الفصل 13 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة السيد

المشاهدات
21
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18
حور دخلت راحت مريم عندها وحضنتها. حور بحب: عاملة إيه؟ وحشتيني. مريم: الحمد لله، وأنتي كمان وحشتيني. حور بأسف: أنا عرفت اللي حصل. قدر الله وما شاء فعل. مريم: ونعم بالله. فضلوا يتكلموا مع بعض كتير. الأطفال طلعوا وحضنوا حور وسلموا على مريم وقعدوا معاهم. بعد شوية من الوقت، في خادمة طلعت وطلعتلهم الغداء فوق زي ما أمرها فارس، ولأن كمان فارس مش عايز حور تختلط بهنية أو فاطمة. خلصوا أكل. جاء الليل ومريم شغلت ليهم وللأطفال كرتون "شركة المرعبين المحدودة". ومريم وأياد ناموا وهما قاعدين. ومريم وإيمي أصلًا ماخدوش بالهم وكانوا بيتفرجوا.
بس سمعوا صوت حد بيخبط على باب الأوضة. مريم: مين؟ فارس: دا أنا يا مريم. ممكن آخد حور والعيال؟ مريم لبست طرحة وفتحت الأوضة. وريم شافت باباها جريت عليه وحضنته. مريم: احم، هو فين مازن؟ فارس: مازن لسه بيركن العربية. ودخل لقى حور نايمة على المرتبك زي ما هي. راح عندها وشالها دخلها أوضتهم وباسها من جبينها وحطها على السرير. وراح عشان يشيل أياد. فارس: احم. مازن كان جه: ادخل يا فارس. فارس وهو بيدخل: أنا جاي آخد أياد. وشال أياد ومسك إيمي في إيده وهو طالع. فارس: ابقي خلص حالك كده. مازن: ماشي يا عم. ونزل ودا الأطفال أوضهم وطلع لحور عشان مان عازم النية إن يقولها على حاجة في دماغه. وطلع لقاها نايمة وشعرها الطويل مغطي وشها. فابتسم بتلقائية وراح عندها وخدها في حضنه ونام.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...