الفصل 11 | من 14 فصل

رواية حور المجره حكايات مآهي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ماهي احمد الشهيرة بـ حكايات مآهي .

المشاهدات
24
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

حور: أنا بحبك يا نوح. نوح: وأنا كمان بحبك. وفجأة، سمع نوح صوت جميلة وهي تأتي من خلفه، تمسك جنبها وينزل الدم. جميلة: اهرب يا نوح! آآآه! اهرب بسرعة! ركض نوح وحور نحو جميلة. جميلة: ابعدي عني، ماتلمسينيش. نوح: مالك يا جميلة؟ حصل إيه؟ جميلة: حراس الملك كلهم في المزرعة يا نوح، وهي... هي السبب في كل ده. كل اللي في المزرعة ماتوا، وهي اللي عرفتهم طريقنا. اهرب يا نوح... آآآه... اهرب... مش... مش هتقدر عليهم كلهم لوحدك.

نادى نوح على جميلة وهو يرتجف. نوح: جميلة، ردي عليا. افتحي عينيك. نظر نوح إلى حور، وعيناه مليئة بالغيظ. نوح: انتي تاني؟ حور: أنا هفهمك كل حاجة. نوح: اسمعني بس... لكن نوح لم يكن يسمع أو يرى سوى جميلة ملقاة على الأرض بين يديه، تسبح في دمها. قام ليذهب إلى حور، لكن جميلة أمسكته من رجله. عاد نوح إلى جميلة. جميلة: ابعد من هنا يا نوح. نوح: جميلة، انتي هتبقي كويسة، صدقيني.

جميلة: أنا عمري ما كنت كويسة يا نوح زي دلوقتي. كفاية إني هموت وأنا في حضنك. نوح: جميلة، انتي مش هتموتي. ابتعدت حور عن نوح وركضت بسرعة عائدة إلى المزرعة. في تلك اللحظة، أغمضت جميلة عينيها، وبدأ نوح يصرخ. نوح: جمييييييييييلة!

نظر نوح حوله، ولم يجد حور. عرف أنها هربت. ترك جميلة ورجع إلى المزرعة بسرعة. ما إن دخل المزرعة، حتى وجدها خالية إلا من جثث الأموات والنيران المشتعلة في كل مكان. كان يمشي فوق الجثث، وهو في حيرة من أمره. وفجأة، وجد جيشاً كاملاً من حراس الملك، وكان الملك معهم، وحور تقف بجانب الملك.

الملك: أخيراً عرفت أجيبك يا نوح. بس بصراحة، ماكنتش أتوقع أبداً إن اللي كان بيسرقني ومهدد المجرة كلها هو نوح، العيل الصغير اللي كنت فاكره مات من ست سنين واندفن. بس هنعمل إيه؟ الوزير طلع بيخوني وكان عايز ياخد الحكم بدالي. بس بصراحة، لولا حور، كانت زمان المجرة كلها وقعت، وكان عيل زيك هو اللي وقعها. بس انت متعرفش إن الإله مابيقعش، عشان أنا الإله.

امتلأ نوح بالغضب، وأمسك سيفه. كل حارس كان يقترب منه، كان يقتله ببراعة. استمر في مبارزتهم وقتلهم واحداً تلو الآخر. بدأت المعركة، وكان يموت الحراس يميناً وشمالاً، لكن كثرتهم كانت تغلب شجاعته. كان نوح شجاعاً، ولكنه كان دائماً وحيداً. الملك: وبعدين يا عنتر؟ ده مابيتهدش ولا بيموت. عنتر (وهو يراقب المعركة من بعيد) : ماتقلقش، أنا عامل حسابي كويس أوي.

أخرج عنتر سمّاً يشلّ الإنسان، وأعطاه لأحد الحراس ليطعن به نوح. وللأسف، هذا ما حدث. بعدها، انتقل نوح إلى عالم آخر. بدأ يرى خيالات، ولم يعد قادراً على تحريك جسمه. كان يسمع أصواتاً تأتي من بعيد. الملك: ماكنتش أعرف قد إيه انتي ذكية كده يا حور. عنتر: طبعاً يا مولاي، مش بنت الملك.

كانت حور تنظر إلى نوح، الذي كان ملقى على الحصان، بلا حراك. أخذ الملك نوح معه ليعدمه أمام جميع أهل المجرة، ليعرف الناس كلها أنه لا أحد يستطيع هزيمة الملك. عنتر (وهما عائدان إلى المجرة) : ما بتنطقيش ليه يا حور؟ انتي مش فرحانة إننا أخيراً مسكنا الحرامي اللي كان بيهدد المجرة كلها؟ حور: إيه... آه... طبعاً... طبعاً فرحانة. الملك: اومال ساكتة ليه؟ حور: هنطق أقول إيه يا ولدي؟

عاد الملك وحور إلى المجرة، وفتحت أبوابها ودخلوا، والنصر يلوح على وجوههم. أمر الملك الحراس بوضع نوح في زنزانة وربطه بسلاسل حديدية قبل أن يفيق من الشلل. وبالفعل، فعلوا ذلك. عندما عادت حور إلى غرفتها، قالت لها الملكة أم حور: الملكة: أنا فرحانة بيكي أوي يا حور. ماكنتش أعرف إنك ممكن تنقذي المجرة من المجرم ده. حور: أول مرة تفرحي بيا يا أمي.

الملكة: عشان أول مرة تعملي حاجة صح في حياتك. دلوقتي والدك هينفذلك كل اللي انتي عايزاه. حور: متأكدة يا أمي؟ الملكة: طبعاً متأكدة. ما ينفعش بعد ما أنقذتي المجرة من الحرامي ده، إنه ما يوافقش على اللي انتي عايزاه. في نفس الوقت، بدأ نوح يفيق من أثر السم، وبدأ يحرك أطراف أصابعه. نوح (وهو متسلسل) : أنا فين؟ الوزير: إحنا هنا في سجن المجرة. آخر مكان كنت أتوقع أبقى فيه في يوم. نوح: انت بتعمل إيه هنا؟ الوزير: بعمل إيه هنا؟

ده سؤال يا نوح؟ حور بلغتهم بكل حاجة، وقالتلهم على كل حاجة. عرفتهم مكان المزرعة. ياما قلتلك متصدقهاش، دي كدابة. بس هنعمل إيه؟ الحب عمى عيونك وقلبك وخلاك تصدقها هي وتكذبني أنا. نوح: أنا مابقتش فاهم حاجة. كانت بتكلمني وعيونها كلها صدق، كانت بتتكلم من قلبها بجد. الوزير: انت لسه بتدافع عنها يا نوح؟ اصحى فوق، شوف هنطلع من المصيبة اللي إحنا فيها دي إزاي.

بدأ نوح يحرك الحديد الذي في الحائط ليحاول فك السلاسل. في المرة الأولى، كان الأمر صعباً جداً، وفي المرة الثانية، سمع صوت أحدهم قادماً من بعيد. كان اثنان من الحراس. الحارس الأول: انت بقي نوح اللي قالب المجرة ومرعب الملك. الحارس الثاني: محدش يقدر على الملك ده، الإله بتاعنا. الحارس الثاني: ماكنتش أصدق يا وزير إنك ممكن في يوم تقع الوقعة دي.

وقالوا: "ماتحاولوش تناموا النهارده، عشان من بكرة هتناموا كتير أوي. إعدام جماعي ليكم انتوا الاتنين في ميدان عام. جهزوا نفسكم بقى." الوزير: إعدام جماعي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...