وصلنا لحد م حور نزلت تحت واتصدمت من اللي شافته. لقت فهد وأبو فهد والماذون. أبو فهد كان باين على وشه الحزن والزعل من اللي بيحصل. فهد: تعالي ي حور. حور: هو فيه إيه؟ (وكانت بتتكلم بخوف إن يكون اللي في بالها صح) فهد: ده المأذون اللي هيطلقنا يا حور. حور: بس أنا مش عاوزة أطلق يا فهد. أبو فهد فرح أوي من كلامها وحس إن حور حبت فهد. (حست إيه بس ي عمو دي بتموت فيه)
فهد: مينفعش نكمل في علاقة طرف واحد بس اللي عاوز يكمل والطرف التاني لأ. حور: بس أنا عاوزة أكمل يا فهد. فهد: انتي بتقولي كده عشان اتعودتي عليا مش عشان حبتيني يا حور. حور: لأ يا فهد مش اتعودتك عليك، بس أنا بحبك. فهد: إيه؟ حور: أيوه حبيتك وحبيت اهتمامك وخوفك عليا ووقفتك جنبي وقت ما بابا مات. بحبك يا فهد. فهد كان فرحان من كلام حور أوي ومكنش مصدق إنها حبته في الفترة دي. (وأنا كمان بحبك يا حوري)
وأخدها في حضنه وقعدوا وقت كبير وهما حاضنين بعض. (طبعًا هتقولوا هما بيتكلموا قدام المأذون وأبو فهد. أحب أقولكم إن أبو فهد طلع شخص جميل كده، أخد المأذون ومشوا. راجل أصيل) حور طلعت من حضن فهد. وفهد كان بيبصلها ومكنش مصدق إنها خلاص حبته زي ما هو حبها. حور اتكسفت من نظرة فهد. حور: فهد. فهد: أيوه ي حوري. حور: يلا نخرج عشان نشوف. فهد أخد حور وطلعوا يشوفوا أبو فهد. أول ما طلعوا كان قاعد أبو فهد وفرحان إن خلاص علاقتهم اتظبطت.
أبو فهد: تعالي في حضني ي حبيبتي. وحضن حور. وحور حست بالأمان في حضنه وإن أبو فهد هيعوضها عن موت باباها. فهد سحبها من حضن أبوه. فهد: كفاية أحضان دي مراتي. أبو فهد وحور قعدوا يضحكوا عليه. فهد: حور اطلعي غيري عشان هنخرج النهارده. حور: حاضر. وطلعت عشان تجهز للخروج مع حبيبها. فهد جهز وكان حاجة كده عسل. راح عشان يشوف حور. خبط على الباب وفتحه وشاف حورية قدامه. فهد: بسم الله ماشاء الله.
حور كانت قمر مع إن محطتش غير حاجات بسيطة عشان هي جميلة. وكانت لابسة فستان لونه أسود واسع شوية لايق على بشرتها البيضا. حور: حلو الفستان. فهد: اللي لابسة الفستان هي اللي محلياه. حور اتكسفت وحطت وشها في الأرض. فهد قرب منها ورفع وشها وباسها في خدها وأخدها في حضنه. وبعد دقايق عدت عليهم. فهد: يلا نمشي عشان محضرلك مفاجأة. أخد حور وركبوا العربية ومشوا. وفهد شغل أغنية رومانسية وحور كانت فرحانة أوي.
وصلوا المكان، بس قبل ما ينزلوا فهد حط شريط على عين حور وأخدها للمكان اللي هيسهروا فيه ومحضرلها فيه المفاجأة. فهد شال الشريط اللي على عين حور. حور فتحت عينيها وفرحت أوي من المكان والزينة. والمكان كان مزين بطريقة جميلة أوي. فهد: عجبك المكان. حور: حلو أوي أوي. فهد قعدها على الكرسي وهو قعد. فهد: حور. حور: نعم. فهد: كل سنة وانتي منورة حياتي كلها. حور فرحت أوي إن فهد عارف إن النهارده عيد ميلادها. حور: وانت طيب ومنور حياتي.
دخل النادل وماسك العربة اللي عليها التورته وكانت صورة حور عليها. حور كانت فرحانة أوي باللي بيحصل وإن ربنا عوضها عن كل اللي شافته وحش زمان. فهد مسك إيد حور وقطعوا التورته وحور أكلت فهد وفهد أكلها وكانوا مبسوطين أوي. حور شافت حاجة بتلمع وبتشوف إيه هي. لقيت إن خاتم زواج. فهد مسك خاتم وقالها: تقبلي تكملي باقي حياتك معايا. حور هزت راسها وفهد لبسها الخاتم وحور حضنت فهد وعيطت وفهد بيهدي فيها.
حور: شكراً على كل حاجة عملتها عشاني. فهد باس راسها وقالها: دي أقل حاجة لحوري. وفجأة حصلت حاجة مكنتش في توقعات حد خالص. ياترى حصل إيه؟ وهل السعادة هتدوم ليهم ولا هتحصل حاجة؟ وهل هيظهر حد هيفرق حور وفهد؟ كل ده هنعرفه في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!