الفصل 12 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة السيد

المشاهدات
14
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

وصلت هنيه بغضب: كنتم فين كلكم وإيه الدم اللي كان على الأرض ده وإزاي طلعتوا كده من غير ما تقولوا. مريم: كل ده بسببك انتي. هنيه: اتكلمي عدل يابنتي معايا، هو إيه اللي بسببيمازن: مريم سقطت يا ماما... وبعدين هي مش قلتلك إنها تعبانة ومش هتقدر تعمل حاجة. هنيه وقد اصفر وجهها: إيه؟ طب وأنا هعرف منين إنها حامل؟ مازن سابها وسحب مريم ودخلها الأوضة وباسها من خدها: يلا ادخلي خديلك دش. مريم وهي تهز رأسها بنعم: حاضر.

وأخذت ملابس ودخلت لتستحم. في أوضة حور وفارس. دخل فارس نط عليه إياد. إياد بطفولة: أنت كنت فين يا بابا؟ فارس: أنا كنت في مشوار يا حبيبي.... وراح باسه من خده. إيه يا إيمي مجتيش لبابا ليه ولا سلمتي عليها؟ إيمي وهي تحتضن حور: أنا بحب مامي أوي، هي بتحكيلي حكايات حلوة وبتحضني وجميلة خالص. فارس قرب منهم ونزل إياد وراح باس إيمي وحور من خديهم. وحور وشها احمر. وفارس كان بيغمزلها وبيضحك. فضلو شوية سهرانين.

فارس: يلا يا ولاد عشان تناموا. إياد بنوم: لا أنا مش عايز أنام. إيمي بنوم هي الأخرى: إحنا هنام هنا. فارس بذعر: لا مش هينفع، مامي تعبانة خالص ولازم ترتاح، مينفعش نضايقها. إيمي وهي بتبوس حور من خدها وفارس من خده: تصبحوا على خير. وإياد عمل نفس اللي عملته إيمي ونزل مع بابا. فارس حط كل واحد على سريره وأول ما حطهم غرقوا في النوم. وطلع لحور.

حور كانت مستنياه عايزة تفهم مريم مالها ومعرفتش تتكلم عشان الأولاد وكانت عايزة تروح لمريم بس الوقت متأخر. فارس دخل الأوضة. حور: قولي بقا إيه اللي حصل؟ فارس بتنهيدة: مريم كانت حامل وسقطت. حور بصدمة: إيه؟ إزاي مقلتليش حتى؟ فارس: ماهي ماكنتش تعرف. حور بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب وحصل كده إزاي؟ فارس: أمي هنيه كانت حاطة عليها الحمل بزيادة... المهم يلا عشان أنا هموت وأنام.

وراح شالها وراح على السرير خدها في حضنه ونام. هي الأول مكنتش متعودة على كده بس معادش بتعرف تنام غير في حضنه. صباحاً. في غرفة مريم. مازن صحي لقاها صاحية. مازن حس إنها نفسيتها وحشة شوية. فسكت هو كمان. بعد شوية مازن قالها: أنا نازل. راح لغرفة فارس وخبط. فارس بغضب: مين؟ مازن: ينهار أسود، أنت لسه نايم؟ قوم يا بني آدم. فارس: ماشي يا مازن، انزل أنت وأنا هلبس وأنزل لك. فارس وهو بيهز حور من كتفها بهدوء: حور يا حوري.

حور صحيت: نعم، في إيه؟ فارس: بصي، أنا رايح الشركة دلوقتي. حور بذعر: شركة إيه وليه؟ فارس: شركتي أنا، بروح كده كل فترة هناك وساعات بفضي هناك، بس أنا المرادي هروح وأجي على طول. حور بطفولة: ماشي، بس متغيبش. فارس وهو يقبل حور من خدها: لا مش هتأخر. انتي بس خليكي فوق وهما هيطلعوا لك الأكل وإيمي وإياد برضو هيطلعوا يقعدوا معاكي يسلوكي على ما أجي. حور: بس مريم... أنت عايزة أشوفها.

فارس: خلاص، أنا هلبس وانت كمان البسي وهوديكي أوضتها، يلا. فارس أخد بدلة سودا ودخل خد شاور ولبسها، ولقى حور عند الدولاب بتطلع لبس لنفسها. حور بكسوف: ممكن بقا تساعدني بس أدخل الحمام. فارس راح شالها مرة واحدة كأنها عصفورة وقعدها على حرف البانيو وطلع. حور بكسوف: شكراً. فارس من الخارج: طب على فكرة ممكن أساعدك. حور بذعر: لأ. فارس وهو بيضحك: طب أساعدك بس......

بعد شوية حور كانت خلصت ولبست فستان أبيض وفيه ورد أزرق لحد الركبة. ونادت على فارس. راح داخل وابتسم لما لقى شعرها مبلول ومديها منظر كيوت خالص. راح شالها ودفن رأسه في رقبتها عشان يشم ريحتها. حور بكسوف ووجه أحمر: عيب كده يا فارس. حور: فارس. فارس وهو يبتعد عنها: نعم. حور: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ فارس بعدم فهم: بعمل معاكي إيه؟ حور: يعني إنك تتجوزني، وإنك بتعاملني كويس، وكمان مطلبتش حقك مني، ليه كل ده؟ ليه؟

فارس بابتسامة وهدوء: هتعرفي كل حاجة قريب. وأخدها وقعدها على الكرسي وسرحلها شعرها ضفيرة وخدها وطلع من الأوضة. راحوا أوضة مريم. مريم كانت قاعدة قدام التسريحة. الباب خبط. مريم: مين؟ حور من الخارج: أنا. حور لفارس: خلاص روح أنت وأنا هدخل. فارس: ماشي، باي. وباسها من خدها ومشي. حور سرحت بعد كده دخلت الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...