الفصل 5 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الخامس 5 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

قصر السيوفي : الجميع كان في استعداد للحفلة ومستعدين لاستقبال الناس . في غرفة ميس : كانت جالسة في غرفتها هي ووالدتها. ميس: ماما احنا لازم نخلي جدي يكره حور أكتر من ما هو بيكرهها. سناء: متخافيش، الناس النهاردة هتعرف حقيقتها ومش هسمحلها تنال اللي هي عايزاه. ميس: أيوه كده يا ماما. طرق الباب وكان من قبل الخادمة، فسمحت سناء بالدخول. الخادمة: سناء هانم، أصليهان هانم بتقول لحضرتك تنزلي تساعدي في الترتيبات.

سناء: ماشي، امشي انتي وأنا جاية. الخادمة مشت وسناء نظرت لبنتها وقالت: سناء: قومي اجهزي يلا. ميس: اوكي يا مامي. ونزل سناء وذهبت ميس للاستعداد من أجل الحفلة. في قصر حور (قصر الغابة) الفتاة: حور تعالي شوفي أنا بعمل إيه. حور: واو، أنا عايزة أجربها. الفتاة: ماشي يا حور، أنا هعرفك إزاي تستخدمي قوتك، بالمقابل انتي متستخدميهاش إلا في وقت الضرورة. حور: ماشي... ماشي بس علميني. الفتاة: حاضر.

وذهبت إلى غرفتها وجاءت وهي حاملة شيء طويل على شكل أسورة وأعطتها لحور. الفتاة: البسي دي يا حور. حور: إيه دي؟ الفتاة: البسيها بس. حور: ماشي. وبالفعل وضعتها حور في يديها، وكانت يدها اليمنى مغطاة من الكوع حتى الرسغ. وحور كانت مستغربة وسألت الفتاة: حور: إيه دي وإيه السبب في إني ألبسها؟ الفتاة: حور، الإسورة دي متخلعيهاش أبداً، خليكي دايماً لبساها. حور: ليه؟ الفتاة: حور، لو قوتك خرجت عن السيطرة دي هتحاول تمنعها.

حور: ماش، هفضل لبساها. وبدأت الفتاة في تعليمها إزاي تستخدم قوتها وفنون الدفاع عن النفس. خرجت حور من ذكرياتها على صوت طرق على الباب. حور: اتفضلي يا دادة، خير في حاجة؟ دادة زينب: لا يا بنتي مفيش، بس زهرة هانم بتستعجلك. حور: حاضر يا دادة هنزل. ومشت الدادة زينب. حور: أنا آسفة... آسفة إني معرفتش أنقذك، بس والله هاخد حقك وهعرف مين اللي كان السبب. وخرجت حور من غرفتها وذهبت إلى الأسفل. في الأسفل:

زهرة: إيلي أنا مش هقولك هي حور بتعمل إيه، لأن أنا عارفة إنك مش هتقوليلي، بس اتأكدي إن هي مش هتعمل حاجة تخليها في خطر، ماشي؟ وخلي عينك عليها وإحنا في الحفلة. إيلي: متقلقيش حضرتك، اتأكدي من ده يا زهرة هانم. وحور نزلت من بعدها وقالت: حور: يلا يا عمتو. زهرة: يلا يا حبيبتي. والاثنين ذهبوا إلى الحفلة، وزهرة خايفة من اللي هتعمله سناء، لأن هي عارفة إن سناء مش هتعديها على خير. زهرة في نفسها: يا رب عديها على خير.

في قصر الشافعي: زين كان بيفكر في حور وإزاي بنت زيها تعيش في الجبل، وإنها قد إيه تصرفاتها غريبة، والقوة الغريبة اللي هي قالت عليها، وابتسامتها الباردة وعيونها اللي خالية من المشاعر. زين: إيه البنت الغريبة دي. بس قرر ينسى اللي حصل وكأن حاجة محصلتش، بس اتفاجأ بنديم بيدخل. نديم: بقولك إيه يا زين. زين: مش تخبط قبل ما تدخل. نديم: عادي يا صاحبي. زين: مش مهم، انت أصلاً مش هتعقل، كنت جاي ليه؟

نديم: أه صح، بقولك هو مش عيب إني أروح الحفلة دي وأنا معرفش حد هناك؟ وكمان مدعو للحضور. زين: يا بني عادي، انت جاي معايا، وبعدين دي حفلة بمناسبة المشروع الجديد. نديم: أه صح. دخل حازم وقال: حازم: جدو بيقولكم يلا عشان منتأخرش. زين: تمام، يلا. ونزلوا، والعائلة استعدت للذهاب إلى الحفلة. أمام قصر السيوفي: كان الجد وغيث يقفان لاستقبال الضيوف، ووصلت عائلة الشافعي. عثمان السيوفي (الجد) : أهلاً.. أهلاً فريد بيه، نورتوا القصر.

فريد الشافعي (الجد) : القصر منور بصحابه. غيث: أهلاً يا زين بيه. زين: أهلاً غيث بيه، ده بيكون صديقي المقرب نديم. غيث: أهلاً بيك، تشرفت بمعرفتك. نديم: الشرف ليا. ودخلت عائلة الشافعي إلى القصر، والجد أمام باب القصر يقول لغيث: الجد: إيه مش هتيجي؟ شكلها كده عايزة توقع أسهم الشركة. غيث: ليه يا جدي بتقول كده؟

متقلقش حضرتك، أنا عارف حور، لما تقول كلمة بتنفذها، حضرتك اتفضل ادخل وأنا واثق إن هي هتيجي، ومتنساش حضرتك إن عمتو زهرة معاها. الجد: ماشي، لما نشوف آخرتها. غيث: آخرتها خير إن شاء الله. وفعلاً دخلوا القصر والحفلة بدأت، وحور لم تأت بعد. في طريق الغابة: سيارة حور تسير على الطريق وأمامها سيارة بها الحرس، وفجأة وقفت السيارات وكان أمامها رجال كُثر. إيلي: حور العربية وقفت، استني هنزل أشوف في إيه. حور: ماشي. إيلي نزلت وشافت

الرجال ورجعت قالت لحور: إيلي: حور في رجالة يشبهوا قاطعي الطرق بس كتير، وشكل كده الحرس مش هيقدروا يصمدوا كتير. حور: أكيد مش قاطعي طريق، ده طريق واضح والكل عارف كده، أكيد حد باعت الناس دي. إيلي: بالضبط كده، هتعملي إيه؟ حور: متقلقيش، أنا هتصرف. إيلي: بس... حور: ثقي فيا. زهرة: رايحة فين يا حور؟ حور: متقلقيش يا عمتو، ثواني وراجعة. حور نزلت من العربية وذهبت إلى سيارة الحرس ووقفت أمام السيارة. حور: مين اللي باعكوا؟

فتكلم واحد منهم: الرجل: سلمي نفسك بهدوء انتي واللي معاكي، لو مش عايزة حد يتأذى، وخصوصاً الست اللي في العربية اللي ورا. حور: مش هعيد تاني مين اللي باعكوا. الرجل: يعني مش هتستسلموا؟ متلوميش غير نفسك. وقال بصوت مرتفع: الرجل: أمسكوهم كلهم، واللي يقاوم اقتلوه، بس خلوا دي (يقصد حور) ميحصلهاش حاجة، دي أوامر الزعيم.

ولسه هيجوا، إلا وفوجئ برجال ببدل سوداء اللون تهجم عليهم، ومفيش عشر دقائق وكان الرجال اللي باعهم الزعيم على الأرض. والرجال ذات البدل السوداء تجمعوا وخرج من وسطهم بنت ذات شعر طويل مرتدية بذلة بيضاء وتقول لحور: الفتاة: عايزة أخلص عليهم ولا إيه؟ حور: لأ، خليهم يمشوا، أنا مش مهتمة. الفتاة: لي بس كده؟ متخليني أقتلهم وأبعت رؤوسهم لزعيمهم. وكان في عيونها نظرة القتل، وواضح إن نيتها القتل لدرجة الرجال خافوا منها.

حور: أنا قولت لأ، مش بحب أعيد كلامي. الفتاة: اوكي. وبعدين قالت: الفتاة: اسمحولهم يمشوا. ما إن نطقت بتلك الكلمات حتى فروا هاربين. حور للفتاة: مش هتخرجي من اللي انتي فيه ده. الفتاة: إزاي أخرج لما انتي نفسك مش عارفة تخرجي من الماضي؟ أنا اللي هعرف. المهم انتي كويسة دلوقتي، أنا همشي. حور: مش هتيجي معايا؟ الفتاة: لأ. ومشيت هي واللي معاها، وحور بتبص عليها وهي بتفكر في حاجة.

حور ركبت العربية وكانت بتفكر في الفتاة لحد ما فاقت على صوت زهرة. زهرة: في إيه يا حور؟ مين البنت اللي كنتي واقفة معاها دي؟ حور: مفيش يا عمتو، دي واحدة كانت بتسأل على حاجة. زهرة ما صدقتش اللي حور قالته، ولكن قررت متسألهاش، لأن شافت حالة حور وهي بتفكر، فقررت متضغطش عليها. زهرة: ماشي. وكملوا طريقهم. في قصر الشافعي:

كانوا الضيوف يتحدثون فيما بينهم، وفي لحظة عم الصمت أرجاء المكان، كانت عيون الجميع على باب القصر، وتفاجأ الجميع بمن يدخل، نعم إنها حور وزهرة وخلفهم إيلي. البعض يهمسون بمن تكون ومذهولين من جمال حور. وقف الجد وقال: الجد: أقدم لكم حفيدتي حور السيوفي، دي بتكون بنت ابني ليث الله يرحمه، وكانت مسافرة في الخارج للدراسة، ولكنها عادت الآن، وأيضاً هتكون حاملة لأسهم الشركة الخاصة بوالدها، وأتمنى ترحبوا بيها. الكل رحب بيها،

حور تكلمت وقالت: حور: أنا حور السيوفي، تشرفت بيكم. ولم تضيف حرف آخر. الجد لحور: بس كده؟ حور: أه يا جدي، كل ما كان الكلام قليل كان أفضل، وهم مش محتاجين يتعرفوا عليا، أنا مش جاية هنا عشان أتعرف، حضرتك عارف أنا جاية ليه؟ كفاية إني جيت. الجد سكت، بس بعدها اتكلم، الجد قال للضيوف: الجد: اتفضلوا... اتفضلوا. حور وهي رايحة عند زهرة، عيونها جت في عيون جدتها، فذهبت إليها وقالت: حور: حضرتك عاملة إيه يا تيتا؟

الجدة كانت عارفة إن حور بتقول تيتا عشان الناس اللي معاها، وهي عارفة إن حور متقصدهاش، بس ردت عليها وقالت: الجدة: كويسة يا حور، انتي عاملة إيه؟ حور: الحمد لله كويسة. نازلي الشافعي (الجدة) : ما شاء الله، مش تعرفينا يا أصليهان هانم؟ أصليهان: أه، دي حفيدتي حور، حور دي نازلي هانم الشافعي، جوزها يكون شريك جدك في المشروع الجديد. حور: تشرفت بمعرفة حضرتك يا هانم. نازلي: هانم إيه بقي؟

انتي ناديني تيتا زي ما بتقولي لأصليهان هانم، ولا أنا مش قد المقام؟ حور: إزاي حضرتك؟ ده يبقى شرف ليا إن أقول لحضرتك يا تيتا. ابتسمت نازلي وبدأت تعرفها على باقي أفراد العائلة (البنات) وفي جانب من القصر كانت تقف ميس ووالدتها، وهي عيونها على حور، وهي عيونها كلها حقد وكره ليها. ميس: ماما أنا مش قادرة أستحمل، نفذي الخطة بسرعة. سناء: يا بنتي اهدي بس، لما تقعد مش لازم نثير الشك. ميس: إيمتى يعني؟ أنا على آخري منها.

سناء: اهدي بس، وانتي هتشوفي أنا هعمل إيه، المهم روحي سلمي عليها وتظاهري إنك بتحبيها. ميس: أنا أعمل كده؟ مستحيل. سناء: يا بنت بس روحي. ميس: أوووف... ماشي. وذهب علشان تسلم على روح. عند حور: كانت تقف مع أولاد أعمامها رين وروح. روح: بجد وحشتيني أوي، كان نفسي أشوفك من زمان. رين: وأنا كمان كنت عايز أجي أنا وروح، بس نعمل إيه في مرات عمك دي سوسة. حور: وأنتم كمان وحشتوني جداً، عاملين إيه في دراستكوا؟

رين: كويسة، أقولك إيه بس ههههههه. روح: بس هزار، الحمد لله يا حور كويسة، المهم شوفي إحنا جبنا إيه ليكي. وطلعت هي ورين كرة ثلج زجاجية. حور: اممم... حلوة، شكراً. وهما كانوا واقفين، جاءت ميس وقالت: ازيك يا حور. حور ببرود: آه... أهلاً. ميس كملت: إنتي عايشة في قصر بتاع الغابة ده، وأكيد حاسة بوحدة. حور: لا عادي، أحسن من هنا بكتير. ميس: امممم... لولا القوة اللي عندك دي، كنتي تبقي عايشة معانا هنا.

روح: ميس بلاش كلامك ده، وعديها على خير. رين: إنتي جاية ليه؟ مش كنتي واقفة مع أمك؟ ميس: كده يعني، قولت إيه مش هي دي الحقيقة؟ أكذب يعني؟ رين: خلاص يا ميس، روحي شوفي كنتي هتعملي إيه. ميس: أكيد حور زعلت، بقولك خدي كأس العصير ده مني كاعتذار. حور: لا شكراً، إنتي أصلاً كلامك تافه وأنا مش مهتمة. ميس: لا لازم تشربي. حور كانت هترفض، بس سمعت نازلي بتقولها اشربي. ومرضيتش تحرج جدتها قدام نازلي، وشربت العصير.

وميس ابتسمت ابتسامة خبيثة. عدت لحظات، حور بدأت تشعر إن جسمها بدأ يبرد، وإيدها اليمنى بدأ يخرج منها جليد. حور بتلتفت حواليها علشان تشوف إيلي، بس للأسف مكنتش موجودة. بدأت تدور على مكان ميكونش فيه حد، وفعلاً لقت المكان (الحديقة الخلفية للقصر) وهي في طريقها للحديقة، اصطدمت في طفل صغير، وإذا بالطفل يكون (وسيم) وسيم: إيه ده؟ معقول... فتاة الثلج. حور مكنتش عارفة تعمل إيه، وعنيها بدأت تتحول للون القرمزي. حور: آه... أهلاً.

وسيم: إنتي بتعملي إيه هنا؟ حور كانت هترد وتنهي الحوار، بس زين من بعيد. زين: وسيم... وسيم. وسيم: أيوه يا خالو. زين: إنت بتعمل إيه؟ تالين بتنادي عليك، روح... أي ده؟ هو إنتي. حور مقدرتش تقف أكتر من كده ومشيت من قدامهم. وزين إلتفت لوسيم وقال: إنت تعرفها. وسيم كان لسه هيقول آه، بس افتكر الوعد وكلام حور وقال: لا معرفهاش. زين: طيب روح شوف ماما عايزة إيه. وسيم: حاضر. عند حور:

استندت على حائط الممر الذي يؤدي إلى الحديقة الخلفية، وهي مش قادرة تكمل ومش عارفة تسيطر على قوتها. وعنيها تحولت للون القرمزي، وهي مش عارفة تعمل إيه، والجليد بدأ ينتشر مكان ما هي واقفة. وطلعت الهاتف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...