الفصل 9 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل التاسع 9 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
14
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في وسط حديثهما قاطعهما صوت طرقات على باب القصر. نظرت كلتاهما إلى بعضهما باستغراب. "حور، انتي منتظرة حد؟ " سألت يومي. "لأ... محدش بيجي القصر هنا غير عمتو، وطبعًا انتي... معقول تكون عمتو؟ كانت حور ستذهب لفتح الباب، لكن أوقفتها دادة زينب. "خليكي يا حور، أنا هشوف مين." وافقت حور وذهبت الدادة. عندما فتحت باب القصر، وجدت شخصين ينظران إليها بابتسامة، وهي تنظر إليهما باستغراب. "مين يا دادة؟ حضرتك واقفة كده ليه؟ وليه...

" توقفت حور عن الحديث فور رؤيتها لمن طرق الباب. "خير، في حاجة؟ " سألتهم مستغربة. "جايين عشان الأحصنة." قال نديم. "آهااا... تمام. بس لحظة، انتوا عرفتوا مكان القصر منين؟ كان زين هيرد، لكن أوقفه رد زهرة. "أنا اللي جبتهم معايا." "عمتو، أهلاً وسهلاً بحضرتك." "أهلاً يا حبيبة عمتك. إيه مش هدخلينا ولا إيه؟ "لأ طبعًا اتفضلي. المكان مكانك. اتفضلي حضرتك." "طيب وهما لأ؟ نظرت حور إليهم، ثم نظرت لعمتها وقالت: "لأ طبعًا اتفضلوا."

دخل الجميع وقعدوا. حور نظرت لعمتها مستغربة. "هي باين عليها الزعل، بس يا ترى ليه؟ " هذا ما كانت تقوله لنفسها. لكن خرجت من تفكيرها على يومي وهي تحضن زهرة وترحب بها. "يومي، انتي جيتي إمتى؟ "من يومين." "مش هتسافري تاني صح؟ "آه فعلًا." وكل هذا ونديم وزين ينظران إليها مستغربين. "مين دي؟ " سأل نديم. "الآنسة تكون بنت أخوكي يا زهرة هانم." "لأ... هي صديقة حور، بس أنا بعتبرها زي حور."

بعدها دخلت الدادة تضيافهم، وخرجوا بعدها للإسطبل. وأثناء ما نديم وزين ويومي يتحدثون، حور تكلمت مع زهرة. "عمتو، انتي كويسة؟ في حاجة ضايقتك؟ "لأ مفيش. أنا كويسة يا حور... جدك بس." "آهااا... موضوع كل مرة يعني." "آه. حور، أنا راجعة فرنسا." "بالسرعة دي ليه؟ "مش عايزة أقعد هنا. بس أنا عايزة أطلب منك طلب يا حور، واتمنى تنفذي اللي هطلبه منك." "اطلبي، أنا تحت أمرك يا عمتو." عند زين ونديم ويومي:

"أتمنى تكونوا خلصتوا. مش هنأذي الأحصنة يعني." "سبحانه الله! الطيور على أشكالها تقع." "عفوًا... قصدك إيه؟ "قصدي إنك زي صاحبتك بالظبط، نفس البرود وكل حاجة." "آهااا... "هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ " قال زين. "اتفضل، خير." نظر زين إلى حور وقال: "هي حور كانت عايشة هنا من ساعة ما اتولدت؟ "لأ، كانت عايشة في بيت جدها الأول، بس حبت تعيش هنا... بتسأل ليه، في حاجة؟ "مجرد فضول مش أكتر."

نظرت يومي إلى حور وزهرة، وهي من جواها عارفة حور بتفكر في إيه بعد ما شافت الحزن اللي كان ظاهر على زهرة. "أتمنى كل حاجة تخلص." وبعدين فاقت على صوت نديم وهو يقول: "خلصنا يا آنسة." وهنا جت زهرة وقالت: "طيب كويس، يلا نمشي ولا عايزين تقعدوا شوية؟ "لأ حضرتك، إحنا هنمشي. عندنا أشغال لازم نهتم بيها." بعدها زين بص على حور وقال: "آنسة حور، شكرًا على استضافتك." هزت حور رأسها بموافقة. مشى زين ونديم وزهرة. سألت يومي حور:

"حور، انتي هتروحي الشركة ولا إيه؟ "آه هروح. بقولك، متمشيش إلا لما آجي، ماشي؟ "حاضر." دخلت يومي وخلفها حور التي كانت تفكر في طلب عمتها الغريب بالنسبة لها. في قصر السيوفي (في غرفة سناء) كانت سناء تتحدث إلى زوجها قائلة: "بقولك، أنا كنت عايزة أشتري أرض أستثمر فيها." "هتستثمري فيها إيه؟ إنتي أي استثمار بتعمليه بيفشل. انتي عايزة إيه بالظبط؟ " قال أحمد بضيق. "لأ بقولك إيه، إنت هتنفذلي اللي بقولك عليه، وإلا والله...

"وإلا والله إيه؟ يا شيخة، مش كفاية اللي حصل زمان." قاطعها أحمد. "إيه... متنساش، أنا مش لوحدي. انت عارف معنى كلامي إيه." "ياريتك ما اتكلمت. أوعي كده، خليني أروح الشركة. أوعي." ومشى. "بقي كده. ماشي... الصبر." قالت سناء. في شركة السيوفي: دخلت حور بثقة إلى الشركة. الكل مذهول من جمال حور وثقتها والقوة التي تظهر في عينيها. ودخلت حور مكتبها الخاص. "إيلي، متنسيش اللي اتفقنا عليه." "متقلقيش، كل حاجة تمام."

"كويس. آه صح، كملي مراقبة سناء عادي." "حاضر." بعدها بدقائق، دخل عم حور وقام بتهنئتها على منصبها. "أتمنى تكوني مرتاحة في المكتب ده يا حور." قال العم أحمد. "مرتاحة، متقلقش. خلينا في الأهم. أنا محتاجة من حضرتك الملفات الخاصة بالشركات اللي تعاملت معاهم الشركة." "طيب، مش لما تاخدي على المكان الأول؟ هتبدأي شغل كده، خدي راحة على الأقل." "لأ عادي، واخده على كده، متقلقش."

"طيب، أنا هجهزهم بنفسي. تقدري تبعتي المساعدة بتاعتك في أي وقت." "تمام." بعدها بصت لـ (إيلي) ، وإيلي ابتسمت وأرسلت رسالة من تليفونها إلى شخص ما. ولم تمر ثوانٍ، حتى هاتف العم أصدر رنينًا. فأجاب عليه، وبعدها نظر إلى حور. "إنتي اللي بعتي الناس اللي في المكتب ياخدوا الملفات؟ " سأل العم أحمد. نظرت حور إلى (إيلي) وقالت: "هو أنا بعت؟ ابتسمت إيلي وقالت: "حضرتك قولتي لاحقًا." بعدها بصت حور إلى العم أحمد، وكأنها تقول

(ما باليد حيلة) خرج العم أحمد من مكتبها وهو في قمة الغضب، وكان يتحدث إلى السكرتيرة الخاصة به وهو يقول: "الأمن كان فين وهم بياخدوا الملفات؟ "ما هو يا فندم... " قاطعها. "اسكتي... اسكتي. انتوا شوية حيوانات." بعدها أغلق الهاتف. عند حور: كانت إيلي تتحدث إلى الهاتف، وبعدها أغلقت الخط. ثم نظرت إلى حور قائلة: "كله تمام... وبعتهم على القصر." "تمام... تمام." قالت حور بغموض. في مكتب العم أحمد: كان يتحدث إلى زوجته وهو متوتر.

"سناء، إحنا انتهينا. حور لو فتحت الملفات دي، هتعرف الماضي كله واللي إحنا عملناه." "وإنت إزاي دخلهم المكتب؟ "الحيوانات اللي بره دول هم اللي دخلهم، وهي استغلت الفرصة صح." "اطلب منها ترجع الملفات." "أطلب إيه! دي زمانها فتحتهم. اعملي أي حاجة بسرعة." "طيب، اقفل إنت وأنا هتواصل معاه." قفلت سناء وضغطت على الأرقام في هاتفها وانتظرت الرد. على جانب آخر في قصر حور، كان هناك من تسلل إلى القصر وكان يبحث عن شيئ ما.

ولم يكن يعلم بأنه لن يستطيع الخروج منه ثانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...