الفصل 8 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الثامن 8 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سناء بعد ما خططها فشلت كانت بتخطط للقضاء على حور (يعني موتها) عشان كده قررت تستعين بشخص ما. مسكت التليفون وضغطت على كذا رقم وانتظرت. لم تمر ثواني حتى أجاب الشخص. "أهلاً... أهلاً سناء هانم بتتصل بنفسها." "أه... أنا... وعايزة أطلب منك خدمة." "مر وقت طويل من آخر اتصال... طلب إيه اللي عايزاه؟ "أتمنى تكون آخر مرة. المهم، عايزة تقتل حد بكرة جداً، مش عايز أشوفه." "يا ترى مين الشخص ده؟ مش كان فيه حد وأنتي قتلتيه...

أقصد مات موته عادية." "إياك تجيب سيرة الموضوع ده تاني، فاهم ولا لأ؟ الموضوع ده عدى عليه سنين، مش عايزة أسمع سيرته... فاهم؟ "طيب، اهدى. أنا بس بفكرك عشان لو حبيتي تلعبي معايا كده ولا كده، أصل أنا عارفك كويس. لو الموضوع اتكشف، هتلبسيني أنا التهمة وتطلعي إنتي منها، وإنتي عارفاني إني مش هقع لوحدي."

"لا، متخافش. لأن الموضوع مش هيكتشف، وأنا هعمل المستحيل عشان ميكتشفش. ما هو أنا عارفة إن أكيد إنت ماسك دليل عليا في الموضوع ده." "أيوه كده، كويس إنك عارفة. المهم، مين الشخص اللي عايزة تقتلِيه؟ "حور السيوفي." "مش معقول، إنتي كمان عايزة تتخلصي منها؟ "إنتي كمان؟ ... تقصد إيه؟ "حاجة متخصكش. المهم، الفلوس هتبقى ضعفين المرة اللي فاتت." "اللي إنت عايزه. المهم تخلصني منها." "تمام. هتبعتي إمتى؟

"هبعت نصفهم الأول، والنصف الثاني بعد ما تقتلها." "ماشي." وأغلق الخط. "مش هتفلتِ منها المرة دي يا حور... ويا أنا يا إنتي المرة دي. وأخيراً هخلص منك زي ما خلصت منها." في قصر السيوفي (غرفة زهرة) زهرة كانت تجهز شنطة سفرها عشان ترجع فرنسا. والدتها كانت واقفة جنبها بتحاول تمنعها تسافر. "ليه يا زهرة عايزة تمشي؟ ليه مش عايزة تقعدي معايا؟ "حضرتك عارفة ليه يا ماما." "عشان حور صح؟ "مش عشان حور بس يا ماما. واللي حصل زمان...

إنتي عارفه، حور بعتبرها زي بنتي. أنا مقدرش أقعد هنا. يوم ما جيت وقولت لحضرتك إنتي وبابا إن سناء أفعى لازم نتخلص منها، وإنها السبب في موت أخويا ومراته، محدش صدقني. أنا جيت بس عشان حضرتك طلبتي مني إن لازم أبقى موجودة في الحفلة. وكمان جيت عشان أشوف حور، غير كده مكنتش هاجي. أنا مرتاحة هناك في فرنسا والحمد لله ناجحة في شغلي."

أصيلهان سكتت، معرفتش ترد على كلام بنتها لأن معها حق في اللي قالته. خرجت زهرة من الغرفة وقابلت والدها، لكنها نظرت له بـلوم وعتاب. وهو عرف هي ليه بتلومه، وإنها مش هتقدر تنسى اللي حصل من سنين. وهو كمان شايف إنها معاه حق، لأنه ساب بنته تموت وابنه مات من بعدها. زهرة تخطت والدها وخرجت خارج القصر. في قصر الغابة: كانت حور قاعدة في المكتب هي ويومي، وكانوا ينظرون للورق بتركيز شديد.

أثناء ما كانت يومي تقرأ الورق اللي قدامها، لفت نظرها اسم مكتوب في الورق. فنظرت لحور وقالت: "لقيته يا حور... لقيت اللي هيساعدنا نعرف مين اللي قتلها." "مين؟ "السكرتيرة الخاصة بيها." "ودي هنلاقيها فين؟ مش ممكن تكون اتخلصت منها هي كمان؟ هي كانت أقرب واحدة ليها." "مش عارفة. أنا هدور، يمكن تكون عرفت تهرب ولا حاجة. مش هنخسر حاجة لو دورنا، يمكن نعرف أي معلومة." "ماشي. وأنا هشوف حد تاني، يمكن حد شاف اللي حصل." "ماشي...

شركة والدك... الدنيا ماشية فيها إزاي؟ محتاجة أساعدك ولا حاجة؟ "لا، متقلقيش. كل حاجة تمام. أينعم كانوا في الأول مش ماشيين على النظام، بس مع الوقت عرفوا إيه اللي بيضايقني." "أكيد مطلعة غضبك عليهم كل ما تروحي هناك." "لازم أعمل كده، وإلا مش هعرف أسيطر على الشركة وممكن تقع مني." "معاكي حق." "قوليلي، مش هتسيبي الشغل اللي إنتي فيه... إمتى هتسيبيه؟

أنا بجد خايفة يعملوا فيكي حاجة يا يومي. إنتي مش بس صديقتي المقربة، إنتي صديقتي وأكتر من أخت ليا." "متخافيش يا حور. بعد ما أحل مشكلتي، هسيب الشغل وهصفي كل حاجة." "ماشي... يا ريت لو تقوليلي أي جديد وبلاش تتصرفي من نفسك." "لحد دلوقتي مفيش. وأول ما أعرف هقولك." "ماشي... خلينا نكمل." "تمام." وفي وسط حديثهم، قاطعهم صوت جرس القصر. وكانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...