في الصباح استيقظت حور قبل فارس وظلت تحدق به وتتأمل ملامحه. فجأة يفيق فارس من نومه. فارس بنعاس: بتبصيلي ليه كده؟ حور مغيره مجرى الحديث: أنت إزاي بتتكلم زيي عادي وبرضو بتتكلم صعيدي؟ فارس بقليل من الجد: دي حاجة طبيعية، لأني عشت في القاهرة كتير بسبب الشركة. وفي نفس الوقت مينفعش أبطل طريقتي الكلام الصعيدية، لأن ده أصلي، فهمتي؟ حور: اااه. ثم أكملت بتذكر: قولي بقا فاطمة كانت هتعمل إيه عشان كده اضطريت تعمل كده.
فارس بتوعد: بصي يا ستي... في غرفه الطعام. هنيه: بت يا سماح، روحي اندهي فارس بيه من فوق. سماح (الخادمة) وهي تهرول: حاضر يا هنيه. عند فارس وحور. انتهى من حديثه وحور في حالة صدمة. حور: مش ممكن تكون ظالمهم؟ لتخبط سماح على باب الغرفة. فارس: مين؟ سماح: دي أنا يا بيه، ست هنيه قالتلي أجي هنا وأندهلك عشان الفطار. فارس: ماشي يا سماح، إحنا جاين أهو. فارس: يلا يا حور ننزل نفطر. حور: أنا بس مش عايزة أغير عشان نمت بالهدوم امبارح.
فارس راح طلع لها فستان طويل أسود وقالها: خدي ده البسيه، وأنا هدخل الحمام. تمام. حور لبست. فارس طلع من الحمام وخدها وطلع للعيلة على السفرة، وزق الكرسي بحور للسفرة. وكانت هناك نظرات غيظ وغضب من حور وفاطمة. بعد 4 أيام. كانوا في بيت المحمدي يعملون على تنظيف وترتيب المنزل لحفل الزفاف. وهناك طرد جاء به عامل ووجد طفل صغير. العامل: تعال يا صغنن، مش ده بيت فارس المحمدي؟ الطفل: أيوه يا عمو. العامل: طب في طرد هنا باسم...
الطفل: آه آه. العامل: طب خد الطرد أهو. استنى أشوف تم الدفع ولا لأ. اممم لا، مفيش. الحساب تم دفعه. ليجري الطفل إلى غرفة ما. إياد: مامي، أنا استنيت الطرد لحد ما وصل وجبته على طول زي ما قولتيلي. حور وهي تقبله من خده: برافو عليك يا روحي. إيمي ممكن تروحي تنادي طنط مريم؟ إيمي: اوكي يا مامي. بعد قليل جاءت مريم. مريم: ها وصل؟ حور: أها. مريم: طب إيه هتلبسي إمتى؟ حور: كمان ساعة كده.
مريم: طيب، أشطة. أنا هروح دلوقتي أظبط كام حاجة وأجيب هدومي وأجي عندك بايت. حور: باي. بعد مرور ساعتين ونصف. كانت مريم قد ساعدت حور لترتدي ملابسها وملابس الأطفال أيضاً. كانت ملابس حور عبارة عن فستان بينك ستان بحمالات رفيعة، ودي من عند الخصر ومفتوح فتحة ناحية ساقيها. أما مريم فارتدت فستان أزرق وطرحة بيضاء، وإيمي ارتدت فستان بينك منتفخ، وإياد ارتدى شورت جينز أسود وتيشيرت أبيض. وكانوا غاية في الجمال. لنروح عند فارس.
ارتدى عباية وعمة وأعطته طابع صعيدي، وكان غاية في الوسامة. ليذهب كلا منهم إلى حديقة المنزل ليقوموا بعمل حفل صغير تحت إصرار فارس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!