الفصل 19 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
16
كلمة
2,328
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الحفلة:

وقف الجد ورحب بالجميع وأخبرهم أن هناك مشروعًا جديدًا سيبدأون العمل فيه قريبًا، وترك التفاصيل لابنه أحمد. وقف أحمد وطلب عرض فكرة المشروع على شاشة العرض، ولكن ظهر شيء غير ما أراد، جعل الجميع في حالة صدمة. بعد أن أجرت حور المكالمة وعادت إلى مكانها، اشتغلت شاشة العرض وكانت المفاجأة. كان الجميع ينظر بصدمة إلى الشاشة، عدا حور التي كانت تبتسم. فقد ظهر على الشاشة صور لصفقات تجارة أسلحة باسم مارت وتسجيل صوتي له وهو يتحدث إلى أحدهم.

في مكان مهجور، كان يقف هو ورجل آخر. الرجل: متأكد من اللي هتعمله؟ مارت: أيوه. الرجل: لو حد عرف هتودينا في داهية. مارت: متقلقش، محدش هيعرف. الرجل: تمام، كل حاجة هتوصلك. وتسجيل آخر وهو يتحدث مع سلمي. مارت: يعني إيه؟ سلمي: يعني مش هينفع تاخد صفقة الأسلحة دي، الزعيم مش موافق. مارت: أنا لازم آخد الصفقة دي بأي طريقة. سلمي: مش بمزاجك. مارت: لا ما هو... (وهنا طلب أحمد غلق الشاشة) وما هي إلا ثوانٍ حتى دخلت الشرطة. مازن

(النقيب) : مارت أحمد السيوفي مطلوب القبض عليك بتهمة تجارة الأسلحة. أحمد: إيه اللي بتقوله ده؟ معاك إذن نيابة؟ مازن أخرج إذن النيابة، وهم رأوه. مازن: أظن ما فيش مانع إني أقبض عليه. وبص للعساكر وهم قبضوا عليه. وسناء كانت بتبكي على ابنها وكانت بتمسك فيه، بس هما أخذوه. وغيث ودع الجميع والكل مشي. وهو أخذ جده وعمه وطلعوا على المركز يشوفوا هيطلعوا مارت إزاي.

أما عند حور، بعدما خرجت ومشيت وكأنها ما عملتش حاجة، وتليفونها رن وكانت يومي. حور: خير يا يومي؟ يومي بتهكم: لا هو مش خير. وبعدها صرخت فيها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ حور أبعدت التليفون نتيجة صراخ يومي. حور: إيه اللي حصل لكل ده؟ يومي بغيظ: يا برودك يا شيخة، مش عارفة انتي عملتي إيه. حور ببراءة: ولا حاجة، عملت إيه غير إني ساعدت الشرطة بس. يومي بسخرية: لا والله، المفروض إن الكل يشكرك على ده.

حور بغرور مصطنع: ما فيش داعي للشكر، ده واجب. يومي بغيظ: وربنا إنك باردة. حور: المهم، كنتي عايزة إيه؟ يومي كانت هترد بس قفلت الخط. حور بصت في التليفون بذهول. حور بذهول: دي قفلت، ماشي يا يومي. وبعدها بدأت تفكر في اللي هتعمله بعد أول خطوة عملتها. .......................................................................................... في مكان مهجور:

كانت تضربها بكل قسوة وابتسامة الشر على وجهها. والأخرى كانت تصرخ من شدة الضرب (ودي سلمي ومن تضربها تكون فاطمة والدة زين) . ولكن بسبب التعذيب الشديد فقدت فاطمة وعيها، ولكن سلمي طلبت من أتباعها أنهم يفوقوها. سلمي: مش هسمحلك تموتي، لازم تشوفي الأول موت أولادك. فاطمة: حرام عليكي، اقتليني أنا، بس ابعدي عن ولادي. سلمي بسخرية: ابعد عن ولادك، ههه، دول ما يعرفوش إنك عايشة. ثم صرخت في وجهها: ليه، ليه انتي تاخدي كل حاجة وأنا لأ؟

أنا بكرهك وهخليكي تشوفي موت ولادك قدامك، هههههههه. جاء صوت من خلفها وصاحب الصوت يتحدث ببرود (أيوه يومي، ولكنها ترتدي قناع) يومي ببرود: مش عارفة ليه بيضحك الأشرار، هههههها، هههههى، مش عارفة والله. سلمي بفزع: انتي مين؟ وإزاي دخلتي هنا؟ يومي أشارت على الباب بدون اهتمام: من الباب، هكون دخلت منين؟ سلمي: إزاي فين الحرس؟ يومي: أهااا، تقصدي اللي كانوا واقفين، أنصحك توديهم المستشفى أصل شكلهم قربوا يموتوا. سلمي بجنون

تنادي على المساعد بتاعها: بكر، بكر، انت يا زفت. يومي: لو بتنادي على الشخص اللي عامل نفسه زعيم، فهو تقريبًا عنده إصابة كبيرة. يعني خلاصة الكلام انتي لوحدك. سلمي بشر: وانتِ مفكرة إني زيهم تبقي غلطانة. يومي بعدم اهتمام: يعني مثلًا هتكوني أقوى أو أذكى منهم، إيه يعني المختلف عنهم؟ سلمي: هتشوفي. وبعدها ضغطت على زر فخرجت سكاكين من جميع الاتجاهات، فتفاجأت يومي بهذا ونظرت إلى فاطمة، كيف سوف تنقذها؟

أجل، يمكنها أن تتفادى السكاكين التي تتوجه ناحيتها، ولكن لا يمكنها حماية شخص آخر. كيف ستنقذها؟ ولكن سلمي لم تعطها الوقت الكافي لكي تفكر، إذ قامت بالضغط على الزر فانطلقت السكاكين من الجدران. ولكن قبل أن تصطدم بأحد تحول كورو إلى المطاط وأوقفها، فأصبحت السكاكين عالقة في المطاط الخاص بكورو. فحمدت يومي ربها بأن كورو كان معها. وبحثت بعينيها عن سلمي فوجدتها قد فجرت الحائط لتخرج وهي تصرخ.

سلمي: أنا هعرف انتي مين، وصدقيني لما أعرف والله لأخليكي تتمني الموت. ونظرت إلى فاطمة وقالت: وأنتي متفرحيش كتير، وحتى لو رجعتي محدش هيفتكرك وأولادك مش هيصدقوكي. سلام يا قطة. وخرجت. يومي بابتسامة بلهاء: دي مجنونة. ولكنها استعادت جديتها حينما نادى عليها كورو. كورو: يومي، الست هتفقد وعيها. يومي وكأنها تذكرت أنها هنا من أجل أحدهم: آه. وقربت منها وتحدثت إليها: حضرتك بخير؟ فاطمة بخوف: انتي مين؟

يومي: متخافيش، أنا هنا علشان أنقذك، اطمني. فاطمة: شكرًا، بس... أولادي... أرجوكي... عايزة أشوفهم... وديني ليهم... عايزة أشوفهم. وفقدت وعيها. يومي والدموع في عينيها، فهي قد تذكرت والدتها وكيف كانت تعتني بها وأنها كانت تحبها بشدة. يومي: متقلقيش، هتشوفيهم. يلا يا كورو. كورو: حاااااااضر. .................................................... في قصر حور: دخلت حور إلى القصر وأضاءت الأنوار، ولكنها تفاجأت بـ (يومي)

جالسة على الكرسي وتمسك بالسلاح الخاص بها وتصوبه ناحية حور، فظلت حور واقفة أمامها. حور: انتي قاعدة كده ليه؟ يومي بشرود: فاكرة لما كنا بنغلط عمو ماهر كان بيعمل إيه؟ حور: وإيه اللي فكرك بده؟ يومي قامت وقفت: عادي يعني. بدأت حور ترجع ورا بعدما يومي بدأت تقترب منها. حور: أهدي بس يا جميل. يومي: أهدي إيه بس، ما هو أنا اللي هتحمل نتيجة اللي عملتيه. حور: أهدي بس هنتفاهم. يومي: نتفاهم؟

انتي عارفة عمو ماهر بعد ما يعرف إيه اللي هيحصل؟ ده مش بعيد يخلينا نطلع من المافيا لمدة، وانتِ عارفة الفترة دي مهمة أوي. لازم نعرف مين الزعيم، وخصوصًا بعد اللي عملناه. حور بتعب: اسمعي، كان لازم أعمل كده. يومي: ممكن أعرف السبب؟ إحنا مش قولنا هنستنى شوية؟ حور ولم تعد تتحمل التعب: ما هو... أنا... آآآآآآ... أنا...

وسندت الحائط، ففزعت يومي عندما رأت الجليد يخرج من يدها من تلقاء نفسه وينتشر على الحائط بأكمله، فتقدمت إليها مسرعة وهي قلقة. يومي بخوف: حور انتي كويسة؟ حور مالك فيكي إيه؟ حور وهي تكاد تفقد الوعي: يومي... الوستارية... زهرة الوستاريه. يومي: انتي بتقولي إيه؟ حور. ولكنها فقدت الوعي. يومي بصراخ: دادة زينب، يا دادة. أتت الدادة زينب مسرعة بعد أن سمعت صراخ يومي. زينب: خير يا بنتي، في حا...

ولكنها قطعت كلامها لما شافت الجليد منتشر في كل مكان وحور فاقدة الوعي. يومي: بسرعة يا دادة اتصلي بـ (إيميلي) ، بسرعة. زينب: حاضر يا بنتي، حاضر. وذهبت للاتصال بالطبيبة الخاصة بحور. ............................................................................ في مركز الشرطة: كان غيث والجد وأحمد ينتظرون في الخارج حتى يخرج المحامي ويخبرهم بما يجري. في الداخل كان مازن يحقق مع مارت.

مارت بنرفزة: قولتلك إن مفيش دليل يثبت إني كنت هناك يوم التسليم، وأكيد الورق ده مزور. مازن بغضب: أهدي كده وصوتك ميعلاش، انت هنا في مركز شرطة. وبعدين هنعرف إذا كان مزور ولا لأ، متستعجلش، كل حاجة هتبان. المحامي: يبقى مينفعش تحبسه لحد ما يظهر الدليل. مازن: أنا جايب أمر من النيابة وأنا أقول إيه اللي ينفع وإيه لأ، واتفضل حضرتك بره لحد ما تظهر نتائج التحقيق. يا عسكري.

جاء العسكري إليه، وبعدها تحدث مازن بسخرية وهو ينظر إلى مارت. مازن بسخرية: خد الأستاذ الحبس. العسكري: أمرك يا فندم. المحامي خرج من عند مازن وذهب إلى جده ووالده وغيث. غيث: إيه اللي حصل؟ المحامي: للأسف هينزل الحبس لحد ما نتائج التحقيق تظهر، لأني قولت على حسب كلام السيد مارت إن الورق مزور ومفيش دليل، وبالنسبة للتسجيل فهو مش أمر من الحكومة، فاستخدمت النقطة دي. أحمد: يعني إيه؟ ابني هيقعد هنا؟ المحامي: للأسف.

وهنا خرج العسكري وهو يقيد مارت. مارت: بابا أنا مينفعش أقعد هنا، مش هقعد هنا يوم واحد. أحمد: متقلقش يا ابني، أكيد هنلاقي طريقة. مارت: خدني يا بابا من هنا. أحمد قرب منه: اليوم ده بس، وبكرة هتبقى في البيت، ماشي؟ مارت: لا يا بابا أنا لا يمكن أقعد هنا، أرجوك يا بابا. وهنا خرج مازن وقال: مازن: ما تشوف شغلك يا عسكري. العسكري: أمرك يا فندم. أخذ مارت إلى الحبس. الجد (مازن) : متى ستظهر النتائج؟ مازن: بعد يومين.

الجد: اسمع يا بني، مارت ليس قد البهدلة هذه، ولن ينفع أن يقعد هنا ولو ليوم واحد. مازن: أنا أحترم حضرتك يا عثمان بيه، بس للأسف القضية دي مش زي أي قضية، دي تجارة أسلحة. حضرتك تقدر تروح، وأول ما النتائج تطلع أنا بنفسي هبلغ البشمهندس غيث. الجد: طيب يا بني. مازن: بعد إذن حضرتك. الجد: اتفضل، إذنك معاك. ومشى مازن. بعدها نظر أحمد إلى والده. أحمد: وبعدين يا بابا، أنت مش هتعمل حاجة؟ الجد: وأنا هعمل إيه يعني؟

ده مش بعيد يكون فعلاً متورط. أحمد: إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟ الجد: أيوه، ما هو أنت اللي سبته براحته، وهو ما شاء الله مسبش حاجة إلا أما عملها، وغيث دايماً يصلح وراه. أحمد: مارت لا يمكن يعمل كده. الجد: وأنت هتعرف إزاي وأنت أصلاً متعرفش حاجة عن ولادك. أحمد صمت، وبعدها تحدث: طيب دلوقتي إحنا هنعمل إيه؟ الجد: هنمشي، وأما النتائج تطلع هتصرف، يلا. وذهبوا عائدين للقصر. في قصر الشافعي: بعد أن جلسوا جميعًا.

يامن: شوفت اللي حصل يا حازم. حازم: مش معقولة الولد ده يعمل كده. يامن: الله أعلم، أصلاً الولد ده مش بطيقه من أول ما شفته. حازم: وأنا والله. نيا: هو يعني وحش أوي كده؟ يامن: يا بنتي أنتِ متعرفيش حاجة، ده بيعمل بلاوي، ده مش بعيد فعلاً يكون متورط. تاليا: للدرجة؟ حازم: أيوه فعلاً ممكن. تصدق يا واد يا يامن، بتعرف تفكر. يامن بغرور مصطنع: طبعاً يا بني، هو أنا أي حد. دارين: ليه يا يعني مش يمكن يكون مش متورط؟

وحد عايز يسوء سمعة عائلة السيوفي، يعني عائلة كبيرة وكده. يامن: اسكتي والنبي يا دارين، أصل أنتِ مشوفتيش. تالين: وهي مشوفتش إيه بقي؟ مش يمكن كلامها صح؟ حازم: إزاي يعني، معتقدش. نيا: وليه بقي؟ يامن: يا بنتي الواد مقضيها خمر ونساء. البنات: إيه؟ يامن: أيوه والله. تالين: بس ده لسه صغير. حازم: أصلاً هو مدلع أوي وبيعمل اللي هو عاوزه عادي. يامن: أيوه يا واد يا حازم، مش عليه رقيب، بيعمل اللي عاوزه ولا بيهمه أي حد.

حازم: معاك حق والله. تاليا: وأنتم بتتمنوا كده صح؟ يامن بتمني: آه والله، يعني مثلاً تروح أي مكان من غير ما حد يقولك أنت رايح فين وجاي منين. حازم: ولا في حد زي السيد غاضب بيراقبك. تالين: مين السيد غاضب ده؟ حازم: هيكون مين يعني، هو فيه غيره. زين: أيوه مين يعني. حازم ويامن في نفس الوقت: زين طبعاً. وبعدها الاثنين بصوا لبعض، وبعدها بصوا وراهم وتفاجأوا بـ (زين) وراهم. زين: يعني اسمي السيد غاضب؟ حازم بخوف: مين اللي قال كده؟

يامن أنت سمعت حد بيقول كده؟ يامن بخوف هو الآخر: أبداً يا صاحبي، هو مين أصلاً السيد غاضب ده؟ هاااا؟ مين؟ أنت تعرفه؟ حازم: ولا سمعت عنه. بعد إذنك بقي يا باشا أصل ورانا حاجة لازم نعملها، صح يا يامن؟ يامن: أيوه حاجة مهمة جداً. زين: مهمة جداً؟ حازم ويامن: آه... آه... أوي كمان. زين: ويا ترى بقي إيه هي الحاجة المهمة دي؟ حازم: إننا نهرب... آآآآ... قصدي... نذاكر... أيوه نذاكر.

يامن: زي ما قال، نذاكر، أصل المذاكرة مهمة جداً، ولا إيه؟ زين: هي فعلاً مهمة بس يعني. حازم ويامن بخوف: بس يعني إيه؟ زين بنظرة مرعبة: من إمتى وهي بقت مهمة بالنسبالكم؟ يامن: من النهارده... آآآآ... أقصد يعني... إنها بقت مهمة أوي النهارده عن أي يوم تاني، بس هي في الأصل مهمة عندنا. زين: وليه النهارده بقت مهمة أوي عن يوم تاني؟ حازم: آآآآ... شئ... آآآآيوه... أيوه... الامتحانات.

يامن: آه أصل الامتحانات قربت ولازم نذاكر علشان نجيب تقدير كويس، صح يا حازم؟ حازم: أيوه طبعاً صح. زين: طيب أما نشوف هتقدروا تجيبوا التقدير الكويس اللي بتقوله عليه ولا لأ. حازم: إن شاء الله هنجيب. زين: ولو مجبتهوش؟ يامن: تقدر تعمل اللي أنت عايزه فينا. زين: تمام، اتفضلوا، وإياكم أسمع الاسم ده تاني. يامن: إحنا أصلاً منفهمش معناه. حازم: بالظبط كده. زين: بلاش كلام كتير واتفضلوا، يلا. حازم ويامن: حاضر.

وفي ثانية اختفوا من قدام زين. تاليا: الله عليك يا ابيه، جامد. زين بغرور: طول عمري يا بنتي. تالين: زين مش بتفكر تتجوز ولا إيه؟ زين: وليه بس السيرة دي؟ تالين: ليه فكر بس. زين: اسكتي والنبي يا تالين، أنا أصلاً مش مهتم، المهم يلا كل واحدة على أوضتها. البنات: تصبح على خير يا ابيه. زين: وأنتم من أهل الخير. عند سلمي: كانت تتحدث مع الزعيم على الهاتف. الزعيم بغضب: أنتِ أكبر غبية شوفتها.

سلمي بغضب أكبر: وأنا إيه اللي هيعرفني إن ده هيحصل؟ و لعلمك إن الشخص اللي أنقذ فاطمة هو نفس الشخص اللي أنقذ نغم. الزعيم: ده ميمنعش إنك معرفتيش تخليها في إيدك. سلمي: أعتقد إن دي مهمتك أنت. الزعيم: هي إيه اللي مهمتي أنا؟ سلمي: لحد دلوقتي متعرفش مين اللي أنقذ نغم. وإذا كنت أنا فاشلة، فانت أفشل. الزعيم: سلمي احترمي نفسك ومتنسيش أنا مين.

سلمي: لا يا خويا مش ناسيه، بس ده مش فشلي لوحدي، أنت كمان كان المفروض تعرف مين أنقذ نغم علشان ناخد حذرنا، بس أنت مهتمتش، لأنك لو عرفت مكانتش فاطمة فلتت من إيدي. الزعيم بصوت منخفض: المشكلة إني مش عارف أمسك عليها حاجة. سلمي: أفندم بتقول إيه؟ الزعيم: ولا حاجة. المهم أنتِ دلوقتي هتعملي إيه؟ فاطمة ممكن ترجع القصر؟ لا ده أكيد. سلمي: ولا حاجة، زين مش هيصدقها، وده الأهم عندي. أما الباقي أنا هعرف أتعامل مع الباقي.

الزعيم: طيب يا ختي اعملي اللي تعمليه، سلام. وبعد أن أغلق بدأ يفكر إزاي يعرف الشخص ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...