الفصل 10 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم منة السيد

المشاهدات
23
كلمة
604
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مازن: في أي يا مريم؟ مريم: مش عارفة، حاسة إني دايخة شوية. مازن بحب: طب خلاص، متنزليش. مريم: لا لا، أنا نازلة، أنا شوية وهبقى كويسة. مازن: يا مريم، اقعدي. مريم وهي ترتدي حجابها: لو منزلتش خالتي مش هسكت. مازن: خلاص يا مريم، براحتك. نزلت مريم تحت وحضرت الفطار مع هنية وحطته على السفرة. راح نازل فارس وهو شايل حور وقعدها جنبه على السفرة وبدأوا ياكلوا. فارس كان كل شوية يحط أكل في بق حور وهي كانت مكسوفة.

كل ده تحت نظرات هنية وفاطمة الحاقدة عليهم. حور بهمس لـ فارس: فارس، على فكرة أنا عندي إيد وبعرف آكل نفسي. فارس بص لها وعلى وجهه ابتسامة مرحة: أنا بحب آكلك. ومرة واحدة راح مدخل في بوقها لقمة فطيرة بالعسل. وهي بدأت تنضغ وبصت بضيق. عدى شوية دقايق. المحمدي: حور يا بتي مش بتاكلي ليه؟ حور وهي بتبص لـ فارس بغضب لأنه أكلها كتير وهي أصلاً أكلها ضعيف: شبعت يا عمو. مريم راحت شالت الأكل كله وحسن بتعب وقالت لـ هنية.

لكن هنية بلامبالاة: عادي يا مريم، هتبقي زينة دلوقتي. مريم بتعب: لا واللهي، حاسة إن بطني وجعاني. هنية تجاهلتها لأنها فكرتها بتقول كده عشان متعملش حاجة معاها في البيت. فارس شال حور وطلعها ترتاح فوق. محمدي دخل مكتبه يظبط شوية ورق. مازن دخل أوضته يلبس عشان كان طالع رايح يشوف الأرض تبع أبوه. هنية: مريم... يا مريم. طلعت مريم من المطبخ وهي تهرول. مريم: نعم يا خالتي.

هنية: بجولك إيه، تعالي خدي المفتاح بتاع الأوضة إياها وشيلي الأنبوبة دي طلعيها واقفلي وهاتي المفتاح. مريم بتعب وأرهاق: بس أنا تعبانة، حاسة إني مش هقدر أشيلها، دي تقيلة جداً. هنية بغضب: مريم، بجواك إيه، بلاش دلع أكده واخلصي. مريم: بس... هنية: بلا بس بلا نيلة، اخلصي. مريم: حاضر. وفعلاً مريم شالت الأنبوبة وكانت طالعة بيها السلم عشان تحطها في أوضة الخزين. بس وهي طالعة اغمي عليها وفقدت توازنها ووقعت من على السلم.

مازن خلص لبس وطلع من الأوضة وجاي نازل، انصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...