الفصل 6 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم منة السيد

المشاهدات
17
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ف الطريق فارس كان مزود السرعة ع آخره، بس عربية كانت بتزنق عليهم. وهو بيحاول كل شوية يسرع أكتر لحد ما بووووووووووم، العربية بتاعتهم اتقلبت. ف الصعيد، ف بيت المحمدي: المحمدي: ألو. شخص مجهول: .......... المحمدي بخضة: إيه؟ إزاي حصل الكلام ده؟ شخص مجهول: ................. المحمدي بخوف: طب أنا جاي، قولي ع اسم المستشفى. شخص مجهول: .............. المحمدي خلص المكالمة: ماااااااازن! ي مااااازن! ندهولي يوليه ي هنيه.

مازن: نعم ي بابا؟ بتزعق ليه؟ المحمدي: أخوك عمل حادثة، ي الدي واحد كلمني من تليفونه. واخدت اسم المستشفى. مازن بصدمة: إييييه؟ إزاي ده حصل؟ المحمدي وهو طالع ع بره: هو ومراته يبني. وجري ع بره، ومازن طلع وراه. في مستشفى... دخلوا اتنين عاملين حادثة ونايمين ع التروللي. الدكتور: دخلوها بسرعة، دي شكل حالتها خطيرة. الممرضة: طب حضرتك والشخص ده؟ الدكتور: ده باين إن جروحه سطحية. دخلوه وعقموله جروحه دي لحد ما أجي.

الممرضة: تمام يادكتور. الدكتور دخل هو والممرضين أوضة الأشعة ولقوا حور عندها عضمة متحركة ف العمود الفقري، وادت لشلل مؤقت. أوضة تانية ف نفس المستشفى: فارس بزعيق: فين حور؟ انتوا ي بهايم مش سامعين؟ وقام وكان عايز يضرب الممرضة. دخل الدكتور: لو سمحت اهدى ي أستاذ فارس. فارس بغضب: أهدى إزاي؟ فين مراتي؟ حصلها إيه؟ الدكتور: هي كويسة، بس... فارس بقلق ممزوج بالغضب: بس إيه؟

الدكتور: هي جالها شلل مؤقت لأنها ضعيفة، فلما العربية اتقلبت عضمها مستحملش. فارس: إزاي ده حصل؟ أنا عايز أشوفها. الدكتور: حاضر، تعالي ورايا، هما أكيد نقلوها أوضة تانية. ف عربية محمدي كانت واقفة قدام المستشفى. نزل جري هو ومازن وسألوا ع واحد ومراته عملوا حادثة سير. الممرضة أخدتهم ووريتها أوضة حور. أول ما دخلوا لقوا فارس قاعد جنبها وماسك إيدها.

فارس دخل وشافها نايمة، دخل عليها جري وفضل ماسك إيدها مستنيها تفوق. ومش عارف إزاي هيقولها إنك بقيتي مشلولة، يعني خلاص مش هتعرفي تمشي. بس قطع وصلة تفكيره أبوه لما دخل معاه أخوه مازن. المحمدي بخضة ع ابنه الكبير: كيفك يولدي؟ إيه اللي حصل؟ فارس بتنهيدة: أنا بخير. المحمدي بقلق: طب ومراتك؟ فارس: الدكتور بيقول إنها عندها شلل مؤقت عشان في عضمة اتحركت ف العمود الفقري. المحمدي بقلق: يعني هترجع تمشي تاني؟

فارس: أيوا ي أبويا، بقولك مؤقت. المحمدي: خير يولدي، خير إن شاء الله. مازن وراح حضن أخوه: كيفك يخوي؟ فارس: كويس ي مازن. ثم أكمل: إيمي لسه تعبانة ي مازن. مازن: مين دي اللي تعبانة؟ يعم إحنا سيبنها بتجري وبتطنط ف البيت. فارس: إزاي بس؟ أمك كلمتني الصبح وقالتلي البت بترجع وتعبانة. مازن بتوتر: ممكن... ثم أكمل بطيبة: ألف سلامة ع حور. المحمدي: تعالي ي مازن، ي ولدي روح جيب أكل لأخوك ومرته عقبال ما نفوق. نزل مازن عشان يجيب أكل.

المحمدي طلع يستريح بره الأوضة ف الاستراحة. عدى شوية وقت وحور بدأت تفتح عيونها، كل ده تحت أنظار فارس القلقة والمتوترة. فارس: حمد الله ع السلامة. حور وهي بتفرك ف عينيها: الله يسلمك. ثم تحدثت: أنا فين؟ أنا مش فاهمة حاجة. فارس اتنهد وقال: ف المستشفى ي حور. حور بقلق: بنعمل إيه؟ انت فيك حاجة؟ أنا آخر حاجة فاكراها إني كنت معاك ف العربية. فارس بتوتر: حور، انتي بتأمني بقضاء ربنا صح؟ حور بتوتر: أيوا، في إيه؟

فارس بتنهيدة وخوف عليها: حور، انتي عندك شلل مؤقت. حور: يعني أنا اتشليت؟ مش هعرف أمشي؟ فارس: حور، اهدى، ده كله مؤقت. دخل مازن ومعاه الأكل وسلم ع حور وفضل يكلمها إن ده قضاء وقدر. وشوية وطلع وقال: أسيبكم تاكلوا لقمة. فارس فضل يتحايل ع حور بس هي مردتش تاكل. اتنهد وراح قام. فتح بوقها ومسك قطعة فرخة وحطها في بوقها غصب. فضل يأكلها وكده ومستمتع بغضبها الطفولي. شوية وخلص، راح كتبلها ع خروج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...