الفصل 19 | من 45 فصل

رواية حور الريان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نوران محفوظ

المشاهدات
17
كلمة
5,970
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

شعر محمد بالعجز والكسرة والمرارة وكل شيء سيء. شعر أنه خسر سنده، فحور هي سنده. وإن كان يعاملها بجفاء، فذلك ليجعلها صلبة وقوية، ولا تهزها أي رياح. شعر بقلبه ينكسر، أو بسهم مسموم غرز فيه. لم يشعر بهذا الشعور حتى عندما مات أبوه. أحياناً كان يعتبر حور أباه، لا ابنته. هو ربّاها على الأسلوب الذي تربى به. هو حتى الآن يكذب عينيه، لكن كل شيء يثبت أن هناك شيئاً حدث بينهما.

ريان مستغرب من رد فعل محمد هذا. الفترة الماضية كان يبعدهما عن بعض بكل طريقة، وكيف يصدق أن ابنته يمكن أن تفعل ما هو يفكر فيه؟ ريان نظر إلى حور، التي كانت تنظر إلى أبيها بدموع، وقرب منها وقال بتنهيدة: "ادخلي غيري هدومك علشان متتعبيش."

حور لم تكن ترى أو تسمع. كانت تنظر إلى أبيها بحسرة وكسرة. كسرة أنه كيف يصدق أنها ممكن تفعل ذنباً كهذا، وأنها تسلم نفسها لأي أحد قبل الزواج، حتى لو كان حبيبها. حسرة أنها توقعت أنه ممكن يحبها، لكن كل مرة يلغي أي إحساس بذلك، وأنه حتى لم يسألها، هو أصدر الحكم وسينفذ. عندما وجدها ليست معه، وضع يده على كتفها وهزها بخفة: "حور." حور نظرت إليه بتوهان: "هاريان؟

ريان زعل على حالها. هو لم يتوقع أن الحكاية توصل لهكذا، وممكن هو السبب. هو الذي وضع الشرارة وجلب البنزين. ريان بحنو: "ادخلي غيري علشان متتعبيش." حور ابتسمت بضعف وهزت رأسها بالنفي: "أنا مش عايزة." ريان بصرامة: "ادخلي غيري وأنا هغسل لك هدومك وهنشفها، يلا! حور دخلت وغيرت هدومها، وريان أخذ هدومها غسلها وغير هو أيضاً. حور فكرة استحوذت عليها، لكنها صعبة على أي بنت أن تفعلها.

هناء حاولت تتواصل مع أي أحد، لكن لا فائدة. شهد كانت تحاول تهدئتها، وأنهم الصبح سيروحون ويعرفون ماذا حدث ويطمئنون على حور. محمد كان الشيطان مليء دماغه بأفكار سوداوية، لكنه يحاول يبعدها. أفضل أن يجلس مكانه، وحور وريان بجانبها. عندما جاءت الساعة السادسة، ريان طلب من حور أن تدخل تغير هدومها، وهي دخلت غيرت هدومها. محمد بحدة: "اتصل بحد يجيب مأذون." ريان باستنكار: "مأذون مين اللي هنجيبه دلوقتي؟

حور قالت جملة خلت الكل يبصلها بصدمة، لكن نظرات ريان تغيرت بسرعة وبصلها بغضب. ريان قرب منها بسرعة ومسك أيديها بغضب: "أنتِ مجنونة؟ أنا مستحيل أوافق إنك تعملي كده." حور نظرت إلى أبيها: "قلت إيه يا بابا؟ هتروح لدكتورة مش معروفة وهي اللي هتقولك إنها مش بنتي ولا بنتكم؟ محمد بصلها بتوهان. هل هو ممكن يعرض بنته لموقف كهذا؟ هو مش واثق فيها لدرجة أنه يعرضها على دكتور يأكد له كلام بنته.

ريان كان جواه غضب ممكن يحرق كل اللي في الأرض. هو مستحيل يسمح لها تعمل حاجة زي دي. قطع اللحظة دي خبط على الباب. ريان بص لحور بغضب وساب أيديها وراح فتح الباب. لقى هناء وشهد، دخلهم وقفل الباب. هناء جريت على بنتها: "أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حور ابتسمت بحب وهزت رأسها بتأكيد: "أنا كويسة يا أمي." شهد كانت تتابعهم من بعيد. حور رجعت تبص لأبوها تاني: "ها، قلت إيه؟ هناء بصت لحور بعدم فهم: "أنتِ عايزة إيه من أبوكي يا حور؟

حور بصت بعيد، مقدرتش تبص لأمها. وريان هو اللي قال بغضب: "بنتك اتجننت، عايزة تخلي أبوها ياخدها لدكتورة عشان تأكد له إنها شريفة." هناء وشهد شهقوا بصدمة. هناء بصدمة: "أنت بتقول إيه يا محمد؟ محمد مبصش عليها وقال لريان: "هات مأذون عشان نخلص." ريان انسحب واتصل بيوسف. هناء قربت من محمد بغيظ وغضب: "أنت بتقول إيه؟ أنت إيه اللي وصلك إنك تشك في بنتك؟ حور مستحيل تعمل كده." محمد انفعل: "اسألي بنتك شوفتها إزاي؟

ولا البيه كان شكله إيه وهو بيفتح الباب؟ البيه كان قميصه كله مفتوح والروج ماليه." هناء بصت لحور بصدمة. مستحيل تعمل كده. هي اللي مربياها ومربياها كويس. أكيد هي متأكدة من كده. هناء مسكت وشها بين إيديها: "اللي بيقوله ده مش حقيقي يا حور. أنا واثقة في تربيتي كويس وعارفة إنك مستحيل تخزلي ثقتي فيكي." حور بصتله بعدم فهم، مش عارفة هي بتسألها ولا هي واثقة فيها.

هناء فهمت حور بتفكر إيه: "أنا واثقة فيكي ومش مستنية تبرير. غير إيه سبب تأخيرك كده عند ريان؟ حور ابتسمت بضعف: "أنا بعدت ريان يجيب حاجة أطبخها ليه، بس راحت عليا نومة وريان نام هو كمان وراحت عليه نومة." هناء هزت رأسها بتفهم. الباب خبط وريان راح فتح الباب، وكان يوسف ومعاه مأذون. يوسف دخل بإرهاق: "فيه إيه يا ابني؟ هو فيه حد بيتجوز في وقت زي ده؟ ريان ببرود: "اتفضل يا شيخ." هناء بذهول: "أنت عايز تجوز بنتك بالطريقة دي؟

محمد ببرود: "مش بنتي هي. مش بنتي غير في حالة واحدة." حور بصتله بأمل إنه يكون صدق كلامها. الكل بصله باهتمام، عدا ريان اللي بصله بترقب. حاسس إنه هيخيرها بينهم هما الاتنين. محمد ببرود: "اختاري تكوني بنتي أو مراته." حور بصتله بخيبة أمل وبصت لريان باهتمام. اللي كان بيبصلها بعدم اهتمام، بس من جواه فيه خوف إنها تختار أبوها، وهو مش هيقدر يمنعها لأنها المفروض تختار أبوها ومينفعش تتخلى عنه.

حور ببسمة ضعيفة: "يعني أنت مش واثق في كلامي؟ طب مش المفروض أتـجوز ريان عشان يداري على الفضيحة؟ يوسف والمأذون بصولهم بصدمة. والمأذون اتأكد من شكه. ويوسف حس إن الموضوع مش طبيعي وفيه حاجة مفقودة. محمد ببرود: "متخافيش، عادل ممكن يتجوز. وبكده هكون راضي عليكي." حور سألته باهتمام: "وعادل هيرضى يشيل حاجة غيره؟ السبب فيه؟ محمد بحده: "أنتِ عايزة توصلي لإيه؟ لو على عادل أنا هتكلم معاه وأفهمه الموضوع."

حور سكتت والكل منتظر قراره. وأمها بتبصلها بترقب، لأن بنته اتحطت في نفس الموقف، إنها يا تختار حبيبها يا أهلها. بس الفرق إن محمد كان جوزها وإنه خانها، بس هي اتمسكت بيه بعد ما بكى ندم قدامها. وعشان متحرمش بنتها من أبوهم. هناء خدت قرار إنه مهما بنتها اختارت هي جنبها ومش هتسيبها. حور ضحكت بحزن: "اكتب يا شيخ." محمد غمض عينه بحزن وكسرة. كان مفكر إنها هتختاره، مهما عمل هو أبوها والمفروض تختاره.

هناء ابتسمت لأن الزمن بيكرر نفسه. ودلوقتي محمد هيحس بوجع أهلها. هناء طبطبت على كتف حور بحنان: "أنا معاكي يا قلب أمك." كتب الكتاب اتكتب. وحور ده كله حاسة إنها في حلم. محستش بحد، حتى اللي باركولها. الكل مشي، مفضلش غير يوسف وحور وريان. يوسف بص عليهم، لقى كل واحد في دنيا تانية. يوسف لريان: "أنا ماشي." لما ملقاش رد، مشي وسابهم.

ريان مش مصدق إن حور خلاص بقت على اسمه. بس الطريقة كسرتها. هو حاسس بيها، بس هو فرحان إنها بقت ملكه خلاص. جه يقرب منها. حور وقفت وقالت بجمود: "ريان، أنا داخلة أنام." ريان كان هيتكلم بس سكت، لأنها محتاجة تكون لوحدها دلوقتي تظبط أفكارها. وهو كمان محتاج يرتب أفكاره. ريان فونة رن. بص على باب الأوضة وبعد وقال بصوت حاول إنه يكون واطي شوية: "أيوه... الحقني يا ريان." والخط انقطع.

ريان مقدرش يستنى حتى أو على الأقل يبلغ حور إنه هيمشي، وخرج يجري بسرعة. حور كانت في الأوضة بتعيط على فرحتها اللي انكسرت. بقا ده اليوم اللي بتحلم بيه؟ أبوها كسر فرحتها. بس هو للدرجة دي مش واثق فيها؟ طب إزاي؟ طب ما هي كانت بتقابل عملاء برا وكانت بتتأخر في الشغل. طب هو ليه المرة دي مش واثق فيها؟ محتارة تعمل إيه؟ طب هتعمل إيه مع ريان اللي بتحبه؟

لااا، دي بتعشقه. وهو ملهوش ذنب. لازم تبدأ معاه من جديد حياة طبيعية ومستقرة وتكون أسرة. وقفت عند كلمة أسرة. هي ممكن تسمح لريان يقرب منها للدرجة دي؟ هي بتخاف بسبب مؤمن أو فرع عملها رهاب من إنها تدخل مع حد للدرجة دي في علاقة. بس ده ريان. مش حد. هو هيتفهم خوفها وهيحتويها أكيد. صح؟ هو هيحتويها زي ما كل مرة بيحتويها.

سمعت صوت الباب بيتقفل. خرجت بسرعة لقت ريان خرج. بصت عليه من البلكونة، لقاته خارج بيجري. استغربت ده وجرت على فونها تتصل بيه، بس مش بيرد. حور فضلت تتصل بيه وهي خايفة ومرعوبة، وهو مش بيرد. ولما لقت كده اتصلت بيوسف. يوسف كان في مكتبه وفونه رن. رد لما لقى الرقم مش متسجل وقال برسمية: "السلام عليكم." حور بسرعة وقلق: "يوسف، أنا حور." ريان اتعدل وقال باستغراب: "حور؟ فيه حاجة حصلت؟ ريان كويس؟

حور باندفاع: "أنا متصلة عشان ريان طلع بسرعة وأنا ملحقتش أسأله." يوسف بتفهم: "يعني أنتِ عايزاني أعرف ماله ولا أعرف مكانه؟ حور بسرعة: "الاتنين... احم، قصدي عايزة أطمئن عليه." يوسف بضحك: "ماشي يا ستي. وألف مبروك." حور ببسمة وخجل: "الله يبارك فيكي." يوسف استغرب إن ريان ساب حور في وقت زي ده. إزاي يسيبها؟ المفروض يكون معاه ويطمنها ويقويها. بس أكيد فيه حاجة مهمة إنه يسيبها في يوم زي ده.

يوسف استخدم كل الطرق اللي ممكن يوصل بيها لريان، بس معرفش يوصله. في بيت محمد السيوفي. محمد بغضب: "شوفتي بنتك عملت إيه يا هانم؟ ما هي تربيتك." هناء بغضب: "ملها تربيتي، مشاء الله عليها ناجحة في حياتها لدرجة إنك مش بتقدر تستغنى عنها." محمد بحدة: "إن كان على الشغل أنا اللي وصلتها لكده، يا هانم. كله بفضلي أنا. أنا وبس. أنا اللي خليتها ناجحة في شغلها وسيدة أعمال."

هناء بسخرية: "أنا منكرش إنك ساعدتها إنها توصل للمكانة دي، بس أنت كنت مجرد سبب ومحطة نقلها. والباقي كان مجهودها وسهرها وتعبها." محمد بغضب: "احترمي نفسك ومتنسيش أنتِ بتتكلمي مع مين." هناء بغصة: "بتكلم مع مين يعني؟ عارف يامحمد أنت مينفعش تتسمى جوز. مينفعش إنك تكون جوز." محمد بغضب: "أنتِ مجنونة! أنتِ بتقولي إيه؟ هناء بعصبية: "بقول الحقيقة يا باشا. تقدر تقوللي آخر مرة دخلت أوضة نومك امتى؟

طب بلاش دي، آخر مرة سألتني أو اطمنت عليا؟ أنت بخيل يا محمد، بخيل قوي." محمد باستنكار: "بخيل في إيه يا هانم؟ دا أنا وفرت لك حياة مكنتيش تحلمي بيها." هناء بدموع: "حياة إيه دي يا شيخ؟ ينعل أبو الفلوس اللي تخليك شايف نفسك حاجة كبيرة حتى على مراتك ومفكر إنك لما توفرها الفلوس كأنك وفرت كل حاجة. لااا، إحنا مش محتاجين حاجة. إحنا مش محتاجين فلوس. إحنا محتاجينك أنت. محتاجين حضنك وحنانك اللي حرمتنا منه."

محمد بصوت عالي وغضب: "دلوقتي أنا وحش ها؟ أنا الوحش دلوقتي والغلطان؟ وأنتِ ملاك؟ هناء بنفي ودموع: "مش ملاك. أنا بني آدمة محتاجة حب وحنان. محتاجة زوج يطمني ويحبني. أنت بخيل عليا بكلامك وحنانك. لا مرة خدتني في حضنك، ولا مرة قولتلي أنا جنبك. ورغم كده، لما اتحطيت أنت وأهلي في اختيار، اخترتك. محمد بندفاع: "عشان الفلوس. مش ده السبب إنك سبتيني؟ أهلك؟ هناء بصتله بصدمة وفي غصة. وقفت في زورها

وحطت إيديها على قلبها: "أنت مفكر إني سبت أهلي عشان الفلوس؟ أنا سبتهم عشانك أنت عشان بحبك. عارف أنا فرحان فيك؟ عشان الزمن كرر نفسه. ولما اتحطيت في اختيار مع بنتك، اخترت حبيبها وسابتك. رغم إن ده حصل مع شهد قبل مدة، بس باين إنك مش بتتعلم." محمد رفع إيده ونزل على وشها بغضب: "أنتِ إزاي تتكلمي معايا كده؟ أنتِ باين نسيتي إنك كنتي خدامة أنتِ وأهلك عندنا." هناء مع كل كلمة صدمتها بتزيد. ولا زود صدمتها إنه رفع إيده ومدها عليها.

شهد كانت بتتابع حورهم من الأول وحاسة إنها بتتخنق. وده بيزيد وجعها ومش عارفة تعمل إيه. واتمنت لأول مرة إن حور تكون موجودة، لأنها كانت هتعرف تتصرف وتهدي الموضوع. بس أول أبوها ما مد إيده على أمها، افتكرت فرع وهو بيضربها. قربت من أمها وحضنتها وبصت على أبوها بكره. غصب عنها. هي حاسة إنه فرع مش أبوها. هناء غصب عنها حاولت تتمالك

نفسها ومسكت إيد شهد وقالت: "أنا راجعة لأهلي. راجعة ليهم، لأن أنا مكاني معاهم. وده من زمان. بس أنا اللي لسه فاهمة كده دلوقتي." محمد انصدم من قرارها. هما طول عمرهم بيشدوا قصاد بعض، بس متوقعش إنها تاخد خطوة زي دي. شهد مسكت أمها جامد: "أنا رايحة معاها." هناء بصتله بخزلان. للحظة افتكرت إنه ممكن يتمسك بيها وما يسيبهاش. بس دلوقتي لو كان فيه أي أمل انقطع. كان نفسها تقوله طلقني، بس مقدرتش تنطقها. وقالت: "أنا ماشية."

شهد مسكت إيد أمها ومردتش تسيبها. محمد بغضب: "استني هنا يا حور." شهد بصتله بخيبة أمل: "أنا مش حور يا بابا. أنا شهد." محمد بغضب: "مش عايز حد منكم. حتى لو مت، مش عايز حد. مش عايز حد. كله برا. برااااا." محمد قعد وهو متأكد إنهم هيرجعوا تاني وهيترجاوه. بس حط وشه بين إيديه بحزن.

يوسف وصله خبر بمكان ريان وإنه بيتحرك في اتجاه بيته. يوسف طار بعربيته يستناه قدام العمارة، لأنه قلق عليه من كلام حور. أول ما ريان وصل، يوسف نزل من عربيته. بس استغرب لما لقى فيه وحدة ماشية جنبه وبينهم طفل ماسك إيديه. يوسف باستغراب: "مين دول يا ريان؟ ريان بجمود: "مدام صافي. مراتي وعمر ابني." ياترى حياة حور وريان هتبقى إزاي؟ وتصرف محمد وأنانية هيوصلوه لفين؟

وصافي رجعت ظهرت تاني، بس بدور وبشكل مختلف جداً. ياترى حور هتتقبل وجودها ولا... ريان قال إن عمر ابنه. معنى كده إنه متجوزها قبل حور؟ طب ما هو مستقر أهو. أمال اتجوز حور ليه؟ رد فعل حور هيبقى إيه؟ ورد فعل يوسف لما يعرف إن صاحبه متجوز واحدة كمان ومن زمان؟ ولا أبو حور؟ تكملة الفصل التاسع عشر. يوسف باستغراب: "مين دول يا ريان؟ ريان بجمود: "مدام صافي. مراتي وعمر ابني."

يوسف ببسمة: "اتشرفت." ثم فتح عينيه على وسعه. "مرات مين وابنك إيه؟ أنت اتجننت؟ تحدج ريان ببرود. جذب يوسف يده لبعيد قليلاً. يوسف بغضب: "أنت بتهزر يا أستاذ. مرات مين ده أنت لسه متجوز الصبح. استنى، استنى. أنت متجوز من زمان كده؟ ريان ببرود: "أيوه." يوسف بغضب: "يا بروك يا أخي. ويا ترى حور تعرف؟ رد ريان في رد فعل حور. هو مش عارف هي هتعمل إيه. ورد فعلها هتكون إزاي. بس هي لازم تتقبل ده. لأن صافي مراته الأولى. مش هي.

حاول ما يفكرش. هو عارف إنها هتصدمه برد فعلها. خرج من شروده على صوت فونه. حور كانت فوق قلقانة على ريان. بتحاول تتصل بيه بس مش بيرد. وفونه رن. فردت بسرعة: "أيوه يا ريان." سمر باستغراب: "أنا سمر يا بنتي. وهو ريان للدرجة دي واكل عقلك؟ حور بقلق: "أصل ريان مشي بعد كتب الكتاب على طول ومش... سمر نطت من على السرير بعد ما كانت قاعدة عليه: "استنى، استنى. كتب كتاب إيه؟ حور ضحكت بوجع: "إيه ده؟

أنتِ متعرفيش إن بابا خلى ريان يتجوزني عشان يخلص؟ يعني أنا دلوقتي رسمي مرات أخوكي. وفي بيت أخوكي. استنى، باين ريان جه." سمر بلهفة: "استنى متقفليش. عايزة أبركلكم مع بعض." حور ببسمة: "حاضر يا فندم." حور قربت من الباب وريان ظهر من وراه. وحور رمت نفسها في حضنه بلهفة: "كنت فين يا ريان؟ وإزاي متقوليش إنك خارج وتسيبني قلقانة عليك كده؟ ريان بلع ريقه بتوتر وابتسم: "اتفضلي يا صافي."

حور بعدت عنه وبصت لقت صافي وعمر داخلين. قربت منهم بعدم فهم، بس رحبت بيهم. "صافي عاملة إيه؟ وحشتيني. اتفضلي، اتفضلي." يوسف كان لسه موجود. لسه عايز يفهم الحكاية ويتكلم مع ريان. بس استغرب ترحيب حور بصافي: "سبحان الله بترحب بيها ولا كأنها صاحبتها. طلع قلبك طيب قوي ياحور." ابتسمت حور قوي لما شافت عمر: "عامل إيه يا بطلو." عمر بفرحة: "أنا فرحان إني شوفتك يا حور. أنتِ وحشتيني. كنت بسأل مامتي دايماً عليكي." حور بنصف

عين وهي تتحدث معه بمشاكسة: "بجدي؟ يوسف بحسرة: "ياااه. وأنا اللي كنت جاي أتقأى لأصابع عمر. بس... عمر بسعادة: "أيوه. حتى اسألي مامتي. وأنا كنت عايز أشوفك عشان أعرفك على بابي زي ما وعدتك." حور ببسمة: "وهو بابا جه من السفر؟ عمر قرب من ريان. ريان أول ما لقى عمر بيقرب، غمض عينيه بألم لأنه عارف اللي هيحصل. بس بسرعة رسم الجمود على وشه. عمر بسعادة: "بابي دي حور اللي كنت بقولك عليها." ثم نظر لحور: "ده بابي يا حور."

حور فتحت عينيها بذهول: "بابي؟ إزاي؟ قصدك إن ده أبوكي؟ يوسف ابتسم: "يعني هي بابي غير أبوكي؟ البنت اتجننت واللهي." عمر بتأكيد: "أيوه يا حور، ده بابي." نظرت حور لريان منتظرة تفسير. بس لما متكلمش سألت هي: "عمر بيقولك يا بابا ليه يا ريان؟ عمر كشر وبصله بعدم فهم. ريان بجمود: "عشان أنا أبوه ياحور. صافي تبقى مراتي." حور بصتله بعدم فهم وضحكت قوي: "لااا، متهزرش. هو اليوم مش ناقص هزارك الرخم يا ريان."

حور استنت إنه يتكلم ويوضح إنه بيهزر، بس ملامحه بدل إنه مش بيقول غير الحقيقة. حور لفت بضهرها تبص لصافي: "قصده إيه ريان يا صافي؟ وإزاي عمر ابنه؟ صافي بتوتر: "ريان جوزي يا حور، وأبو عمر. وإحنا متجوزين من زمان. بس هو كان رافض يعلن جوازنا." حور بذهول وعدم فهم: "متجوزين إزاي يعني؟ صافي بتكشيرة: "متجوزين زي أي اتنين يا حور." حور بصوت عالي: "لااا، دا انتوا ناوين تجننوني. يوسف، أنت هتقول الحقيقة. قولي صاحبك متجوز عليا؟

يوسف معرفش يرد عليها وبعد نظره عنه. ريان هو اللي رد: ريان بنفي: "لااا يا حور." حور ابتسمت، بس البسمة اتمحت لما ريان كمل: "صافي مراتي الأولى. يعني أنتِ اللي جاية عليها." حور عينيها اتملت دموع وهزت رأسها بعدم تصديق: "تصدقي مختلفة؟ آه، هي الأولى وأنا التانية. صح؟ أنت صح." عمر قرب منها لما لقاها بتعيط: "مالك يا حور؟ متعيطيش." حور زقته بعيد بغضب ودون وعي: "ابعد عني. متلمسنيش."

عمر وقع على إيده وعيط. مش عيط من الوجع، عيط عشان حور زقته. ريان قرب بسرعة عليه وحضنه وبص على إيده يفحصها. وبعد كده عطاها لصافي اللي كانت بردوا بتفحصه بلهفة. ريان بغضب: "أنتِ مجنونة؟ أنتِ إزاي تزقيه كده؟ حور بغضب: "إيه؟ خايف عليه قوي كده؟ ريان بصلها بضيق: "حور، ده طفل. يعني مش هتطلعي غضبك فيه." حور بصتله بذهول ودموع: "أنت ليه محسسني إن الموضوع عادي؟ أنت متجوز عليا؟

آه، سوري، طلعت متجوز قبلي وأنا معرفش. وجاي بكل وقاحة ليلة جوزنا يعتبر وتقولي إن أنا مراتك وده ابني. أنت بني آدم حقير. أنا عمري ما توقعت إنك أنت بالذات تخدعني. بس هقول إيه؟ كلكم زي بعض خوانة ومتعرفوش غير الغدر." ريان قرب منها بغضب ومسك أيديها جامد وهي بتتألم: "طولتي لسان. مش عايز. أنا هراعي إنك مصدومة ومش قصدك حاجة من اللي قولتيها."

حور نفضت إيده بغضب: "لااا، قصدى يا ريان. قصدي كل كلمة قولتها. وبقولك بقا أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك. فااااهم؟ طلقني. معدش فيه أنا وأنت. أنت فاهم؟ معدش فيه حور وريان خلاص. بح. طلقني واتقى شرى لأني مش هسكت ولا أهلي هيسكتوا." ريان كلام حور استفزه. واللي استفزه أكتر إنها ممكن تسيبه: "طلااااق؟ مش هطلق. عارف ليه؟ عشان مستني أشوف هتعملي إيه. وعيلتك المبجلة هتعمل إيه؟ قرب منها وهمس في ودنها: "وأبوكي هيعمل إيه؟

أبوكي أساساً مفكرك إنك غلطتي معايا. بمعنى أصح، معندوش ثقة فيكي. هتروحي تقولي له اللي فضلتيه عليا باعني." حور بصتله بدموع: "طب كويس إنك عارف إني فضلتك على أهلي." حور مسحت دموعها. هي لحد دلوقتي مش مصدقة إن ده ريان. لا، طريقته ولا نظراته ولا فاهمة حاجة. بقا ريان حبيبها يكسرها كده؟ مستحيل. ريان مستحيل يعمل كده. هههه، يعمل إيه؟ هو لسه هيعمل؟ يا غبية، هو عمل وطلع متجوز ومستقر. عنده زوجة وعنده طفل. طب اتجوزك ليه؟

حور فاجأت ريان بسؤالها. حتى سؤالها فاجأ الكل: "أنت اتجوزتني ليه؟ آه، مستغرب السؤال. طب خلاص بصيغة تانية. ما سبب زواجك بي؟ اتجوزتني ليه؟ ريان، أنت عندك زوجة وابن. فتجوزتني ليه؟ ها؟ قول. انطق." ريان سكت، مردش وهرب بنظره بعيد. حور بضحكة موجعة: "امممم، مش لاقي إجابة، صح؟ حور بتتكلم وهي حاسة إن حد ماسك قلبها بيخنقها ومش رحمة: "أنا ماشية يا ريان. وزي ما قولتلك، طلقني. ممكن توصلني يا يوسف؟

يوسف كان زعلان عشانها. الوجع باين قوي على ملامحها. على كل حاجة. مع كل كلمة كسرتها باينة في عيونها. لما سمعت طلبها حاولت تبتسم: "ممكن طبعاً." ريان مسك أيديها: "أنتِ مفكرة نفسك بتعملي إيه؟ حور ببسمة موجوعة: "رايحة بيتي." ريان ببرود: "بيتك هنا. ومليش خروج من هنا. أنتِ فاهمة؟ حور بزعيق: "مش بيتي ده. مستحيل يكون بيتي. أنت فاهم؟ أنا سيباه ليك. اشبع بيه أنت وهي." حور مشت تجاه الباب. ورغم وجعها كانت بتبصله بتحدي.

ريان مسك أيديها وسحبها تجاه الأوضة. حور بزعيق: "أنت بتعمل إيه؟ أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك. أنت خلاص انتهيت من حياتي. فاهم؟ خلاص مفيش ريان وحور. سيبني بقا." ريان ولا كأنه بيسمعها. ومش بيبصلها حتى. فتح باب الأوضة وزقها جوه وقفل عليه هو وهي. وقعد وحط رجل على رجل. حور بصتله وهي هتتجنن من بروده ده. حور بدأت تكسر في كل حاجة. حاسة نفسها هتتجنن. هو كل اللي حصل ده كله حقيقي؟

الأول أبوها واللي عمله وإنه رخصها. ودلوقتي ريان حبيبها يكسرها ويدمرها. فضلت تكسر بوجع في كل حاجة. مش شايفة حاجة غير إنهم كلهم بيجرحوا وبيكسروا فيها. ريان بيرقبها ببرود ظاهري، بس موجوع من جوه. هو عارف إنه أذاها، بس هو مفيش في إيده حاجة يعملها. حاول يقرب منها. حور حاسة بيه. بصتله بغضب وعيون مشتعلة، موجوعة بس غضبانه أكتر: "ابعد. متحاولش تقرب. فاهم؟ أنت لو راجل سيبني أخرج من هنا وطلقني."

ريان بغضب: "أنا راجل غصب عنك. وطلاق مش هطلق. عارف ليه؟ عشان أنا خارج عشان تهدي." حور بنرفزة فضلت تضربه في صدره: "أنت إيه؟ أنت أسوأ حاجة حصلت لي. ليه بتوجعني كده؟ دا أنا قدمت لك قلبي من غير ما استنى مقابل منك. وكل حاجة بسندك فيها. وأنت أول حاجة تعملها إنك تكسرني." ريان مقدرش يرد عليها وخرج وسبها. حور قاعدة في جنب تعيط بحرقة. ريان ببرود: "مدخلتيش أوضتك ليه؟

صافي بحزن: "قولتلك بلاش تعرفها إنها مراتك يا ريان. كسرت فرحتها." ريان بتنهيدة: "كده كده كانت هتعرف يا صافي. متشغليش بالك بحاجة. أنا اللي المفروض من البداية خالص كنت أعلن جوازنا. بس أنا ظلمتك أنتِ وعمر. ومستحيل أكرر ده تاني. ادخلي أنتِ ارتاحي واتكلمي مع عمر عشان ينسى اللي حصل ده." صافي بلهفة: "وأنت رايح فين؟ ريان ببسمة: "نازل أتمشى شوية." صافي بحب: "ماشي يا ريان. تروح وترجع بسلامة يا حبيبي."

ريان بسها من جبينها ومشي وسابها. سمر كانت هتتجنن من اللي سمعته. دخلت بسرعة أوضة عمار اللي كان بيلبس عشان يسافر يروح شغله. عمار بصلها بخضة بسبب عياطها. قرب منها بسرعة: "مالك يا سمر؟ بتعيطي ليه؟ سمر ببكاء: "أنا حور. أنا... عمار ضمها بهدوء: "اهدي بس وقولي مالك." سمر أومأت وهي لسه بتعيط: "ريان اتجوز على حور." عمار بعدم فهم: "هو ريان اتجوز حور أساساً؟ سمر بهدوء: "أصل حور كلمتني وقصت ما حدث."

عمار بعدم تصديق: "يعني ريان دلوقتي متجوز اتنين؟ سمر ببكاء: "أنا عايزة أسافر دلوقتي." عمار بذهول بسبب اللي سمعته: "طب روحي البسي. وأنا هروح أقول لبابا وجدي إنك هتسافري معايا." سمر ببسمة: "شكراً يا عمار. وأنا دقيقة وهكون لبست." عمار بشك: "رغم إني مش مصدق إنك هتلبسي في دقيقة، بس يلا." سمر كشرت وراحت بسرعة تكلم سمر. نت عليها مرة واتنين مردتش. سمر بتأفف: "أنا ابقى أكلمها بعدين."

سمر جهزت نفسها وراحت بسرعة لعمار، حتى من غير ما تاخد أي هدوم ليها. كل همها إنها توصل لحور. في الطريق عمار عدى على شهاب بعربيته وركب معاهم. شهاب ببسمة: "إزيك يا سمر؟ أخبارك إيه؟ سمر حاولت تبتسم: "أنا كويسة الحمد لله." شهاب بص لها قوي وقال: "باين إنك زعلانة يا سمر. قوليلى عمار مزعلك في حاجة؟ سمر عينيها دمعت وهي بتفتكر إزاي حور كانت واقفة جنبها حتى في مشكلتها الأخيرة. مسبتهاش. مقدرتش ترد على شهاب. وبصت للناحية التانية.

شهاب بص لعمار وعمار هز رأسه بضيق: "استنى أما نوصل ونعرف فيه إيه." شهاب اتلغبط أكتر، بس سكت. سمر فونها رن وهي فتحت بسرعة. سما بهم: "كنت عايزة حاجة يا سمر؟ سمر بدموع: "أنتِ لسه فاكرة تتصلي؟ يا سما. المهم حور. حور يا سما." سما بخوف مبهم: "مالها؟ هي فين؟ هي عرفت اللي حصل في الفيلا؟ سمر بنفي لحديث سمر وحزن وهي تتحدث: "معرفش حاجة. بس حور وقصت ما حدث."

سما وقفت بسرعة بدموع: "يا نهار أبيض. سترك يا ستار. هو إيه اللي بيحصل معاهم ده يارب. استرها." "أنا رايحلها بسرعة." سمر بدموع: "وأنا كمان رايحلها. قدامي عشر دقايق وأوصل." سما قفلت معاها بسرعة وراحت تجهز نفسها. فوزية: "مالك يا بتي؟ سما حاولت تبتسم: "أنا رايحة لحور عشان هي زعلانة بسبب اللي حصل." فوزية بحزن: "هي عرفت اللي حصل؟ روحي وخليكي جنبها يا ضنايا." سمر خبطت جامد على الباب بغضب. صافي استغربت التخبيط ده.

عمار بضيق: "أهدي شوية يا سمر." سمر بدموع: "واللهي منا سيباها معاه لوحدها وأمشي. حور متستاهلش كده." شهاب بعدم فهم: "أنا مش فاهم حاجة. وحور هتبقى هنا بتعمل إيه؟ عمار بتأفف: "ريان اتجوز حور." شهاب بعدم تصديق: "اتـجوزها؟ طب وسمر زعلانة ليه؟ عمار بتنهيدة: "عشان اتجوز على حور. فهمت؟ شهاب بلخبطة: "واللهي أنا منا فاهم حاجة." عمار ضحك بغلب: "واللهي ولا أنا." صافي بحدة: "استني ياللي على الباب. هي الدنيا هتطير؟ " وفتحت.

سمر بصت لها من فوق لتحت. وبعد كده زقتها ودخلت. عمار بتأسف: "أنا آسف. هي مش قصدها. هو ريان فين؟ صافي بإصفرار: "عادي ولا يهمك. بس انتوا مين؟ عمار بتعريف لنفسه وإيجاز: "أنا أخوه. مقولتليش هو فين؟ صافي ببسمة: "أهلاً أهلاً. اتفضلوا. بس ريان بره مش هنا." سمر بصوت عالي: "هنتفضل يا أختي، بيتنا ومتروحناش. بس مقولتيش أنتِ مين يا أوختي؟ معلش. هو ريان جاب خدامة؟ صافي بذهول أشارت على نفسها: "أنا خدامة؟ أنتِ مجنونة ولا إيه؟

أنا أبقى مرات ريان." سمر بصتلها بغل: "قولتيلي بقا أنتِ تبقي مرات ريان." عمار طلع من الأوضة وهو بيفرك عينه: "مامتي؟ هو بابي جه؟ الكل بصله بذهول وقالوا بصوت واحد: "بابي؟! شهاب ببسمة: "صلاة النبي أحسن. هو ده ابن ريان؟ صافي ببسمة: "أيوه، ده عمر ابني وابن ريان. مقولتوش تشربوا إيه؟ عمار باقتضاب: "شكراً." سمر قامت بغضب: "حور فين؟ صافي بأسف: "حور في أوضتها." وأشارت تجاه الغرفة وهي تكمل حديثها. "بس...

سمر مستنتش تسمع حاجة وراحت على الأوضة اللي أشارت عليها. صافي جات تروح وراها، بس الباب خبط. نفخت بغيظ وراحت تفتح، على أمل إنه يكون ريان. سمر خبطت عليها، بس مسمعتش صوت. فنادت: "حور. حور أنا سمر." حور جريت على الباب: "سمر! أنتِ هنا؟ سمر بحزن: "أيوه يا حور. افتحي." حور بغضب: "أخوكي حبسني. افتحي انتِ." "لأنه قافل من برا." سمر بغضب: "إزاي يحبسها؟ سما دخلت زي الإعصار بالظبط. وزقت صافي بغضب. وبصت لعمار وشهاب بغضب: "فين حور؟

انطقوا." شهاب وعمار بصوا لبعض بتفاجئ. بس مفضلوش كده كتير بسبب صوتها اللي بقى أعلى وأشرس: "قولتلكم حور فين؟ انطقوا." صافي بصت لها بغيظ: "أنتِ مين؟ وإزاي تدخلي كده؟ سما بصت لها ببسمة غامضة: "متـقوليش إنك مرات ريان." صافي خافت من نبرتها، بس ردت بثقة: "أيوه، مراته." سما قربت منها: "يبقى لازم أبركلك." وضربتها. وصافي صرخت بوجع: "أنتِ غبية! مبتفهميش؟ أنتِ إزاي تعملي كده؟ حيوانة." سما ببرود، بس ده مينمع

إن نظراتها كانت كلها غضب: "تؤ تؤ. عيب يا روحي. ليه الغلط؟ بس ده مين؟ "معلش. هو ريان جه؟ عمار بصلها بتوتر: "مينفعش. ريان." سمر بصوت باكي: "والنبي يا عمار اكسروا الباب." سما بتهديد وغضب: "اكسروا الباب وإلا واللهي هتصل على أبوها. وهو يجي يتصرف. وأهي الحكاية تكبر." شهاب لعمار: "يلا يا عمار." عمار بضيق: "مينفعش ريان." سمر بصوت باكي: "والنبي يا عمار اكسروا الباب."

سما بتهديد وغضب: "اكسروا الباب وإلا واللهي هتصل على أبوها وهو يجي يتصرف. وأهي الحكاية تكبر." شهاب لعمار: "يلا يا عمار." عمار بضيق: "مينفعش ريان." رمضان بصدمة: "هناء؟ هناء بحزن: "إيه؟ مش هتدخلني يا خوي؟ رمضان بتنهيدة: "لااا، هدخلك يا هناء. دا بيت أبوكي." هناء ابتسمت بحب: "ربنا يكرم أصلك." وبصت على رمضان اللي كان بيبص على شهد اللي مش معاهم خالص. بتبص حواليها بقرف للمكان والحارة.

هناء ببسمة: "دي شهد بنتي. وده خالك رمضان يا شهد." شهد بعدم تركيز: "ها؟ خالي رمضان؟ اتشرفت بمعرفتك." رمضان هز رأسه: "اتفضلوا. مش هنتكلم على الباب." عمار هز رأسه بتردد وكسروا الباب. البنات دخلوا بسرعة وحضنوا حور. بس حور بعدت عنهم وهي بتقول بسرعة: "أنا لازم أمشي من هنا قبل ريان ما يجي." ريان ببرود وهو بيبصلها: "وأنا جيت يا حبيبتي." ياترى الحكاية هتوصل لفين بين حور وريان؟

وهل مش هيبقى فيه حاجة اسمها حور وريان زي ما حور قالت؟ وهل ريان هيرضى إن حور تبعد وتسيبه؟ ولا الحكاية خرجت عن سيطرته؟ وريان جرحها أكتر بكلامه، حتى ولو كان رد فعل على كلامها، كان المفروض صبر؟ طبعاً البارت بيضرب نار، بس ده كله هزار. اللي جاي حاجة تانية خالص. حاجة مختلفة. حور مش البنت الضعيفة، وريان مش الراجل الهين. والمشكلة الأكبر هي صافي، تبقى مين؟ ياترى صافي مرات جلال زي الكل ما قال؟

طب لو هي مرات جلال وعايز يحميها، مكنش فيه حاجة تجبره إنه يتجوزها. الحكاية كل ما تتعدل غموضها يختلف وينتشر. مستنية طبعاً ردكم على التعليق بتاع البارت وردكم على البارت نفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...