فهد دخلها بغضب: ممكن أعرف إيه ده؟ حور بخوف: إيه ي روح قلبي مالك؟ فهد بزعيق: إييييه ده! حور ببرود وتوتر: قمصان ي حياتي. فهد بيفقد أعصابه: بت متجننيش، أنا عارف إنها زفت قمصان. حور بخوف: آمال عايز إيه ي حبي؟ فهد بغيظ: اتكلمي عدل وكفاية نحنه، إحنا بنتخانق. حور ببراءة: حاضر ي روح قلبي، معاميعي من جوا معموع معموع. فهد بيكتم ضحكته. فهد بغضب: إيه اللي حصل للقمصان والجاكيت ده؟ حور باستعباط: مالهم ي عمري، حصلهم إيه؟
فهد بنرفزة: والله يعني هما كده طبيعيين؟ حور ببرود: يوه يقطعني، أصل إزازة الكلور اتكبت عليهم بالغلط. فهد مبتسم بصدمة: والله يختي حلوة. حور بلا مبالاة: خلاص بقى ي حبيبي، أعيش وأبوظ هدومك كمان وكمان. فهد بغيظ: يابت انتي هبلة ولا عبيطة ولا إيه، أربع قمصان لسه مشتريهم كلهم باظوا. حور ببرود: عادي ي عمري، فداك قمصان الدنيا كلها. يلا ولا يهمك، ننزل نشتري بدلهم عشرة كمان. فهد بيبصلها وقرب يطق.
حور قربت منه و لفت إيديها حوالين رقبته برومانسية. حور بابتسامة ودلع: فهودي. فهد بيقاوم ومش بيبصلها: لو سمحت متكلمنيش، أنا مخاصمك. حور بتمثيل الصدمة: هاااا، وأهون عليك ي بيبي؟ فهد بقرف: بطلي نحنه. قلّحور بتقرب منه أكتر و لزقت وشها في وشه: بحبك. فهد مش راضي يبصلها عشان ميضعفش. حور بدلع: طب أنت عارف إنهاردة هنروح فين؟ فهد بضيق مصطنع: فين؟ حور بحب: عند الدكتورة عشان نعرف نوع البيبي. فهد بفرحة: بجددددد؟
طب يلا يلا نلبس بسرعة. حور ضحكت عليه ولبسوا وراحوا سوا عند الدكتورة. فهد: الممرضة، قربنا لو سمحت. الممرضة: آه ي فندم، حضراتكم بعد الكشف اللي جوا. فهد: تمام، متشكر. الممرضة: تحت أمرك ي فندم. فهد قعد وماسك إيد حور. شوية وجه دورهم ودخلوا. حور نايمة على بتعمل سونار. الدكتورة: بصوا البيبي بنت. الاتنين بفرحة: بجددددد؟ الدكتورة: آه والله، بصوا كوكو أهي وبتتحرك. الاتنين بصوا لبعض بحب. خلصوا وركبوا العربية ومشوا.
حور: اقف أقف اقف. فهد بخضة: في إيه يبنتي مالك؟ حور: ي عم اقف خلينا نقعد عند البحر شوية. فهد وقف العربية وبصلها وابتسم. فهد وحور بيبصوا البحر. فهد مسك إيد حور: ياااه، تعرفي نفسي الكام شهر دول يعدوا بسرعة إزاي وأشوف بنتنا كده. حور بحب: وأنا كمان أوي، بتمنى أنام وأصحى ألاقيها كده وأفضل ألعب معاها وأحضنها وأجبّلـها لبس كتير أوي. فهد بصلها وابتسم. حور بطفولة: فهد فهد فهد. فهد: خلاص ي ماما، هي مرة واحدة.
حور بطفولة: شايف بتاع الآيس كريم اللي هناك ده؟ فهد بص للراجل وبعدها لحور تاني. فهد باستعباط: أيوه عايزاني أعمل إيه يعني؟ حور ببراءة: لا أنا مش عايزة، دي كوكو هي اللي عايزة. فهد برفعة حاجب: كوكو مين؟ حور ببراءة: كرما ي حبيبي، بنتنا. فهد بضحك: والله لأ بقي مدام كرما هانم عايزة، يبقى نجبلها اللي تتمناه. فهد نزل من العربية ورجع تاني: عايزة طعم إيه؟ حور بطفولة: امممم، هاتلي شوكولاتااا. فهد بضحك: عينيا ي هانم.
فهد مشي وحور قاعدة لوحدها في العربية. حور حاطة إيديها على بطنها ومبتسمة: ياااه، تعرفي أنا بحبك قد إيه، بحبك أوي، شوفي بحبك قد إيه من دلوقتي، لكن أول ما تيجي هبقى عديت مرحلة العشق، نفسي تيجي بسرعة أوي، أنتي هتبقي أول فرحتي وحياتي كلها، أنتي وبابا كل حياتي. فهد جه عليها: اممم، أنا هبدأ أغني بقى، هتنسيني من دلوقتي. حور بضحك: ي باشا، أنت الأصل والباقي كله خس. فهد بضحك: طب انزلي. حور: ليه؟ فهد: انزلي هناك، برا في الهوا.
حور نزلت وفهد حط الآيس كريم على العربية وشال حور، قعدها على العربية. قعدوا وبدأوا ياكلوا. فهد: في حتة على خدك. حور: بجد فين؟ حور بدأت بالمنديل تمسح خدها بس مش شايفة فين. فهد: استني، أهدي وأنا هشرحلهالك. فهد مسك المنديل وقرب من وش حور وبدأ يمسح وشها وباصص لعنيها ومبتسم. حور بخجل: احم، فهد ابعد، عيب إحنا في الشارع. فهد بتوهان: ميهمنيش أي حد، أنتي مراتي. فهد قرب منها أكتر.
ست عجوزة معدية من جنبهم: يختي على المياصة والدلع، شباب ملهاش حل صحيح. فهد بصوت عالي: مراتي ي حاجة والمصحف مراتي، مش شيفاها حامل؟ الست مردتش عليه ومشيت. وحور قربت تموت من كتر الضحك. حور بضحك: بس بقي، جبتلنا الكلام كله وانت ساكت. فهد قرب منها وكان هيبوسها. حور بوجع: ااااااااه. فهد بخضة: في إيه مالك؟ هتولدي ولا إيه؟ حور بابتسامة وجع: لا لا، بس يظهر كوكو مش حابة الوضع ده. فهد بضحك: اهاا، لا دي يظهر كوكو بتغير عليا أوي.
حور ضحكت. قضوا يوم جميل جدا ورجعوا بليل. فهد قاعد في الريسبشن وحور نايمة فوق لأنها بسبب الحمل بقت تنام كتير جدا. حور نزلت وهي بتزعق. حور بزعيق: فااااااااااهد. فهد بخضة: روح وقلب وعقل وحياة فااااااهد. حور لنفسها: لا لا ي حور، ماتضعفيش، لازم تتخانقي معاه. فهد قرب منها: مالك ي عمري؟ حور بغيظ: اتكلم عدل، إحنا دلوقتي بنتخانق. فهد بابتسامة: وما له ي عمري، اتخانقي.
حور بتضعف: ولا ولا، أنا جاية وناوية على خناقة كبيرة، اتعدل كده. فهد بهدوء: مالك ي ست قرف؟ حور: مين اللي عملالك لف وكومنت على الصورة اللي كنت منزلها دي؟ فهد: مين دي؟ حور: آهه ي قلبي. فتحت الفون توريه. فهد بتذكر: آها، دي نسرين. حور بغيظ: وحياة أمك، على أساس إني مش عارفة أقرا الاسم. فهد: لاحظي إنك بتغلطي. حور بزعيق: ردددد علياااا.
فهد: أهدي أهدي يخربيت إزعاجك، دي صورة فيها كل العملا بتوع الشركة الجديدة وأنا في المقدمة لأن أنا رئيس الشركة وكله عامل كومنتات وريأكتات. حور: آه بس دي الوحيدة اللي عاملة كومنت وحاطة في قلوب. فهد: طب ما الكل حاطت قلوب. حور: لا تفرق، الباقيين حاطين قلوب ألوان، فدول ناس محترمين، إنما الهانم اللي حاطالك قلوب حمرا دي إيه؟ فهد بزهق: حور، أنا هروح أنتحر. حور: لا استنى، لسه مكملناش الخناقة.
فهد وهو بيخرج للجنينة: وربنا زهقت، أنتحر وأريح يعني. حور بتجري وراه: يلا استني يلا، لسة متخانقتش بعمق. فهد وهو بيرجع ورا للبسين وبيعملها كده: 🖐️🖐️ باااااي. رمى نفسه في البسين بكل هدومه. حور بضحك: ي مجنون اطلع. فهد وهو بيعوم: اعمل إيه طيب، طهقتيني في حياتي. بتعدي الأيام وحور وفهد مكلمين. حور بقيت في الشهر الخامس وبطنها بدأت توضح أكتر. فهد: خلاص بقي خليكي. حور بعند ووجع: طب منا عادي، هروح.
فهد: حبيبي أنتي تعبانة، ارتاحي النهاردة. حور بزعل طفولي: أووووف، ما شيف. فهد قرب منها، باسها بحب. حور بقلق: خد بالك على نفسك. فهد راح الشغل وحور قاعدة. عدى وقت وحور قلقانة ومش مطمنة وعمالة ترن على فهد مش بيرد، والساعة قربت على اتناشر. آخر ما زهقت لبست وخرجت. لسه هتفتح الباب لقيت حارس واقف وكأنه كان هيرن. حور بقلق: في إيه؟ الحارس بتوتر: احم، ي هانم، فهد بيه عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. حور بصدمة: إييييه؟
لا مش معقول. الحارس بحزن: أنا لسه مبلّغني وقلت أجي أقول لحضرتك عشان متقلقيش. حور بانهيار وخوف: خدني بسرعة على المستشفى. حور خرجت تجري رغم تعبها، بس قلبها قرب يقف من الخوف على فهد. حور للحارس: اخلص واسرع شوية. الحارس بخوف: حاضر ي هانم. الحارس ساق بسرعة جدا وحور خايفة جدا وكمان بطنها بتوجعها. وأخيرا وصلوا المستشفى. حور طلعت تجري بعد ما سألت على فهد. حور واقفة قدام العمليات راحة جاية وقربت تموت.
ليلى بحزن: أهدي يبنتي مش كده، اقعدي أنتي حامل. سالم: اقعدي ي حور، اللي بتعمليه ده مش هيغير حاجة. حور راحة جاية كأنها متبنجة، مش سامعة لحد. وأخيرا الدكتور خرج. حور جريت عليه وهي بتنهج وحاطة إيديها على ضهرها بتعبها: ي دكتور طمنّي، هو كويس صح؟ فهد كويس؟ الدكتور: هو الحمد لله كويس وهيفوق كمان شوية. حور بفرحة: بجد؟ يعني ممكن أدخله؟ الدكتور: آه عادي، بس استني أما ينتقل أوضة عادية. حور بفرحة: تمام.
حور قاعدة واخدة نفسها بتعب وساندة على كتف مامتها. قعدوا شوية. بعدها دخلت لفهد وقعدة جنبه وكان لسه نايم. بعد وقت فهد بدأ يفوق وبيفتح عينه بصعوبة أثر الضوء. بص لقي حور نايمة جنبه وساندة على كتفه، بصّلها بحب وفضل يملس على وشها. حور بدأت تصحى بتبص لقيت فهد صاحي وبيصلها ومبتسم. حور بحب: صباح الفل والجمال على أجمل فهد في الكون. فهد بضحك: دا إيه الدلع ده كله بس.
حور بصتله وعنيها دمعت: ياااه، مش متخيلة امبارح كنت عاملة إزاي، كنت هموت وأنت بعيد عنك، أنا بحبك أوي. فهد مسح دموعها: بعد الشر عنك، ربنا يخليكي ليا. قعدوا شوية يتكلموا بعدها دخل سالم وليلى ونادر وكمان هشام عشان يطمنوا على فهد. هشام: يلا ياد بلاش استمات كدة عشان تحضر فرح. فهد بضحك: لا مش معقول، أخيرا اقتنعت إن الجواز حلو. هشام: لأ والله ي خويا أبداً، بس عشان أرضي أمي، كلها شهر ولا اتنين وأفسخ.
فهد ضحك بعدها بص لحور بحب: إنت لو تجرب بس الجواز هتعشق حياتك. هشام بغيظ: لا ونبي ي خويا، مهي الناس كلها مش روميو وجولييت زيكم. قعدوا شوية بعدها الدكتور دخل. الدكتور: ها ي بطل عامل إيه؟ فهد: الحمد لله ي دكتور، بس أنا مش حاسس برجلي خالص. الدكتور بتوتر: مهو الصراحة الخبطة كانت جامدة وأثرت على العمود الفقري. فهد بقلق وشك: فا إيه ي دكتور؟ الدكتور: وده سببلك شلل. كلهم بصدمة: إييييه؟ حور بصدمة وعياط: لا مستحيل.
سالم بحزن: أكيد في حاجة غلط. ليلى بعياط: لا هو أكيد كويس. كل دا وفهد ساكت وسكوت مخيف. هشام: استنوا بس ي جماعة نفهم، ي دكتور، وده ملهوش علاج؟ الدكتور: لأ طبعاً فيه. كلهم فرحوا. هشام بأمل: واللي هو إيه ي دكتور؟ الدكتور: يسافر المنيا يعمل عملية ومع العلاج الطبيعي هيرجع زي الأول. هشام بفرح: طب كويس، نسبة نجاح العملية قد إيه؟ الدكتور بأسف: ٥٠٪. هشام بصّله بحزن. الدكتور خرج وفهد لسه محافظ على صمته.
حور مسكت إيده بحزن: فهد صدقني هتبقى كويس وهترجع أحسن من الأول. نادر: خليك عندك أمل في ربنا ي فهد. هشام: أنا هبقى معاك ي فهد ومش هسيبك. فهد بهدوء مخيف: خلصتوا؟ اتفضلوا لو سمحت برا. سالم: يبني اسمع بس... فهد بزعيق: هشام لو سمحت، هاخدهم وأخرج. كلهم خرجوا ومقدرين حالة فهد. اتبقى معاه حور وبس. حور بخوف: ففهد انتت... فهد قاطعها: حووور قلتتت براااح. حور خرجت ومزعلتش من فهد لأنها حاسة بيه.
بيعدي شهر وفهد رجع الفيلا مع حور ورجع على كرسي متحرك ورافض تمام العملية لأن نسبة نجاحها قد نسبة فشلها. وحور بتحاول معاه ديما وهو رافض. حياتهم اتقلبت ٣٦٠ درجة بعد ما كانت الفيلا كلها سعادة وحب وفرح، بقت كئيبة ومملة وحزينة. حتى الفرش وكل حاجة بقت حزينة. وفهد على طول بيتخانق مع حور وهي مستحملاه ومقدرة. وفي يوم. فهد قاعد في الجنينة مع هشام. فهد بزعيق: قلت لأ يعني لااااااا، مش هعمل عمليات أنا.
هشام: يبني افهم بقي، عاجبك حالك كده؟ ده أنت مبقتش تخرج برا الفيلا، حتى حور بقت زيك كئيبة وحزينة ديما. فهد بنرفزة: وأنا مش هعمل عملية، نسبة فشلها ٥٠٪. هشام: وكمان نسبة نجاحها ٥٠٪. فهد: وأنا مش هعمل. هشام: عاجبك حالك كده؟ فهد بضيق: ملكش دعوة. هشام وهو قايم: تمام. فهد بحزن: هشام متزعلش مني، أنا آسف. هشام بصّله بحب: وأنا عازرك ي صاحبي، سلام. هشام مشي وفهد قعد لوحده بحزن. حور جت عليه: بردو مش هتعملها؟ فهد بزعيق:
قلت: لااااا، لاااا، افهمي بقى. فهد اتحرك بالكرسي ومشي وسابها قاعدة لوحدها وهي حزينة جدا. حور بتبص على الفراغ وبتفتكر حياتهم الكام شهر اللي فاتوا دول وقد إيه كانت حياتهم جميلة وحلوة واتقلبت فجأة لحزن وضيق. وفهد واقف من بعيد بيبص على حوريته اللي بقت عاملة زي الوردة الدبلانة اللي بعد ما كانت بتضحك والدنيا كلها كانت بتضحك مع ضحكتها وتهزر، بقت على طول حزينة. في يوم. حور في الفون: طب أعمل إيه ي هشام؟ مش راضية.
هشام: ي حور حاولي، كل ما معاد العملية بيتأخر نسبة نجاحها بيقل. حور بحزن: ماشي ي هشام، هحاول تاني. حور قفلت مع هشام وراحوا قعدوا مع فهد على السفرة. حطوا الأكل بس محدش بياكل وباصين لبعض بحزن. حور: فهد، هشام اتصل وقال إن كل ما معاد العملية بيتأخر نسبة نجاحها بيقل، لازم تعملها في أسرع وقت. فهد بغضب: أنتي مش بتفهمي ليه هااا؟ مش هعملها قلت مش هعملها، وإذا كان مش عاجبك خلاص، كل واحد من طريق. حور بصاله بصدمة من كلامه.
حور بصوت عالي: أيوا ي فهد، ميشرفنيش. عارف ميشرفنيش إيه؟ ميشرفنيش إن يبقى عندي عيال أبوهم كده، يأس من حياته من أقل اختبار ومش مستعد يكمل وراضي بحياته الكئيبة دي. حرام عليك، أنا تعبت والله تعبت ومستحملاه وأنا حااامل، حااامل ومستحملاه وفوق كل دا مستحملاه زعيقك عليا كل دقيقتين وأقول معلش اعذريه، لكن بجد تعبت. وهوب بدون أي مقدمات، فهد مد إيده ضرب حور قلم لو وشها. حور بصاله بصدمة وحاطة إيديها
على خدها مكان القلم: بتضربني ي فهد؟ بعد كل دا بتضربني؟ فهد بزعيق: وأكسر رقبتك كمان بتعلي صوتك عليا؟ يظهر نسيتي نفسك وبتعايريني كمان، هو مين فيهم يعاير مين ها؟ ده أنا مدبس فيكي بدل واحد سابك ليلة فرحك هاه. حور بصاله ودموعها نازلة: تمام ي فهد بيه، وأنا آسفة على إنك تدبست فيا، واسفة على كل لحظة قضيتها معاك، أنا همشي، هروح بيت أهلي وورقتي تجيلي. حور مشيت خطوة راحت وقعت مكانها زي الجثة. فهد برعب: حوووور. فهد اتحرك
عندها بالكرسي ومسك وشها: حور حور فوقي، أنا آسف والله آسف، مكنتش أقصد بس عشان خاطري قومي، إحنا ملناش غير بعض. فهد لأول مرة دموعه تنزل ويحس إنه عاجز بالشكل ده، حبيبته واقعة بين إيديه ومش عارف يعمل إيه. اتصل بالإسعاف وبنادر وهو لسه واقع على الأرض وواخد حور في حضنه. بعد وقت الإسعاف جت وأخدت حور اللي كانت فاقدة الوعي وفهد راح مع هشام ونادر. الكل واقف قلقان وليلى واقفة بتعيط على بنتها وفهد قرب يتجنن على حور.
وأخيرا الدكتور خرج. فهد بسرعة: ها ي دكتور طمني، حور كويسة صح؟ الدكتور: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!