قصر الغابة : كانت ايميلي تجلس مع العم ماهر و تشرح له كل ما حدث. ايميلي: و بس هو ده كل اللي حصل. هو حضرتك تعرف حاجة عن الحالة دي او معاك دواء ليها؟ ماهر: لا، انا مش دكتور اصلا. ايميلي بتعجب: هاا.... ازاي يعني؟ يُومي قالتلي ان حضرتك هتساعد حور. ماهر في نفسه: منك لله يا يُومي، قال أنا اللي هساعد قال. نظر إلى ايميلي: لا، انتي فهمتي يُومي غلط. ايميلي: مش فاهمه حضرتك. ازاي فهمتها غلط؟
ماهر: يُومي كانت تقصد ان لو حور تحولت، أكون أنا معاكي علشان متأذيكيش... قصدها كده. ايميلي: ازاي يعني وهي فاقدة الوعي؟ ماهر: والله يا بنتي مش عارف هي قالت كلامها على أساس إيه. لما تيجي. ايميلي: يارب تكون لقت الكتاب. ماهر: يارب. و بعدها سمعوا صوت بالأسفل، فظنوا أنها يُومي. ايميلي بفرحة: أكيد هي. و نزلت بسرعة إلى الأسفل، و لكنها توقفت عندما رأت الجد عثمان، و العم ماهر من خلفها. ماهر: و قفتي ليه؟ عثمان بيه: ماهر....
إزاي؟ في قصر الشافعي: كان نديم يتحدث إلى زين قائلاً: نديم: يا بني مينفعش تروح هناك غير لما تقولها الأول. انت نسيت. زين: ما هو أنا رنيت عليها وعلى صحبتها بس مفيش رد. وأنا الصراحة مش قادر أستنى. عايز أعرف لقيت أمي ولا لأ. نديم: مقدر شعورك والله.... بس مش لازم سلمي تعرف إنك بتقابل حور. ولو عرفت مش بعيد تشك إنها هي اللي أنقذت عمتك. زين: عارف يا نديم، بس أعمل إيه؟
نديم بتفكير: خلاص، انت تطلع من الباب الخلفي وأنا هطلع بعربيتك بدالك. وبكده الشخص اللي بيراقبك هيفتكر إن أنا إنت وهيمشي ورايا أنا. إيه رأيك؟ زين: فكرة حلوة.... مش عارف أقولك إيه يا صاحبي. نديم: عيب عليك، مش إحنا أخوات بردو ولا إيه؟ زين: أكيد طبعًا. نديم: طيب يلا بقي قبل ما سلمي تاخد بالها. زين: يلا. و نزل نديم الأول و بعده زين، و كان الكل مجتمع. قعدوا وشوية اتكلم نديم. نديم: طيب يلا يا زين ولا إيه؟ زين: يلا.
الجد: على فين؟ زين: الشركة يا جدي. الجد: مش كنت واخد إجازة ولا إيه؟ زين: أيوه بس في شغل لازم أعمله، فهروح. الجد: ربنا معاك. زين: عن إذنك يا جدي. يلا يا نديم. الجد: إذنك معاكوا. بعدها خرج زين و نديم و نفذوا اللي اتفقوا عليه. وبالفعل تم خداع المراقب لزين و ذهب خلف نديم معتقدًا بأنه زين. في قصر الغابة: كان ماهر يجلس أمام الجد يشرح له ما حدث معه متجاهلاً التفاصيل. والجد يستمع له ولا يصدق أنه مازال حياً.
وبعد أن انتهى ماهر من حديثه، نظر إلى الجد الذي يبدو عليه الدهشة. الجد: يعني أنت اللي تركت كاجيرو وحور قدام القصر... صح؟ ماهر: آه... بالظبط كده. الجد: وأنت كنت فين طول الفترة دي كلها؟ وليه معرفتنيش إنك كويس؟ ماهر: أصل... اااا.... ولكن قطعه دخول يُومي وهي تنادي على ايميلي. يُومي: ايميلي.... ايميلي.... ايميلي وهي تنزل الدرج بسرعة: لقيت الكتاب.... هااا.... لقتيه؟ يُومي: آه... لقيته. اتفضلي. هو عمو ماهر هنا؟
قبل أن تجيب ايميلي، أجاب العم ماهر: ماهر: آه هنا. اتأخرتي كده ليه؟ يُومي: عقبال ما لقيت الكتاب بس حضرتك......... لكنها صمتت حينما رأت الجد عثمان. بعدها نظرت إلى العم ماهر وكانت على وشك أن تشرح له ما حدث، لكنها وجدته ينظر لها بوعيد ففضلت الصمت والتحدث إليه فيما بعد. ومن ثم تحدثت إلى ايميلي. يُومي: عرفتي هتعالجي حور إزاي؟ ايميلي باستغراب: آه لقيت العلاج.... بس... يُومي: بس إيه؟
ايميلي: مكتوب، من أجل إعادة درجة حرارة صاحب قوة الجليد إلى طبيعتها، يجب أن تقوم بغليان بذور زهرة الوستاريا في الماء، ثم أخذ مقدار معين من الماء وإضافته على الأدوية التي يأخذها في حالة تحوله. وبعد أن يأخذها ستعود درجة الحرارة لطبيعتها. يُومي بعدم فهم: هو مش المفروض إن زهرة الوستاريا بتؤذي أصحاب قوة الجليد ولا إيه؟ أنا مش فاهمة.
ايميلي بتفكير: مش شرط. زي السموم كده. يعني مثلاً في بعض الأدوية الطبية تحتوي على مواد مستخلصة من سموم الثعابين. يعني لو شخص تعرض للدغة ثعبان، ممكن يكون العلاج مستخلص من نفس سم الثعبان. ممكن يكون الأمر منطبق على الزهرة بردو. الجد: اعملي زي ما مكتوب في الكتاب. أختي كتبت كل حاجة عن قوة الجليد في حالة تعرض صاحبها لأي ضرر. ايميلي نظرت إلى يُومي: يُومي: اعملي زي ما مكتوب، مفيش حل تاني.
ايميلي: طيب أنا هنفذ المكتوب والباقي على ربنا. وذهبت لتحضير العلاج. يُومي: عثمان بيه، أكيد محدش عرف إن حضرتك موجود هنا صح ولا إيه؟ الجد: أكيد طبعًا... بس... قطع كلامه دخول نتالي وهي تتقدم من يُومي، وحدثتها بصوت منخفض، فتحدثت يُومي إلى الجد والعم ماهر قائلة: يُومي: عن إذنكم... هعمل حاجة وارجع تاني. ماهر: في حاجة يا بنتي؟ يُومي: لا مفيش. دي حاجة بسيطة... عن إذنكم. وبعدها ذهبت إلى المكتب ونتالي خلفها.
يُومي: إزاي يعني يجي من غير ما يقول؟ نتالي: مش عارفة يا فندم، بس نديم طلع بالعربية مكان زين وخدعوا اللي كان مراقب زين. والجاسوس اللي موجود في قصر الشافعي قالي وأنا قولت لحضرتك. يُومي: إحنا لسه معرفناش نحل موضوع اللي كان بيراقبه الأول. لو حصل وعرفوا إن في العربية نديم مش زين، يبقى هيعرفوا إننا على دراية بكل اللي بيعملوه. وغير كده حور مش في وعيها. نتالي: طيب والعمل يا فندم؟ يُومي بتساؤل: نديم وصل الشركة ولا لسه؟
نتالي: لو حسبنا الوقت اللي خرجوا فيه من القصر، فمن المفترض يكون في الطريق لسه. يُومي: كويس... كلميه يرجع القصر ويدخل غرفة زين، من غير ما حد يلاحظه ويقعد فيها على أساس إن هو زين. نتالي: طيب.... وبالنسبة لزين؟ يُومي: أنا هتصرف. اعملي اللي قولتلك عليه الأول. نتالي: حاضر. بعد إذنك. بعدها خرجت يُومي لكي تلتقي بـ (زين) قبل وصوله للقصر. كان نديم يجلس في السيارة متجهًا إلى الشركة وفي أثناء ذلك جاءه اتصال أجاب، وكانت نتالي.
نتالي: مرحبا.. أنا نتالي مساعدة الآنسة يُومي. نديم: اهااا..... أهلاً بحضرتك... في حاجة؟ نتالي: الآنسة بتطلب من حضرتك إنك ترجع للقصر فورًا. نديم بتساؤل: ليه؟ نتالي: الآنسة هتتكلم مع الأستاذ زين وهتوضحله كل حاجة. دلوقتي لازم ترجع القصر وتدخل غرفة الأستاذ زين وتقعد فيها من غير ما حد ياخد باله لحد ما هو يرجع. نديم: تمام..... بعدها أغلقت نتالي الخط. نديم للسائق: ارجع للقصر. السائق: حاضر يا بيه.
وعاد نديم إلى القصر وفعل كما قالت له نتالي. في قصر الغابة: بعد أن أعطت ايميلي الدواء لحور بدأت حرارتها تعود لطبيعتها تدريجياً وايميلي بجانبها تتابعها. ايميلي: والله بيعمل مفعول... الحمد لله. حور وهي تحاول أن تستعيد وعيها كانت تنادي باسم والديها، وكل تفكيرها في ما حدث في الماضي. ولكن الغريب أنها قد استعادت ذكريات الماضي بأكمله. بعدها بدأت تفتح عينيها ببطء، ورأت ايميلي بجانبها فنادت عليها قائلة: حور بتوهان: ايميلي....
ايميلي.... ايميلي: حور أنا جنبك أهو... قوليلي إنتي حاسة بإيه؟ حور بتعب: دماغي مصدعة أوي.... ومش قادرة أتحرك. كأني متثبتة. ايميلي: معلش ده تأثير الدوا. إنتي ارتاحي وحاولي تنامي... و..... ولكن حور قد ذهبت في نوم عميق بالفعل. ايميلي بفرحة: الحمد لله. ونزلت بعدها تبلغ الآخرين. عند يُومي: كانت قد قابلت زين في الطريق ووقفت لتتحدث إليه. يُومي: لتاني مرة مش بتعمل اللي بنقول عليه.
زين: عارف، بس أنا اتصلت بيكي إنتي وحور ومحدش رد. يُومي: تقوم جاي هنا؟ زين بنرفزة: أعمل إيه يعني؟ أنا من وقت ما عرفت إن ممكن تكون أمي لسه عايشة وأنا مش بطل تفكير. يُومي بتنهيدة: معاك حق. آسفة بس فعلاً الأيام دي أنا مش هقدر أنشغل بيكي أو بغيرك. زين: هو في حاجة؟ يُومي: لا مفيش. بس دلوقتي لازم ترجع القصر. نديم في غرفتك على أساس إنت. زين: إنتي كلمتي نديم؟ يُومي: آه... وهو دلوقتي في القصر. زين: طيب وبالنسبة لأمي؟
يُومي: والدتك لسه عايشة وهي بخير. زين بدهشة: بجد؟ طيب إحنا ليه واقفين... قوللي مكانها. يُومي: للأسف مش هقدر. زين: ليه؟ يُومي: مش هقدر أقولك التفاصيل. بس حور فاقدة الوعي من امبارح، وحالتها سيئة جداً. اصبر شوية. زين بقلق: مالها... فيها إيه؟ يُومي: يعني ارتفاع درجة حرارة بسبب القوة بتحصل من وقت للتاني. زين: ينفع أشوفها؟ يُومي: مش هينفع دلوقتي لأن عثمان بيه موجود في القصر. زين: تمام هاجي في وقت تاني. سلام.
بعدها عاد زين إلى القصر ويُومي إلى قصر الغابة. في أحد الفنادق: كانت تتحدث إلى زعيمها. الزعيم بغضب: ماذا تفعلين حتى الآن؟ لماذا لم تقومي بعملك؟ ديلفين: أعتذر أيها الزعيم، ولكن... الزعيم: من دون "ولكن". نفذي ما أمرتك به. ديلفين: أمرك يا زعيم. أعطني فقط أسبوعاً. الزعيم: أسبوع؟ كثير... أنهي هذا في خلال يومين أو أرسل كيفين يهتم بالأمر. ديلفين: لا داعي لهذا. سينتهي كل هذا في خلال يومين كما تريد. الزعيم: سنرى. إلى اللقاء.
ديلفين: إلى اللقاء. أغلقت ديلفين الخط وهي تفكر ماذا ستفعل في الأيام القادمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!