تجلس أمامه وتنظر له بكل ثقة. والآخر ينظر لها بكره شديد ويود لو يقوم بقتلها. ومع هذا لم تبالي وتحدثت ببرود قائلة: حور: أتمنى تكون مستمتع هنا. مارت بكره: ايه جايه تشمتي فيا؟ حور باستفزاز: مش هخبي عليك اني فرحانه فيك. مارت بانفعال: انتي جايه علشان تضايقني ولا ايه؟ ومتفكريش اني مش عارف انك ورا كل ده. حور بجدية: حلو.. كويس انك عارف ده.. اختصرت كل اللي كنت هقوله. مارت: قصدك ايه؟
حور: أنا أقدر أطلعك من هنا وكأنك معملتش أي حاجة.. بس أكيد علشان أطلعك من هنا يبقى في تمن لازم تدفعه. مارت بسخرية: لا كتر خيرك مش محتاج.. أكيد جدي هيطلعني من هنا.. ما هو أنا حفيده برضه.. مش هيرمني زي أي حد. حور بابتسامة: مش تحاول لأن ده مش هيأثر فيا.. على العموم اللي تشوفه بس لازم تعرف إن جدك مش هيقدر يطلعك من هنا.. وإني الوحيدة اللي أقدر أعمل كده.. معاك ثلاثة أيام لو غيرت رأيك يعني. مارت بغضب: مش هيحصل.. ويلا بره.
حور: هنشوف.. سلام يا ابن عمي. وخرجت حور من مركز الشرطة وايلي خلفها وسألتها قائلة: ايلي بتساءل: حور هو ممكن فعلاً مش يغير رأيه؟ حور بثقة: هيغيره.. بس مش دلوقتي. ايلي: طيب إيمتا؟ حور بشرود: في الوقت المناسب. في قصر الغابة. تجلس يومي تركز في بعض الملفات حتى رن هاتفها فجابت ونهضت بفزع وتحدثت إلى المتصل قائلة: يومي: هل أنت متأكد مما تقول؟ المتصل: أجل أيها الذئب كما قلت.. تماماً. يومي: حسناً.. أعطيني جميع المعلومات عنه.
المتصل: ليس بهذه السهولة.. أحقاً تظنيني سأعطيك إياه بدون مقابل؟ يومي: ما الذي تريده أيدن؟ أيدن: إنه شيء بسيط.. تعلمين ما هو تماماً. يومي: غيره لأني لن أفعل هذا.. لن نتدخل في شيء كهذا أبداً. أيدن: حسناً.. كما تريدين.. إذا ابحثا عن شخص غير يعطيكم إياه.. وداعاً. يومي: انتظر.. يا أيدن. أيدن: ماذا.. هل غيرت رأيك؟ يومي: سأفكر في الأمر. أيدن: أمامك إذا يوم كامل.. سأنتظر إجابتك.. وداعاً.
يومي بغيظ: لا أصدق.. سيأتي دورك أنت أيضاً.. سحقا.. قاطعتها دخول الدادة تقول لها: الدادة: يومي يا بنتي.. زين الشافعي في أوضة الضيوف وعايز يتكلم معاكي. يومي: تمام اتفضلي انتي يا دادة وأنا هشوف هو عايز إيه. الدادة: ماشي يا بنتي. في مكان خالٍ لا يوجد به أحد سواه.. أجل حور وديلفين. تحدثت ديلفين: ديلفين: مرحبا حور.. كيف حالك؟ حور: بخير.. ولكن لنتحدث بلغتنا أم أنك نسيتيها؟ ديلفين بابتسامة: وكيف هذا.. فهي لغتي كما تعرفين.
حور بغيظ: اخلصي.. كنت عايزة تتكلمي عن إيه؟ ديلفين: لسه بتلومني بسبب اللي حصل؟ حور: أنتي جايه تتكلمي عن كده.. فأنا مش فاضية لده. ديلفين: أنا لو مش عملت كده كانوا هيموتوا بطريقة وحشة جداً. حور بغضب: واللي حصل لـ عمتو كان موت عادي؟ ديلفين: آه.. وعلشان مش يتكرر اللي حصل زمان.. فأنا بقولك.. حور: ها بتقولي إيه.. لا لحظة.. عايزة تقولي إني انضم ليكي صح كده؟ ديلفين: أيوه.. علشان محدش يتأذى يا حور.
حور: خلصتي.. أنتي عارفة إن ده مش هيحصل.. وأعتقد في طريقة تانية غير كده صح ولا إيه؟ ديلفين: شكلك عايزة تموتي زي عمتك وأمك وأبوكي.. تفتكري ده ولا.. وقبل أن تكمل كلامها كانت حور تمسك برقبتها وعينيها تشع باللون القرمزي وتحدث إليها قائلة: حور بصوت مخيف: اياكي.. اياكي تتكلمي عنهم.. وزعيمك ده هجيبه حتى ولو كان تحت الأرض.. ووقتها هتشوف من الصح ومن الخطأ.. كانت ديلفين تحاول أن تبعد يد حور عنها.. وهي على وشك الاختناق
ولكن حور تابعت حديثها: حور: هتعرفيني كل حاجة عنهم.. وأنتي عارفة كويس إني أقدر أوصلك لو كنتي فين.. وتركتها تقع على الأرض. كانت ديلفين تسعل بشدة وتحاول التنفس.. وحور تنظر لها بسخرية وقالت: حور بسخرية: إيه رأيك.. مصممة برده ولا إيه؟ ديلفين: أنا عارفة إن مش هقدر بس في المقابل هتحميني. حور: احميني.. لا بجد.. ومن إيه؟
ديلفين: الزعيم هيتخلص مني سواء انتي وافقتي أو لا.. علشان كده هتحميني وأنا هديكي كل المعلومات.. غير كده مش موافقة.. فكري وردي عليا. وذهبت ديلفين.. وحور من خلفها تفكر ماذا ستفعل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!