الوزير : اعدام جماعي بالسرعة دي؟ الحراس : طبعاً بالسرعة دي.. ده انت خنت الملك أله المجرة.. ده كويس أنه سايبك عايش لحد دلوقتي. الحراس مشيوا، ونوح مكانش بيتكلم ولا كلمة. الوزير : انطق يانوح.. اتصرف.. هنعمل ايه؟ هتسيبنا نموت كده من غير ما نعمل حاجة؟ نوح : هنعمل ايه يعني؟ مش هنقدر نعمل حاجة.. أنا كل اللي أعرفه مات.. ليه ماموتش معاهم أنا كمان عشان أرتاح زيهم. *** عند الملك.
عنتر : انت مش شايف حاجة غريبة اللي حصلت دي يا مولاي؟ الملك : إيه الغريب في كده؟ عنتر : الغريب إننا ندخل المزرعة نلاقيهم كلهم جثث هامدة ومرميين على الأرض. الملك : عشان حور حطت لهم السم في الأكل زي ما قالت. عنتر : حور.. أنا مش عايزك تثق في كلام حور خالص يا مولاي. الملك : حور بنتي وعملت كل ده عشان مصلحة المجرة.. حور عملت اللي أنت مقدرتش تعمله يا عنتر.. ورجعتلي وإيدك فاضية.. وكل الحراس اللي كانوا معاك اتقتلوا.
عنتر : أنا عارف إني خذلتك بس.. الملك : بس إيه؟ عنتر : حور من إمتى بتخدم المجرة وأهلها؟ الملك : حور عملت كده بعد ما وعدتها إنها لو سلمتلي الحرامي اللي بيهدد المجرة مش هاجوزها لك يا عنتر. *** Flash back حور وهي بتلبس عشان تجهز للحفلة. الوزير : بس هو دلوقتي مش هيسرق تاني يا مولاي. الملك : طيب إيه هدفه المرة الجاية؟ الوزير : هدفه إنه يخطف حور عشان يهددك بيها ويقدر يدخل المجرة.
الملك : وقتها أنا ابتديت أشك في الوزير إنه عاوز يطلعني بره المجرة بأي طريقة. الملك : طيب والعمل يا وزير؟ الوزير : أنا عندي مكان ممكن أخبي فيه حور بس بره المجرة. (الملك وقت ما قالي كده اتأكدت إنه عايز يطلع حور بره المجرة بأي طريقة) الملك : وأنا موافق يا وزير. وبعدها روحت لحور بسرعة وأنا عارف إنها بتكرهك. الملك : اعملي حسابك إن النهاردة هعلن خطوبتك على عنتر في الحفلة.
حور : بس أنا بكرهه يا والدي.. ما بحبهوش.. أنا ممكن أعمل أي حاجة بس المهم ماتجوزش عنتر ده. الملك : أي حاجة يا حور.. اطلبها منك. حور : أيوه طبعاً. الملك : أنا شاكك إن الوزير يكون بيخوني.. وإنتي الوحيدة اللي هتثبتيلي ده. حور : أنا إزاي؟
الملك : هتطلعي بره المجرة.. وعرفت إن اللي بيهدد المجرة كلها عايز يخطفك.. وبذكائي فهمت إنه عايزني أنا كمان أطلع بره المجرة.. أنا همشي حد وراكِ يراقبكم من بعيد ويعرفني عنك كل حاجة يا حور.. وأول ما نوصل للمكان اللي الحرامي ده موجود فيه هو وكل الخونة.. هنهجم عليهم في الحال.. وبكده هتكوني إنتي نفذتي اتفاقك من الخطة.. وأنا كمان أوعدك إنك مش هتتجوزي عنتر. حور : يعني ده الحل الوحيد عشان ماتجوزش عنتر؟
الملك : ده الحل الوحيد يا حور. *** عنتر : يعني حور عملت كل ده عشان ماتتجوزنيش؟ للدرجة دي حور بتكرهني؟ الملك : عرفت بقى ليه أنا واثق في حور يا عنتر. عنتر : بس أنا لازم أتـجـوز حور.. حور دي ليا وملكي وبتاعتي أنا وبس. الملك : أنا اديت حور كلمة ووعد إنها مش هتتجوزك مهما كان. (في نفس الوقت) حور بتكلم الوصيفة بتاعتها وقالت لها: حور : ها.. عرفتي هتعملي إيه؟ الوصيفة : أيوه عرفت. حور : تمام.. أنا مستنياكي بسرعة.
الوصيفة راحت وحطت لحراس الزنزانة عشبة منومة في الأكل. وقدمت لهم وجبة العشاء مع الخدم.. وأول ما أكلوا محسوش بنفسهم نهائي. حور لبست لبس الخدم وراحت على الزنزانة بتاعة نوح بسرعة.. وأخدت المفاتيح من الحراس وفتحت الزنزانة بتاعة نوح بسرعة. الوزير أول ما شافها : إنتي تاني.. إنتي بتعملي إيه.. عايزة مننا إيه تاني؟ حور مهتمتش بكلام الوزير. وابتدت تفك نوح بسرعة. نوح : ها.. عملتي اللي اتفقنا عليه يا حور؟
حور : أيوه.. أيوه كله تمام.. ماتقلقش. الوزير : (باستغراب) أنا مش فاهم حاجة. Flash back حور ونوح وهما قاعدين قدام النهر المحرم. حور : أنا عايزة أحكيلك على كل حاجة يا نوح.. ولازم تصدقني. نوح : حاجة إيه يا حور؟ احكي. حور ابتدت تحكي لنوح كل حاجة وإن باباها ممشي حد وراهم عشان يعرف مكانه هو واللي معاه عشان يهجم عليهم. نوح : (مسك حور من دراعها وقال لها) انتي إزاي تعملي كده؟ انتي اتجننتي؟
حور : مكنتش أعرف إن الحرامي ده يبقى إنت يا نوح.. ولا كنت أعرف إن والدي ظالم بالشكل ده.. غير لما سمعت من كل واحد حكايته.. أنا بحكيلك عشان لازم تتصرف قبل ما والدي يهجم على المزرعة. تاني يوم.. يوم عيد ميلاد نوح. نوح : إحنا لازم نحط لكل أهل المزرعة عشبة المنوم في الأكل.. وأبوكي أول ما ييجي هيلاقيهم كلهم مرميين على الأرض.. هيفتكر إنهم ميتين.. وإنتي طبعاً هتقنعي والدك إنك حطيت لهم السم في الأكل. حور : موافقة. وبعدين؟
نوح : أنا هسيبهم يمسكوني عشان أقدر أدخل المجرة.. وإنتي لازم تساعديني في كده يا حور. حور : ووالدي.. هتعمل معاه إيه لما تدخل المجرة؟ نوح : مش لازم تعرفي يا حور. حور : لا.. لازم أعرف يا نوح.. ده مهما كان والدي. نوح : (بنرفزة) قولتلك مش لازم.. إنتي مبتفهميش. حور وقتها سكتت ومبقتش تتكلم. حور : ماتقتلووش يانوح. نوح وقتها سكت وماتكلمش. *** (في الوقت الحالي في الزنزانة)
الوزير : ولما إنت متفق مع حور على كل ده يا نوح عشان تدخل المجرة.. ما قولتيش ليه؟ نوح : مكانش ينفع يا وزير.. كنت حاسس إن الملك هيكشفك وتقوله على كل حاجة تحت الضغط. حور : وإنت فاكر إنه ما قالهوش على حاجة؟ ده مع أول كلمة من الملك باعك في لحظة.. يانوح.. أنا سمعت والدي وهو بيقول لعنتر إن الحارس اللي والدي بعته ورانا تاه مننا واحنا بنعدي النهر.. ولما والدي ضغط على الوزير.. قاله على مكان المزرعة وباعك في لحظة.
نوح : كنت متأكد من حاجة زي كده يا وزير؟ الوزير : أيوه.. ده كان هيقتلني لو ما كنتش قولتله على مكانكم.. مكانش قدامي حل تاني. حور : يعني لو حور مكانتش اعترفتلي بكل حاجة.. كان زمان أهل المزرعة كلهم ميتين. حور : وبعدين هنعمل إيه دلوقتي يا نوح؟ تعالي ورايا يا حور. الوزير : طيب.. وأنا هتسبوني مربوط كده؟ نوح : إنت خليك هنا عشان تعرف تقول مكاننا للملك كويس. حور : بجد يا نوح؟ هتسيبه هنا؟ ده الملك ممكن يقتله بجد.
نوح رجع وفك الوزير وقاله: أنا هفكك المرة دي.. بس مش عايز أشوف وشك مرة تانية في حياتي.. إنت فاهم؟ الوزير : فاهم.. فاهم. حور ونوح طلعوا من الزنزانة وفضلوا يستخبوا من الحراس لحد ما وصلوا لقصر الملك بسرعة. لقوا سور.. نطوا من عليه. نوح نط بسرعة وطلع وقال لحور: اطلعي يا حور. حور : مش عارفة يا نوح.. السور عالي جداً.. مش عارفة أنط كل المسافة دي. نوح : طيب استنى.
نوح رجع تاني لحور.. وخلاها تطلع فوقيه لحد ما نطت من على السور.. ونط بعدها. وسمع صوت الحراس جاي من بعيد.. بسرعة حط أيده على بوق حور واستخبى هي وهو في مكان ضيق أوي.. وكانوا قصاد بعض.. وشه في وشها.. وقال لحور: نوح : هوووووووش.. ما تتكلميش ولا كلمة. حور : بصت لنوح وماتكلمتش.. بس من كتر ما هما قريبين من بعض.. أي حركة منهم هما الاتنين.. شفايفهم هتلمس شفايفها. حور : (في نفسها.. ياترى هيستغل الفرصة ويبوسني؟ نوح :
(في نفسه.. أكيد خايفة إني مقرب منها أوي كده.. بس غصب عني) حور : ( ها.. يا نوح بوسني بقى.. وغمضت عينيها) نوح أول ما شافها غمضت عينيها.. فهم حور وابتسم.. وبعدها كان لسه هيقرب منها أكتر وغمض عينيه عشان يلمس شفايفها.. سمع صوت الحراس وهما بيقولوا: السجين هرب. وفجأة الحراس كلهم ابتدوا يتحركوا وينتشروا في المجرة كلها بيدوروا على نوح. حور فتحت عينها بسرعة وقالت: حور : في إيه يا نوح؟ نوح : امسكي إيدي يا حور.. ماتسبنيش.
نوح جرى بسرعة ناحية غرفة الملك.. وأول ما دخل من باب الغرفة لقي الملك مدبوح من رقبته ومرمي في الأرض. حور جريت عليه وقالت له: والدي.. وبقت تعيط عليه. نوح بص للملك كده وبقي زعلان على زعل حور. وفجأة بيبص لقي حراس الملك.. وأم حور.. وعنتر.. وكل أهل المجرة حواليهم. أم حور بقت تقرب من حور وتقول لها: قتلتي أبوكي يا حور؟ حور : لا.. محصلش. عنتر : أيوه.. هما الاتنين اللي قتلوه.. مافيش غيرهم.
حور بعياط : محصلش.. أنا مقتلتوش.. إحنا دخلنا عليه لقيناه ميت. نوح وقتها أخد حور في حضنه وقال لها: ماتخافيش يا حور.. وخبي حور ورا ضهره.. مكانش في إيده أي سلاح عشان يباريز حد بيه. وكل الحراس عيونهم كانت مليانة شرار. أخد سلاح من واحد فيهم وبقي يباريزهم بالسيف.. بإيدي.. والإيد التانية ماسك إيد حور ومش عايز يسبها أبداً.. لحد ما طلعوا من الأوضة. سرعة نوح رهيبة.. بس حور مكانتش قادرة تجري بسرعته.
حور وقعت.. ونوح ماسك إيدها مش راضي يسيبها. حور قالت له: سيبني واهرب يا نوح.. أنا مش قادرة أجري أكتر من كده. نوح وطى وقرب منها وقال لها: ده أنا أسيب روحي ولا أسيبك يا حور.. قومي معايا.. معلش اتحملي شوية. حور قامت بسرعة مع نوح. وأخيراً حور لقيت أوضة.. فتح الباب بتاعها بدراعه.. وكلهم بيجروا وراه.. دخل الأوضة ولقى فيها شباك.. الشباك بتاعها تحته النهر.. بس من على ارتفاع عالي أوي.
حور بصت من الشباك وبعدين: يانوح هيكسروا الباب علينا. والحراس بره بيكسروا الباب. حور : اتصرف يا نوح.. هنعمل إيه؟ نوح بص للنهر وقال: اطلعي يا حور. حور : هتعمل إيه يا مجنون؟ حور : أنا لا يمكن أنط من هنا.. الارتفاع عالي أوي. نوح : (بنرفزة) بقولك اطلعي. حور أول ما طلعت على الشباك.. الحراس كسروا الباب ولسه هيقربوا منهم.. حور ونوح أدوا للحراس ضهرهم. نوح : نطي يا حور.. بقولك نطييييييي. حور مسكت إيد نوح ونطوا سوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!