الفصل 7 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم منة السيد

المشاهدات
17
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فضل يأكلها وكدا ومستمتع بغضبها الطفولي شويه وخلص راح كتبلها علي خروج. شالها حطها علي كرسي متحرك ومشي بيها لحد مخرج من المستشفي. راح شايلها وحطها في العربيه وركب ومشي. وبرضو المحمدي ومازن بسيارتهم. بعد وصولهم منزل المحمدي كانت حور نامت. فارس نزل شالها وكان بيبصلها بحب. دخل البيت قابلته هنيه. هنيه: في إيه يا ولدي؟ فارس ببرود: مراتي تعبانة. هنيه بخوف مصطنع: مالها يا ولدي؟ فارس سابها وطلع بحور فوق. عياله شافوه طلعو وراه.

الأطفال الاثنين بذعر أول ما شافو حور: بابي هي ناني حور تعبانة ولا إيه؟ فارس كان هيرد بس حور ردت عليه. حور بابتسامة: أه يحبايبي أنا تعبانة شوية وإن شاء الله هخف. وبعدين عاملين إيه أنتم الاتنين وحشوني تعالو هاتو بوسة. قفزو عليها الأطفال بحب وترحاب لكي يقبلوها من وجنتها. فارس بخضة وصوت عالي بعض الشيء: براحة شوية على مامي عشان تعبانة. حور: فارس خلاص حصل خير. فارس لا يعلم لماذا عندما تهتف بأسمه من شفتيها تلك يعشق اسمه.

إيمي بطفولة: طب إيه رأيك يمامي نقعد معاكي شوية كتير. وأياد مشيرا برأسه: أيوة إيه رأيك إحنا تسلا زهقانين. فارس بنبرة غير مبشرة: لا يحبايبي هنسيبها ترتاح شوية بعد كده نيجي نقعد. يلا معايا عشان عاوزك يا إيمي في كلمتي. إيمي بطفولة: حاضر يبابي. وركضو معه للأسفل في غرفتهم. فارس: امممم كنتي بتقولي تعبانة. إيمي بذعر وطفولة: أه منا تعبانة كح كح. فارس قابض حاجبيه وبنبرة غاضبة: ولله.

إيمي بطفولة بعض الشيء: بصراحة يبابي تيته هنيه قالتلي أقولك كده عشان مامي الجديدة دي وحشة وخطفتك مننا. بس بس عارف أنا حبيتها جداً جداً. فارس بغضب محاولاً مدارته بالهدوء: طب وهو ينفع نكدب حتى لو كان حد قللك اكتبي أو قولي كده. إيمي محركة رأسها يمينا وشمالا: لأ. فارس في نفسه: أنا مش عارف أعمل معاها إيه هنيه دي وللهي كل ده عشان بنت اختها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...