كانت يومي جالسة في غرفتها تبحث في بعض الأوراق، لعلها تجد حقيقة تبحث عنها منذ زمن. وفي أثناء انشغالها، تسلل شخص إلى القصر. داخل القصر، دخل المتسلل إلى غرفة المكتب وبدأ يبحث عن بعض الملفات. ولسوء الحظ، لمست يده كتابًا على المكتب. لم يكن كتابًا عاديًا، بل كان عبارة عن خشب مستطيل الشكل يغلفه غلاف ليبدو للآخرين كأنه كتاب. الحقيقة أنه به جهاز ينبه كلا من حور ويومي. فأُرسلت إشارة إلى كليهما.
فقامت يومي ونزلت إلى الأسفل وطلبت من الدادة زينب أن تذهب إلى القبو الموجود بالقصر وتبقى فيه لبعض الوقت. وفي نفس الوقت، انطلقت حور من الشركة هي وإيلي إلى القصر بسرعة فور أن وصلت إليها الإشارة. في غرفة المكتب، لم يستطع الرجل إيجاد شيء. وفكر أنه ربما يجد في غرفة حور. لذا، فتح باب المكتب وكان في طريقه للذهاب إلى غرفة حور. ولكنه وجد يومي جالسة على كرسي وكأنها كانت في انتظاره. فنظرت له وقالت:
"تعلمت وأنا صغيرة أن أستأذن قبل أن أدخل أي منزل. أنا هسألك وأنت هتجاوب، أنت مين وبتعمل إيه هنا؟ الرجل أخرج سلاحًا وهو يقول لها: "الحلوة تبعد من قدامي بدل ما أقتلها، سامعة يا بت انتي." يومي ابتسمت ابتسامة مرعبة، ثم أخفضت رأسها وهي تتحدث قائلة: "همممممم... شكلي هعرفك إزاي تجاوب لما حد يسألك."
وبعدها، رفعت رأسها ونظرت إلى الرجل نظرة قتل، وواضح بها أنها ستقتله دون أي شفقة. ارتعب الرجل من نظرتها، ولكنه بدأ في الدفاع عن نفسه حين بدأت هي بالمهاجمة. وكان هو يتصدى لها وهو يحاول طعنها بالسكين. ولكن يومي التفتت وارتفعت قدمها مرتطمة في رأسه، فسقط الرجل. وبيدها ضربته على عنقه، ففقد الوعي.
وبعدها، وصلت حور إلى القصر ولم تجد به أحدًا. فنزلت إلى غرفة سرية في القصر، فوجدت يومي جالسة على كرسي وأمامها رجل مربوط بسلاسل موجودة على الحائط. وبجانبه مساعدة يومي واسمها نتالي، وكانت تقوم بتعذيبه والرجل يصرخ. وعندما التفتت يومي، وجدت حور تنظر إلى ما يحدث بنظرة باردة وكأن شيئًا لا يحدث. فتحدثت يومي ببرود: "أهلاً حور. ما كانش لازم تيجي المسافة دي كلها بالسرعة دي. كان المفروض تخلي إيلي تمشي بسرعة بسيطة جدًا جدًا."
حور بعد أن جلست: "آه... وأنا إيه اللي يعرفني إن حضرتك موجودة؟ ما انتي بتيجي في أي وقت وبتمشي في أي وقت." يومي: "عيب عليكي. لما انتي قلتي اقعدي لحد ما آجي، مقدرش ما أنفذش." حور: "تمام. عرفتي منه حاجة؟ يومي: "بيقول إنه قاتل مأجور وحد بعته مقابل مبلغ. بس الكلام ده طبعًا مش منطقي بالنسبة لي." حور: "امممممم... فعلًا. أخلي يتكلم أنا؟ يومي: "لأ، أنا اللي مسكته يبقى أنا اللي هخليه يتكلم."
ثم قالت لنتالي، وبعد أن نطقت باسمها صرخ الرجل بشدة حيث أنها قامت بسكب مياه مغلية عليه، ولكن لم يتكلم. فقالت نتالي ليومي: "أعمل إيه يا فندم؟ يومي ببرود: "كسري أطرافه وبعدين اقطعيها، لما نشوف هيتكلم ولا ننفذ الخطة اللي بعدها." نتالي: "حاضر يا فندم." وذهبت. ولم تمر ثوانٍ حتى أتت ومعها عصا حديدية (تشبه مضرب بيسبول ولكنها من الحديد) . وعندما رأى الرجل نتالي تقترب منه وهي ترفع العصا وعلى وشك أن تضرب قدمه، صرخ قائلاً:
الرجل: "هقول... هتكلم." نظرت نتالي إلى يومي، فهزت يومي رأسها (بمعنى توقفي) ثم تحدثت إلى الرجل قائلة: "مين اللي عطاك الأمر إنك تيجي هنا؟ الرجل ببكاء: "مساعد الزعيم. أيوه والله هو اللي قالي إني أجي هنا." حور: "طيب والزعيم يعرف باللي بيحصل؟ الرجل: "آه، إحنا بناخد الأوامر من المساعد، محدش فينا شاف الزعيم غير المساعد. والله هو ده اللي حصل والوحيد اللي شافه هو المساعد وده بيكون ذراعه اليمين. والله هي دي الحقيقة." حور:
"هو طلب منك إيه؟ الرجل: "أوراق. طلب إني أجيب أوراق." حور: "وقال لك إيه اللي في الورق؟ الرجل: "قال إن الأوراق دي فيها مشروع عن سلاح وهيكون مرسوم على الورق. وقال إنه ممكن يكون في المكتب يا في غرفة صاحبة القصر." يومي: "يعني كلامك إنك كنت بتراقب القصر من أيام؟ الرجل: "لأ، هو عطاني تصميم القصر وعرفني مكان المكتب والغرفة. واستنيت لما هي مشيت (يقصد حور)
، وبعدها دخلت القصر. بس ما كنتش أعرف إن في حد موجود غير الدادة. هو ده والله اللي حصل." يومي بصت لحور: "عايزة أي حاجة تاني منه؟ حور: "لأ. اقتليه، يا تبقي على حياته. اعملي اللي انتي عايزاه." وطلعت من الغرفة. يومي: "نتالي ارميه قدام أي مستشفى." وبعدها نظرت إلى الرجل وقالت بصوت مرعب: "حظك إني مزاجي كويس النهاردة، وإلا كنت قتلتك بطريقة هتخلي الكل يعتبرك عبرة ليهم." كاد الرجل يموت من نظرة يومي وصوتها المرعبين. ثم فزع
حين ارتفع صوت يومي قائلة: "نتالي نفذي." نتالي: "حاضر يا فندم." ثم خرجت يومي من الغرفة متجهة إلى مكان حور. ............................................................................................. في قصر الشافعي: نزل زين من غرفته إلى الطابق الأول حيث تجلس العائلة. فوجد جده جالسًا، فقبل يده. فقال له جده: الجد: "انت خارج ولا إيه يا زين؟ زين: "آه يا جدي، هخرج أنا ونديم." الجد: "طيب يا بني بس ما تتأخرش." زين:
"حاضر يا جدي. يلا يا نديم." ثم خرج هو ونديم من القصر. ولكن لم يكن يعلم أن خروجه من القصر سيجعله في خطر. .......................................................................................... في قصر الغابة: دخلت يومي على حور، فوجدتها غارقة في التفكير. فتحدثت يومي إليها، ولكن لم تجبها حور. فنادت يومي باسمها، فانتبهت عليها حور. يومي: "حور انتي بتفكري في إيه؟ حور: "انتي مسمعتيش قال إيه؟
معاهم تصميم القصر، يعني حد بيساعده. وأنا واثقة في اللي موجودين هنا. معقول يكون حد من قصر جدي؟ بس مين هناك؟ يومي: "مين أكتر حد بيكرهك هناك؟ وقفت حور بعد ما فهمت قصد يومي وقالت: "معقوله... معقولة تكون هي؟ بس معنى الكلام إنها تعرف الزعيم." يومي: "لازم نتأكد من ده." حور: "بس لو طلع تعرفه... إزاي... إزاي سناء تعرفه؟ أكيد في حاجة... لازم أعرفها." يومي:
"عايزاني أطلب من الجاسوس اللي في القصر يدخل غرفة سناء ويدور على ورق ولا حاجة؟ حور: "لأ مش دلوقتي. أنا معايا ملفات جوزها. إن ثبت إن جوزها عرفها باللي هو بيعمله وهو ما يعرفش الزعيم، يبقى وقتها ننفذ خطتك. بس لو لقينا معلومات في الملفات تثبت إنها تعرف الزعيم وجوزها يعرفه، يبقى مفيش حاجة هتقدر تحطها في الغرفة الخاصة بيها. خلينا الأول نشوف الملفات دي فيها إيه." يومي: "اللي انتي تشوفيه." حور بدأت تطلع في الملفات، بس
افتكرت موضوع يومي فقالت: "يومي انتي عرفتي حاجة في موضوعك؟ يومي: "على وشك." حور: "آه تمام." وبعدها ابتسمت حور. فيومي استغربت ابتسامتها فسألتها: يومي: "بتبتسمي على إيه؟ حور بإبتسامة: "فاكرة اليوم اللي عرفتك فيه." يومي ابتسمت ورجعت بذكرياتها إلى ذلك اليوم. فلاش باك:
بعد أن وضع الرجلان الفتاة وذهبوا لكي يختبئوا حتى يتأكدوا من موتها. وما أن استيقظت الفتاة حتى وجدت سيارة قادمة نحوها على وشك أن تصطدم بها. ولكن هناك من أنقذها قبل اصطدام السيارة بها وجعل الرجلان يتوهمان أنها قُتلت. فنظرت الفتاة إلى الرجل وقالت: الفتاة: "مين انت يا عم؟ الرجل ابتسم: "متخافيش يا صغيرة. انتي دلوقتي في أمان." فارتخت الفتاة إلى الرجل. ولكنها تذكرت فتحدثت إلى الرجل قائلة:
"بس الاثنين اللي كانوا واقفين هيعرفوا إني ما متتش، وأكيد هيرجعوا تاني." الرجل ابتسم ثم قال: "تعالي... واقفة بعيد ليه." فخرجت فتاة جميلة جدًا وكانت في مثل عمرها، وكانت تنظر إليها بنظرات باردة غير مهتمة باللي بيحصل حواليها. بس الفتاة سألت: الفتاة: "مين دي؟ الرجل: "دي تبقى حور. من النهارده اعتبريها زي أختك، يعني هتبقوا انتوا الاثنين أخوات وتواجهوا الصعاب مع بعض وحدش يفرق بينكم. ومتزعلوش من بعض أبدًا." حور قدمت
يديها إلى الفتاة قائلة: "أهلاً، أنا حور." الفتاة بإبتسامة: "وأنا يومي. اتشرفت بيكي يا حور." وبعدها سألت الرجل: "بس إزاي الاثنين اللي كانوا واقفين مشيوا عادي؟ الرجل: "حور عرفيها." تردد حور في البداية، بس الرجل طمأنها. بعدها حور قامت بصنع فتاة من الجليد تشبه يومي. حور توقعت أن تخاف يومي، ولكن خالفت توقعاتها وقالت بسعادة: يومي: "واو... هي دي أنا؟ شكلها جميل جدًا." حور اتفاجأت من رد فعلها وسألتها: "انتي مش خايفة؟ يومي:
"هخاف من إيه؟ دي جميلة جدًا." وبعدها قالت بحزن: "لو ماما معايا كانت قالت نفس اللي قولته." فشعرت حور بأن يومي في نفس وضعها وأنها فقدت أمها أيضًا. فشعرت بأنها تشبهها في بعض الأمور. فقام الرجل باحتضان يومي وحور وقال: الرجل: "من النهارده انتوا أخوات وهتفضلوا مع بعض، صح يا حور؟ حور احتضنت يومي وقالت بإبتسامة: "أيوه." فحتضنتها يومي هي أيضًا وابتسمت. وفي نفس الوقت كانت الدموع تنهمر من عينيها. فمسحت حور دموعها
بيديها الصغيرة وقالت: "أنا هحميكي دايما يا يومي، مش هخلي حد يأذيكي... أوعدك." يومي: "وأنا برضه هحميكي وهفضل دايما جنبك." و تمر الايام و الشهور و الاثنتان قد تقربتا من بعضهم و كانوا كل يوم يتدربون علي فنون الدفاع و اصبحوا يوم بعد يوم اقوياء و في نفس الوقت العلاقة بينهم اصبحت اقوي فلم تعد احداهما تستطيع الاستغناء عن الاخري .
حور عندما كانت تنقذ يومي قامت بصنع ضباب و شكلت جليد علي شكل يومي و جعلت السيارة تصطدم بالجليد فتوهم الرجلان بأن الفتاة قد اصطدمتها السيارة . كيف الرجل علم بأن يومي سوف تموت ؟ من ابنته لان ابنته كانت تشتغل في قصر يومي . كيف تعرفت حور علي الرجل ؟ ساعدها عندما فقدت وعيها اثناء انفجار سيارة والديها و ايضا عندما قام جدها بإرسالها الي قصر الغابة و لكن من يكون هذا الرجل ولما ساعد حور و يومي . عودة الي الوقت الحاضر :
يومي : كان افضل يوم بالنسبة ليا ...... اليوم اللي تعرفت فيه علي اخت زيك خرجتيني من الحزن اللي كنت فيه . حور : و انتي كنتي اول طفلة في عمري ما خفتش من الجليد اللي في ايدي . يومي ابتسمت و قالت : انا كنت مبهورة جدا باللي انتي بتعمليه لدرجة فكرت سحر . حور ضحكت ضحكة خفيفة و قالت : و قتها فضلت اقنعك ان هو مش سحر لحد ما صدقتي . يومي ضحكت هي كمان و قالت : فعلا كانت ايام حلوة . حور بإبتسامة : اه معاكي حق .....
(قاطعها صوت الهاتف فأجابت ) حور : انت متأكد من اللي انت بتقوله . المجهول : ................. حور : طيب ماشي . و اغلقت الخط ثم نظرة الي يومي ففهمت الاخري ما تريده و ابتسمت ابتسامه غامضة و خرجتا الاثنتين الي خارج القصر . في المقهي : حيث زين و نديم يجسلون يقومون ببعض الاعمال فتحدث نديم بتعب . نديم : كفاية كده مبقتش قادر . زين : تمام . كفاية كده ....... يلا و عايز تقعد . نديم : لا دا انا هروح انام . زين : تمام يلا .
وخرجا الاثنان من المقهي متجهين الي السيارة و هما في طريقهما الي القصر و قفت امامهما اربعة سيارت . فنزل الاثنان . و نزل من في السيارات الاخري فسألهم زين . زين : انتوا مين . احد الرجال : عزرائيل ....... ثم قال بصوت مرتفع... خدوهم . و بدا الاشتباك بينهم ولكن الكثرة تغلب الشجاعة فسقط زين و نديم و اخذهم الرجال و انطلقوا الي و جهتهم . في مكان اخر :
فتح زين و نديم عيونهم فوجدوا رجالا كثر و هناك شخص لم يكن بينهم حين اختطف فعرف انه هو الآمر هنا فتحدث زين . زين : انت مين . و عايز مني ايه . الرجل : اسمع يالا انت هتمضي علي الورق ده بهدوء سامع . زين : و انت عايزني امضي علي اي حاجة و خلاص و لا ايه . فقام الرجل بضرب زين علي وجه بقبضة يده فوقع زين علي الارض فصرخ نديم عليه فضرب هو الاخر فقال الرجل . الرجل : امضي بدل ما اخليك تتمني الموت ......
كاد ان يكمل حديثه فرد عليه اخر شخص كان قد يتوقعه زين . حور : اعتقد انك تسيبه في حاله قبل ما اخليك انت اللي تتمني الموت . فنظر الجميع خلفهم فوجدوا حور و يومي يقفان في مدخل الباب و علي وجههم ابتسامة باردة و نظرة القتل في عيونهم . الرجل : انتي مين يا بنت انتي و هي و ازاي دخلتوا هنا ..... و فين الحيوانات اللي بره . يومي : لو قصدك علي الرجالة اللي كانوا واقفين في الخارج يبقي انصحك تتصل بالاسعاف تلحقهم .
فعرف الرجل ان هم مش بنات عاديين و انهم خطر عليه فطلب من رجالته يهجموا عليهم و مفيش كام ثانية حتي وجد رجالة ملقون علي الارض يتأوهون من الوجع . فبدا بمهاجمت الفتاتان و لكن وجد نفسه علي الارض فتقدمت ايلي و نتالي الي زين و نديم و قامتا بفكهم فوقفوا وهم مذهولين بسبب ما يحدث فكيف لفتيات ان يفعلوا هذا فتقدمت حور اليهم و تحدثت . حور : انتوا كويسين . زين بذهول : اه ...... اه . حور : هو ايه اللي اه....... اتكلم كويس .
زين فاق من اللي كان فيه : اقصد يعني اني كويس ...... بس ...... بس ..... حور : اه اعتبر انك مشوفتش حاجة . زين بص عليها لقيها مشيت بكل برود و لا كأن في حاجة . يومي : هتفضلوا واقفين لحد ما رجالتهم التانين يجوا ولا هاتمشوا . نديم : لا احنا جايين اهو ... يلا يا زين .
كلهم خرجوا من المكان و لكن لسوء الحظ و جدوا رجال يحيطون بهم و بيدهم مسدسات كثيرها و هنا حور تذكرت شيئا جعلها تفقد اعصابها و عيونها تحولت للون القرمزي و لكن و ضعت يومي يدها علي كتفها و ابتسمت لها و كأنها تقول اللي حصل زمان مش هيتكرر و زين لاحظ ده . فتحدث احد الرجال . الرجل : استسلموا يا اما هتموتوا كلكم هنا . حور اتكلمت و قالت : انصحك تبعد من طريقنا . الرجل : يعني مش هتنفذي . حور : انا قولت اللي عندي .
زين و نديم بصوا لبعضهم و بعدين بصوا الي حور باستغراب من كلامها فتكلم نديم . نديم : ايه اللي انتي بتقوليه ده . احنا كه هنموت . يومي : انت عايز ترجع لقبضتهم تاني . نديم : يعني نموت عادي . يومي بصت علي حور و قالت : لما تبقي معاك حد تثق فيه متهتمش للي بيحصل حوليك . زين : قصدك ايه بكلامك . يومي : هتشوف . الرجل : كفاية اوي كلام بينكم ...... معني كلامكم انكوا مش هتستسلموا .... بعدها قال للرجالته اضربهم بالنار .
و قبل ما رصاص ينزل عليهم كانت حور صنعت جدارا يحيط من حولهم يحميهم من الرصاص و هنا زين و نديم اتفاجاؤا من الجليد و ازاي بقي موجود و بصوا للواقفين فوجدوا ان الجليد يخرج من يد حور فتفاجاؤا اكثر من اللذي يحدث و لم تمهملهم حور ثانية حتي قفذت خارج الجدار الجليدي و قامت بصنع جليد حاد و صوبت ناحية الرجال و لكن لم تقتلهم فأصابتهم و من ثم و صلت سيارة خاصة بحور و صعدوا الي السيارة و في وسط كل ما يحدث زين و نديم مذهولين بشده و زين بيفكر في حور و بيقول في نفسه انتي مين بالظبط فخرج من تفكيره علي صوت حور التي كانت تتحدث ببرود .
حور : خير ...... مش بتتكلموا يعني ..... زين : هو ايه اللي في ايدك ده .... اقصدي .... يعني ........ حور : هفسر بس لما نروح القصر ........ و مش علشا ن حضرتك تفهم لا علشان حاجة هتعرفها بعدين انما انت مش فارق معايا . فلاش باك : هاتف حور اصدر رنينا فأجابت و كان شخص قد وضعه لمراقبة زين . الشخص : حور هانم زين بيه في رجالة وقفوا السيارة و اخدوه هو و اللي معاه . حور : انت متأكد من اللي بتقوله .
الشخص : ايوه يا هانم حتي انا ماشي وراهم . حور : خليك وراهم لحد ما انا اجي . الشخص : امرك يا هانم . نظرت حور الي يومي و خرجتا الاثنتان . خرجت حور من ذكرياتها علي وقوف السيارة امام بوابة القصر فنزلوا جميعا متجهين الي داخل القصر . في قصر الشافعي (غرفة سناء ) كانت تمسك الهاتف في انتظار الرد من الطرف الاخر و لم يمضي ثواني حتي اجاب . المجهول : خير عايزة ايه . سناء : هو ايه اللي عايزة ايه اتكلم عدل .
المجهول : سناء انا مش فاضيلك اخلصي عايزة ايه . سناء : يعني مسمعتش خبر موت حور . المجهول : قولتلك هقتلها بس الصبر . سناء : طيب لما اشوف .... المهم في خبر عايزة اقولك عليه . المجهول : قولي مع اني عارف اخبارك كلها زي وشك . سناء : ما تحترم نفسك متنساش انت بتكلم مين . المجهول : طيب يا اختي انجزي اي هو . سناء : حور اخذت الملفات الموجودة في مكتب احمد جوزي . المجهول : طيب و انا مالي ده بيكون بينكم .
سناء : فتح عقلك الملفات دي فيها كل حاجة الصفقات المشبوه و غيره . كمان في اللي حصل زمان . المجهول : نعم يا اختي و ازاي جوزك يحط حاجة زي دي في المكتب . و اذا كانت في المكتب ازاي وصلت ليها . سناء : اهو اللي حصل بس هي لعبتها صح عرفت تاخد الملفات من المكتب . المجهول : انا عارف انتي و جوزك هتودوني في داهية مش بيجي منكم غير المصايب . سناء : قولتلك احترم نفسك......... سامع . المجهول : بلا احترام بلا زفت اقفلي ... اقفلي ....
انا هشوف انا هعمل ايه . مع ان الملفات معاها في امان عن وهي معاكم . سناء : يعني ايه هتسيب الملفات عندها . المجهول : لا طبعا انا هشوف طريقه اجيبهم .... بس عارف ومتأكد ان حور مش هتسلمها للشرطة . سناء : و ايه اللي يخليك متأكد . المجهول : من بعد اللي حصل و هي بتعتمد علي نفسها . سناء : ماشي لما نشوف . و اغلقت سناء الخط و هي بتتوعد لحور و بتفكر ازاي تقتلها .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!