قاموا بعمل حفل صغير للعائلة فقط تحت إصرار فارس. كان فارس يجلس وبجانبه صديق له من البلدة، كان ملامحه جامدة ووجهه عابث بعض الشيء. بعدما تم عقد قران فاطمة: هنيه: خد عروستك يا فارس واطلع فوق. فارس: هي العروسة هتروح وكل حاجة، بس مش معايا أنا. يلا يا عصام خد مراتك وروح. وقف عصام ليظهر طول جسده. عصام بصوت أجش: يلا يا فاطمة. فاطمة بغضب: يعني إيه؟ أنا متجوزتكش أنا، أنا اتجوزت فارس. صح يا فارس؟
فارس: لا يا فاطمة، انتي خلاص بقيتي مرات عصام. ومال على ودنها: مش برضه كنتي عايزة تعمليلي عمل؟ لتسكت فاطمة برتباك. فارس: يلا يا عصام، مع السلامة يا فاطمة. تقف تتابع كل هذا حور، لتتذكر حديث فارس عن سبب زواجه منها لكي يل عنها درس لأنها كانت طيبة، لاكن هذه العقربة المسمى ب هنيه هي التي تبث سمها على فاطمة. فلاش باك: فارس: بصي يا ستي، أنا كنت معدي من ناحية المطبخ وسمعت هنيه بتقولها على حاجة تعملها. حور بتراقب: آهه. فارس:
دققت شوية ولقيتها بتقولها: "إحنا نروح عند مش فاكر اسمه إيه، بكرة يعملنا عمل ويخليه يطلق البنت دي ويتجوزك". وطبعا فاطمة بتسمع كلامها على طول. قلت أقول خبر إني اتجوز فاطمة وكمان أدبها، وأهو منها ترجع زي الأول. حور بغيرة: طب وأنت هتتجوزها؟ فارس بمشاكسة: ممكن. حور: إيييه؟ فارس بضحك: بهزر. واكمل بجدية: بصي، عصام بيحب فاطمة وأنا بصراحة هأمن عليها معاه. وبعدين أنا قولتله يأدبها. حور بعدم فهم: عصام مين؟
فارس: عصام ده دكتور هنا في البلد وصاحبي، وجه عندي كذا مرة ومعجب بيها من زمان. حور بتفهم: آه. باااااااااااااااااااااااااك. يمشي عصام ويأخذ فاطمة في منزله. بعد مدة قصيرة وصل عصام إلى المنزل ونزل هو وفاطمة التي كان يبدو على وجهها الغضب. كانت فاطمة وراه وهو يدخل إلى المنزل، العبارة عن دورين اثنين. عصام وهو يتكلم بسخرية وينظر لفاطمة وينظر لوالدته: اطلعي يا ست فاطمة. لتظهر فاطمة من وراء عصام.
والدة عصام: ازيك يا حبيبتي، مش اسمك فاطمة؟ لتومئ لها فاطمة بنعم. والدة عصام: عاملة إيه؟ فاطمة: الحمد لله يا خالة. والدة عصام بابتسامة: خالة إيه بقى؟ أنا من هنا ورايح ماما. فاطمة بارتياح لهذه المرأة: حاضر يا ماما. "أها نسيت أعرفكم بالشخصيات الجديدة"
*عصام شاب وسيم يبلغ من العمر 27 عام، عريض بعض الشيء وطويل القامة ودكتور أطفال. عصام من القاهرة، لاكن ظروف عمله جعلته يسافر إلى بيت في الصعيد ليعمل في مشفى كبيرة ولديه عيادة خاصة ويحب والدته كثيراً. *أمينة والدة عصام امرأة حنونة وطيبة القلب تبلغ من العمر 56 عام، سافرت مع عصام وليث، لديها أحد غيره بعد وفاة زوجها. عصام بسخرية: حاضر يا ماما. اممم طب خلصي بقى وروحي غيري هدومك في الأوضة اللي على اليمين وتعالي اعمليلي أكل.
وبزعيق: انتي سامعة؟ فاطمة بخوف: حاضر. وطلعت. أمينة: ليه كده يا ابني، أنت بتحبها. عصام بغضب: بس هي مش بتحبني. أمينة بطيبة: الحب مش بيجي كده يا ابني، مش ممكن تحبك من بعد ما اتجوزت. عصام بغضب: ماما، ولا ممكن ولا مش ممكن. واتكلم بهدوء وحب: ماما، خدتي دواكي يا حبيبتي؟ أمينة: آه يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!