الفصل 8 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم منة السيد

المشاهدات
15
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما فارس عرف إن هنية قالت لإيمي تقول كده. (عشان طبعًا تبوظ عليهم شهر العسل يعني) فارس في نفسه: أنا مش عارف أعمل معاها إيه، هنية دي واللهِ كل ده عشان بنت أختها، لا حول ولا قوة إلا بالله. راح فاتح الباب بتاع غرفة الأطفال وكرر كلامه تاني. فارس بتكرار: يا إيمي، انتِ وأياد، لو حد منكم كدب تاني أو سمع كلام حد مش كويس ونفذه، هيتعاقب. فاهميييينا؟ إيمي وأياد بخوف: حاضر يا بابي.

فارس طلع من الأوضة وطلع قعد مع أبوه وأخوه. وسأل حور عشان ترتاح. نروح عند حور. دخلت عليها فاطمة. فاطمة وهي تمصمص شفتها بسخرية: اتشليتي عاد؟ يجلت بختك يا فارس يا حبيبي. حور مردتش عليها وكانت بتسمع كلامها وساكتة. دخلت عليهم مريم عشان تطمن على حور. لقت فاطمة عندهم. مريم بغضب مكتوم: بتعملي إيه يا فاطمة هنا؟ فاطمة بسخرية: بشوف الي... أممم مشلولة. أوووه. الأ جوليلي، هي مش هتمشي تاني؟

مريم بحدة: فاطمة، الزمي حدودك واطلعي بره ومتدخليش الأوضة دي تاني. انتِ سامعة؟ طالما مش بتحترمي اللي فيها. فاطمة: بقا كده يا مريم؟ تكلمي أختك كده عشان البت دي؟ مريم: آه، هكلمك كده طالما مش فارقة لنفسك يا أبلة. راحت فاطمة طالعة من الأوضة وصفعت الباب. مريم ملتفتة لحور. مريم بابتسامة: معلشي يا حبيبتي، هي بس خالتي لاعبة في دماغها من وهي صغيرة إن هي لفارس وفارس ليها.

حور بغيره لأنها اتعودت على فارس جدًا في حياتها دي، حتى مش بتعرف تنام دلوقتي غير في حضنه. قعدت هي ومريم ودردشوا كتير. ومريم حكتلها عن حياتها شوية. حور: وبس يستي لحد ما بابا قالي إني هتجوز وده إجباري مش اختياري، وكان بيتعاملي على إني من الشارع مش بنته. مريم بشفقة: معلشي يا حوري، انتِ أقوى من كده. وبعدين انتِ المفروض تفرحي إن عندك أخت شبهي. وراحت محتضناها. زادت حور هي الأخرى من احتضان مريم.

مريم مبتعدة عنها ببصات عينيها على باب الغرفة. مريم وهي تعدل من هيأتها: ادخل. دخل فارس. فارس: ازيك يا مريم؟ عاملة إيه؟ مريم: الحمد لله. أنا هروح أنا يا حور، سلام. فارس دخل الحمام أخد شاور وطلع بره الأوضة. جاب أكل لحور ولنفسه وقعد قصدها على السرير. يلا عايزك تاكلي كل الطبق ده لوحدك. حور بصدمة: كله إزاي يعني؟ فارس وهو يدخل قطعة من الدجاج داخل فمها: يعني كده. نسيبهم ونروح في غرفة مريم ومازن.

مريم دخلت ووقفت عند التسريحة تخلع حجابها وتمشط شعرها. مازن وهو يحتضن خصره ومائل على رقبتها يشتم ريحتها اللي أدمنها ويقبلها من عنقها. مريم بكثوف: مازن، ابعد. مازن: تؤ. مريم: خالتي هنية مش هتسكت لو منزلتش حضرت معاها السفرة. مازن: وأنا مالي؟ مريم: مازن، هو انت بتحبني؟ مازن وهو يديرها ليبقى وجهها في وجهه: بموت فيكي.

(طبعًا يا جماعة، هما مش متجوزين عن حب، هو جواز صالونات عادي بس حبو بعض بعد الجواز جدًا وميقدروش يعيشوا من غير بعض) وأخذ يقبلها في كل إنش في وجهها. وذهبوا في عالمهم الخاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...