الفصل 21 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

قصر الغابة : كانت ايميلي تجلس بجانب حور و هي تحاول أن تخفض حرارتها، و لكن لاحظت تغير حرارتها و أن جسدها أصبح باردًا، و بدأ الجليد يخرج من يدها. فصُدمت ايميلي و بدأت حور تهذي بكلام غير مفهوم و الجليد يخرج ببطء، و ايميلي لا تعرف ماذا تفعل، فاتصلت بـ (يُومي) و ما هي إلا ثواني حتى أجابت يُومي. يُومي: في إيه يا ايميلي؟ حور كويسة؟ ايميلي بقلق: يُومي في حاجة غريبة، حرارتها اتغيرت. يُومي: أنا مش فاهمة حاجة، انتي بتقولي إيه؟

و إزاي حرارتها اتغيرت؟ وضحي. ايميلي: حرارتها كانت مرتفعة بس فجأة بقت منخفضة و جسمها كله بقى بارد و الجليد بيخرج من يديها ببطء و أنا مش عارفة أعمل إيه. يُومي أنا أول مرة أشوفها كده. يُومي: إزاي يعني مش انتي كنتي معاها من زمان يعني شوفتيها و هي حرارتها مرتفعة أو منخفضة؟ شوفتيها بالحالتين؟ ايميلي: أيوه بس كانت مرتفعة بس أو منخفضة، مش تبقى مرتفعة وبعدين تنخفض خالص لدرجة الجليد يخرج من تلقاء نفسه.

يُومي و قد بدأ الخوف يتسلل إلى قلبها و هي تفكر في حور عندما تتحول و خافت أن تتحول حقًا، و لكن كيف و هي فاقدة الوعي؟ يُومي: اسمعي يا ايميلي، في واحد هيجيلك، دخليه عند حور. متقلقيش، شخص موثوق فيه و هو هيعرف يتعامل مع حور. أنا دلوقتي رايحة منزل الجبل أدور على كتاب كانت أخت عثمان بيه كتبت فيه كل حاجة عن قوة الجليد، و هنشوف لربما يبقى فيه الحل. ايميلي: تمام يا يُومي. اسمه إيه الشخص ده؟

يُومي: العم ماهر. اسأليه قبل ما تدخليه عند حور، تمام؟ ايميلي: ماشي يا يُومي. عند يُومي: بعدما أغلقت مع ايميلي اتصلت بالعم ماهر. ماهر: خير يا يُومي؟ عملتي مصيبة إيه؟ يُومي: لا أنا معملتش حاجة المرة دي. ماهر: امال في إيه؟ خير. يُومي: حور تعبانة و كنت عايزة حضرتك تروح القصر. ماهر بقلق: تعبانة؟ مالها؟ فيها إيه؟ يُومي: فاقدة الوعي، و الجليد بدأ يخرج من تلقاء نفسه. ماهر بصدمة: إيه؟ إزاي يعني؟ من إمتى الكلام ده؟

يُومي: من امبارح بالليل. ماهر: من امبارح؟ و ليه مكلمتنيش؟ يُومي: قلت مقلقش حضرتك و إن تعب عادي زي كل مرة، بس المرة دي مختلف. ماهر: مختلفة إزاي يعني؟ مش كلمتي ايميلي؟ يُومي: آه... بس ايميلي بتقول أول مرة أشوفها كده. بس حضرتك لازم تروح القصر بسرعة، و هناك هتقابل ايميلي و أنا قولتلها على حضرتك و هتعرفك بكل حاجة. ماهر: ليه انتي مش في القصر و لا إيه؟ يُومي: آه...

بجيب كتاب من بيت الجبل، كانت أخت عثمان بيه كاتبة كل حاجة عن قوة الجليد. ماهر: طيب بس متتأخريش. يُومي: حاضر. و انطلقت يُومي إلى الجبل. في قصر الغابة: كانت حور في مكان تشعر بأنها رأته من قبل، أجل، إنه مختبر والدها. تقدمت إليه و هي تسير ببطء، و ما أن وصلت إليه حتى رأت والدها و والدتها ينظران إليها بابتسامة، فتقدمت إليهم بفرحة، و احتضنت والديها و هي تبكي. حور ببكاء: ماما، بابا وحشتوني أوي. رهف (والدة حور)

: و انتي كمان يا حور وحشتينا أوي يا حبيبتي. ليث (والد حور) بابتسامة: حبيبة بابا. حور: ممكن تيجوا معايا؟ أرجوكم. ليث: مينفعش يا حور. حور ببكاء: ليه؟ ليث: كل حاجة في وقتها يا حبيبة بابي. دلوقتي يا حور لازم تاخدي بالك من نفسك، ماشي يا حبيبتي. حور: حاضر يا بابا. بعدها وجدت حور النار تنتشر من حولها، و والديها يبتعدان عنها، فصرخت و كانت تركض محاولة الوصول إليهم و لكن كانوا اختفوا من أمامها.

و هنا خرج الجليد من يديها بقوة كبيرة أفزعت ايميلي و صرخت حين امتلأت الغرفة بالجليد و بدأ التحول إلى شكل حاد و لم تعرف ماذا تفعل. و لكن جاءت إليها الدادة. الدادة زينب بقلق: في إيه يا بنتي؟ ايميلي: خليكي عندك يا دادة، متقربيش. الدادة بخوف: يالهوي إيه ده؟ حور مالها يا بنتي؟ و ليه الجليد بيخرج كده؟ ايميلي: مفيش حاجة، خير إن شاء الله. هو حضرتك كنتي عايزة حاجة؟ الدادة بتذكر: آه... آه...

في واحد تحت بيقول إن هو عايز يشوفك و قال اسمه العم ماهر. ايميلي: أيوه... أيوه... هو فين؟ الدادة: منتظر تحت يا بنتي. ايميلي: طيب يا دادة، يلا نروحله. الدادة و هي تنظر لـ (حور) : طيب و حور يا بنتي؟ ايميلي: إن شاء الله هتكون كويسة. يلا. و نزلت ايميلي الأسفل و خلفها الدادة و وجدت شخص كبير بالسن و لكن يبدو عليه القوة، فتقدمت منه ببطء و سألته. ايميلي بتساؤل: هو حضرتك العم ماهر؟

فالتفت إليها ماهر قائلاً: أيوه أنا. أكيد انتي ايميلي... صح؟ ايميلي: أيوه حضرتك. الدادة: انتي تعرفيه يا بنتي؟ ايميلي: أيوه يا دادة، أعرفه، هو هيشوف حور دلوقتي. و بعدها تحدثت إلى ماهر: اتفضل حضرتك من هنا. و ذهب خلفها ماهر و هو لا يعرف لماذا قالت له يُومي بأن يذهب، فهو ليس بمعالج أو شئ كهذا، و لكنه يدعو ربه بأن تكون حور بخير، فهي ابنة صديقه و أخيه الذي كان دائمًا يقف إلى جواره. في الجبل:

وصلت يُومي إلى منزل الجبل و نزلت من سيارتها و خلفها نتالي. نتالي: المكان مهجور. يُومي: أكيد هيكون كده، محدش سكن فيه بعدما تُوفيت الأخت الكبرى لعثمان بيه. نتالي: طيب هنلاقي الكتاب فين؟ يُومي: مش عارفة يا نتالي بس لازم نلاقيه بأي طريقة. أنا هدور هنا و انتي دوري هناك. نتالي: أمرك يا فندم. و بدأت يُومي و نتالي في البحث عن الكتاب و لكن من دون جدوى، لا يوجد أثر له. بعد عدة ساعات وقفت يُومي و نتالي بحيرة.

نتالي: الكتاب ملهوش أثر. يُومي: فعلاً... بس يعني كتاب زي ده هنلاقيه كده بسهولة؟ نتالي: آه... بس مفيش دليل على مكان سري أو حاجة. يُومي و نظرها موجه ناحية مدخنة المنزل: مكان سري. و تقدمت إلى المدخنة و هي تنظر إليها بعمق. يُومي: نتالي... ينفع تعملي في المكان ده غرفة سرية أو تحطي في المدخنة دي حاجة؟ نتالي: في المدخنة؟ معتقدش لأن ما فيش غير الحائط اللي وراها بس... لحظة حضرتك تقصدي؟ يُومي: بالظبط.

و بدأت يُومي و نتالي بتصفح جانبي المدخنة من الداخل حتى وجدت يومي بأن جدار المدخنة يمكن تحريكه، فأزالته و وجدت رف و كتاب موجود فوقه. ايميلي: لقيته. نتالي: الحمد لله. بس ليه خبيت الكتاب هنا؟ يُومي: مش عارفة... نفكر في الموضوع بعدين. المهم إننا لقينا الكتاب. يلا بينا على القصر. نتالي: حاضر. و انطلقت سيارة يُومي إلى قصر الغابة و هي سعيدة بأنها وجدت الكتاب الذي سيساعد الفتاة التي تعتبرها كل عائلتها. في قصر السيوفي:

يجلس الجميع لتناول الإفطار و تحدث الجد إلى غيث. الجد: غيث روح انت الشركة لوحدك النهاردة. غيث: ليه؟ خير يا جدي، حضرتك كويس؟ الجد: أنا كويس الحمد لله. عندي كده مشوار هروحه النهاردة. غيث: طيب محتاجني معاك؟ الجد: لأ، هروح لوحدي. أحمد (الابن) : مشوار إيه ده يا بابا؟ الجد: مشوار كده. و لا لازم أقولك على كل خطوة بخطوها؟ أحمد: لا طبعًا مقصدتش... أنا... أنا بس بطمئن على حضرتك. أصل أول مرة يعني متقولش إنك رايح فين. الجد: لا...

اطمئن. يلا أنا ماشي، سلام. و خرج الجد متجهًا إلى قصر الغابة. عند أحمد و سناء: سناء بغضب: يعني يا أحمد والدك مش مهتم يخرج ابني من السجن و لا إيه؟ أحمد: اهدي يا سناء. أكيد هيخرجه، هو في الأول والآخر حفيده. سناء: أيوه... إيمتى يعني؟ و بعدين إيه المشوار اللي رايحه و ليه مش عايز يقول و بيتكلم بغموض؟ أحمد: مش عارف. أنا هخلي حد يراقبه. سناء: أيوه كده، شغل دماغك. و بعدها اتصل أحمد بأحدهم و أمره بمراقبة الجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...