الفصل 23 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في قصر الغابة حور كانت جالسة في غرفتها تفكر فيما حلمت به، وهي لا تصدق أنها نسيت كل هذا. ولكن قطع تفكيرها طرق على الباب ودخول يومي. نظرت إليها يومي وهي صامتة، فتحدثت حور قائلة: حور: واقفة عندك ليه؟ ومش بتتكلمي زي عادتك يعني. يومي بحذر: الصراحة أنا عايزة أقولك على حاجة... آآآآآ... قاطعتها حور قائلة: حور بأسف: أنا آسفة. يومي بدهشة: هاااا؟ حور بتأكيد: آسفة. يومي باستيعاب: لحظة... لحظة... هو انتي اعتذرتي دلوقتي؟

حور: آه... اعتذرت... إيه؟ مالك النهاردة في إيه بالظبط؟ يومي: والسبب؟ حور: هبقى أقولك بعدين... المهم انتي كنتي عايزة تقولي إيه؟ يومي ومازالت لا تصدق: أكيد في حاجة غريبة... حور انتي كويسة؟ حور: آه كويسة الحمدلله. يومي بتمتمة: أكيد الدوا فيه حاجة، وإلا هتتكلم بلطف كده إزاي؟ حور بزهق: بتقولي إيه؟ انتي يا بنتي؟ يومي: ها... ولا حاجة. حور: ماشي... كنتي عايزة تقولي إيه بقى؟ يومي: هههه...

لا دا أنا بس كنت بطمن عليكي مش أكتر... ههه... ارتاحي وأنا هاجي بعدين. حور بجدية: انجزي يا يومي عملتي إيه؟ يومي وقد علمت بأنه لا مفر من ذلك، وقالت لها كل شيء حدث ولكن لم تخبرها أي شيء عن الكتاب وجدها. ولكن حور علمت بأنها تخفي شيئًا عنها لذا نظرت إليها بشدة وتحدثت: حور: حلو اللي انتي قولتيه ده... بس أنا أول مرة تكون حالتي كده وإيميلي متعرفش كتير عن قوى الجليد. يومي بتوتر: يعني؟ حور: يعني...

إزاي إيميلي قدرت تحضر الدواء اللي انتي قولتي عليه؟ يومي وقد زاد توترها: ما هو... يعني... آه... إيميلي دكتورة واكيد عارفة شغلها كويس. حور بجدية: يومي هو انتي شايفاني طفلة قدامك؟ يومي وقد اكتفت: خلاص.. خلاص.. هتكلم... روحت لجدك. انتظرت يومي أي رد فعل منها ولكن حور زي ما هي، لم تنطق بكلمة أو تغير تعبير وجهها فقررت يومي أن تكمل باقي القصة وبعدها انتظرت لها. يومي: وده كل اللي حصل. حور: اممم.. ماشي. يومي بتعجب: ماشي...

هو إيه ده اللي ماشي؟ حور: أيوه ماشي... قولت إيه غلط؟ يومي: أنا بتكلم عن جدك... يعني اللي طلبت منه المساعدة... اللي موجود في القصر دلوقتي.... انتي مدركة للي بقوله؟ حور: طيب يا يومي أعمل إيه؟ نشكره وخلاص. يومي وهي لا تصدق ما يحدث أمامها: نشكره وخلاص... حور هو في إيه؟ حور وقد نظرت إليها بجدية: يومي أنا لازم أقرب من عيلتي. يومي بدهشة: نعم.... انتي بتقولي إيه؟ انتي مش كويسة... أنا هروح أنادي على إيميلي.

حور أوقفتها: استني يا يومي... أنا كويسة... مفيش حاجة. يومي بنرفزة: أمال بتتكلمي بالطريقة دي ليه؟ انتي عايزة تجنني؟ حور: اهدي وأنا هقولك على كل حاجة. يومي: اتفضلي قولي. حور: انتي مش قولتي إن جدي تحت؟ مش هينفع نتكلم دلوقتي. يومي: تمام... هتنزللي يعني؟ حور: أيوه... وياريت تجاريني في اللي هقوله. يومي: ماشي... لما نشوف آخرتها. حور: خيران شاء الله. وذهبت لتلتقي بجدها. *****************************************************

في قصر الشافعي بعد أن عاد زين إلى غرفته، ورأى نديم. نديم: إيه اللي حصل؟ زين: بتقول إن حور تعبانة، ولما تبقى كويسة هتكلمني. نديم: ااا.... قطع كلامه طرق على الباب فسمح بالدخول، وكانت الخادمة وأعطته ظرفًا، وخرجت. نديم: إيه الظرف ده؟ زين: مش عارف... ثانية. ثم نظر بصدمة إلى ما في داخل الظرف. زين بصدمة: مستحيل.... إيه ده؟ ********************************************** في قصر الغابة

نزلت حور إلى الأسفل ورأت جدها، وما إن لاحظها جدها وقف وتقدم إليها بقلق قائلاً: الجد بقلق: انتي عاملة إيه دلوقتي؟ حور باستغراب: كويسة الحمدلله. الجد بارتياح: الحمدلله. فاستغربت حور من هذا ولكن لم تهتم. وبعد أن اطمئن عليها العم ماهر، تحدثت قائلة: حور إلى جدها: ممكن أشوف جدتي؟ نظر لها الجميع بدهشة مما تقوله، فنظرت إلى جدها وقالت بأسف: حور: فهمت... أنا مش مرغوب فيا. ولكن تحدث الجد: الجد: لا ليه بتقولي كده؟

شوفي انتي عايزة تيجي امتى وتعالي... أنا بس استغربت مش أكتر. حور بابتسامة: تمام... هاجي بكرة بالليل. الجد: ماشي يا بنتي اللي تشوفيه... أنا هضطر أمشي دلوقتي. حور: ماشي. الجد لـ (ماهر) : ماهر كنت عايز أتكلم معاك.. ممكن تيجي معايا؟ العم ماهر: ماشي... اتفضل حضرتك. خرج الجميع، وقبل مغادرة العم ماهر نظر إلى حور ويومي. ماهر: أنا مش عارف إيه اللي انتوا بتخططوا ليه.. بس هنقعد ونتكلم. يومي: والله مليش دعوة...

لو سمحت طلعني من كل ده. ماهر: لما نشوف.. سلام. حور ذهبت إلى جدها قبل ذهابه. حور: شكراً على مساعدتك. الجد باستغراب: انتي مهما كان حفيدتي.. فمفيش داعي. حور: على العموم شكراً. الجد: تمام يا حور... العفو. وغادر الجد وماهر معه، بعدها نظرت إلى يومي وقالت: حور: في حاجات كتير عايزة تتعمل... بس الأول ننهي مشكلة والدة زين.. علشان نفضي للباقي. نظرت لها يومي بنظرة لا تدل على الخير: زي ما انتي عايزة.

حور بابتسامة شر: تمام يبقى نبدأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...