الفصل 25 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
13
كلمة
1,423
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في قصر الغابة كانت يومي تنظر إلى الصور التي أمامها بدهشة وهي لا تصدق كيف وصلت هذه الصور لهذا الجالس أمامها. ثم نظرت له قائلة: "الصور دي جات منين... يعني مين بعتها؟ زين: "مش عارف، في ظرف وصل باسمي وأول ما فتحته شوفت الصور دي." يومي في نفسها: "معقول عرف إننا بنجمع معلومات عنه، بس هيستفاد إيه لما يبعت لزين الصور؟ لا مش هو بس، مين يا ترى؟ في حاجة ناقصة... إيه هي؟ أخرجها من تفكيرها زين وهو يقول لها:

"ممكن تقولي إيه اللي في الصور دي؟ كانت حور هي الموجودة في الصور وهي صغيرة، وأيضاً في حديقة منزل جدها. كانت الصور تظهر تحولها. فنظرت له يومي وهي لا تعلم أتخبره أم لا، ولكن تحدثت إليه: "هههه، أكيد مفبركة، مش حقيقية يعني." زين: "بس أنا متأكد إنها مش كده." يومي: "بعتها لحد وأكدلك ولا؟ ما هو مش معقول يعني." ولكن قاطعتها حور وقالت لها: "قولي يا يومي مفيش داعي تخبي، أيوه أنا اللي في الصور دي وهي حقيقية عادي."

يومي بدهشة: "حور! إيه اللي بتقوليه ده؟ حور: "كان هيعرف سواء قولتي أو لا." يومي: "مش فاهمة قصدك إيه." حور: "نتكلم بعدين يا يومي، المهم يا بشمهندس الصور دي تضرك في حاجة؟ زين: "آه طبعاً، مش لازم أعرف بتعامل مع مين، ما يمكن فعلاً.. يمكن... قاطعته حور: "تقصد وحش زي ما ظاهر في الصور؟ زين بتوتر: "لا مش قصدي، بس... حور: "هو ده الجانب التاني مني، ومستحيل انت أو غيرك تتقبله." زين افتكر يوماً ما قالت إن لها جانب تاني. بس قال:

"أنا مش هحكم عليكي غير لما أشوفك بالحالة دي." حور: "مش فاهمة، وانت مين عشان تحكم؟ زين: "مش مهم، بس اللي أنا عارفه إنك مستحيل تأذي حد بريء." حور: "إيه الثقة دي، انت مش عارف حاجة خالص." زين: "قولي اللي تقوليه، كنت عايز أشوف والدتي، هشوفها إيمتى؟ حور نظرت إلى إيلي ونتالي وقالت: "إيلي ونتالي هيعرفوك الطريق." نتالي وإيلي: "أمرك يا فندم." وذهبوا وخلفهم زين لكي يرى والدته. يومي بغيظ: "إنتي اتكلمتي كتير."

حور بغضب: "كنت متراقبة، وأنا زي الغبية مش ملاحظة حاجة." يومي بتفاجؤ: "إنتي تقصدي... مستحيل... ديلفين هي اللي بعتت الصور؟ حور: "آه للأسف." يومي: "طيب وهتعملي إيه؟ حور: "خلينا نسيب موضوع ديلفين ده دلوقتي، هي مش بقى ليها لازمة." يومي: "مش دي اللي كنت مستنية تقتليها؟ غريبة." نظرت لها حور ببرود: "دورها هايجي، مش هخلي غضبي يتحكم فيا، ومش هسمحلهم يستغلوا ده." يومي بابتسامة: "هي دي حور اللي أعرفها، على العموم أنا كلمت أيدن."

حور: "قال إيه؟ يومي: "هو معاه كل المعلومات، بس مش هيدي غير لما نساعده." حور: "مفيش مشكلة هنساعده." يومي بدهشة: "إيه اللي انتي بتقوليه ده، إحنا نساعد أيدن؟ حور: "وفين المشكلة، هو اللي هيقدر يساعدنا." يومي: "إزاي معلش، أنا مش فاهمة." حور: "برأيك أيدن عايز مساعدتنا ليه؟ ما هو يقدر يتصرف بنفسه." يومي: "إلا إذا كان.. معقولة.." حور بسخرية: "بالظبط، الزعيم قريب من أيدن." يومي: "عرفتي منين؟ حور: "من ديلفين." فلاش باك:

ديلفين: "أنا هديكي المعلومات، في المقابل هتحميني." حور: "وأنا إيه اللي يضمنلي إنك مش هتخونيني؟ ديلفين: "عشان الزعيم هيتخلص مني، فمحتاجة تحميني وانتي محتاجة مساعدتي." حور بسخرية: "مين قال إني محتاجة مساعدتك." ديلفين: "عرفت إن أيدين بيدور ورا الزعيم، وشكل كده هتحصل حرب ما بينهم." حور: "أهاااا، يعني إنتي كمان مع أيدن، مش معقول." ديلفين: "عشان أحمي نفسي كان لازم أتعاون معاه."

حور: "مش مهتمة بالتفاصيل، انجزي عايزة إيه من الآخر." ديلفين: "زي ما قولتلك الزعيم هيتخلص مني سواء انتي وافقتي على الانضمام أو لا، عشان كده هتحميني وأنا هديكي كل المعلومات، غير كده مش موافقة، فكري وردي عليا." وذهبت ديلفين. العودة للحاضر: يومي بدهشة: "يعني ديلفين متعاونة مع أيدن، مش ممكن." حور بملل: "توقعي كل حاجة منها." يومي: "لحظة، لحظة، هو انتي اتقابلتي مع ديلفين؟ حور: "آه، هو أنا بتكلم فيه معاكي من الأساس."

يومي بغضب: "يعني قابلتيها ومش قولتي؟ طيب لو كان فيه فخ وقتها كنتي هتعملي إيه؟ حور: "اهدي يا يومي، وبعدين مكانتش هتعمل حاجة." يومي: "وإيه اللي عرفك؟ حور: "أصل بتقول الزعيم هيتخلص منها." يومي: "وصدقتي؟ حور: "عشان كده هنروح لـ أيدن." يومي: "قصدك يعني نخلي أيدن في صفنا." حور: "بالظبط كده، ومش تنسي إن هو اللي عارف حقيقتنا فعادى يعني." يومي: "تصدقي فكرة، أنا هخلي إيلي ونتالي يتواصلوا معاه." حور: "تمام."

************************************************** في المساء ذهبت يومي وحور إلى قصر عائلة السيوفي وهي تخطط من أجل شيء ما. كان الجميع ينظرون بتفاجؤ مما يرونه. الجدة بدهشة: "حور؟! تقدمت حور وقبلت يديها وسألتها عن أحوالها. والبعض كان سعيد، والبعض الآخر لا. سناء بغضب: "هي بتعمل إيه هنا؟ الجد: "ده بيت جدها واكيد يعني هتكون فيه." سناء بغضب أكتر: "بجد وده من إيمتى؟ وبعدين أنا متأكدة إنها السبب في دخول ابني السجن."

الجد: "سناء صوتك، ولاخر مرة بقولك إنها حفيدتي." صمتت سناء وتوجه الجميع إلى الطعام وكانوا يتناولون في صمت. حتى نظرت حور إلى يومي ففهمت ما تريد فتحدثت: يومي: "لو سمحتي يا جدي كنت عايزة أسأل عن حاجة." الجد: "اتفضلي يا بنتي، عايزة تسألي عن إيه؟ يومي: "طبعاً عارف آخر حاجة حصلت في حور... أقصد كانت تعبانة جداً، هو ده حصل قبل كده في أي بنت توارثت القوة دي؟ نظر الجميع بدهشة من سؤال يومي. وسألتها الجدة بقلق:

"يعني إيه كانت تعبانة، في إيه؟ يومي: "لا حضرتك مفيش داعي للقلق، هي بس حرارتها مش كانت كويسة والجليد كان بيخرج من تلقاء نفسه." سناء بتفكير: "هي كانت تعبانة في اليوم اللي انتي جيتي فيه هنا." يومي وقد وصلت إلى ما تريد: "بالظبط." الجدة: "يعني كانت حالتها إيه؟ الجد: "خلاص ياريت نقفل الموضوع، هي كويسة مفيهاش حاجة." حور: "أنا كويسة مفيش حاجة، وانتي يا يومي مفيش داعي لكده."

يومي: "أسفة لو قلقت حضرتك، بس أنا كنت بسأل عشان ناخد حذرنا بس مش أكتر، أسفة." الجده: "مفيش داعي يا بنتي." ابتسمت يومي ونظرت إلى حور، فابتسمت الأخرى. بعد تناول الطعام خرج الجميع إلى الحديقة الخلفية منتظرين قدوم القهوة. حتى رأت يومي الخادمة لا تستطيع الوقوف. فذهبت يومي إليها وأخذت القهوة بدلاً عنها. فنظرت لها الجدة وقالت: الجده: "ما هي الخادمة كانت هتجيبها." يومي: "ماكنتش قادرة تقف، ولا انتوا مش بتعتبروني زي حور؟

الجده: "لا يابنتي، ليه تقولي كده، دا انتي حتى أختها مش صديقتها بس." ابتسمت يومي وبدأت بوضع القهوة أمام كل شخص. حتى أتى دور العم أحمد فقامت يومي بسكب القهوة على يديه اليمنى. ففزع الجميع ونهضوا. يومي: "أنا أسفة... مش قصدي... أسفة جداً." أحمد: "مفيش مشكلة." سناء: "لا في مشكلة، انتي أكيد قصدها." يومي: "معلش مش فاهمة." سناء: "الأول ابني، ودلوقتي عايزين تحرقوا جوزي." أحمد: "سناء خلاص، قولت مفيش مشكلة."

وشمَّر كمَّه. وهنا كانت حور تنظر بصدمة إلى يديه. حور في نفسها: "أيوه يبقى انت، أنا مش كنت بحلم وخلاص." أحمد: "أنا هطلع أب بدل هدومي وأنزل." يومي: "أسفة مرة تانية." حور: "طيب عن إذنكم إحنا لازم نمشي." الجده: "لسه بدري ياحور." حور: "مرة تانية إن شاء الله." ودعت العائلة حور ويومي. في السيارة، حور كانت شاردة ويومي تنتظر أي رد فعل منها، ولكن لم تتحدث حور. يومي: انتي يا بنتي... حور. حور: في إيه. يومي: لا مفيش...

انتي هتهزري؟ إيه اللي خلاكي كده. حور: هو يا يومي. يومي: متأكدة يعني. حور: آه. يومي: الصراحة أنا مش كنت مصدقة لما قولتيلي. فلاش باك. حور: أنا افتكرت كل حاجة لما كنت في حالتي دي. يومي بدهشة: إيه... انتي بتقولي إيه. حور: فاكرة يوم ما اعتذرت منك... أنا افتكرت كنت بأذيكي إزاي. يومي: طيب افتكرتي حاجة غير كده. حور: آه افتكرت يوم ما ماتت عمتو... وإن الشخص اللي كان قتلها هو عمي أحمد. يومي: لا أنا مش مصدقة الصراحة.

حور: والله زي ما بقولك يا يومي. يومي: طيب هتعملي إيه. حور: يوم ما فقدت السيطرة كان الجليد اخترق إيده اليمين وجانبه برضه، وأكيد سابت ندبة بنفس الشكل اللي اخترقه الجليد. يومي: وبعدين. حور: هنروح عند جدي، ولازم نشوف الندبة دي. يومي: خلاص أبسط حاجة، إن نسكب أي مشروب عليه ولا إيه. حور: بالضبط... وأعرف برضه أنا إيه اللي حصلي يوم الحفلة. يومي: إزاي. حور: هتفتحي موضوع تعبي قدامهم وكده، وهنشوف رد فعلهم. يومي: أوك......

علشان كده قولتي لازم تقربي من عائلتك. حور: أعمل إيه يعني. يومي: مش سهلة الصراحة.. ههههه. حور: بطلي تضحكي... مش كان قدامي غير كده. العودة إلى الحاضر. يومي: إيه خطوتك التانية... هنوقعه إزاي بعد ما تأكدنا. حور: ابنه اللي هيوقعه مش إحنا. يومي: مش معقول... على العموم أخدت موعد علشان نقابل ايدن. حور بغموض: كويس...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...