الفصل 4 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الرابع 4 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,772
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ايلي: حور هي السلسلة اللي معاكي فيها إيه؟ حور: مش عارفة يا إيلي، بس بابا قالي افتح السلسلة لما أبقى عندي 24 سنة، يعني فاضل شهر وأتم 24 وأفتحها. ايلي: أوك، ربنا يستر. بقولك. حور: نعم. ايلي: المكان هنا حلو، إيه رأيك أروح أجيب اللاب والأوراق من القصر ونشتغل هنا؟ حور: ماشي، بس متتأخريش. ايلي: ماشي، خدي بالك من نفسك. حور: أوك. إيلي مشيت وحور بدأت تتمشى مع ليل لحد ما شافت شابين جايين عليها. عند زين ونديم: نديم: يا آنسة.

البنت بصت تشوف مين وهي مستغربة، لأن محدش بيطلع الجبل من زمان. حور بصت عليهم وهم الاثنين وقفوا مذهولين من جمال حور. حور: نعم. نديم: ها، هو إنتي حقيقية؟ حور: نعم، بتقول إيه؟ زين فاق من اللي كان فيه وخبط نديم وقال: زين: مش بيقول حاجة، إحنا بس كنا مش عارفين ننزل من على الجبل، فهو بيسألك طريق النزول فين، صح يا نديم؟ نديم: آه، آه، ااا، صح. حور قالت: ماشي، لسه هتشاور على طريق النزول، جت إيلي وقالت: ايلي: حور، إنتي رحتي فين؟

أنا مش كنت سيباكي هناك، إيه اللي جابك هنا؟ إنتي كويسة؟ حور: اهدي يا بنتي، أنا كويسة، مفيش حاجة. ايلي: مين دول؟ إنتي تعرفيهم؟ حور: لأ، بس هما كانوا عايزين يعرفوا طريق النزول من على الجبل. الطريق اللي هتنزلوا منه اللي هناك ده. وشاورت حور على الطريق اللي على اليمين وقالت: حور: امشوا في الطريق ده في خط مستقيم لحد ما تشوفوا أضواء البلدة. نديم وزين قالوا: ماشي، وكانوا لسه ماشيين، بس إيلي قالت:

ايلي: هما هيعرفوا يوصلوا لحد البلدة؟ نديم وزين: حضرتك تقصدي إيه؟ ايلي بصت لحور وحور بصتلها وقالت: حور: أكيد هيوصلوا، هما مش صغيرين. نديم: إنتوا بتتكلموا عن إيه؟ حور ببرود وعدم اهتمام: أصل في ذئاب بتبقى موجودة بالليل وعصابات بتبقى واخدة الغابة مقر ليهم، ولما حد بيقرب من المقر بتاعهم أهل البلدة بيتشاهدوا على روحه. بس. نديم: يا برودك يا شيخة، وبتقولي كده عادي. زين: خلاص يا نديم. ممكن يا آنسة تقوليلي نعمل إيه؟

هو إنتي من البلدة؟ ايلي: لا، إحنا مش قاعدين فيها. نديم: إنتوا جايين هنا زيارة؟ ايلي: لا، بردو. نديم: متقوليش إن إنتوا عايشين هنا. ايلي: آه، إحنا عايشين هنا، والبيت مش بعيد عن هنا. نديم: إزاي إنتوا قاعدين هنا وبتقولوا فيه ذئاب وعصابات؟ ايلي: أصل... قاطعتها حور قائلة: حور: مش كفاية كلام كده يا إيلي. وسكتت ونديم بص باستغراب، بس زين قال:

زين: طيب ممكن تقولي على طريقة ننزل بيها من على الجبل من غير ما نواجه الذئاب أو العصابات؟ ايلي: حور. حور: حاجة متخصنيش، مليش دعوة، إحنا قولنالهم على الطريق والباقي ميخصناش. ايلي: بس يا حور... حور: خلاص يا إيلي، أنا قلت اللي عندي، يلا علشان اتأخرنا. وكانت ماشية بس وقفت لما نديم قال: نديم: هو إنتي متأكدة إنك إنسانة طبيعية؟ حور بصتله بنظرة غامضة وهو كمل: نديم: يعني إنتي عايشة في الجبل مش في البلدة؟

وكمان باردة في كلامك وكأن الواحد مش ممكن يموت في المكان ده. حور: حضرتك عايز تقول إيه؟ نديم: أصل مش طبيعي حد يعيش في مكان زي ده. حور: ولما حضرتك عارف إن المكان ده خطر طلعتوا ليه؟ نديم معرفش يرد، بس زين اتكلم وقال: زين: ممكن تقولي الطريق فين وأنا هديكي اللي إنتي عايزاه. حور: زي إيه؟ زين: هديكي أي مبلغ إنتي عايزاه. حور: مش كل حاجة بالفلوس، بس ممكن أقولك على حاجة تعملها وأنا هوصلك لحد البلدة. زين: إيه، قولي.

حور: إنتي بتؤمن بإن فيه قوة غريبة ممكن تعمل أي حاجة، يعني مثلاً ميكونش فيه جليد وفجأة تلاقي واحد مطلعه من إيديه. لو قدرت تشيل القوة الغريبة دي أنا هوصلك لحد البلدة. زين استغرب من اللي بتقوله حور وقال: زين: هي دي مزحة ولا إيه؟ حور: لا، وهو أنا همزح معاك ليه؟ هو أنا أعرفك؟ نديم: شكلك يا آنسة بتتفرجي على أفلام كتير. يا خسارة الجمال ده كله. حور: هو إنتي شايفاني جميلة؟ نديم: طبعاً، دا أنا مشفتش واحدة زيك قبل كده.

حور قربت وبصت في عيون نديم وفجأة عينيها اتحولت للون أحمر. ونديم خاف من اللي شافه في عينيها. نديم رجع ورا بعد اللي شافه وبلع ريقه بالعافية من الخوف والمشهد اللي شافه. حور: متحكمش على حد عن طريق المظهر. أنا بنت آه، بس ممكن أقتلك ويبقى عادي بالنسبالي. زين استغرب رد فعل نديم وإيه اللي حور عملته خلاه بالشكل ده واتكلم وقال: زين: هو إنتي عملتي فيه إيه؟ حور: اسأله. زين: نديم، إنت كويس؟ ايلي: متقلقش، هو كويس بس...

وكانت هتكمل كلامها بس في عربية سوداء اللون واقفة قدامهم ونزلت منها امرأة في غاية الجمال. وحور أول ما شافتها استغربت وقالت: حور: هو إنتي جيتي إمتى؟ المرأة: ... في قصر عائلة السيوفي: الكل كان متجمع والجد اتكلم وقال: الجد: جهزوا القصر والحديقة علشان الحفلة. أصليهان (الجدة) : حفلة إيه؟ عثمان (الجد) : هنعمل حفلة علشان نصلح اللي حصل في الاجتماع آخر مرة.

سناء: لو حضرتك متنزلتش عن إنك تكون الوصي وخليت حور تمسك الشركة مكنش ده كله حصل. ميس: آه يا جدو، مش عارفة حور ليه تمسك شركة؟ هي أحسن مني في إيه؟ روح: إنتي ليه بتقولي كده؟ الشركة دي كانت ملك باباها، يعني طبيعي تبقى هي اللي تمسكها. ميس: إنتي ليه دايماً تدافعي عنها؟ لي إنتي مش في صفي؟ إنتي عارفة إن عندها قوة تقدر تموت أي حد بيها، هي عبارة عن وحش مخيف. كمان القوة دي بدل على... غيث قاطعها بصوت عالي وقال:

غيث: ميس، اخرسي. اللي بتتكلمي عنها دي تبقى بنت عمك، ولا نسيتي؟ ميس: أنا معنديش بنت عم بتجيب الخراب والشر في المكان اللي بتدخل فيه. غيث: ميس، إنتي لو مسكتيش دلوقتي أنا... الجد بصوت عالي: إيه؟ إيه؟ إنتي وهو؟ إيه مفيش احترام للي قاعدين ولا إيه؟ غيث: أنا آسف يا جدي. الجد: أنا مش قولت إن اسم حور ميتقالش في البيت ده. روح: بس يا جدي... الجد: روح، أنا قولت إيه. روح: آسفة.

الجد: اعملوا حسابكم إن عائلة الشافعي اللي داخلة معانا في المشروع الجديد هتبقى موجودة. أصليهان: متقلقش، أنا هشرف على كل حاجة. الجد: آه، حور جاية هي كمان. الكل: إيه؟ سناء: إزاي؟ هي مكنتش بتيجي في أي حفلة اتعملت قبل كده؟ ليه تيجي في الحفلة دي؟ روح: بجد يا جدو؟ أحلى خبر، أخيراً هشوفها. لميس: أخيراً هشوفها، دا أنا مشوفتهاش من سنين، وحشتني جداً.

أصليهان بدموع: بجد حفيدي جاية، وحشتني جداً، وحشتني ابتسامتها، أنا لازم أعمل كل الأكل اللي هي بتحبه. رين: وأخيراً يا جدي هتخليها تدخل القصر بعد سنين؟ أحلى قرار أخدته يا جدي. ميس: ليه يا جدي تخليها تيجي؟ ولا علشان عائلة الشافعي وتخلي الناس يعرفوا إن عندك حفيدة مخليها عايشة في الجبل؟ غيث: اخرسي يا ميس، بدل ما تفرحي إنك هتشوفي بنت عمك بعد سنين، ده اللي بتقوليه. ميس: أنا...

الجد: بس كفاية أوي كده. هي هتيجي علشان اللي حصل في الاجتماع آخر مرة، وإنتوا متفرحوش كتير، لأنها هتبقى آخر مرة زيارة ليها في القصر. وقام مشي. روح: مش مهم، المهم إن هي هتيجي، يا سلام، أخيراً هشوفها. رين: معاكي حق. إيه رأيك نروح نجبلها هدية بما إننا مش هنشوفها غير المرة دي؟ ميس: ليه إن شاء الله؟ كانت مين هي؟ روح: اسكتي إنتي يا ميس وروحي شوفي هتلبسي إيه في الحفلة. كلهم قاموا وراحوا يجهزوا للحفلة. في غرفة ميس:

ميس: ماما، إنتي لازم تعملي حاجة قدامها للحفلة، مش خير أكيد، لازم تعملي حاجة. سناء: آهدي بس إنتي وأنا عارفة أنا هعمل إيه. ميس: هتعملي إيه يعني يا ماما؟ سناء: لازم أطلعها من القصر ده بفضيحة. ميس: الله عليكي يا ماما، هتعملي إيه؟ سناء: هقولك. ونسيبهم يخططوا مع بعض ونروح مكان تاني. عند حور: حور: هو إنتي جيتي إمتى؟ المرأة: إيه يا حور، إنتي مش فرحانة علشان جيتي ولا إيه؟ ولا لازم أستأذن قبل ما أجي هنا؟ حور: لا، إزاي يا طنط؟

حضرتك تيجي في أي وقت. بس حضرتك جيتي إمتى من فرنسا؟ (أيوه يا جماعة دي عمة حور الصغيرة واسمها زهرة وبتحب حور جداً وكانت مسافرة ونزلت) زهرة: امبارح، بس مين دول... وبعدها قطعت كلامها قالت زهرة: معقول زين. حور: حضرتك تعرفيهم يا عمتو. زهرة: آه أنا أعرف زين بس مين. زين: حمد الله على سلامتك يا زهرة هانم. ده يبقي نديم صاحبي. نديم: اتشرفت بحضرتك. زهرة: وأنا كمان. بس انتوا بتعملوا إيه هنا.

إيلي: هم مكنوش عارفين ينزلوا من على الجبل فسألوا. نديم: وياريت ما سألنا. حضرتك متأكدة إن البنت دي طبيعية. زين: بس يا نديم. على العموم، إحنا هنمشي. فرصة سعيدة يا زهرة هانم. زهرة: استني، تمشي فين. مينفعش تنزل الجبل في الوقت ده. وكمان معاك حصان. أنا هخلي العم محسن يوصلكوا. زين: وحضرتك هتنزلي إزاي. والأحصنة. زهرة: الأحصنة هناخدها مع حصان حور. وهتبقي موجودة في القصر بتاعها. وأنت بكرة تبقي تيجي تاخدها.

حور: نعم. حضرتك بتقولي إيه. هو أنا أعرفه عشان آخد حصانه. زهرة: أولاً، أنا أعرفه. فعادي ولا عندك اعتراض. حور بابتسامة غيظ من عمتها: لا طبعًا. هنفذ كل اللي حضرتك بتقوليه يا زهرة هانم. زهرة بثقة: أيوه كده. لو سمحت يا عم محسن وصلهم. العم محسن: حاضر يا هانم. زين: وحضرتك. زهرة: لا. أنا هقعد مع بنت أخويا هنا. زين: ماشي. وشكراً جداً. زهرة: العفو على إيه. أنت زي ابني. أشوفك في الحفلة يا زين. زين: أكيد طبعًا. عن إذن حضرتك.

زهرة: إذنك معاك. زين ونديم ركبوا العربية ومشوا. وحور وزهرة وإيلي أخذوا الأحصنة ومشوا على قصر حور. في قصر حور: حور: غريبة. ليه ما روحتيش على قصر جدي الأول. زهرة: قلت هاجي آخدك ونروح مع بعض. حور: بجد. يعني مش علشان حاجة تانية. زهرة: فاهمني أنتِ يا حور. فعلاً أنا جيت علشان أعرف اللي عملتيه في آخر اجتماع. ليه رحتي الاجتماع. أنتِ عارفة جدك عمل الحفلة دي وطلب إنك تيجي علشان اللي حصل. حور: آه عارفة. زهرة: أمال إيه. هتروحي.

حور: آه هروح. زهرة: أنتِ عارفة إن سناء مش هتسكت ولازم هتعمل حاجة. علشان تطلعك قدام الناس إنك وحشة. حور: آه عارفة. ويا ريت فعلاً تعمل كده. زهرة: أنتِ بترمي نفسك في النار بذهابك للحفلة دي. حور: متقلقيش يا عمتو. كل حاجة أنا مخططلها ومستعدة للي هتعمله سناء هي وبنتها. زهرة: ربنا يستر. يعني مسألتنيش. حور: مسألتش على إيه. زهرة: إن أنا أعرف زين وكده.

حور: وده يهمني في إيه. أنا كنت هعرف معلومات عنه. هو مين وليه كان في الجبل وكده. بس حضرتك طلعتي تعرفيه وكنتي بتتعاملي معاه وكأن شخص تعرفيه من سنين. ليه أشغل بالي بيه. زهرة: فعلاً أنا بعامله زي ابني. وخصوصًا بعد اللي أمه عملته فيه هو وإخواته. حور: وحضرتك تعرفيه منين وهو مفيش صلة بين العائلتين. زهرة: أصل عمته كانت صديقتي. حور: اهااا. طيب. زهرة: المهم. اجهزي علشان الحفلة. حور: ماشي.

زهرة: بس خدي بالك من نفسك. وخلي بالك من سناء. حور: متخافيش. أنا معايا ربنا. وإيلي كمان هتبقى معايا. إن شاء الله خير. زهرة: إن شاء الله. يلا اجهزي. حور: أوك. وبعد قليل حور جهزت. وزهرة والاتنين طلعوا ركبوا العربية. ووراهم عربيات الحرس متجهين إلى قصر السيوفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...