حور بتذكر: ألله يسلمك. اه، أنا شوفتك امبارح فعلاً، كنتي بتبركيلي. وكان في واحدة جنبك كده بتبصلي بقرف. مريم بضحك: أيوا أيوا، اللي كانت جنبي دي فاطمة. حور: فاطمة مين؟ مريم: فاطمة دي تبقى أختي، بس هي بتحب فارس من صغرها. كانت خالتي هنية بتحكيلها عنه وإنها هتجوزهولها وكده. حور بغيظ: امم، طب وأنا مالي تبصلي أنا ليه؟ مريم بضحك على شكل حور الطفولي: أي رأيك نبقى صحاب؟ أنا عن نفسي حبيتك.
حور بابتسامة طفولية: طبعاً نبقى أصحاب. أنا كمان حبيتك أوي. مريم: طب احكيلي عنك بقى شوية، انتي عندك كام سنة؟ حور: عندي 17 وداخلة على الـ 18. مريم بصدمة: دنتي لسه صغننة أوي يا حور. حور: كان نفسي أكمل الثانوي عشان أدخل الكلية اللي نفسي فيها. مريم: طب ت... قاطع كلام مريم فارس لما خبط ودخل. مريم: طب يا حور، أنا همشي ونكمل كلامنا بعدين. باي. حور: ماشي، باي. فارس: يلا يا حور.
حور قامت من على السرير ونزلت مع فارس تحت. دخلها العربية وقفل الباب وراح الناحية التانية وركب وساق العربية. حور نامت في العربية لحد ما وصلوا عند عمارة في القاهرة. نزل فارس من العربية وراح من عند الجنب التاني وشال حور هي نايمة. وجي يدخل العمارة لقى البواب. عبد المجيد (البواب) : في إيه؟ شنط حابب أطلعهالك يا بني؟ فارس: لا يا عم عبد المجيد، خد بس المفتاح، اركنها.
وأداله المفتاح وطلع. طلع حور فوق ونعّمها على السرير وصحاها وقالها إنهم وصلوا وكده. (اللي خلاه يجيبها الشقة في القاهرة إن مرات أبوه هو عارفه مش سهلة، وحور مش حملها، وكمان لما لقى حور بتعيط غضب لأنه مش حابب يشوف دموعها.) حور صحيت وبصتله بتساؤل: انت ليه بتعمل معايا كده؟ فارس: بعمل إيه؟ حور: يعني ليه اتجوزتني؟ وليه طلقت مراتك وأنت عندك أولاد وكده؟ فارس بهدوء وابتسامة: هتعرفي كل حاجة وقتها.
ثم أكمل بنفس الابتسامة: أنا جعان، أنتي مش جعانة؟ حور وهي بتحسس على بطنها بشكل مضحك: بصراحة أنا جعانة أوي. فارس بضحك: خلاص تعالي نطلب أكل. حور بغضب: قصدك إني مش بعرف أعمل أكل يعني ولا إيه؟ فارس: مش كده، أنا مش عايز أتعبك، هطلب وهييجي في ثانية. حور وهي بتقوم بنرفزة: اوعي كدا، مفيش أكل من بره، أنا هطبخ. فارس: خلاص اهدي، روحي شوفي التلاجة عندك أهي.
حور راحت المطبخ فتحت التلاجة لقت شوية حاجات ومنهم بانيه، طلعته وجابت المكرونة من دولاب المطبخ وبدأت تطبخ. بعد شوية وقت، فارس قام مفزوع من على الكرسي ودخل المطبخ جري لما سمع صوت حور بتعيط. في المطبخ، فارس أول ما دخل خد حور في حضنه وقالها: اهدي، مالك إيه في إيه؟ حور ببكاء أطفال: الأكل اتحرق. فارس: بص على الأكل وضحك غصب عنه وقالها: معلش يا حبيبتي، مقولتيش نجيب أكل جاهز وخلاص.
وقام مطلع وش حور من حضنه وكانت وشها ومناخيرها حمر. حور خدت بالها إنها كانت في حضنه، بعدت عنه بإحراج. فارس خدها من إيدها وطلع وقعدوا على طاولة في الصالة بكراسي، ومسك الفون وطلب بيتزا وقالها تحبي طعم إيه. قالتله حور بطفولة: عاوزها فراخ أو جبن بس. فارس: خلاص هات اتنين فراخ واتنين جبن مارجريتا وقفل مع الأوردر. نص ساعة والأوردر وصل، وحور كانت في الحمام. أخد فارس البيتزا وحطها على السفرة ونده حور. حور طلعت وقعدت وهو
حط قدامها البيتزا وقالها: يلا ناكل. فارس بدأ يفتح البيتزا ويحط قدامه وقدام حور. حور مسكت قطعة بيتزا وكانت بتاكل زي الأطفال ببراءة. فارس بص لها وكان مبتسم على شكلها الطفولي أوي، وراح مال عليها وباسها من خدها. حور سكتت مرة واحدة واتوترت وراحت مدمعة. فارس راح قايم وقالها: للدرجادي مش طيقاني؟ وكان داخل الأوضة. حور قامت بسرعة وقالتله بابتسامة: لا واللهي، أنا مفيش حاجة، بس لما بتكسف عيوني بتدمع لوحدها. صدقني.
فارس ابتسم لها وقعد معاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!