الفصل 3 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الثالث 3 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، حور قامت من فراشها، توضأت، وخلصت فرضها، ولبست ملابسها. كانت فعلاً سيدة أعمال. ذهبت إلى شركة والدها، وأيلي خلفها. الكل كان مستغربًا: من هذه؟ وماذا تفعل هنا؟ بمجرد أن دخلت المكتب، قالت حور لسكرتيرة المكتب: "بلغي كل الموظفين أن في اجتماع بعد 5 دقائق." "حاضر يا فندم." ثم توجهت إلى أيلي:

"أريدكِ تعرفي كل شيء عن مدير الحسابات، وشغله ماشي ازاي، وملفات الصفقات. أريدها، وشيت بأسماء الشركات التي اشتغلت معها الشركة من ساعة ما فتحت. ومش بس أسماؤهم، أنا أريد أرقامهم وإيميلاتهم، وتكاليف شغلهم، والشركة كسبت منهم كام." سألت أيلي: "حور، هو أنتِ حاسة إن في حد من الشركة له يد في حادثة العربية؟ "آه، أنا متأكدة. وإلا ليه بابا عطاني السلسلة قبل ما نطلع من البيت؟ أكيد كان عارف إن الحادثة دي ممكن تحصل."

"تمام يا حور، هعمل اللي أنتِ بتقولي عليه." وقبل أن تخرج أيلي من المكتب، دخل رجل في الخمسين من عمره. "ازيك يا حور، عاملة إيه يا بنتي؟ "أنا كويسة يا أونكل. حضرتك عامل إيه؟ "كويس الحمد لله. مبروك عليكي منصبك." "شكرًا يا أونكل." ولم يكد خالد يتكلم عن الشركة وكذا، حتى دخلت السكرتيرة وقالت: "الكل جاهز للاجتماع يا فندم." "ماشي." وبعدها استأذنت من خالد ومشيت هي وأيلي. *** في مكان آخر، شركات السيوفي جروب:

الجد كان عامل اجتماع لحاملي الأسهم ليقول إن غيث سيمسك الشركات. الكل دخل وقعد في مكانه. وقبل أن يتكلم الجد، تفاجأ بآخر شخص كان يتوقعه الجد. *** نرجع لشركة حور: قبل أن تدخل حور الاجتماع، قالت لأيلي: "أنا أريدكِ تراقبي ردود أفعالهم وأنا بتكلم، وإزاي هما هيقبلوا بيا، ولا لازم نواجه صعوبات عشان يعرفوا مين هي حور؟ "حاضر." ودخلت حور وخلفها أيلي. الكل كان قاعد في الاجتماع، وحور تكلمت وقالت:

"أولًا، أعرفكم بنفسي. أنا حور ليث السيوفي. بابا دكتور ليث اللي أنشأ الشركة دي. وجدي دلوقتي مبقاش الواصي، يعني الكلمة هنا في الأول والآخر ليا. ولو كنتم فاكرين إني زي جدي، تبقوا غلطانين. أنا عكس جدي تمامًا. يعني لبس الأنسات اللي بيجوا بيه الشركة يتغير، إحنا هنا مش في ملهى ليلي. وفي كل قسم ممنوع الرجل يكلم بنت، وهيبقى بينهم حدود. وفي وقت الغداء، الأنسات هتنزل الأول، وبعدها بنصف ساعة الرجال. واللي مضايقه الكلام ده، ممكن يستقيل. لأن اللي مش هينفذ اللي بقوله هيتطرد. حتى لو هطرد الشركة كلها. في ناس كتير عايزة شغل، يعني أنا اللي مش خسرانة حاجة. وآه، أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين."

الكل كان يبص لها بذهول، وإزاي في بنت بالقوة دي. بس حور قالت بعدها: "أيلي، جيبي لي كل الملفات من مدير قسم الحسابات." بس واحدة قامت وقالت: "مينفعش حضرتك تاخدي أي ملف من دون إذن عثمان بيه." "حضرتك اسمك إيه؟ "دينا." "أنتِ اتوظفتي في الشركة دي بقالك قد ايه؟ "هي اشتغلت هنا في... قاطعته حور: "أنا سمحت لحضرتك تتكلم؟ أنا بكلم الآنسة. ولا إيه؟ سكت ولم يقدر أن يتكلم بسبب نظرة حور المرعبة. "ها يا آنسة، اشتغلتي هنا إمتى؟

"من 6 شهور." "ما شاء الله، وبقيتي مديرة الحسابات؟ على العموم، أنا هعدي اللي أنتِ عملتيه لأنكِ متعرفينيش. أنا مش بحب حد يناقشني في أي قرار أنا باخده. وهكرر وأقول تاني، عثمان بيه ملوش أي دخل هنا، يعني اللي أنا بقوله يتنفذ. ماشي؟ ولا أعيد تاني؟ "حاضر يا فندم." "الاجتماع انتهى. كل واحد على شغله. والقرارات اللي اتخدت هنا تتنفذ بالحرف. اتفضلوا." الكل قام ومشي، ومستغربين حور وقوة كلمها وثقتها بنفسها.

بعدها حور بصت لأيلي وقالت: "ها، راقبتي ردود أفعالهم؟ "آه. وفي علاقة بين مدير الحسابات والمالية." "أنا قولت كده برضه. تمام، يبقى خلي حد يراقبهم." "حاضر." ثم سألت: "بس أنتِ رايحة فين؟ "رايحة لاجتماع مهم." "قصدك... "آه، هو." *** في مكان آخر: "أنا آسف والله يا يا باشا، أنا مش عارف حصل إزاي." "إزاي يعني مش عارف يا حيوان؟ "إحنا كنا قاعدين بس، في شخص دخل وأنقذه. والغريب إنه كان بيخرج من إيديه جليد." "هو أنت معتوه؟

في حاجة اسمها شخص بيعمل جليد بإيده؟ "والله هو ده اللي حصل يا باشا." "طيب، روح اتعالج في مستشفى الأمراض العقلية. اختفي من وشي يا حيوان." مشي الخاطف، والمجهول بشر: "فلت مني يا فريد بيه، بس المرة الجاية مش هيحصل. بس مين اللي أنقذ الولد؟ والحيوان اللي مشغلني معايا ده بيقول الحقيقة ولا؟ بس معقول في حد كده؟ دا أكيد كان بيحلم." *** في قصر الشافعي: "ماما، أرجوكي خذيني معاكي." "ابعد، أنت مش ابني. مش عايزة ابن يكون زيك."

"أرجوكي يا ماما." لكن الأم ابتعدت عن الولد عنها وخرجت خارج القصر. (آه، ده زين) . فاق زين على حد بينادي عليه، وده كان نديم. "إنت يا بني، إيه شارد؟ في إيه؟ "ولا حاجة. كنت عايز إيه؟ "كنت عايزك تفرجني على البلد. عايز أطلع أتمشى. أنا من ساعة ما جيت وأنا مطلعتش." "خالص يا بني؟ هنطلع. بقولك إيه، رأيك نطلع بالحصنة فوق الجبل؟ "الله! فكرة حلوة." "طيب، روح اتجهز عقبال ما أنا أجهز." "أشطا، ماشي." *** في شركات السيوفي جروب:

بعد ما الكل اتجمع علشان بداية الاجتماع، الباب خبط ودخل شخص. آخر حاجة الجد ممكن يتوقعها، وهي (حور) . أيوه يا سادة، هي حور دخلت وقعدت بكل ثقة، وبتبص لجدها بتحدي وبتقول: "إيه يا جدي، هو مش المفروض ده اجتماع حاملي الأسهم؟ هو أنا مش منهم ولا إيه؟ الكل بص للجد، يعني مين دي؟ إحنا أول مرة نشوفها. وإزاي ليها أسهم في الشركة؟ "آهااا. هو عثمان بيه، جدي، مقلكوش إن ليه حفيدة تكون بنت ابنه الدكتور ليث؟ ولا إيه؟

فالكل استغرب وبصوا لبعض. وقام واحد من اللي قاعدين وقال: "هي مش الأسرة كلها ماتت؟ دكتور ليث ومراته وبنته؟ الجد معرفش يرد، بس اللي رد كان غيث وقال: "دي تبقى حور، بنت عمي. وبعد الحادثة سافرت بره عشان تدرس. فالناس افتكرت إنها ماتت مع أهلها، مش كده يا حور؟ "آه، فعلاً يا بن عمي." غيث بص لها وقال: "على العموم يا حور، تقدري تقعدي. أصل حور يا جماعة، ورثت أسهم والدها. مش كده يا جدي؟ "آه... آه."

وكملوا الاجتماع، بس كان فيه أسئلة في عقول البعض، اللي هو إزاي بنت لسه صغيرة تبقى موجودة هنا... إلخ. الاجتماع خلص بإنهم موافقين إن غيث يمسك شركة الإمبراطورية (اسم لمجموعة الشركات) . والكل قام ومشي، وتبقت في غرفة الاجتماع حور وغيث وأيلي والجد. "إنتِ إزاي تيجي من غير ما تقولي؟ "أظن حضرتك مش محتاجة الإذن عشان أدخل في أي مكان. أنا حرة." "حور، اتكلمي مع جدك كويس." "بما إنه تبرأ مني زمان، يبقى ملوش الحق يتدخل في حياتي."

وطلعت حور، ووراها أيلي. والجد قعد يفكر في اللي حصل. *** في مزرعة الخيول: زين طلع حصان ليه ول نديم. "الله، شكلهم حلو أوي. أنت مسمي الحصان بتاعك إيه يا زين؟ "اسمه برق." ولسه هيطلعوا برا باب المزرعة، جاءت دارين وبتكلم زين وبتقوله: "زين، هو أنت طلعت بره القصر من غير ما تقول ليه؟ (يعني جو، لما أنت بتختفي، قلبي بينطفئ) "هو أنا عشان أطلع بره لازم آخد الإذن ولا إيه؟ "لا، يعني... بس... آآآ... آآآ...

"خلاص يا دارين، ابعدي عن الطريق عشان نطلع." "هو أنتوا طالعين الجبل؟ "آه، ليه حاجة؟ "هو أنا ممكن أجي معاكم؟ "تيجي معانا فين؟ وبعدين أنا طالع أنا وصاحبي، تيجي ليه؟ دارين زعلت وقالت: "أنا آسفة." ومشيت. "يا حرام عليك يا زين، مكنش لازم تزعلها." "يا بني، أنا عارف بتعمل كده ليه. وأنا قولتلها إني مش بحب حد وأنا مش بتاع جواز ونيلة. وهي مصممة." "ليه يا خويا؟ في أحلى من إنك تتجوز؟ "وأنت متجوزتش ليه يا خويا؟

نجلاء بنت عمتك اللي أمك عايزة تجوزهالك؟ "مين نجلاء؟ اللي أهم حاجة عندها الأكل وبس. يا خي، بتجيب سيرتها ليه؟ حرام عليك." "طيب يا خويا، على العموم، أنا معرفش يعني إيه حب ولا عايز أعرف." "أنت أصلاً مش وش حب." "طيب يا خفيف، هنطلع ولا نرجع أحسن؟ "لا، نرجع إيه؟ يلا." والاثنين طلعوا الجبل وهم راكبين الحصنة. *** عند حور: رجعت القصر ودخلت غيرت ملابسها، وطلعت وجدت أيلي وزينب مستنينها عشان الغداء. وقعدوا كلهم يتغدوا.

"عملتي إيه في الشركة يا حور؟ "الحمد لله، كله تمام." "حور، أنا حاسة إنكِ عارفة مين اللي كان له يد في الحادثة." "آه، حاجة زي كده. بس اللي هيأكد لي الحفلة اللي جدي هيعملها." "حفلة إيه؟ "بعد اللي حصل النهارده، أكيد جدي هيعمل حفلة وهيبعتلي دعوة عشان يثبت إن العلاقة بينه وبين حفيدته كويسة، مش زي الأجواء المضطربة اللي حصلت في الاجتماع. وبكده أسهم الشركة ترتفع عشان مفيش خلافات." "آهااا... بس إيه اللي يأكدلك في الحفلة؟

حور: بما إن مرات عمي بتكرهني، فلما تشوف إني جيت لأول مرة في حفلة عملها جدي، فيتهيألها إن العلاقة بيني وبين جدي اتحسنت. وده هيخليها هي وبنتها وابنها في خطر. يعني هتحاول تعمل أي حاجة علشان تبعدني وأتنازل عن الشركة لجدي. وبكده بنتها أو ابنها هو اللي هيمسك الشركة لو اتنازلت. ولو فعلاً عملت أي حركة هتبقى مكشوفة قدامي وهعرف إذا كانت ليها يد في الحادثة أو لأ. عرفتي؟ إيلي: أهاا..

حور: إنتي ما اتفرجتيش على المرجة من ساعة ما جيتي. يلا نطلع مع بعض ونتمشى مع ليل. إيلي: ماشي. حور: عايزة حاجة يا دادة؟ زينب: سلامتك يا حور. وبالفعل طلعوا. عند زين ونديم: زين: يلا نرجع، أنا زهقت، وما تنساش ورانا شغل. نديم: ماشي، بس فعلاً المكان هنا حلو جدا. زين: هو فعلاً حلو. لو عايز بعد كده تيجي هنا، يبقى تعال. يلا. نديم: ماشي، يلا. وهم في طريقهم للعودة، نسوا الطريق اللي كانوا جايين منه (أصل في طريقين متشابهين)

زين: إنت فاكر الطريق؟ نديم: لأ، مش فاكر. بس تقريباً اللي على الشمال. زين: لأ يا بني، هو اللي على اليمين. نديم: أنا متأكد من كده. زين: وإيه دليلك؟ نديم: ما فيش. بس إحساس. زين: إحنا لو مشينا ورا إحساسك، إحنا هنتوه أكتر. نديم: طيب، هنعمل إيه؟ زين: مش عارف. وبيتلفت في كل الاتجاهات عشان يشوف يمكن في طريق تاني واضح أو أي حاجة. بس شاف بنت قادمة من بعيد وماشي بجانبها حصان. زين: استنى كده، في بنت أهي، تعالي نسألها يمكن تعرف.

نديم: مش يمكن زينا برضه مش عارفة الطريق. زين: مش هنخسر حاجة لو سألنا. نديم: معاك حق. يلا. وراحوا يسألوا البنت. نديم: لو سمحت يا آنسة. البنت بصت تشوف مين واستغربت وجودهم. البنت: نعم. نديم: ممكن أسألك حضرتك سؤال. البنت: .................. نديم: إيه؟ ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...