الفصل 2 | من 14 فصل

رواية حور المجره حكايات مآهي الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد الشهيرة بـ حكايات مآهي .

المشاهدات
34
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مني: صباح الخير ياحبيبي أحمد: مني انتي ماموتيش، انتي عايشة؟ مني: موت إيه يا أحمد، انت مجنون؟ ما أنا واقفة قدامك أهوه. أحمد: إزاي طيب، والحمل والبيبي اللي في بطنك والولادة؟ مني: أحمد انت غريب أوي النهارده، اصحى وفوق يلا هتتأخر على الشركة. وسابته ونزلت تحضرله الفطار. أحمد: الحمدلله أن مني عايشة ومامتش. دخل كالعادة الحمام بتاعه ولبس هدومه ونزل لقي مني بتحضرله الفطار زي العادة وباسها من خدها وقالها:

أحمد: ياااه يامني، أنا حلمت حلم وحش أوي امبارح. مني: حلمت إيه ياحبيبي، خير؟ أحمد: لا بلاش عشان مايتحققش. مني: قول يا أحمد، أنا سامعاك. أحمد: حلمت أنك بعد الشر كنتي حامل ومتي وأنتي بتولدي. مني: بس ده مش حلم يا أحمد، ده حقيقة. أحمد: يعني إيه مش فاهم؟ مني: يعني أنا مت فعلاً يا أحمد. وبعدها أحمد ابتدى يسمع أصوات جاية من بعيد. زينب: أحمد فوق، اصحى. زينب: طمني عليه يادكتور.

أحمد: لا يامني مش حقيقة، انتي مش ميتة، انتي عايشة. مني: (وصوتها ابتدى يبعد) خلي بالك من ابننا يا أحمد، حبه زي ما أنا كنت هحبه. ومرة واحدة مني اختفت خالص من قدام أحمد وابتدي يفتح عينيه. زينب: أحمد انت كويس؟ أحمد: مني كانت هنا، مني فين؟ زينب: الله يرحمها يا أحمد. أحمد: (بصراخ) ماتقوليش كده، مني عايشة، انتي فاهمة، عايشة. الدكتور: (قال للممرضة) هاتي الحقنة بسرعة. زينب: حقنة إيه دي يادكتور؟ الدكتور: دي حقنة عشان تهديه.

الدكتور ابتدى يدي الحقنة لأحمد وأحمد ابتدى يهدى شوية وبعد ما هدي الدكتور قاله: الدكتور: أحمد أنا عايزك تشد حيلك في اللي هقولهولك ده يابني، بس أنا آسف لازم أقوله. أحمد: وهو في خبر أوحش من موت مني؟ الدكتور: للأسف في. زينب: في إيه يادكتور؟ الدكتور: الطفل كمان طالع عنده عيب خلقي في القلب وصعب إنه يعيش. وللأسف مافيش أسبوع بالكتير كان الطفل ميت زي ما الدكتور قال.

أحمد كل حاجة اتهدت من حواليه، مراته وابنه في نفس الوقت. مابقاش يهتم بأي حاجة في الدنيا ولا شركته ولا بنفسه، كان كل يوم بيشرب ويسكر طول الليل ويفضل نايم طول النهار. لحد ما أخوه جاله وقاله: أخو أحمد: ارحم نفسك بقي يا أحمد، حرام عليك، ارجع اهتم ببيتك وبشركاتك اللي تعبت سنين عشان تبنيهم، كل واحد بينهب في فلوسك شوية، انت معاك فلوس بالمليارات هتضيع منك لو فضلت على الحال ده كتير. أحمد: (وهو سكران والكوبايه في إيده)

وانت بقي اللي عايز تحافظ على فلوسي دي؟ أخو أحمد: وماحافظش عليها ليه؟ أنا أولى بالفلوس دي طالما انت سايب مالك للكل ينهبه بالشكل ده. أحمد: ههه، انت آخر واحد ممكن ياخد مني جنيه واحد بعد اللي عملته، حتى لو اتبرعت بثروتي دي كلها للجمعيات الخيرية ولا إنك تاخد مني جنيه بعد اللي عملته، تصدق أنا هعمل كده فعلاً، أصل أنا هعمل إيه بالفلوس دي كلها وابني ومراتي ماتوا.

أخو أحمد: فلوسك هاخدها طول ما انت سايبها للغريب، بس نصيحة من أخ لأخوه بقي، عدا سنة يا أحمد على موتهم، سنة يا أحمد، فوء بقي لحياتك واتجوز وحب من جديد، هتلاقي زي مني وأحسن من مني كمان وهتخلف ولد واتنين وتلاتة، الدنيا ما بتقفش على حد. أحمد: عمري ما هلاقي مني مرة تانية. اطلع بره، مش عايز أشوف حد، مش عايز أعرف حد، ابعد عني انت فاهم، ابعد عني.

أخو أحمد مشي من هنا وأحمد رجع يشرب تاني من هنا. وساق العربية بتاعته وفضل ماشي على الطريق بأسرع ما يمكن، مش كان شايف غير صورة مني قدامه وهو بيشرب من إزازته ورجع تاني للمكان اللي الراجل قاله فيه "خليك واثق في ربنا". وبعد كده فضل ينادي ويقول: "انت ياللي قولتلي خلي أملك في الله كبير، مني خلاص ماتت وابني ضاع وكل حاجة اتهدت من حواليا، رد علياااااااا انت فين؟ وفين العدل إن مراتي وابني يضيعوا مني مرة واحدة؟

فين رحمتك بيا يااااارب". وقعد على الأرض وبقى يبكي.. يبكي. وأخيراً ركب عربيته وبقي سايق زي المجنون لحد ما بيبص لقي نفسه بقى في أراضي زراعية ومرة واحدة لقي بنت قدامه. لف العربية بسرعة عشان مايخبطش البنت ولقي نفسه دخل الأراضي الزراعية دي وخبط في شجرة كبيرة. رأسه جابت دم ونزل من العربية وهو مش شايف قدامه لحد ما ناس أخدته عندهم الدار بتاعتهم. صحي لقي دماغه متربطة بشاش وقطن ولابس جلابية الفلاحين.

أحمد: أنا فين.. آه دماغي مش قادر. الراجل: خليك نايم يابني ارتاح. أحمد: أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟ الراجل: ماتقلقش يابني، انت هنا في أمان، ده انت ربنا نجاك. بنت الراجل: (دخلت وجايبة الشاي لأحمد) أيوه أحمد ربنا إننا اللي لقيناك قبل ما العرافة هي اللي تلاقيك. أحمد: عرافة.. عرافة مين؟ البنت: العرافة صاحبة الأرض اللي انت وقعت فيها، دي ممكن تصحي الميتين وتاخد روح الصاحيين.

الراجل: ما تسكتي يابت انتي بكلامك الماسخ ده، اطلعي بره يلا. البنت: بتشخط فيا ليه يابا؟ أنا غلطانة إني بعرفه. البنت طلعت وهي زعلانة. أحمد: عرافة مين اللي بتقول عنها بنتك دي يا حج، اللي بتصحي الميتين؟ الراجل: يابني استغفر ربك، ده كله كلام تخاريف. الراجل مارضاش يتكلم أبداً مع أحمد عن العرافة دي، بس كلام البنت دي ماسابش تفكير أحمد ولو للحظة. تاني يوم أحمد وهو ماشي سلم على البنت

دي بنت الراجل وقالها: هو فين العرافة دي يا أمال ولاقيها إزاي؟ أمال: لو هي عايزة ك تلاقيها هتلاقيها، ما بتظهرش لكثير، بس نادي عليها في أرضها ولو عايزة ك تعرف أراضيها هي هتبانلك لوحدها. الراجل: يابني أنا معرفش عنك حاجة، بس عايز أقولك واللي الكل عارفه إنه مافيش حد بيصحي الميتين غير ربي وربك، استغفر الله واستهدي كده بالله وابعد عن كلام الشياطين ده عشان سكته مش تمام.

أحمد ما أخدش في باله كلام الراجل ده وبقي في حيرة، معقول ممكن عرافة تصحي ميتين؟ ممكن مني تصحي تاني وأشوفها وأبقى معاها؟ أحمد روح بيته. وبقي كلام أمال في دماغه ما بيطلعش من تفكيره وهي بتقول (دي ممكن تصحي الميتين) أحمد ركب عربيته وبقي بيكلم نفسه طول الطريق ويقول: أحمد: معقول تقدر ترجعلي مني تاني؟ معقول كلام أمال صح؟ وأقدر أشوف مني مرة تانية؟ ورجع للأرض اللي كان فيها وبقي ينادي عليها: أحمد: انتي ياللي بتصحي الميتين فينك؟

محدش رد عليه، ردي ياللي بتصحي الميتين، رجعيلي اللي راح مني من سنين، وقربي المسافات. بس محدش رد عليه، بس شاف زي خيال من بعيد. أحمد اتخض ورجع لورا ووقع على الأرض. الغربان وقتها بقت في كل حتة في المكان والخوف ملأ قلبه. ركب عربيته بسرعة ورجع لبيته. وروح ودخل أوضته هو ومني وقلع الجاكيت بتاعه ورماه في الأرض وبقي يفك زراير القميص. وأول ما قلع القميص ولسه هينام على السرير لقي الباب بتاعه بيتحرك لوحده. قام بسرعة

واتعدل في قعدته وقال: مين بره؟ الباب بقي بيتفتح وصوت تزييق الباب بيعلى والنور قطع. أحمد: مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...