الفصل 10 | من 14 فصل

رواية حور المجره حكايات مآهي الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي احمد الشهيرة بـ حكايات مآهي .

المشاهدات
23
كلمة
1,967
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حور: إيه حبيبتك؟ نوح بص لها كده وقال لها: نوح: أيوه حبيبتي يا حور. مالك مستغربة ليه؟ جميلة: هي دي حور يا نوح؟ نوح: أيوه هي. جميلة: دي حلوة أوي زي ما كنت بتحكي لي عنها دايماً. نوح: جمال خارجي مش أكتر من كده. 🙂 حور اتضايقت من نوح وقالت له: حور: نوح كفاية كده. نوح قرب من حور وداس على شفايفه من كتر غيظه منها. حور أول ما شافته كده بقت ترجع لورا وخافت منه. حور: (وهي بترجع لورا بالراحة) نوح إنت هتعمل إيه؟

نوح: أنا مقصدش يا نوح، أنا.. أنا.. بس اتضايقت من كتر ما إنت مش مصدقني. 🥺 نوح بقى يقرب من حور جامد أوي لحد ما خبطت في الحيطة وقال لها: نوح: أنا أول ما أوصل لأبوكي يا حور مش هبقى محتاجك في حاجة.. ووقتها.. (حور قطعت نوح في الكلام وقالت له) حور: وقتها.. وقتها هتعمل إيه يا نوح؟ هتحاسبني على ذنب أنا معملتوش؟ هتقتلني؟ أنا موافقة إنك تقتلني عشان أنا طول السنين اللي فاتت دي كنت بتمنى الموت، فصدقني مش هتفرق.

نوح لما حور كانت بتقوله الكلام ده كان بيبص في عينيها وكان شايف الدموع نازلة منها. كانت بتتكلم بصدق.. كانت بتتكلم من قلبها بجد. ومع نظرة طويلة ما بينهم هما الاتنين، جميلة دخلت في النص ما بينهم وقالت لهم: جميلة: خلاص يا جماعة استهدوا بالله كده انتوا الاتنين. اطلع دلوقتي يا نوح.. اطلع دلوقتي إنت بره. نوح بنرفزة طلع بره وبقى يقول في نفسه: نوح: أنا ليه كل ما ببص في عيون حور بضعف بالشكل ده؟

كنت فاكر إن بعد السنين اللي فاتت دي كلها إني نسيتها وعمري ما هفكر فيها مرة تانية ومش هتأثر فيا، بس دي من نظرة عينيها قلبي بيحن ليها ولأيام زمان. (جوه العشة) جميلة: ما تزعليش من نوح يا حور.. اللي شافه مش قليل. حور: (وهي بتعيط وبتتكلم وبتقطع في الكلام من كتر العياط) أنا.. أنا.. عذراه بس أنا مش قادرة أتحمل أكتر من كده. جميلة: إنتي بتحبي نوح يا حور؟ حور: أنا.. لأ طبعاً. إنتي بتقولي إيه وإزاي تقولي كده وإنتي حبيبته؟

جميلة ضحكت وقالت لها:

جميلة: أنا أه حبيبة نوح بس مش زي ما إنتي فاهمة.. بعد اللي حصل لنوح وباباه ومامته ماتوا، لاقينا بعض زي ما إنتي شايفة. أنا سمرا ومش حلوة زيك عشان كده محدش له رغبة فيا ولا حتى أهلي، بس أمي الله يرحمها مهانش عليها تقتلني وفضلت تربيني لحد ما ماتت. ومن وقت ما شوفت نوح وقابلته، بقينا أنا وهو إخوات وحبايب وصحاب. وبصراحة كمان اتمنيت إن نوح يحبني في يوم، بس من كتر كلامه عنك فهمت إن مفيش في قلبه غيرك، عشان كده طلبت منه إنه يناديني بحبيبتي حتى لو مجرد اسم مش أكتر. فهمتي بقى يا حور؟

حور: أيوه فهمت. جميلة: باين عليها كانت رحلة طويلة ومتعبة أوي ليكم انتوا الاتنين. 😊 حور: عندك حق. جميلة: طيب تعالي بقى معايا عشان البسك هدوم جديدة بدل الهدوم دي. حور راحت مع جميلة وابتدت تلبسها من هدومها عشان محدش ياخد باله من فستانها ويعرف إنها مش منهم. وعلى بالليل نوح كان اصطاد وابتدي يشوي الحيوان اللي اصطاده وأكل أهل المزرعة كلهم. نوح هو كان الوسيلة الوحيدة ليهم عشان يعرفوا ياكلوا ويعيشوا في المكان ده.

وأول ما حور ظهرتلهم وطلعت من العشة وهي لابسة هدوم جديدة وغسلت وشها، بقت زي القمر وشعرها من كتر طوله كان طولها مرتين. الكل بص عليها من جمالها.

ونوح أول ما شافها ابتسم وبصلها بصة إعجاب على طول. وبعدها عرفها بيهم وقال لكل أهل المزرعة إن أهلها ماتوا وإنه شافها والعصابة بتجري وراها عشان تبيعها للملك. وكلهم رحبوا بيها. وابتدت حور تسمع من كل واحد حكايته وهو بيحكي عن ظلم الملك وإنهم كانوا بيفضلوا بال أيام من غير أكل ولا ميه لحد ما نوح بقى يجمعهم ويوفر لهم الأكل والشرب. وإنه عشان ذكي جداً ابتدي يعلمهم الزراعة وإزاي يعتمدوا على نفسهم وما يبيعوش بناتهم للملك.

حور وهي بتسمع بقت زعلانة أوي إن كل الناس دي بتكره والدها وكانت بتتمنى لو كان حاكم عادل يحكم بالعدل ما بينهم. وفي آخر القعدة جه عليهم شاب قوي بينافس نوح دايماً ومافيش بينه وبين نوح عمار نهائي. نوح أول ما شافه قام من القعدة بسرعة وقال: نوح: أنا شبعت. الشاب ده اتجاهل نوح وقال: _أنا شايف إن نوح جاب شخص جديد المزرعة. ومد إيده عشان يسلم على حور وبيقدملها نفسه وقال لها: سيف: أنا سيف وإنتي..

حور بابتسامة جت تمد إيدها عشان تسلم على سيف، راحت لاقيت نوح نزل إيدها بسرعة وقال لسيف: نوح: وهي حور ومابتسلمش على حد. سيف وقف قدام نوح وقال له: سيف: سيبها هي اللي تتكلم، بلاش تتكلم بدالها. الاتنين بصوا لحور في وقت واحد ومستنينها تتكلم. حور وقفت ورا ضهر نوح وقالت: حور: أنا فعلاً مابسلمش على حد. نوح بص لحور وقال لها: نوح: حور أنا عايزك.

نوح مشي وحور بقت وراه. ونوح وقف جنب النهر المحرم. وقتها حور جت ووقفت جنبه من غير ما تتكلم خالص. نوح: إيه مش هتقولي حاجة؟ حور: ما أنا كل ما بتكلم يا بتشخط فيا يا بتقولي إني كدابة، فبلاش أتكلم أحسن. نوح بقى باصص للنهر وقال: نوح: كنت دايماً باجي هنا لما بكون مضايق من والدي وببقى عارف ومتأكد إن مش هيعدي وقت كبير إلا لما ألاقي والدي جاي عشان يصالحني. حور: كان إنسان عظيم بجد. الله يرحمه. نوح: (باستغراب) الله يرحمه؟

عرفتي الكلمة دي منين يا حور؟ حور: سمعتها من جميلة وهي بتقولي إن مامتها ماتت. نوح أنا عارفة إن والدي مش الإله وإن أكيد في إله أكبر وأعظم من والدي بكتير هو اللي خلقنا.

حور قعدت جنب النهر ونوح قعد جنبها. وفضل نوح يحكي لها عن ربنا والرسل ويوم القيامة والإسلام وكل اللي كان والده بيحكيه له. وحور كانت مبسوطة أوي وهي بتسمعه. فضل يحكي لها طول الليل لحد ما الاتنين راحوا في النوم وناموا جنب النهر المحرم. وحور صحيت الصبح لاقيت نفسها نايمة في حضن نوح وحاطة إيدها على وسطه. وأول ما فاقت بقت تبص على ملامحه قد إيه ملامحه كانت جميلة أوي وباسته من رأسه وقالت له:

حور: يا ريتني أقدر أعوضك عن كل العذاب اللي شفته في حياتك يا نوح. وبعدها نوح صحي وفتح عينيه. لقي حور بتبصله نظرة إعجاب بيه. قام بسرعة واتعدل وقال: نوح: إحنا إزاي نمنا هنا يا حور؟ حور: اليوم عدى بسرعة أوي إمبارح يا نوح محسيناش بنفسنا. نوح: طيب يلا نرجع. زمان جميلة قلقانة علينا. نوح قام وقف. راحت حور مدت له إيديها الاتنين عشان يقومها. وأول ما قومها قربت منه أوي وبقى وشها في وشه. وقالت له:

حور: أنا مبسوطة إني معاك يا نوح مهما كانت النتيجة في الآخر. نوح: ابتسم وقال لها: طيب يلا بينا. نوح وحور رجعوا العشة بس مالقوش جميلة فيها. نوح: أنا هطلع أدور على جميلة. خليكي إنتي هنا يا حور. حور: حاضر. حور ابتدت تفك زراير الفستان اللي اديتهالها جميلة من الضهر ونزلت كتف الفستان ولسه بتقلعه. نوح دخل عليها مرة تانية. نوح: حور نسيت أقول لك...

حور اتخضت. ونوح بيبص لقي اسمه محفور على ضهر حور. قرب منها أوي وبقى يلمس بصوابعه على اسمه المحفور على ضهرها. ووقتها هي غمضت عينيها من لمسة إيديه ليها وابتدت تتنفس بسرعة أوي. ولمسة إيديه بقت تخليها تحس برعشة في جسمها كله. نوح لاحظ كده أوي وابتدي يقرب أكتر منها وباسها من كتفها. وقتها حور اترعشت ولف وشها له ورفع وشها بإيديه. وقتها حور فتحت عينيها وبصت له وقالت له: نوح: من إمتي وإنتي بتحفري اسمي على جسمك يا حور؟

حور: من وقت ما كتبته يا نوح على كتفي وأنا كل يوم بخلي الوصيفة تدوس على اسمك بالحبر عشان ما يتمسحش لحد ما اتحفر على كتفي. نوح مبقاش مصدق إن حور صادقة في كل كلمة قالتها. نوح: أنا مش عارف أقول لك إيه يا حور ولا أصدق مين. حور حطت إيدها على صدر نوح وقالت: حور: صدق قلبك يا نوح.

نوح وقتها ساب حور ومشي. لبست بسرعة هدومها وجت تطلع وراه مش لاقيته. فضلت تستناه نوح هي وجميلة لحد ما الليل ليل. وحور افتكرت إن النهارده عيد ميلاد نوح هيكمل 24 سنة. حور قالت لجميلة: حور: أنا عارفة إيه اللي هيرجع نوح يا جميلة.

وابتدت حور تعمل لنوح الألعاب النارية اللي والده كان بيعملها لها في عيد ميلاده وهي بتساعده فيها. وافتكرت طريقة والده وعملت كل حاجة هي وجميلة. وراحت عند النهر بسرعة وبقت تشغلها. وبقت السما كلها بتنور. نوح أول ما شاف كده رجع بسرعة ولقي حور واقفة جنب النهر المحرم وبتشغل الألعاب النارية. وأول مرة نوح وقتها كان يبتسم وحور تشوف ابتسامته. وبقي يبص للسما وبقي فرحان جداً وقال لها:

نوح: آخر مرة شفت السما بتنور في عيد ميلادي كانت من سنين طويلة أوي. حور حسست نوح إن والده لسه عايش ماماتش. رجعته لأيام بيتمنى إنها ترجع. وهما بيبصوا للسما نوح مسك إيد حور وبقوا يبصوا لبعض وعنيهم كلها حب وأكنهم رجعوا لأيام زمان والبراءة ماليا قلوبهم. وكأنه الأيام بتتعاد من جديد. نوح أخد حور في حضنه وقال لها:

نوح: أنا مصدقك يا حور.. مصدق كل كلمة قولتيها. حاولت كتير أكرهك بس معرفتش. وبدأ يطلع السلسلة اللي هي اديتهاله في عيد ميلاده. نوح: حاولت أرميها كتير وماقدرتش يا حور. حور: أنا بحبك يا نوح. ❤️ نوح: وأنا كمان ب... ولسه هيكمل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...