في قصر كبير ينتشر الصراخ داخله تقف فتاة أمام امرأة وتصرخ فيها بصوت مرتفع. يمسك بها خادمتان يحاولان إيقاف الفتاة من الذهاب للمرأة وإخراجها من الغرفة الخاصة بها. لكن الفتاة تقاوم وتصرخ في المرأة قائلة: "انتي السبب... أيوه انتي السبب... مش هسامحك أبداً... هخليكي تندمي." اقتربت منها المرأة وقامت بصفع الفتاة وهي تقول لها: "هتعملي ده لو فضلتِ على قيد الحياة." الفتاة: "قصدك إيه؟ المرأة للخادمتين:
"أخرجوها من هنا، ومتخلوش حد يعرف مكانها." فقالت امرأة أخرى كانت تشاهد ما يحدث: "هتعملي إيه لو باقي أفراد الأسرة عرفوا؟ المرأة (1) "هي آه هتموت بس مش إحنا اللي هنموتها... نفذوا بسرعة." الخادمتان: "حاضر يا هانم." ثم أخرجتا الفتاة. والفتاة تصرخ قائلة: "لا... لا... يا بابا... بابا... لكن للأسف لم ينقذها أحد. الخادمتان أخرجتا الفتاة من باب القصر الخلفي، وكان هناك من ينتظرهما. وهما رجلان استلما الفتاة من الخادمتين.
فقالتا لهما: "الهانم عايزة كل ده يخلص بسرعة. اجعلوا موتها كأنه حادث." فتحدث أحد الرجلان: "هننفذ أمر الهانم." وذهبوا في طريقهم، ولكن لم يكونوا يعلمون بأن هناك من يراقبهما.
الرجلان قاما بوضع الفتاة على طريق سريع وهي فاقدة للوعي، وذهبا لكي يختبئا حتى يتأكدا من موتها. وبمجرد أن استيقظت الفتاة حتى رأت سيارة قادمة نحوها وعلى وشك أن تصدمها، ولكن هناك من أنقذها قبل أن تصدمها السيارة. وجعل الرجلان يتوهمان أن السيارة صدمت الفتاة. الفتاة نظرت إلى الرجل وهي تقول: "من أنت يا عم؟ نظر لها الرجل وابتسم. وهنا خرجت الفتاة من ذكرياتها على صوت الباب، وكانت السكرتيرة الخاصة بها وهي تقول لها:
"اتفضلي حضرتك الورق ده وصل." نظرت الفتاة إلى الورق وهي تقول: "مستحيل... مستحيل... انتي متأكدة أن الورق ده وصل دلوقتي؟ السكرتيرة: "أيوه حضرتك وصل دلوقتي." الفتاة: "جهزي العربية بسرعة... بسرعة انتي لسه واقفة." السكرتيرة: "حاضر... حاضر." وخرجت بسرعة إلى الخارج خوفاً من غضب الفتاة. الفتاة بخوف: "مش هسمح إنك تروحي مني... انتي أهم شخص عندي." وخرجت بسرعة إلى الخارج. في قصر السيوفي: سناء: "عملتي اللي قولتلك عليه؟ ميس:
"أيوه عملت." سناء: "طيب انتي هنا بتعملي إيه؟ لماذا لم تذهبي خلفها؟ ميس: "جدتي وقفتني... ومعرفتش هي راحت فين." سناء: "أومال إحنا عملنا الخطة دي ليه؟ هو أنا لازم أعمل كل حاجة؟ بسرعة روحي شوفي هي راحت فين." ميس: "خلاص هروح. على العموم هي هتبقى في مكان مفيش فيه حد. هطلب من الخدم يساعدوني إني أبحث عن بنت عمي." وسناء ابتسمت بخبث هي الأخرى. وذهبت ميس من أجل البحث عن حور. عند حور:
كانت تحاول السيطرة على قوتها، ولكن في نفس الوقت كانت تتألم بشدة. فأخرجت هاتفها وكانت على وشك الاتصال بـ إيلي، ولكن وصل اتصال إلى هاتفها وكانت الفتاة التي كانت في الغابة. فأجابت حور وكانت تتحدث بصعوبة: "تعالي بسرعة... قبل ما أتحول... بسرعة." الفتاة على الهاتف: "حاضر... يا حور... هاجي بسرعة... حاولي بس تسيطري على قوتك." حور: "امممم... بسرعة." الفتاة: "حور... الو... الو... حور." ولكن الهاتف كان قد وقع من حور.
فأغلقت الفتاة الهاتف وحددت موقعها وذهبت إليها. بينما حور كانت تتألم بشدة. كانت ميس تبحث عنها. سناء: "عرفتي هي فين؟ ميس: "لا يا ماما... ممكن يكون محصلش حاجة ليها." سناء: "مستحيل أنا متأكدة أن ده هيخليها تفقد السيطرة على قوتها." وذهبت بذكرياتها إلى ذلك اليوم قبل الحفلة. فلاش باك: ميس: "هتعملي إيه يا ماما؟ سناء: "كانت صديقة جدتك في زيارة هنا، وكانت دايماً لما تيجي تجيب معاها زهور." ميس: "أيوه يعني الزهور هتعمل ليها إيه؟
سناء: "ما هي مش أي زهور... دي زهور اسمها الوستارية. وسمعت وقتها رهف (والدة حور) بتقول لجدتك إنها تطلب من صديقتها أن تجيب أي زهور ما عدا زهور الوستارية. ولما جدتك سألت ليه؟ قالت لها إن زهرة الوستارية بتخلي حور تفقد السيطرة وتتحول لشخصية ممكن تأذي اللي حواليها وهي مش عارفة مين بيكون حواليها. فإحنا هنستخدمها عشان نخلي حور تفقد السيطرة على قوتها والكل يعرف الحقيقة، وبكده نخلص من حور إلى الأبد." ميس: "أهااا...
يعني طلع ليها نقطة ضعف... دي حاجة مفروض نستغلها صح." سناء: "وإحنا هنعمل كده. هنضع زهرة الوستارية للمشروب، وإنتي هتقدميه كاعتذار." ميس: "الله عليكي يا ماما... بس هو حد يعرف بالسر ده؟ سناء: "لا محدش يعرف غير جدتك، وطبعاً والديها." ميس: "أها... بس لو حد عرف إننا اللي حطيناها هيحصل إيه؟ سناء:
"لا متخافيش. إنتي لما تعتذري منها هتنادي على الخادمة، وأنا هبعت العصير معاها. ولو حصل حاجة هنقول الخادمة. بس لازم نكون حذرين، أي غلطة كل حاجة هتتكشف. مش لازم اللي حصل زمان حد يعرف بيه." ميس: "بتقولي حاجة يا ماما؟ سناء انتبهت وقالت: "لا... المهم زي ما قولت لازم نكون حذرين في اللي هنعمله... ماشي؟ ميس: "ماشي... المهم إن نخلص منها." سناء: "قريب... قريب أوي كمان." العودة إلى وقت الحاضر: سناء: "أنا متأكدة...
تعالي نشوف في الحديقة الخلفية للقصر ممكن تكون هناك." وذهبوا إلى الحديقة. عند حور: كانت تحاول السيطرة على الجليد قبل ما حد يلاحظ، ولكن لاحظت أن هناك أحد يقترب منها. حاولت أن تتحرك من مكانها، ولكن للأسف فقدت السيطرة وخرجت شخصية حور الثانية
(شخصية حور الثانية دي بتخرج لما تفقد السيطرة على قوتها فتتحول لشخصية لا تستطيع تمييز الناس اللي حواليها، بس في حاجة بتدفعها إنها تأذي الناس وهي إنها واخده فكرة إن الناس دي بتحاول تأذيها، فعلشان كده بتدافع عن نفسها وبتأذي أي حد بيكون قريب منها) عند سناء: كانت ذاهبة هي وابنتها إلى الحديقة، فأوقفهم أحد. فنظروا إلى الخلف وكانت دارين ونيا. نيا: "بجد الحفلة جميلة جدا." دارين: "فعلاً جميلة... والجو حلو." سناء: "شكراً...
استمتعوا." وكانت على وشك الذهاب، ولكن ميس تحدثت إليهم وقالت: "إيه رأيكم تشوفوا الحديقة الخلفية للقصر، هتعجبكوا جدا." سناء بصت لبنتها (يعني إيه اللي انتي بتقوليه ده) . فميس بصتلها وابتسمت، فعرفت أمها قصدها إيه (يعني إن في حد غيرهم هيعرف حقيقة حور وهما يقولوا للناس، وبكده يبعدوا الشبهات عنهم) فتكلمت سناء وقالت: "آه بجد هتعجبكوا... يلا تعالوا." (دارين ونيا)
وافقوا وراحوا معاهم. وكانوا على وشك أن يدخلوا إلى الممر، ولكن هناك من نادى عليهم من الخلف وكانت الخادمة وقالت: "أصليهان هانم عايزة حضرتك." سناء: "طيب... ميس خدي دارين ونيا وروحوا انتوا ماشي." ميس: "ماشي يا ماما." وكانت على وشك أن تتحرك، قالت الخادمة: "وعايزة تشوف ميس هانم ونازلي هانم. طلبت دارين ونيا هانم." فسناء بصت لميس، فميس قالت: "روحي وإحنا جايين." الخادمة:
"اعذرني يا هانم بس أصليهان هانم قالت مرجعش إلا وأنتم معايا." وفي خلال أن هم كانوا يتناقشون، هناك من وصل إلى حور. أجل الفتاة (اللي حور كانت بتتكلم معاها في الهاتف) عند حور: البنت حاولت ترجع حور لوعيها، بس حور كانت بتحاول تأذي البنت. البنت: "حور لازم نخرج من هنا." لكن حور لم تستجب لها وكانت تحاول أن تهجم على الفتاة، فقررت الفتاة أن تستدرج حور إلى مكان أبعد عشان محدش يلاحظ. وقالت لحور: "حور لو عايزة تأذيني تعالي."
وفعلاً حور راحت واستجابت ليها وخرجوا من الحديقة. وحور هاجمت البنت، بس البنت طلعت حقنة من حقيبتها وحاولت تحقن بها حور، ولكن حور كانت تقاوم وأحدثت جرح كبير في الفتاة. ولكن الفتاة لم تستسلم واستطاعت أن تحقن حور، ففقدت حور الوعي. وحملتها الفتاة وخرجت من القصر إلى سيارتها. وهي داخل سيارتها أخرجت هاتفها واتصلت بـ (إيلي) . ولم يمضي سوى ثواني حتى أجابت إيلي. إيلي: "أنا آسفة... أنا كنت... قاطعتها الفتاة قائلة: "مش وقته...
اطلعي بأي حجة... زي إن في ظروف حصلت وحور راحت مش هتقدر تقعد... سامعة." إيلي: "حاضر يا فندم." قفلت الفتاة ونظرت إلى حور وقالت: "هيندموا على اللي عملوه... هيدفعوا الثمن... واحد واحد." وقالت للسائق: "روح على قصر الغابة بسرعة." فنَفذ السائق وانطلقت السيارة إلى قصر الغابة وحور مازالت فاقدة للوعي. وعند إيلي استأذنت من الجد والجدة وقالت إن في مشكلة حصلت في القصر، ف (حور)
ذهبت من أجل أن تحل المشكلة وخرجت من القصر متجهة إلى قصر الغابة. عند سناء وميس: سناء ذهبت إلى أصليهان وقالت: "حضرتك طلبتيني في حاجة؟ أصليهان ردت: "لا أنا مطلبتش أشوفك." سناء: "بس... الخادمة... بصت تشوف الخادمة راحت فين، ولكن الخادمة اختفت. فعرفت سناء أن دي كانت لعبة عليها عشان تبعد عن الممر، وكانت بتفكر إزاي اتضحك عليها وقررت تنتقم من حور أشر انتقام. خرجت من تفكيرها على صوت أصليهان بتقول: "في حاجة يا سناء؟ سناء:
"آآ... لا... مفيش حاجة أنا شكلي اتلخبطت... حضرتك عارفة تجهيزات الحفلة كانت كتيرة وكده فتعبت بس." أصليهان: "آه طيب... متتتعبيش نفسك ولو عايزة تطلعي ترتاحي اطلبي." سناء: "حاضر." ومشيت والحقد والكره بيكثر أكثر. في قصر الغابة: سيارة الفتاة تعبر بوابة القصر، فخرجت الدادة زينب على أن هذه السيارة سيارة حور، ولكن تفاجأت بالفتاة تخرج وهي تحمل حور. فركضت الدادة زينب إلى حور وهي تقول: "حور... مالها حور؟
الفتاة: متقلقيش يا دادة. هي كويسة. ممكن أطلعها غرفتها. الدادة: أكيد يا بنتي. الفتاة: لو سمحت يا دادة، لما أيلي تيجي خليها تستناني في المكتب. الدادة: حاضر يا بنتي. انتي اتصلتي بالدكتورة ولا إيه؟ الفتاة: آه... وزمانها على وصول. وصعدت إلى غرفة حور وهي تفكر فيما حصل. عند حور وهي نائمة، كانت تحلم بالفتاة التي علمتها فنون القتال وكيفية استخدام قوتها. الفتاة: حور، قوتك دي استعمليها للخير بس. ولازم تساعدي الناس.
حور: ليه حضرتك بتطلبي مني إن أعمل كده؟ هما بيخافوا مني وبيكرهوني. يبقى ليه أساعدهم؟ الفتاة: حور، انتي فكرتي ليه قوتك دي موجودة؟ حور: لأ... ليه هي موجودة؟ الفتاة: قوتك موجودة يا حور علشان تساعدي بيها الناس. وإلا ما كانتش موجودة. وفيه ناس بتستخدمها للشر. تقدري تواجهي الناس دي بيها. فعلشان كده يا حور طلبت تساعدي أي حد. ماشي؟ حور: ماشي... بس علميني إزاي أسيطر على قوتي. الفتاة: ماشي... بس لحظة وراجعة. ومشيت الفتاة.
حور لاحظت أن الفتاة تقف مع فتاة أخرى، ولكن لم تعرف من هي. وعادت الفتاة إلى حور وقالت: حور، ادخلي القصر انتي الأول. حور: لأ، أنا هستناكي. الفتاة: لأ يا حور، أنا رايحة مكان وهارجع. فادخلي الأول... ماشي... يلا. ومسكت يد حور وذهبت إلى باب القصر، وتركت يدها وقالت: باي... متخرجيش... ماشي. وذهبت وهي تلوح بيدها وابتسامة تعلو وجهها. وهنا استيقظت حور ووجدت الفتاة والطبيبة تجلسان بجانبها. وبعد أن اعتدلت، نظرت لهما في صمت،
ثم تحدثت وقالت: حور: عرفتي منين؟ الفتاة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!