قصر الغابة : كانت ايميلي تجلس بجانب حور و هي تحاول أن تخفض حرارتها، و لكن لاحظت تغير حرارتها و أن جسدها أصبح باردًا، و بدأ الجليد يخرج من يدها. فصُدمت ايميلي و بدأت حور تهذي بكلام غير مفهوم و الجليد يخرج ببطء، و ايميلي لا تعرف ماذا تفعل، فاتصلت بـ (يُومي) و ما هي إلا ثواني حتى أجابت يُومي. يُومي: في إيه يا ايميلي؟ حور كويسة؟ ايميلي بقلق: يُومي في حاجة غريبة، حرارتها اتغيرت. يُومي: أنا مش فاهمة حاجة، انتي بتقولي إيه؟
و إزاي حرارتها اتغيرت؟ وضحي. ايميلي: حرارتها كانت مرتفعة بس فجأة بقت منخفضة و جسمها كله بقى بارد و الجليد بيخرج من يديها ببطء و أنا مش عارفة أعمل إيه. يُومي أنا أول مرة أشوفها كده. يُومي: إزاي يعني مش انتي كنتي معاها من زمان يعني شوفتيها و هي حرارتها مرتفعة أو منخفضة؟ شوفتيها بالحالتين؟ ايميلي: أيوه بس كانت مرتفعة بس أو منخفضة، مش تبقى مرتفعة وبعدين تنخفض خالص لدرجة الجليد يخرج من تلقاء نفسه.
يُومي و قد بدأ الخوف يتسلل إلى قلبها و هي تفكر في حور عندما تتحول و خافت أن تتحول حقًا، و لكن كيف و هي فاقدة الوعي؟ يُومي: اسمعي يا ايميلي، في واحد هيجيلك، دخليه عند حور. متقلقيش، شخص موثوق فيه و هو هيعرف يتعامل مع حور. أنا دلوقتي رايحة منزل الجبل أدور على كتاب كانت أخت عثمان بيه كتبت فيه كل حاجة عن قوة الجليد، و هنشوف لربما يبقى فيه الحل. ايميلي: تمام يا يُومي. اسمه إيه الشخص ده؟
يُومي: العم ماهر. اسأليه قبل ما تدخليه عند حور، تمام؟ ايميلي: ماشي يا يُومي. عند يُومي: بعدما أغلقت مع ايميلي اتصلت بالعم ماهر. ماهر: خير يا يُومي؟ عملتي مصيبة إيه؟ يُومي: لا أنا معملتش حاجة المرة دي. ماهر: امال في إيه؟ خير. يُومي: حور تعبانة و كنت عايزة حضرتك تروح القصر. ماهر بقلق: تعبانة؟ مالها؟ فيها إيه؟ يُومي: فاقدة الوعي، و الجليد بدأ يخرج من تلقاء نفسه. ماهر بصدمة: إيه؟ إزاي يعني؟ من إمتى الكلام ده؟
يُومي: من امبارح بالليل. ماهر: من امبارح؟ و ليه مكلمتنيش؟ يُومي: قلت مقلقش حضرتك و إن تعب عادي زي كل مرة، بس المرة دي مختلف. ماهر: مختلفة إزاي يعني؟ مش كلمتي ايميلي؟ يُومي: آه... بس ايميلي بتقول أول مرة أشوفها كده. بس حضرتك لازم تروح القصر بسرعة، و هناك هتقابل ايميلي و أنا قولتلها على حضرتك و هتعرفك بكل حاجة. ماهر: ليه انتي مش في القصر و لا إيه؟ يُومي: آه...
بجيب كتاب من بيت الجبل، كانت أخت عثمان بيه كاتبة كل حاجة عن قوة الجليد. ماهر: طيب بس متتأخريش. يُومي: حاضر. و انطلقت يُومي إلى الجبل. في قصر الغابة: كانت حور في مكان تشعر بأنها رأته من قبل، أجل، إنه مختبر والدها. تقدمت إليه و هي تسير ببطء، و ما أن وصلت إليه حتى رأت والدها و والدتها ينظران إليها بابتسامة، فتقدمت إليهم بفرحة، و احتضنت والديها و هي تبكي. حور ببكاء: ماما، بابا وحشتوني أوي. رهف (والدة حور)
: و انتي كمان يا حور وحشتينا أوي يا حبيبتي. ليث (والد حور) بابتسامة: حبيبة بابا. حور: ممكن تيجوا معايا؟ أرجوكم. ليث: مينفعش يا حور. حور ببكاء: ليه؟ ليث: كل حاجة في وقتها يا حبيبة بابي. دلوقتي يا حور لازم تاخدي بالك من نفسك، ماشي يا حبيبتي. حور: حاضر يا بابا. بعدها وجدت حور النار تنتشر من حولها، و والديها يبتعدان عنها، فصرخت و كانت تركض محاولة الوصول إليهم و لكن كانوا اختفوا من أمامها.
و هنا خرج الجليد من يديها بقوة كبيرة أفزعت ايميلي و صرخت حين امتلأت الغرفة بالجليد و بدأ التحول إلى شكل حاد و لم تعرف ماذا تفعل. و لكن جاءت إليها الدادة. الدادة زينب بقلق: في إيه يا بنتي؟ ايميلي: خليكي عندك يا دادة، متقربيش. الدادة بخوف: يالهوي إيه ده؟ حور مالها يا بنتي؟ و ليه الجليد بيخرج كده؟ ايميلي: مفيش حاجة، خير إن شاء الله. هو حضرتك كنتي عايزة حاجة؟ الدادة بتذكر: آه... آه...
في واحد تحت بيقول إن هو عايز يشوفك و قال اسمه العم ماهر. ايميلي: أيوه... أيوه... هو فين؟ الدادة: منتظر تحت يا بنتي. ايميلي: طيب يا دادة، يلا نروحله. الدادة و هي تنظر لـ (حور) : طيب و حور يا بنتي؟ ايميلي: إن شاء الله هتكون كويسة. يلا. و نزلت ايميلي الأسفل و خلفها الدادة و وجدت شخص كبير بالسن و لكن يبدو عليه القوة، فتقدمت منه ببطء و سألته. ايميلي بتساؤل: هو حضرتك العم ماهر؟
فالتفت إليها ماهر قائلاً: أيوه أنا. أكيد انتي ايميلي... صح؟ ايميلي: أيوه حضرتك. الدادة: انتي تعرفيه يا بنتي؟ ايميلي: أيوه يا دادة، أعرفه، هو هيشوف حور دلوقتي. و بعدها تحدثت إلى ماهر: اتفضل حضرتك من هنا. و ذهب خلفها ماهر و هو لا يعرف لماذا قالت له يُومي بأن يذهب، فهو ليس بمعالج أو شئ كهذا، و لكنه يدعو ربه بأن تكون حور بخير، فهي ابنة صديقه و أخيه الذي كان دائمًا يقف إلى جواره. في الجبل:
وصلت يُومي إلى منزل الجبل و نزلت من سيارتها و خلفها نتالي. نتالي: المكان مهجور. يُومي: أكيد هيكون كده، محدش سكن فيه بعدما تُوفيت الأخت الكبرى لعثمان بيه. نتالي: طيب هنلاقي الكتاب فين؟ يُومي: مش عارفة يا نتالي بس لازم نلاقيه بأي طريقة. أنا هدور هنا و انتي دوري هناك. نتالي: أمرك يا فندم. و بدأت يُومي و نتالي في البحث عن الكتاب و لكن من دون جدوى، لا يوجد أثر له. بعد عدة ساعات وقفت يُومي و نتالي بحيرة.
نتالي: الكتاب ملهوش أثر. يُومي: فعلاً... بس يعني كتاب زي ده هنلاقيه كده بسهولة؟ نتالي: آه... بس مفيش دليل على مكان سري أو حاجة. يُومي و نظرها موجه ناحية مدخنة المنزل: مكان سري. و تقدمت إلى المدخنة و هي تنظر إليها بعمق. يُومي: نتالي... ينفع تعملي في المكان ده غرفة سرية أو تحطي في المدخنة دي حاجة؟ نتالي: في المدخنة؟ معتقدش لأن ما فيش غير الحائط اللي وراها بس... لحظة حضرتك تقصدي؟ يُومي: بالظبط.
و بدأت يُومي و نتالي بتصفح جانبي المدخنة من الداخل حتى وجدت يومي بأن جدار المدخنة يمكن تحريكه، فأزالته و وجدت رف و كتاب موجود فوقه. ايميلي: لقيته. نتالي: الحمد لله. بس ليه خبيت الكتاب هنا؟ يُومي: مش عارفة... نفكر في الموضوع بعدين. المهم إننا لقينا الكتاب. يلا بينا على القصر. نتالي: حاضر. و انطلقت سيارة يُومي إلى قصر الغابة و هي سعيدة بأنها وجدت الكتاب الذي سيساعد الفتاة التي تعتبرها كل عائلتها. في قصر السيوفي:
يجلس الجميع لتناول الإفطار و تحدث الجد إلى غيث. الجد: غيث روح انت الشركة لوحدك النهاردة. غيث: ليه؟ خير يا جدي، حضرتك كويس؟ الجد: أنا كويس الحمد لله. عندي كده مشوار هروحه النهاردة. غيث: طيب محتاجني معاك؟ الجد: لأ، هروح لوحدي. أحمد (الابن) : مشوار إيه ده يا بابا؟ الجد: مشوار كده. و لا لازم أقولك على كل خطوة بخطوها؟ أحمد: لا طبعًا مقصدتش... أنا... أنا بس بطمئن على حضرتك. أصل أول مرة يعني متقولش إنك رايح فين. الجد: لا...
اطمئن. يلا أنا ماشي، سلام. و خرج الجد متجهًا إلى قصر الغابة. عند أحمد و سناء: سناء بغضب: يعني يا أحمد والدك مش مهتم يخرج ابني من السجن و لا إيه؟ أحمد: اهدي يا سناء. أكيد هيخرجه، هو في الأول والآخر حفيده. سناء: أيوه... إيمتى يعني؟ و بعدين إيه المشوار اللي رايحه و ليه مش عايز يقول و بيتكلم بغموض؟ أحمد: مش عارف. أنا هخلي حد يراقبه. سناء: أيوه كده، شغل دماغك. و بعدها اتصل أحمد بأحدهم و أمره بمراقبة الجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!