الفصل 3 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم منة السيد

المشاهدات
21
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حور وقفت في المطبخ وكانت بتحضر لوحدها زي ما أمرتها هنيه. شوية وكانت في طاسة زيت على النار عشان تحمر فيها حاجة. هي كانت واقفة وبتدير عشان تشوف الزيت، قامت زقاه، هوووب واقع على رجليها. راحت ووقعت في الأرض وفضلت تعيط، كانت بتبكي من غير صوت. نزلت إيمي ودخلت المطبخ ولسه بتقول: "ممكن كوباية ميه؟ لقت حور بتعيط وطاسة الزيت في الأرض ورجليها ورمة وحمرة. طلعت جري على السلم وقالت: "بابي بابي الحق دي مامي الجديدة تحت بتعيط."

فارس سمع كده اتخض ونزل جري على السلم وكان بيدور على حور. دخل المطبخ لقاها قاعدة بتبكي في صمت ورجليها حمرا. راح شالها ونده على مرات أبوه بصوت عالي. كل اللي في البيت اتجمع. فارس بغضب: "إزاي يما تدخلي عروس في صبحيتها المطبخ؟ هنيه بطيبة مصطنعة: "واللهي يبني قلت لها متدخليش أنتِ لسه في صبحيتك، بس هي اللي أصرت تعمل الفطار. حتى قلت لها خدي زهرة والشغالين يحضروا معاكي، لاكن هي موافقتش." حور ما زالت بتبكي في صمت وفارس شايلها.

لما مرات أبوه خلصت كلام تجاهلها وطلع بحور الأوضة. وجاب كريم الحروق من الحمام وفضل يدهن رجليها بيه. وبعد ما خلص فارس: "نزلتِ ليه يحور؟ مين قالك تدخلي المطبخ؟ حور: ...... كسر الصمت الأطفال لما دخلوا. إياد وإيمي بنظرة جري: "ألف سلامة عليكي." حور بصت لهم وقالت: "الله يسلمكم."

اتدخل فارس: "بصي يحور دول أولادي، دي إيمي ودا إياد توأم. وبص للولاد دي يا ولاد مامي حور، هتحبوها. بس اتكلموا معاها وهتشوفوا هتلاقوها حبيبتكم وزي مامي بالظبط. ودلوقتي بقا يا حبايبي انزلوا تحت عند تيته عشان مامي ترتاح." إياد وإيمي: "حاضر يا بابي. سلام يا مامي." ونزلوا. فارس بص لحور وتكلم: "حور جهزي نفسك هنطلع نروح الشقة أسبوع كده ولا حاجة." حور هزت راسها. وفارس نزل.

قال لأبوه: "ي بوي مدام مراتي مش بيتعمل لها حساب أنا مش هقعد هنا. أنا هوديها الشقة في القاهرة تريح أعصابها شوية ولما ترتاح هجيبها وأجي." محمدي معرفش يقول حاجة، فاستنى لما ابنه طلع عشان يجهز العربية. ونده على هنيه. هنيه: "نعم." محمدي: "مش ناوية تعجلي يواليه، ولا إيه؟ هنيه بتتهتها: "بس أنا معملتش حاجة يا حاج." محمدي عليها: "أنا بردك يا هنيه؟

ده أنا حافظك صم وعارف إنك كنتِ رايدة الواد لبنت اختك، بس الواد ماهواش عاوزها بالعافية هي ولا إيه؟ هنيه بغل: "وهي مالها فاطمة؟ البت دي أحسن منها في إيه عشان يتجوزها وهي لا؟ محمدي بغضب: "لمي حالك يا وليه أحسن لك، إلا والله أوديكِ عند أهلك وما عادش عايز أشوف وشك دي تاني." هنيه بغضب: "بقى بتساويني أنا بالبت دي؟ يحج... عند حور في أوضتها دخلت عندها مريم (مرات مازن أخو فارس لو فاكرينه) مريم: "إزيك يحور؟

ألف سلامة عليكي. معلش معرفتش أتعرف عليكي أول ما جيتي، بس أكيد أنتِ شوفتيني أنا مرات مازن." حور بتذكر: "الله يسلمك. آه أنا شوفتك امبارح فعلاً كنتِ بتبركيلي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...