مال يتيمة، والمشكلة إنها بنت عمك. ولما تمد إيدك عليها وتتجوزها غصب؟ بدل ما تقف في ضهرها وتهون عليها، تعمل كل ده؟ الجيران بدأت تتلم وتشيلهم عن بعض. وخالد اللي حرفيًا وشه بقى عبارة عن دم. أخيرًا نجحوا في أنهم يبعدوا فارس عنه. ريماس: خلاص يا بني كفاية. ده ميستاهلش تدخل في السجن. ده واحد قذر. بعدها دخل علي وأحمد ورامز وزياد وفريدة، اللي قلقوا من اللي بيحصل وقرروا يروحوا يشوفوا إيه.

الشباب كلها وقفت مصدومة من منظر خالد اللي نايم ع الأرض وبياخد نفسه بصعوبة، وفارس اللي الناس ماسكته وبتهدي فيه. فريدة أول ما شافت خالد جريت ع حور، لأنها عارفة أنه واحد سيء. جريت عليها وأخدتها في حضنها. أحمد: إيه اللي بيحصل هنا؟ ومين دا؟ وإيه اللي حصل؟ علي: استنى بس يا أحمد. وبص للناس اللي متجمعة. علي: ماشي، متشكرين جدًا يا جماعة، دي مشاكل عائلية واحنا هنحلها. يلا كل واحد يشوف شغله.

الكل بدأ يمشي. اللي بيبص لحور وأهلها بحزن، واللي يبصلها بحقد، واللي يبصلها بقرف من الشباب اللي متلمية حواليها، واللي مش فاهم في إيه. خالد قام بكل غضب: وربي لأقتلك. إنت تعمل معايا أنا كده؟ وكان ماسك سكينة وعايز يقتل فارس. الكل بعدوه عنه بصعوبة. والموضوع كبر ووصل للشرطة. في القسم، الظابط: عايزكم تهدوا كده وتحكولي إيه اللي حصل بالظبط. إيه علاقتك بيهم؟ ومين اللي خلى وشه شوارع كدا؟ خالد: الحيوان دا يا باشا عمل في وشي كدا.

فارس بغضب: بص بيقول حيوان؟ الظابط ضرب ع المكتب بكل قوة: إيه؟ إنتو في قسم مش زريبة! أهليكم هنا. واحد بس يكلمني، ويبقى أساس في الموضوع. حور: أنا هتكلم. صلها الظابط بإعجاب من جمالها. الظابط: اتفضلي اقعدي يا آنسة، عايزة تشربي حاجة؟ حور بجدية: لا شكراً. الحكاية... وبدأت تحكيله إزاي أكلوا ورثها بعد وفاة والدها، وإزاي كان عايز يتجوزها غصب، وكل مرة كان يعرف مكانهم كان بيدخل عليها وبيضربها هي ومامتها. وفضلت تحكيله حاجات كتير.

حور: بس هي دي كل الحكاية. بص الظابط لخالد بقرف وغضب: إتفو عليك! هي دي الرجولة اللي اتعلمتها؟ جتك القرف إنت وأشكالك. مليتوا البلد. وبعدها بص لفارس من فوق لتحت وشاور عليه بصباعه: ومين ده؟ فارس: أنا دكتور فارس الصاوي. الظابط: حلو، عيلة الصاوي مشهورة بعيلة الأطباء، والكل عارف عنها الاحترام، وإنها مش بتاعت مشاكل. وإنتوا عيلة كبيرة في البلد. اللي يخليك تعمل في كدا؟ مش في قانون؟

فارس: أنا عارف عيلتي وكمان مكانتها. آه، في قانون، وأنا مكنتش هستنى القانون يقوم من مكتبه وييجي يلحقها من بين إيديه. كان رافع عليها سكينة. لو إنت مكاني كنت هتقف تتفرج؟ الظابط: اممم، عندك حق. المهم، أنا هتخذ قرار ضده. هيتسجن ٥ شهور بتهمة تعدي وضرب. وكمان هعمل محضر عدم تعرض. وإنت موقفك مش سهل في القضية بسبب وشه اللي إنت خليته شوارع دا، لأن في قانون كان لازم تلجأ ليه. بس أنا هخرجك منها جدعنة مني مش أكتر.

خالد كان لسه هيتكلم. بصله الظابط: إنت لسه ليك عين تنطق؟ آخر... بعد وقت، الكل خرج من القسم. ريماس: شكراً يا فارس يا بني ع وقفتك جنبنا. إنت وقفت معانا للمرة التانية، وإن شاء الله نردها لك في فرحك. قالت الكلمة الأخيرة وكانت ماسكة إيد حور وشدتها عليها بخفة بمعنى "معلش". فارس ابتسم بحزن ومجاملة: أنا معملتش حاجة يا طنط، ده واجبي. إنتوا زي مامتي وحور زي أختي. بصتله حور بضيق وديرت عينيها بعيد عنه. فارس: يلا تعالوا أوصلكم.

حور بلامبالاة: وقفت تاكسي وركبت. يلا يا ماما. ريماس بصت لفارس بحزن وركبت جنبها. فارس اتضايق منها وركب عربيته ومشي بغضب، وكان جواه: يعني أنا كنت هتسجن بسببها، وبص في الآخر بتبصلي إزاي؟ دي جزاتي. الكل بص عليهم بحزن وكل واحد رجع بيته. بعد مرور أيام، تحديدًا يوم الفرح الصبح.

صحت حور وهيا جواها أحاسيس كتير. فرحانة لصديقة عمرها، وحزينة أن أول شخص تحبه في حياتها اتخلى عنها، وليه خطوبته ع واحدة غيرها. وخايفة ع مشاعرها تتفضح قدامه لما تشوفهم مع بعض. وفرحانة أن بكرة أول يوم تبدأ فيه بتحقيق حلمها. كانت الساعة ٦ صباحًا. جهزت حور فستانها وكل حاجتها اللي هتحتاجها، وأخدتها وخرجت برا غرفتها. حور: ماما، يلا خلصتي لبس؟

عايزين نروح بدري، اليوم طويل أوي النهارده. وزمان حنان مستنياكي عشان تحضروا الأكل بتاع العرسان سوا زي ما اتفقتوا. ريماس: يلا خلاص أهو، خلصت. شوفي ريماس بس، لبسيها الكوتشي. بعد ما خلصوا، نزلوا وركبوا تاكسي وراحوا لفيلا رياح. حور أول ما دخلت الفيلا قعدت تزغرط وتقول: أولاً أولاً أولاً! عندنا فرح وإنتوا لا! لوووووووووولي! ريماس زغرطت مع حور، وحنان ردت عليهم بواحدة وهيا في المطبخ.

رفيدة وهيا بتبص عليهم من فوق بنعاس، وهيا بتفرك في عينيها وشعرها منكوش: إيه الصداع اللي إنتوا عاملينه ع الصبح دا؟ مش عارفة أنام. ريماس: ههه، هيا فيه عروسة تنام؟ رياح: لا، وأنا بنتي متعملش زي الناس دي. شعارها في الحياة: نحن نختلف عن الآخرون. حور طلعت لرفيدة: إنتي يابت إنتي عبيطة؟ إنتي رايحة تنامي تاني؟ يابت الساعة ٧. قومي المبكّر، لسه ورانا حاجات كتير نعملها. رفيدة وهيا

بتتاوب وبتستغطى بالحاف: آآآه، لا أنا رجعت في كلامي. مش عايزة أتجوز النهارده. خلوها بكرة، أنا عايزة أنام. أحمد رن: خطيبك بيرن ياختي. يلا، ملوش في الطيب نصيب. أرد عليه أنا بقى وأقوله الفرح اتلغى؟ رفيدة بصراخ: لاااااااع! أنا قمت أهو. ومسكت الفون وردت عليه، وحور قعدت تتفرج عليها وهيا بتكلمه بضحك. رفيدة: الواحم... إيه يا أحمد؟ حور: أحمد بس كدا. أما لو مكنش فرحكم النهارده كنتي قلتي له إيه؟

أحمد وهوا سامعها: قلتي لها يا أختي، والنبي. إلا مبَلّت ريقي بكلمة من ساعة الخطوبة. بعد وقت، البنت جهزت نفسها، وأخدت فساتينهم وحاجاتهم ونزلوا لأحمد اللي مستنيهم تحت عشان يوصلها. حور وهيا بتهيج: افرحي يا عروسة! الكل وراها: أنا العريس! حور: يا عروسة يا عروسة! الكل: أنا العريس! وفضلوا يزغرطوا ويزفوهم لحد الباب، والكل كان فرحان ليهم من قلبه. وركبوا العربية وانطلقوا نحو البيوتي سنتر، وهما مشغلين أغاني وفرحانين.

بعد ما وصلوا، نزلوا وبدأوا يشيلوا حاجتهم. في نفس الوقت، وصل فارس ومرنا، اللي حاجزين معاهم في نفس الكوافير. نزلت مرنا وهيا شايلة فستانها، وفارس نزل وراها. مرنا بغيظ في حور: هتوحشني الكام ساعة دول يا بيبي. رفيدة بصوت سمعته حور وأحمد: ينعل أبو محنك. هرجعععع. ابتسمت حور بتكلف، وأحمد ضحك ع كلامها. أحمد: يلا بقى يابنات ادخلوا، وهنجيلكم الساعة ٧ إن شاء الله. يلا يا فارس.

فارس مرضش عليه، لأنه مركز مع حور. شايف أنها بتتظاهر اللامبالاة، لكن باين عليها الحزن. حس بديقها وعينيها اللي بتتعارك مع دموعها أنها متنزلش. أحمد: فاااارس، إنت معايا؟ فارس: ها، آه معاك. أحمد: طب يلا. أحمد: يلا يا بنات اطلعوا. رفيدة بغيظ في مرنا: زغرتيلي يابت يا حور، أنا العرووووسة. زغرطت حور وزغرطت معاها رفيدة، وفضلوا طول الوقت يغيظوا في مرنا اللي بتبصلهم بلامبالاة. ووفاء شاركتهم. دا بعد ما جت.

بعد وقت، أخيرًا جه معاد أن العرسان ييجوا ياخدوا البنات من البيوتي سنتر. استنوا تفاصيل الفرح. الحلقة القادمة. توقعوا إيه اللي ممكن يحصل في الفرح؟ ياترى لسه القدر مخبي إيه؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...