الفصل 9 | من 14 فصل

رواية حور المجره حكايات مآهي الفصل التاسع 9 - بقلم ماهي احمد الشهيرة بـ حكايات مآهي .

المشاهدات
22
كلمة
1,859
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

_أيوه أنا حور: انت بتعمل إيه هنا وتعرف نوح إزاي؟ نوح: وهو لولا الوزير بتاع أبوكي كنت عيشت ياحور. الوزير: لو تفتكري كويس وإنتي صغيرة إني كنت معاكم وقت ما والد نوح وأمه ماتوا وأبوكي أمر الحراس بدفنهم. وقتها لقيت نوح عايش ماماتش، ولما الملك مشي أمرت الحراس بدفن أبو نوح وأمه، وأخدت نوح معايا داويته وخليته أحسن من الأول. حور: وإيه هدفك من كل ده؟ الوزير: هو اللي يعمل خير يبقى لازم له هدف.

حور: إنت اللي زيك وزي والدي وكل أعوانهم ما فيهمش خير أبدًا، أكيد إنت هدفك حاجة من كل ده. نوح: مش كل الناس زيكم، ولو لي هدف، هو فعلًا له هدف بس هدف نبيل. حور: والهدف النبيل ده هو إنك تخطف بنت الملك عشان تطلعه بره المجرة مرة تانية، ووقتها تقتله وتقدر تنتقم منه، مش صح يا سيادة الوزير؟ ولما الملك يموت، وقتها بنته كمان تموت وانت تمسك الحكم وتبقى الملك.

الوزير: وحتي لو ده هدفي، فبرضوا هدف نبيل عشان أنضف المملكة منك ومن اللي زيك أبوك. حور: وانت تفرق إيه عن والدي؟ هتدخل كل الناس المجرة. (الوزير وقتها سكت) نوح: انطق يا وزير، مش هو ده اللي هيحصل وإنك هتبقى عادل ما بينهم ومش هتفرق ما بين حد وهيبقى في مساواة وعدل؟ الوزير: آه.. آه.. آه طبعًا.. طبعًا.

حور: أنا أتمنى الكلام اللي إنت بتقوله ده يبقى صحيح، بس إنت كداب زيك زيهم كلهم، بدليل إنك كدبت على نوح وقولتله إني مخططة كل ده مع والدي وإني مبسوطة في حياتي عشان يكرهني أكتر وتعرف تنفذ خطتك. وإنت أكتر واحد كنت عارف أنا كنت عاملة إزاي في غياب نوح. الوزير: إنت هتخليها تكدب عليك تاني يانوح وتعيشك في الوهم؟ أنا اللي أنقذتك، بسببي أنا إنت لسه عايش لحد دلوقتي.

حور: لأ، السبب الوحيد اللي مخليك عايش لحد دلوقتي يانوح، إن أكيد الوزير شاف قوتك، ووقتها فكر إنه يخليك إزاي تنفذ خطته من غير وتبقي لعبة في إيده، صدقني. نوح بص لحور وابتسم ابتسامة سخرية وقالها: وحتى لو ده هدفه، ما يهمنيش، أنا كل اللي يهمني إني أنتقم منك إنتي وأبوكي على اللي عملتوه فيا زمان ياحور. حور حست بإحباط رهيب وقتها وقالتله: حور: تاني يانوح، يعني عمرك ما هتصدقني خلاص.

الوزير: نوح يصدق اللي شافه بعنيه منك ومن أبوك، مش يصدق كلامك؟ حور وقتها قررت إنها ماتبررش لنوح حاجة تاني، عشان مهما قالت نوح مش هيصدقها خلاص. نوح: أنا جبتلك حور لحد هنا يا وزير، وده اتفقنا، هتدخلني المجرة إزاي؟ الوزير: أخد نوح على جنب وقاله:

أنا كنت فاكر إن لما نخطف حور وأقدر أطلعها بره المجرة، الملك كمان هيطلع، بس المرة دي بعت عنتر هو اللي يدور عليها يانوح، عشان كده إحنا لازم نخلي حور معاك أكبر وقت ممكن لحد ما عنتر يرجع للملك ويقولوا إنه معرفش يلاقي حور، وقتها الملك هيتصرف وهيطلع يدور عليها بنفسه، وهنا بقي تبقي فرصتنا إن إنت تنتقم منه. نوح: صحيح الكلام اللي قالته حور ده يا وزير؟

الوزير: دي بتكدب، عايزة توقع ما بينا، أنا قولتلك الناس اللي بره المجرة دول أنا مسؤول عنهم أول ما أمسك الحكم. نوح: ماشي يا وزير. الوزير: أنا مضطر أمشي دلوقتي عشان الملك ما يلاحظش غيابي، وإنت خد حور وروح المزرعة لناسك اللي هناك، وأوعي حد منهم يعرف إنها بنت الملك عشان ما يقتلوهاش. نوح: عارف، ماتقلقش. الوزير مشي ورجع المجرة. وحور مابقيتش تتكلم ولا كلمة بعد ما عرفت إن الكلام مالوش لزوم.

بقت تمشي مع نوح من غير كلام ولا معافرة منها، وهما ماشيين في الغابة مرة واحدة لقوا حراس الملك محوطينهم من كل حتة. نوح وحور بقوا في النص، وحراس الملك حواليه من كل مكان. عنتر: أخيرًا لقيناك، ده إنت دوختنا وراك. عنتر: تعالي هنا ياحور. حور: سيب نوح يا عنتر، ماتأذيهوش. عنتر: (باستغراب) ما أذيهوش؟ نوح وقتها بص لها باستغراب ومابقاش مصدق اللي حور بتقوله. راح نوح قال لعنتر: نوح: ابعد عن طريقنا وهسيبك تعيش.

عنتر ضحك هو وكل الفرسان اللي معاه. عنتر: إنت مش شايف عدد الفرسان اللي معايا قد إيه عشان تقول كلمة زي دي؟ نوح: صدقني، أنا مش هكررها مرة تانية، خلينا نمر بسلام. بس طبعًا عنتر أمر حراسه بالهجوم. وخد حور من جنب نوح. نوح وقتها كان بيبارزهم كلهم، كان بيموتهم واحد ورا التاني بسهولة، بس كثرة عددهم ابتدت تغلب، لحد ما عنتر اتنرفز ونزل من على حصانه ولقى نوح قتل معظم الفرسان اللي معاه.

وابتدي عنتر يبارز نوح بعد ما نوح تقريبًا قوته كلها خلصت، وقتل عدد كبير من الفرسان اللي مع عنتر، بس برضوا مستسلمش، ومرة واحدة عنتر طلع الحشرة اللي معاه وحدفها على نوح وقرصته، وابتدي نوح وقتها يدوخ ومابقاش حاسس بنفسه وبقي يشوف خيالات قدامه ووقع على الأرض وبقي يهلوس. عنتر جاب السيف ولسه هيضربه في قلب نوح، راحت حور جابت صخرة كبيرة وضربت عنتر على دماغه، وقع اغمى عليه على طول. حور: نوح فوق يانوح اصحي.

بس طبعًا كان نوح ما بيفوقش خالص. حور بقت تشد نوح من دراعه عشان تحركه من مكانه وتبعده عن المكان اللي هو فيه قبل ما عنتر يفوق، بس كان تقيل عليها أوي، وبتبص لاقت التعلب جه وبيبصلها بصة شر وسنانه باينة ليها، سابت نوح وبعدت عنه، وبعدها لاقت التعلب بيجر نوح من هدومه بسنانه، راحت قربت تاني من نوح وبقت تجر نوح معاه. لحد ما أخيرًا قدرت تقومه وحطيت دراعه على كتفها وبقي نوح ساند على حور.

نوح كانت كل حاجة قدامه خيالات مش أكتر، سامع صوت من بعيد بيقولوا اصحي يانوح فوء، بس طبعًا هو كان في دنيا تانية. وأخيرًا حور بعدت بنوح لمكان بعيد وولعت نار وجابت السكينة اللي كانت مع نوح وسخنتها كويس أوي وحطيتها على قرصة الحشرة عشان توقف السم من إنه ينتشر في جسم نوح، وبقت تمتص السم ببوقها وتف، وجت ترتاح جنبه. سمعت نوح وهو بيهلوس وبيقول: نوح: ليه عملتي كده ياحور، ليه؟ حور بسرعة جريت على نوح وقعدت جنبه وحطت راسه

على رجليها وبقت تقوله: ما عملتش حاجة، إنت ظلمتني يانوح. وبتبص لاقت قرصة الحشرة ابتدت تتلوث ونوح بقي سخن جدًا، والدنيا بقت بتمطر بطريقة رهيبة، بقت تروح على الأشجار وجابت عشب وحطيته على مكان القرصة، ولمست جسم نوح وقتها بصوابعها وحطيت راس نوح على رجليها وسندت على شجرة وراحت في النوم وقتها. والتعلب كمان كان معاهم ونام جنب نوح.

حور وهي نايمة حلمت إن نوح واخدها في حضنه وكان مصدق كل كلمة هي قالتهاله وكانت مبسوطة بالحلم جدًا وبتبتسم وهي نايمة. وقتها نوح كان صحي وكان بيبص عليها وهي نايمة وهي بتبتسم، وخصلة من شعرها كانت نازلة على وشها، كانت شبه الملائكة وهي نايمة. نوح فضل باصلها وكان عايز يلمس وشها بصوابعه ويرجع لها الخصلة اللي على وشها، بس فجأة قال في نفسه: ماينفعش تصدقها تاني يانوح. وبعد عنها.

حور أول ما صحيت مالقيتش نوح جنبها، لا هو ولا التعلب، بقت تجرى بسرعة في كل مكان تدور عليه، مالقيتوش، بقت تنادي عليه في كل حتة وتقول: حور: نووووووح.... نووووووح. بس مكانتش بتلاقي رد منه. رجعت بسرعة مكانها وقعدت وبقت تعيط وتقول: حور: سبتني ليه يانوح؟ مكانش ينفع تسيبني، أنا ما صدقت إن شفتك تاني. وبعدها شوية نوح جه، أول ما حور شافته مسحت دموعها بسرعة وجريت عليه وحضنته وقالتله: كنت فين وسيبتني ليه؟

نوح كان عايز يحضنها هو كمان ويحط إيده على شعرها، بس للأسف مش قادر يسامحها على اللي حصل، راح نزل إيدها من حواليه وبعد عنها وقالها: نوح: أنا كنت بجيب لك حاجة تاكليها، إنتي ما أكلتيش من يومين. وابتدت حور تاكل هي ونوح والتعلب كان جنبهم كمان. الصمت كان رهيب، محدش فيهم كان بيتكلم خالص، كانوا بيبصوا لبعض وبس. هما الاتنين ونوح كان في باله ألف سؤال وبقي يقول في نفسه: هي ليه أنقذته؟ وليه ما هربتش منه وراحت مع ابن عمها؟

وابتدي يشك في كلام الوزير اللي قاله له طول السنين اللي فاتت دي. نوح: حور إحنا لازم نمشي. حور: إنت دلوقتي بقيت كويس يانوح؟ نوح: الحمد لله. حور: إنت لسه بتعبد الإله اللي كنت بتعبده زمان يانوح؟ نوح: أنا بعبد ربنا اللي خلقني وخلقك وخلق الكون ياحور. حور: كلمني عن الإله اللي بتعبده أكتر يانوح. نوح: مش وقته ياحور، إحنا لازم نتحرك.

نوح وحور مشيوا لحد ما أخيرًا وصلوا قرية بعيدة أوي، وأول ما وصلوا القرية دي كانت عبارة عن عشش مش أكتر، وراح نوح دخل بسرعة على عشته وحور دخلت معاه، وأول ما دخل حور لاقت بنت مستنياها، وأول ما شافت نوح طلعت بسرعة تجري عليه وحضنته. حور استغربت وقالتله: مين دي يانوح؟ البنت دي بصت لها كده وقالت لها: أنا حبيبته. حور: حبيبتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...