الفصل 13 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
15
كلمة
2,544
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

فارس لقى صخرة ضخمة جدا. لو خبطوا فيها المركب هتتحطم. حاول يغير المسار، لقى نفسه بيقرب منها أكتر. فارس: انطّي نطّي بسرعة. حور: أنط فين؟ مبعرفش. ولم تكمل، قذفها فارس. أخذ العوامة الموجودة للطوارئ وشنطة حور ونط وراها. بمجرد أن نطا، المركب خبط في الصخرة وبقي حطام. شدّ فارس حور، اللي كانت الماية بتشدها وهي بتقاوم. حور: لا، حور، لو سمحتي خففي حملك من عليا. إحنا لو مناش بسرعة، في احتمال كبير قرش يبلعنا.

وحملها على ظهره وبدأ يعوم بأقصى سرعته نحو أقرب جزيرة ليهم. بدأ فارس يتنفس بقوة. سمع بكاء حور بقوة. بصّلها بحزن، ومملكش غير إنه ياخدها في حضنه وعينيه ترغرغت بالدموع. ما نجوا من الموت بأعجوبة. كان ممكن يخبطوا في الصخرة أو أي سمكة قرش تبلعهم. دا وارد جداً. كانوا حقاً في نص البحر. حور (بهيستيرية بكاء) : إحنا هنرجع إزاي يا فارس؟ إحنا بعييييد أوي عن أي مكان ممكن يوصلنا، حتى لأهلنا. عند الشباب.

رفيدة: أحمد، أنا مش شايفة حور وفارس. أحمد: إزاي؟ وبدأ يدور عليهم بعينيه. بدأ يلف بالزورق. علي: أحمد، فين فارس وحور؟ أحمد: بدور عليهم. رامز: يعني راحوا فين؟ وفاء: ممكن يكونوا طلعوا. تعالوا الأول نتأكد إنهم مش موجودين، وبعد كدا نطلع نشوفهم. وفعلاً بدأوا يدوروا عليهم لحد النقطة اللي مسموح لهم يوصلوا عندها، واللي للأسف حور وفارس كسروها من غير ما ياخدوا بالهم. رامز: خلاص، تعالوا نشوفهم بره. خرجوا من البحر.

حور: تليفوني وتليفونك كانوا في الشنطة، والشنطة في المركب. فارس: أنا جبتها. أكيد باظوا من الماية. حور: أنا فوني ضد الماية. فعلاً طلعوا الفونات، وكان فون حور باظ. فارس نفض الماية من الفون وبدأ يشغله. وبعدين بدأ يصرخ بغضب: فارس: كان ناقص ميتين أم الشبكة. وقعد على الأرض بطريقة القرفصاء وحط راسه بين كفّيه. راحت حور جنبه وسندت راسها على كتفه وحاوطت جسمه على قد ما تقدر. حور: يعني إحنا هنموت هنا؟ فارس بصلها بقلة حيلة.

حور: ماهو لو مطلعش علينا حيوان ياكلنا، أنا هموت من الجوع. فارس بصلها وابتسم. فارس: دا بدل ما نفسك تتسد في موقف زي دا. حور: تتسد على إيه؟ أنا حاسة إن نفسي اتفتحت أكتر. حضنها فارس. فارس: متقلقيش، هنخرج من هنا إن شاء الله. أحمد بغضب: يعني إيه مخرجوش؟ إحنا دورنا عليهم ملقناهمش. محمد: رنوا عليهم. فوناتهم معاهم. علي بخوف وغضب: الاتنين تلفوناتهم مقفولة. حبيبة بانهيار: يعني إيه؟ أنا عايزة بنتي، هاتولي بنتي.

أسامية حضنتها ببكاء. أسامية: اهدي، إن شاء الله هنلاقيهم. جاء المسؤول. أحد المسؤولين بأسف: محمد باشا، إحنا قلبنا عليهم الدنيا، مش لاقينهم. أحمد وهو ماسكه من رقبته وبيخنقو وعينيه بلون الدم: يعني إيه مش لاقينهم؟ أقسم بالله لو أخويا مظهرش، لا أقتل. الكل حاول يبعد أحمد عنه وابعدوه عنه بالعافية. أحمد: أقسم بالله لو ملقتوهم في ظرف يومين بس، لأكون قالب كل دا عليكم. وراح قعد على كرسي وحط راسه بين إيديه. والكل قعد بحزن وبكاء.

عند حور وفارس. حور: فارس، الشمس بدأت تغيب وأنا خايفة النور هيطفي. فارس قام ومسك صخرة حادة وبدأ ينحت في شجرة. حور: أساعدك؟ فارس: مش هتعرفي. حور: طب أنت بتعمل إيه؟ فارس: بجمع خشب نحرقه. حور: طب وهتجيب النار اللي هتولع بيها إزاي؟ بصلها ورمى الصخرة من إيده وقعد بكامل غضبه. حور: هوا مش إحنا المفروض نلاقي الطوبتين اللي بيحكهم في بعض ويطلعوا نار؟ حجر الصوان دا صعب نلاقيه هنا، حتى لو في الليل بدأ يلي، مش هنشوف حاجة.

وسند بضهره على أحد الصخور العملاقة. قربت منه حور وقعدت جنبه وسندت براسها على كتفه. حور: طب أنا سقعانة. حاوطها فارس بذراعه محاولاً تدفئتها، وهي حضنته. حور: إيه دا؟ إيه؟ فيه فلوس في جيبك؟ فارس: آه، بس هنعمل بيها إيه؟ وافتكر حاجة ومد إيده في جيبه وخرج ولاعة. فارس: آه يابن الإرمه، هيا دي حركات ولاد البلد الأصول. أخص عليك أخص. ضحك. فارس: هموت وأعرف بتجيبي الشتايم دي منين. وبعدين هخبّيها منك ليه، منا متنيل جنبك.

حور: طب يلا، وولّعنا النار. فارس: طب تعالي نجمع خشب تاني عشان النار متطفيش بسرعة. وبدأ ينحت في الشجرة وطلع منها كمية خشب حلوة. حور: إيه دا؟ إيه؟ اللي أنا شايفاه دا بجد؟ دا لو هوا يبقى أنا اتعشيت الحمد لله. بص فارس مكان ما هي بتبص. فارس: إيه دا؟ دا جوز هند. بس هنجيبه إزاي؟ النخلة دي طويلة أوي. فارس: يلا، يلا. ولم يكمل، لقى حور مشبكة إيديها. ضحك بقوة عليها. حور: بقى أنا بحاول أساعدك وأنت بتضحك عليا؟

تصدق أنا غلطانة ومليش دعوة، أنا جعانة. فارس: طب هنعمل إيه؟ وحاول يتسلقها، بس كل محاولاته باقت بفشل. فارس: حور، طب ما تاخد الحجر وتغرزه في النخلة وتطلع عليها. حور: وتحط غيرهم وهكذا لحد ما تعمل سلم. فارس: لا، زكية يابت. حور: عيب عليك. فارس: طب جمعي معايا حجر كتير. وبدأوا يجمعوا في الحجر.

أحد المسؤولين: أنا مش عارف أقولكم إيه، بس والله إحنا دورنا عليهم كتير وملقناهمش، وزي ما أنتو شايفين الليل خلاص. مفيش أمل غير إننا ندور عليهم الصبح. علي: يعني إنت عايز تقنعني إني أروح ومعرفش أخويا عايش ولا لأ؟ رياض: اهدى يا علي، هوا الراجل عنده حق. المسؤول: إن شاء الله أول ما الشمس تطلع على طول، هنبدأ ندور عليهم في الجزر اللي قريبة من هنا.

أحمد بوعيد: مش هنا بس، إنت وهو تعرفوا إنهم مبعدوش عن هنا. أنا أقسم بالله لو أخويا جرى له حاجة، لأقتل. كمال: الكل حاول يبعد أحمد عنه. الكل رجع الفيلا بكل حزن وضيق وبكاء، ومحدش عارف ينام. عند فارس وحور. حور: فارس، الشمس بدأت تغيب وأنا خايفة النور هيطفي. فارس قام ومسك صخرة حادة وبدأ ينحت في شجرة. حور: أساعدك؟ فارس: مش هتعرفي. حور: طب أنت بتعمل إيه؟ فارس: بجمع خشب نحرقه. حور: طب وهتجيب النار اللي هتولع بيها إزاي؟

بصلها ورمى الصخرة من إيده وقعد بكامل غضبه. حور: هوا مش إحنا المفروض نلاقي الطوبتين اللي بيحكهم في بعض ويطلعوا نار؟ حجر الصوان دا صعب نلاقيه هنا، حتى لو في الليل بدأ يلي، مش هنشوف حاجة. وسند بضهره على أحد الصخور العملاقة. قربت منه حور وقعدت جنبه وسندت براسها على كتفه. حور: طب أنا سقعانة. حاوطها فارس بذراعه محاولاً تدفئتها، وهي حضنته. حور: إيه دا؟ إيه؟ فيه فلوس في جيبك؟ فارس: آه، بس هنعمل بيها إيه؟

وافتكر حاجة ومد إيده في جيبه وخرج ولاعة. فارس: آه يابن الإرمه، هيا دي حركات ولاد البلد الأصول. أخص عليك أخص. ضحك. فارس: هموت وأعرف بتجيبي الشتايم دي منين. وبعدين هخبّيها منك ليه، منا متنيل جنبك. حور: طب يلا، وولّعنا النار. فارس: طب تعالي نجمع خشب تاني عشان النار متطفيش بسرعة. وبدأ ينحت في الشجرة وطلع منها كمية خشب حلوة. حور: إيه دا؟ إيه؟ اللي أنا شايفاه دا بجد؟ دا لو هوا يبقى أنا اتعشيت الحمد لله.

بص فارس مكان ما هي بتبص. فارس: إيه دا؟ دا جوز هند. بس هنجيبه إزاي؟ النخلة دي طويلة أوي. فارس: يلا، يلا. ولم يكمل، لقى حور مشبكة إيديها. ضحك بقوة عليها. حور: بقى أنا بحاول أساعدك وأنت بتضحك عليا؟ تصدق أنا غلطانة ومليش دعوة، أنا جعانة. فارس: طب هنعمل إيه؟ وحاول يتسلقها، بس كل محاولاته باقت بفشل. فارس: حور، طب ما تاخد الحجر وتغرزه في النخلة وتطلع عليها. حور: وتحط غيرهم وهكذا لحد ما تعمل سلم. فارس: لا، زكية يابت.

حور: عيب عليك. فارس: طب جمعي معايا حجر كتير. وبدأوا يجمعوا في الحجر. أحد المسؤولين: أنا مش عارف أقولكم إيه، بس والله إحنا دورنا عليهم كتير وملقناهمش، وزي ما أنتو شايفين الليل خلاص. مفيش أمل غير إننا ندور عليهم الصبح. علي: يعني إنت عايز تقنعني إني أروح ومعرفش أخويا عايش ولا لأ؟ رياض: اهدى يا علي، هوا الراجل عنده حق. المسؤول: إن شاء الله أول ما الشمس تطلع على طول، هنبدأ ندور عليهم في الجزر اللي قريبة من هنا.

أحمد بوعيد: مش هنا بس، إنت وهو تعرفوا إنهم مبعدوش عن هنا. أنا أقسم بالله لو أخويا جرى له حاجة، لأقتل. كمال: الكل حاول يبعد أحمد عنه. الكل رجع الفيلا بكل حزن وضيق وبكاء، ومحدش عارف ينام. عند فارس وحور. فارس: الصخور كلها اللي معايا خلصت. هعمل إيه؟ حور: استنى، أنا طالعة لك. جمعت شوية وحطتهم في جيبها وطلعت لحد ما قربت منه، وبدأت تناوله الصخور وهو يحط في جيبه، وبدأ يكمل طلوع. أخيراً وصل. حور: يسّناولني بقى.

فارس: تناولك إيه يابت الهبلة؟ لو واحدة من دول وقعت على دماغك، هتروحي فيها. وافترضنا إنك لقطتيها، إيدك هتتكسر. حور: تصدق عندك حق، وأنا مش مضحية بنفسي. ارمي يا خوي. بدأ يقطع فارس جوز الهند ويرمي. فارس: كفاية كدا ولا إيه؟ حور: يابني هات كل اللي في النخلة، إنت لسه هتطلع تاني؟ إحنا شكلنا مطولين في المخروبة دي. وحتى لما نروح، أنا عايزة آخد حبة لأمي، دا بـ 60 جنيه. فارس ضحك بقوة عليها. فارس: مش عارف إيه المجنونة دي.

حور: فارس، أنا بدأت ماشوفكش. يلا انزل عشان نولع النار. فارس: أنا نازل أهو، بس خايف أدوس غلط أقع. دي مفيهاش هزار. حور: طب أنور لك بكشاف موبايلك. فارس: أيوه صح، موبايلي أنا نسيت. حور: نور لي كدا. فارس: لا، اتحايل عليا شوية. حور: متخلصيش يابت، أنا كدا كدا نازلك. فارس: عشان أنا قلبي حنين بس. حور: طب يلا يا حنينة. بعد وقت نزل فارس وبدأوا يجمعوا الخشب وبدأ يولع بالولاعة. فارس: احييه، مش راضية تشتغل. حور: عارف ليه؟

فارس: أكيد عشان الماية اللي دخلت فيها محتاجة تنشف. حور: لا، مش عشان كدا. فارس: امال ليه؟ حور: ضربته على كتفه جامد. حور: عشان جايبه من ورا أبوك ورايح تشرب بيها سجاير يا حيوان. متعرفش إن غضب الأب من غضب الرب. ومسمعتش المثل اللي بيقول: "اللي بيشرب السجاير من ورا أبوه، بكرة يتوه في الجزيرة والولاعة مترضاش تولع وتدفي". وهو بيضحك عليها بقوة. فارس: المثل بيقول كدا. وبعدين مين قالك إني بشربها من ورا أبويا؟

حور: بجد، هنعمل إيه؟ فارس: وريني كدا. وبدأت تنفض فيها عشان الماية تطلع. حور: هات لي شوية ورق شجر. راح فارس جاب لها ورق شجر وجه. وولعت في ورقة وحطتها على بقية الورق المحطوط فوق الخشب، والنار ولعت في الخشب. حور (بكبرياء مصطنع) : ما يجيبها إلا ستها صحيح. فارس ضحك. فارس: لا، شاطرة. حور: طب يلا، افتح لنا جوز الهند دا. ولا عضلاتك دي نفعت؟

فارس بصلها بقرف مصطنع وقام جاب صخرة كبيرة شوية وبدأ يكسرهم. فتح اتنين وراح ناول حور واحدة. حور: راحت أخدت منه الاتنين. فارس: لا يا حور، متهزريش. أنا فاتحهم بالعافية. حور: إنت مفكر إن دول هيكفوني؟ قوم اكسر اتنين كمان. ليا وأشوف أنت بقى عايز إيه، واكسر وشوف لي خشبة كدا آكل بيها. بصلها بغيظ وقام كسر تلاتة. وجاب خشبتين صغيرين وبدأوا يأكلوا. فارس: عارفه ياحور إيه أكتر حاجة بتعجبني فيكي؟ حور: امممم، لذيذة.

فارس: إنك مرحة أوي. رغم إن بيبقى جواكي وجع كبير، بس إنتي عارفة تخلقي من زعلك فرح. حور بصتلو بابتسامة. حور: وأنت أكتر حاجة شدتني ليك إنك راجل جدع بجد، حيطة. فارس: أنا مش فاهم، إنتي بتشكرى فيا ولا بتشتمني؟ حور: لا، قصدي إنك حيطة يتسند عليها. يعني ضهر. فارس: آه، فهمت. وقعدوا يكملوا كلام. أما أهلهم، كانو كلهم قاعدين في الصالة. اللي حاطط راسه بين إيديه، واللي بيبكي، واللي هيموت بدرجة كبيرة، واللي هيتجنن. إزاي اختفوا كدا؟

كانو كلهم منهارين. حنته البومهاحم (أقصد مرنا) كانت زعلانة على فارس. أما عندهم، بعد ما أكلو. حور: إحنا هننام إزاي؟ على التراب؟ فارس: آه، هنعمل إيه. حور: شعري هيبوظ. راح قلع التيشيرت بتاعه وحطه. فارس: نامي يا حبي. راحت نامت على التيشيرت. حور: الواد جامد أوي. طب أنت هتنام إزاي؟ راح سحب إيديها ونام عليها وأعطاها ضهره. ابتسمت وصدمتها من اللي عملوه، وقعدت تملسله على شعره.

حور: إنت متأكد إن مفيش أي حيوان هيجي ياكلونا وإحنا نايمين؟ فارس: متخافيش، طول ما في نار، لو في حاجة هتخاف تقرب لنا. حور: طب أنا خايفة أتقلب أتلسع في النار. أنا مش بحس وأنا نايمة. لفها وراح أخدها في حضنه بدون تردد. فارس: ماتتكسفيش بقى ياختي، ووشك يحمر. شكلك إنت عمالة تخططي من الصبح عشان كدا. حور: احمم.. مينفعش يا فا.. مخلهاش تكمل وحضنها أكتر. فارس: نامي. في الصباح.

صحى الكل اللي تقريبا مناموش. وذهب محمد ورياض وعلي وأحمد ورامز للبحر العام عشان يشوفوا إيه جديد حصل. وفاء: مينفعش يا ماما، إنتي وطنط حبيبة لازم تاكلوا. إنتوا لو قعدتوا من غير أكل هتتعبوا. حبيبة: مليش نفس، كلو إنتوا. أسامية: هيجيلك نفس أكل إزاي وأنا معرفش ابني حي ولا ميت، ولا بياكل ولا بيشرب. والكل قعد جنبهم، حاولوا يواسوهم ويواسو نفسهم. عند فارس وحور. حور صحيت لقت فارس حضنها جامد ومعرفتش تقوم. حور: احم...

فا.. فارس.. أنا عايزة أقوم. فارس سحبها أكتر. فارس: لا، نامي. حور: أنا عايزة أقوم. إنت مش حاسس بالشمس دي كلتنا؟ قام فارس وأخد التيشيرت ولبسه. حور: ها، هنعمل إيه؟ فارس: الأول نفطر ونشوف هنعمل إيه عشان نرجع. حور: وهنفطر إيه بقى؟ جوز هند؟ فارس: لو معرفناش نصطاد سمك، مش قدامنا غيره. حور: نصطاااد؟ إيه؟ نون الجماعة دي؟ فارس: آه، امال هصطاد لوحدي؟ حور: لا يا خويا، أنا مبعرفش أعوم. وبعدين أخاف يطلع لي قرش.

فارس: إحنا هنصطاد من ع الشط. السمك ما شاء الله من كتره، ناقص يطلع ع الشط. وأكيد مفيش قروش ع الشط. حور: وأنا أقول فيه ضعف في الثورة السمكية ليه؟ الله أكبر. وبعدين مش ممكن يكون القرش بيتلائم ومستنينا ندخل عشان ياكلنا، شبه التمساح اللئيم. فارس: يابنتي، قرش إيه اللي يتلائم شبه التمساح؟ القرش إيه؟ عرفوا إن إحنا هنا أصلاً؟ أقلك، عنك أنا رايح أسّن الخشب. عايزة تيجي معايا؟ تعالي. حور: أروح ولا مروحش؟ أروح ولا مروحش؟

يلا، أهي مغامرة جديدة. بس والله لو السمكة أكلتيني، والله لأموتك يا فارس. معرفش إزاي بعد ما أموت. حور: إيه ده؟ أنا جاتلي فكرة، لو قرش بلعني أعمل إيه عشان أخليه يطلعني تاني. فارس وهو يسمعها: هتعملي إيه يا فلحوصة هانم؟ حور: هزغزغه في سقف بقه. أصل أنا المكان دا بغير منه أوي. فارس: ههههه. طب تعالي يا آخرة صبري. وبدأوا يقطعوا خشب ويسنوه. يا ترى إيه اللي هيحصل بعد كدا؟

وهل هيعرفوا يخرجوا من المشكلة الكبيرة اللي وقعوا فيها دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...