الفصل 11 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة السيد

المشاهدات
16
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

مازن خلص لبس وطلع من الأوضة وجاي نازل، انصدم لما لقى مريم واقعة على الأرض والدماء بتخرج منها. مازن نزل جري على تحت وشالها. مازن بخوف وزعيق: يا فارس يا فارس. نزل فارس وراه لقى شايل مريم. فارس: في إيه يا مازن؟ ومين دي يا مريم؟ مازن بهرع: دور العربية بسرعة ووديني على المستشفى. فارس خد مفتاح العربية وفتحها، ومازن ركب ورا وهو محتضن مريم اللي عمالة تنزف دماء. وفارس ركب وساق ووصل المستشفى. مازن نزل وهو شايلها.

مازن بزعيق: دكتور حد هنا يشوف دكتور بسرعة. الدكتور: هاتوا ترولي. طلعت ممرضتين وهما بيجروا ترولي. الممرضة: هاتها يا بيه هنا. مازن حطها على الترولي والممرضين بيسحبوها على جوه زي ما الدكتور أمرهم، ومازن كان واقف برا أوضة العمليات هيموت من الرعب عليها. بعد مدة زمنية، طلع الدكتور وجري عليه مازن بهرع. مازن: حصلها إيه؟ انطق. الدكتور: المدام كويسة دلوقتي يا مازن بيه، بس... مازن بقلق: بس إيه؟

الدكتور: الجنين اللي في بطنها توفى. البقاء لله. مازن بصدمة: جنين؟ الدكتور: هي الظاهر كانت بتشيل حاجات تقيلة وبتجهد نفسها كتير. استأذن أنا. كل ده تحت مسامع فارس، اللي كان صعبان عليه أخوه. فارس وهو بيحط إيده على كتفه: اهدي كده يا مازن وقول الحمد لله. مازن وهو بيدمع: هي قالتلي إنها تعبانة ومش هتعرف ترتاح عشان ماما. فارس: خلاص دلوقتي تعالي ندخلها عشان هي أكيد الدكتور قالها ومحتاجاك. مازن وهو بيمسح وشه بكفيه: معاك حق.

دخل مازن وفارس على مريم اللي كانت نايمة والحلول في إيديها وبتعيط من غير صوت. مازن: عاملة إيه يا قلبي؟ كويسة دلوقتي؟ مريم: هي السبب. مازن: إيه؟ مريم ببكاء وشهقات: خالتي هنية هي السبب. أنت قلتلها إني دايخة وتعبانة، بس هي قالتلي بلاش دلع. مازن بخوف: خلاص يا مريم، أهم حاجة إنك بخير. فارس: حمدلله على السلامة يا مريم. مريم بدموع: الله يسلمك يا فارس. وطيبة، أنت سبت حور لوحدها في البيت.

فارس: آه صح، طب أنا برا هطلع أكلم حور في التليفون، ولو احتجتوني في حاجة نادوا عليا. وطلع فارس بره الأوضة. قام مازن وحضن مريم، وهي تشبثت فيه أكتر وفضلت تبكي. مازن وهو بيربت على ضهرها: اهدي، أنا ما يهمنيش غير سلامتك والحمد لله إنك بخير. برا عند فارس وهو بيكلم حور. فارس: الو يا حور. حور: في إيه يا فارس؟ أنا سامعة البيت مقلوب تحت، أنت فين؟ اطلع لي. فارس: لأ، أنا مش تحت، أنا في المستشفى. حور بقلق: بتعمل إيه في المستشفى؟

أنت حصلك حاجة؟ فارس: انتي خايفة عليا ولا إيه؟ حور مردتش وغيرت الموضوع: ها يا فارس، بتعمل إيه؟ فارس وهو يحك رأسه من الخلف: إحنا هنا بمريم... وقال بحزن: لما أجي هقولك حصل إيه. حور بقلق على مريم، فهي أصبحت صديقتها: مالها مريم؟ حصلها حاجة؟ فارس: دكتور ممكن ثواني... طب يا مريم هقفل أنا ولما تيجي... حور بذعر: تمام. الدكتور: خبر يا فارس بيه. فارس: مقدر أخرج امتى من المستشفى؟

الدكتور: هي ممكن تطلع النهارده عادي، بس هكتبلها على شوية أدوية. فارس: طب يا دكتور شوف هي هتحتاج إيه واكتبه وأنا أجيبه. الدكتور وهو بيطلع دفتر صغير من جيبه وخد منه ورقة وبدأ يكتب الفيتامينات وباقي الأدوية. الدكتور: كده تمام، ده كل اللي هي محتاجاه. فارس: متشكر جدا يا دكتور. الدكتور: لا شكر على واجب. فارس نزل تحت وجاب الأدوية وطلع أوضة مريم وخبط ودخل. كانت مريم ومازن بيحاول يضحكها، ومريم كانت بتضحك بالعافية.

فارس: مازن، أنا سألت الدكتور وقالي ممكن نرجعها البيت عادي. إيه رأيك يا مريم؟ مريم: عادي، أنا أصلا مش بحب قعدة المستشفى، يلا بينا. ومازن جهز مريم وشاركوا العربية وراحوا على بيت المحمدي من تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...