في مكان خالي من الناس، لا يوجد فيه أحد، كانت هناك فتاتان تقفان مع بعضهما، وكانت إحدى الفتاتين غاضبة جداً من تصرفات الأخرى، وكانت تقول لها: "أنا مش هعمل اللي انتي بتقولي عليه... مستحيل أعمل كده." الفتاة الثانية: "انتي ليه خايفة؟ إحنا مش هنأذي أي حد، كل اللي إحنا هنعمله هنساعدهم يدخلوا المكان، وهنمشي إحنا والباقي عليهم."
الفتاة الأولى: "لا، أنا لا يمكن أعمل كده. إحنا لو ساعدنا في دخولهم أطفال كتير ممكن تموت، وأنا مش هسمح بكده... سامعة؟ الفتاة الثانية: "اسمعيني بس... لكن الأخرى تركتها وذهبت، ولم تستمع لأي كلمة من الأخرى. الفتاة الثانية: "هتندمي إنك موافقتيش." ... في قصر الشافعي: كانوا جالسين يتناولون الفطور، وكان يامن ونيا يتحدثان عما حدث في الحفلة. يامن: "شفتي البنت اللي دخلت الحفلة آخر واحدة كان اسمها... آآآ... اسمها... نيا: "حور...
اسمها حور." يامن: "آه حور. أنا متوقعتش إنها تكون حاملة لأسهم في الشركة وهي صغيرة كده." نيا: "بيقولوا وراثتها عن والدها. بس فعلاً دي لسه صغيرة." تدخلت تالين في الحوار وقالت: "بس أنا لاحظت حاجة فيها. متكلمتش كتير، وشايفة إن العلاقة بينها وبين أهلها متوترة جداً، ولا أنا اللي بيتهيألي؟ دارين: "أيوه فعلاً. كانت بتتكلم مع بنت عمها ببرود."
حازم: "أول ما دخلت الحفلة وجدها قدامها للضيوف، كانت نظراتها للناس باردة جداً، وكان ظاهر إنها مش مهتمة باللي بيحصل حواليها." يامن: "أكيد شايفة نفسها. مش أصبحت رئيسة شركة والدها، وكمان ليها في شركات جدها." نازلي: "بس أنا شايفة عكس كده." الكل نظر لها، وخصوصاً زين اللي كان متابع الحوار من الأول بهدوء، وأول ما نازلي اتكلمت، نظر لها باهتمام. فريد: "شايفة إيه؟ دا واضح أصلاً إنها مكنتش عايزة تحضر الحفلة دي."
نازلي: "أنا شفت في عيونها كمية حزن كبيرة. وأنا لما كنت بكلمها لاحظت إنها مش بتثق في حد، وواضح إنها وثقت في حد قبل كده وهو خان ثقتها، عشان كده بتتكلم مع أي حد ببرود. وواضح كده إنها مش بتهتم تتعرف على الناس." وهنا زين افتكر إنها اهتمتش تكلمه في الحفلة ومشيت بسرعة من قدامه، وافتكر لما كانوا في الجبل هي مكنتش عايزة تساعده، وقال في نفسه: "يا ترى إيه اللي حصل خلاها تبقى كده؟ بس بعدين فاق لنفسه وقال: "أنا بفكر في إيه...
زيها زي غيرها." نيا: "تُرى يا تيتا هو إيه اللي حصل؟ نازلي: "الله أعلم... كملوا أكلكم يلا." وتابعوا تناول الطعام في هدوء. ... في قصر الغابة: استيقظت حور فوجدت الطبيبة والفتاة بجانبها، فسألت الفتاة: "انتي عرفتي منين؟ الفتاة: "الأول انتي كويسة ولا؟ حور: "كويسة. قولي عرفتي منين اللي حصل." الفتاة: "الأول انتي إزاي شربتي المشروب ده؟ على أساس إنك مش هتشربي حاجة هناك." حور: "يومي... آهدي كده. أنا شربته عشان محرجش جدتي."
(الفتاة اسمها يومي، وهنعرف بعدين إزاي حور اتعرفت عليها، وهي اللي ساعدت حور في الغابة) يومي: "وتهملي صحتك صح؟ لو كان حد شافك، عارفة إيه اللي كان هيحصل؟ حور: "أنا آسفة يا يومي... خلاص." يومي بصت لها وسكتت. الطبيبة اسمها (إيميلي) : "طيب أنا هستأذن بما إنك كويسة يا حور." حور: "إذنك معاك يا إيميلي." وخرجت الطبيبة. (الطبيبة دي كانت مع حور من وهي صغيرة، وتعرف سر حور ومتابعها على طول عشان لو حصل حاجة زي كده) حور بصت لـ
(يومي) وقالت: "أنا عارفة إن مكنش ينفع أشرب حاجة هناك، بس اللي حصل." يومي مردتش عليها وبصت بعيد. حور: "يومي أنا آسفة... مش هيحصل تاني." يومي: "إنتي عارفة إنك الوحيدة اللي مش هسمح لحد يأذيكي. انتي عارفة أول ما الورق جالي أنا كانت حالتي عاملة إزاي." حور: "خلاص أنا آسفة... أوعدك إن ده مش هيحصل تاني. ممكن بقى متزعليش... ممكن؟ يومي حضنتها وقالت: "هو أنا أقدر أزعل من أختي؟ حور ابتسمت
وبادلتها الحضن وقالت: "المهم قولي عرفتي منين." يومي: "الخادمة اللي كانت جاسوسة هناك معرفتش تكلمني على الهاتف، فبعتت شفرة وأنا فكتها وعرفت اللي حصل." حور عادت بذاكراتها (فلاش باك) إيلي: "وإنتي هتعرفي منين اللي تسبب الحادثة؟ حور: "أنا كلمت يومي تبعت بنت للقصر جدي وتدخل على إنها خادمة، والبنت دي تراقب سناء وتوصل لي أخبارها." إيلي: "وإنتي هتقدري تثقي فيها؟
حور: "اللي يومي تثق فيه، فأنا هثق فيه. إنتي عارفة يومي بالنسبة ليا إيه؟ إيلي: "عارفة. ربنا يخليكم لبعض." حور ابتسمت وقالت: "يا رب." عودة إلى الوقت الحاضرة: فاقت
حور على صوت يومي وهي تقول: "البنت شافت سناء وهي بتحط حاجة في المشروب، وقالت للخادمة إنها تودي المشروب ليكي، فعرفت إنها حطت حاجة هتأذيكي. وطبعاً إيلي مكنتش موجودة. فتواصلت معايا عن طريق البريد وتظاهرت إنها هتبعت لوالدتها فلوس عشان مريضة، وبعتتلي الرسالة، وأنا لما عرفت جيت بسرعة." حور: "شكراً... وآسفة إني قلقتك." يومي: "أولاً مفيش شكراً بينا. ثانياً ولا يهمك، أنا عندي كام أخت يعني." حور ابتسمت
بس افتكرت إيلي وقالت: "يومي انتي قولتي حاجة زعلت إيلي." يومي: "لا بس لسه هقول. هي قاعدة تحت في المكتبة، وهحاسبها على إزاي تسيبك لوحدك وهي عارفة إنك رايحة مكان فيه ناس بيكرهوكي ومش عايزينك، ومش هيترددوا لحظة إنهم يؤذوكي." حور: "أكيد سناء عملت حاجة عشان تبعدها عني... أنا هكلمها عشان أنا عارفة إنك هتقولي كلام هيجرحها."
يومي: "آه أنا هعمل كده فعلاً عشان متسبكيش لوحدك تاني. بس لو انتي عايزة تكلميها بنفسك، أنا معنديش مانع." حور: "تمام. آه صح، عملتي إيه مع عمتو زهرة؟ يومي: "متقلقيش. خليت إيلي تقولها إنك مش عايزة تقعدي ومشيتي. مرضتش أخليها تقولها على اللي حصل." حور: "كويس إنك عملتي كده. المهم عملتي إيه في اللي كنتي بتدوري وراه؟ يومي: "فاضل بس خطوة وهنعرف كل حاجة." حور: "تمام... بس خلي بالك من نفسك ومتتهوريش زي كل مرة." يومي: "ماشي."
وفي وسط حديثهم، طُرق الباب وكانت الدادة. الدادة: "عاملة إيه دلوقتي؟ حور: "كويسة يا دادة." الدادة: "معلش يا يومي معرفتش أرحب بيكي كويس." يومي: "ولا يهمك يا دادة... المهم إن حور كويسة." الدادة: "أنا عملت الأكل اهو، يلا... أكيد جعانين من بعد اللي حصل." يومي: "شكراً يا دادة." الدادة: "العفو يا بنتي على إيه... بالهناء والشفاء." وخرجت الدادة. يومي: "هتتصرفي مع سناء ولا أنا اللي أتعامل معاها؟
حور: "لا أنا اللي هتصرف. أنا عارفة انتي ممكن تعملي إيه، أنا مش ضامنة تموتيها قبل ما أشوفها وأعرف عملت كده ليه." يومي: "اعملي اللي انتي عايزاه." حور: "شكراً إنك معايا." يومي: "أنا اللي مفروض أشكرك. إنتي اللي طلعتيني من اللي كنت فيه." حور: "متقلقيش. أنا هكون معاكي في أي خطوة هتاخديها، وناخد حقك من اللي عملوا فيكي كده." يومي: "الأول اتحسني وبعدين هنشوف هنعمل إيه." حور: "ماشي." ... في مكان آخر:
كان يقف الكثير من الرجال وهم خائفين من الشخص الذي أمامهم، فهو كان في قمة الغضب وكان يضرب في شخص آخر. (الشخص ده بيكون الزعيم، والرجل الذي يتم ضربه يكون الرجل الذي وقف أمام سيارة حور) الزعيم: "إزاي تفلت منكم... إزاي يا شوية حيوانات؟ الشخص: "أنا آسف يا زعيم... بس اللي حصل... (قاطعه) الزعيم: "أنا مش عايز أعذار. أنا طلبت تجبوها هنا وأنتم فشلتم." ثم قال إلى الرجال الآخرون: "خذوه من هنا." الشخص: "اديني فرصة يا زعيم...
هنجح المرة الجاية... اديني فرصة بس... زعيم... يا زعيم... الزعيم: "حظك يا بنت السيوفي... حظك." وقال للمساعد الخاص به: "ابعت رجاله يفتشوا القصر بتاعها ويجيبوا الورق اللي أنا عايزه." المساعد: "أمرك يا زعيم." و مشى. الزعيم: "لازم تموت... لازم... أنا هخليها تلتقي بوالديها قريباً." وضحك ضحكة شر بصوت مرتفع. (وكده عرفنا مين اللي كان السبب في موت والدي حور)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!