الفصل 9 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم منة السيد

المشاهدات
17
كلمة
373
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18
وقفنا عند مريم ومازن. وذهبا في عالمهما الخاص. مر بعض الوقت على مريم ومازن، الذين يبحرون في بحور عشقهم. مريم: أنا هنزل، أنا يامازن. أنا حضرتلك هدوم، ادخل خد دش. مازن وهو يقترب منها لكي يقبلها: بقولك إيه، أنا عايز عيال ودلوقتي. مريم بخجل: مازن ابعد، قولت أنا همشي. مازن: تؤ. مريم بتمثيل: خلاص، زي ما تحب. مازن بغمز وهو يبتعد عنها: أموت فيك يا عسل. وكان قد جلس على السرير. مريم طلعت تجري، فتحت الأوضة وهي بتضحك وطلعت وطلعتله لسانها.
نزلت تحت عند هنيه عشان تحضر الأكل معاها. مازن بصدمة: دي ضحكت عليا. نروح عند هنيه ومريم واقفين بيحضروا الأكل. دخل فارس بصينية الأكل واداها لهم وطلع. أتى لحور، لقاها نامت، راح طالع السرير وخدها في حضنه ونام. بعد مرور 7 أيام (أسبوع). الأحداث هيا هيا، اللي اتغير بس في الأسبوع ده إن الأطفال إيمي وأياد حبوا حور جداً. ومريم وحور، علاقتهم ببعض بقت زي الأخوات. في غرفة حور. حور وهي تحتضن إيمي وتدغدغها ويضحكون سوياً. دخل فارس بابتسامة: عاملين إيه يا حبايبي. إيمي وفارس قفزوا عليه: الحمد لله يا بابي. أنت كنت فين؟ فارس: كنت مع جدو بنشتري حاجات. عند مازن ومريم. مازن: في إيه يا مريم مالك؟ مريم بدوخة: حاسة إني دايخة شوية.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...