الفصل 20 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم منة السيد

المشاهدات
17
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

يوم جديد أشرق على أبطالنا. عصام بزعيق: البيت كله يتروق فوق وتحت وتغسلي الهدوم. فاطمة بزعر: وه ازاي هعمل كل ده؟ عصام ببرود: عادي جدا، ابدأي من الأوض اللي فوق. فاطمة: أنا عايزة أطلق. عصام وهو يقترب منها ويتكلم بعصبية وعروق رقبته ظاهرة: سمعتي أنا قلت إيه؟ يارب أرجع البيت ألاقي البيت لسه مخلص. فاطمة بخوف: ماشي، ماشي.

عصام طلع وراح المستشفى وهو يحمل غضب كبير بداخله. نعم، فهو يعشقها منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها وكان يريدها بشدة، والآن هي تريد الطلاق منه. لا، هذا مستحيل. ولاكن لحظة واحدة، إنها ما زالت تحب فارس، صديقه. ماذا إذا كان لا يوجد مكان له في قلبها؟ نَسيب عصام مع أفكاره ونروح بيت المحمدي، تحديداً في غرفة حور وفارس. فارس بابتسامة: حضري نفسك، رايحين انهارده للدكتورة عشان نشوف وصلنا لإيه. حور بزعل: يلا. فارس: مالك يا حوري؟

حور: زعلانة جداً على فاطمة، مهما كان هي برضه متستاهلش كده. فارس: يا ستي والله هي كده هترتاح أكتر، عصام بيحبها صدقيني. حور بابتسامة طفولية: يلا. وذهبا سوا إلى الطبيبة لمتابعة حالتها. أخبرتها أنها يمكن أن ترجع للسير مجدداً في حوالي أسبوعين، لأن ساقيها أصبحت تشعر بهم جيداً، وهذا يعتبر تحسن كبير. ليركبا سيارتهما للرجوع إلى المنزل. ليفطع الصمت فارس وهو يقول: عايزة حاجة أجبهالك؟ حور بخدود متوردة: اااف.

فارس بابتسامة: قولي متتكسفيش. حور وهي تعد على أصابعها: بص بص، أنا عايزة شوكولاتة كبيرة خالص وكمان غزل بنات، وأه بنبوني ولبان واندومي، وعايزة ميكس بالشوكولاتة. وبنظرة براءة: بس كده. لتصدح ضحكات فارس المتتالية. حور بنظرات براءة: بتضحك على إيه؟ فارس بحب: على طفولتك. حور بعبوس: بقا أنا طفلة؟ فارس وهو يركن سيارته: وأحلى طفلة. خليكي هنا يروحي، هجيب حاجة وأيجي. حور: تمام. فارس بابتسامة: ها، عجبوكي؟ حور بنظرة جرء: اااووييي!

هيييي! ودا كمان شوكولاتة، وإيه ده؟ جبتلي الميكس وغزل وكمان... كل هذا عشان. فارس بغمزة: لو مجبتش ليكي هجيب لمين؟ نَسيب الكتاكيت دول ونروح عند مريم ومازن. مريم: يترا فاطمة بخير؟ مازن وهو يحتضن خصرها: أكيد بخير. هي دي بتسيب حد في حاله؟ مريم بزعل: مازن، أنت عارف إن فاطمة كل اللي وصلها لكده خالتي هنية. مازن: عارف واللهي، بس أنا مش عارف هي عايزة إيه بقا. مريم: تفتكري فاطمة بخير؟ مازن وهو يحتضن

خصرها ويميل على رقبتها: إنتي خايفة على فاطمة؟ لا دي ميتخافش عليها، خليها تتأدب. مريم بزعل: أنت عارف كويس إن فاطمة مهما كان طيبة، بس خالتي هنية هي اللي عملت كده فيها. ليعود عصام إلى المنزل ويجد فاطمة تجلس على الكرسي ويظهر على وجهها الإرهاق والتعب، وكانت ملامح وجهها ناعسة. لتأخذ فاطمة بالها أن عصام قد أتى، لتقوم بسرعة وتحضر له الطعام وتحطه على السفرة، وتطلع على سلم الغرفة لتنادي والدته.

فاطمة وهي تحضر الليمون: اتفضلي يا ماما. ماشي يا بنتي، اقعدي، هتفضلي واقفة. لتتذكر فاطمة عندما كانت ستجلس بالأمس، لكنه قال لها أن يجب أن تقف طول ما هو يأكل، ولا يجب أن تأكل أبداً معه. ليفيق على صوت عصام. عصام وهو ينظر لشحوب وجهه: إيه؟ مش سامعة بقولك اقعدي كلي؟ فاطمة: اا اه، آسفة، مسمعتش. إيه؟ عصام: مش همرر الملالي كتير، اقعدي كلي. لتجلس فاطمة على طاولة الطعام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...