قصر الغابة: بعد أن أغلقت حور مع المتحدث، عادت بنظرها إلى زين ويومي. نظرت لها يومي بتساؤل، فأشارت حور إليها أنها سوف تخبرها فيما بعد. لكنها أخبرت زين بألّا يتدخل دون علمها، حتى لا يفسد ما يخططون له. فأخبرها بأنه لن يفعل ذلك. وبعد ذهابه، جلست حور تفكر في تلك المكالمة، حتى قاطعت يومي تفكيرها. يومي: خير، في إيه؟ حور: مش إحنا خلينا حد يراقب سلمي؟ يومي: آه... في حاجة جديدة؟
حور: زي ما توقعت، الست اللي عند سلمي تكون والدة زين. يومي: إيه؟ بجد؟ حور: ده اللي وصلني. يومي: طيب كويس كده نقدر نعرف مين هو الزعيم. حور: مش بالسهولة دي يا يومي. بمجرد ما إحنا ننقذ والدة زين، أكيد الزعيم هياخد حذره ومش بعيد ميلتقيش بسلمي تاني. يومي: تصدقي صح. طيب والعمل؟ أكيد عندك فكرة. حور: ننقذ والدة زين زي ما وعدنا ونوفي بوعدنا، وبعدها نفكر في إزاي نوصل للزعيم. يومي: مش هتتغيري... زي ما إنتي.
حور: بما إننا وعدنا، يبقى لازم نوفي. يومي: عندك حق، وده المهم. عندك خطة ولا أتصرّف أنا؟ حور: ماشي... هسيبلك الموضوع. يومي: يوم بس وهتكون هنا. حور: تمام. يومي: حور، هو في حاجة إنتي مخبياها عني؟ حور: إيه يعني اللي ممكن أخّبيه؟ مفيش حاجة. يومي: أتمنى. على العموم أنا ماشية. حور: ماشي، خدي بالك من نفسك. لوحت لها يومي بيدها وخرجت. أما حور، فكانت تفكر في المكالمة اللي جاتلها في الصباح. فلاش باك:
كانت حور جالسة في غرفة المكتب تنظر إلى الملفات، حتى قاطعها صوت الهاتف. فنظرت له، لم يكن الرقم مسجلا. وما إن فتحت، حتى سمعت صوتًا تكرهه بشدة، ولم تكن تتوقع بأن تسمعه بعد ما حدث. المتحدث: كيف الحال يا ملكة الثلج؟ حور: يا ترى إيه سبب المكالمة؟ المتحدث: مش المفروض تردي على سؤالي الأول؟ يعني أقولك إنتي عاملة إيه تقوليلي كويسة يا... يا عمتو. ابتسمت حور بسخرية: عمتو مرة واحدة؟ إنتي إزاي جاتلك الجرأة إنك تقوليها؟
إنتي ناسيه إنّي لو شفتك هتبقى نهايتك؟ المتحدثة: صحيح... بس ده ما يمنعش إنك في يوم قولتيها. حور: إنتي بتتصلي عشان تعصبيني ولا إيه؟ إيه سبب المكالمة السعيدة دي؟ المتحدثة: أنا نزلت مصر وعايزة أقابلك. حور بسخرية: وليه جاية بنفسك؟ ليه التعب ده بس؟ ضحكت المتحدثة بشدة، حتى جعلت حور تتمنى لو كانت أمامها حتى تقتلها من دون شفقة. بعد أن توقفت المتحدثة عن الضحك. المتحدثة: إنتي لطيفة أوي يا حور.
حور: ده كان زمان. لكن دلوقتي بقيت حاجة تانية، ولما نتقابل هتعرفي أنا أقصد إيه. المتحدثة: هنتقابل... على العموم أنا قولت إني أوفر الوقت علينا إحنا الاتنين، ونقابل ونخلص من تأجيل المقابلة دي، ولا إنتي مش مستعدة تقابليني يا حور؟ حور: لا طبعًا، ده أنا مستنية إني أشوفك. ومعاكي حق، صحيح إني كنت عايزة أقابلك من زمان، بس فعلاً مفيش داعي للتأجيل ده، وبالمرة أخلص منك... (حور بشر)
لازم تدفعي تمن اللي حصل، إنتي السبب في كل حاجة حصلت. المتحدثة: بلاش تسرع يا حور. لما نتقابل، يبقى قرري إنتي هتعملي إيه. أنا هبعتلك المكان والوقت اللي هنتقابل فيه بعد ما أقفل معاكي. سلام يا قمر.
وأغلقت الخط. وما إن أغلقت، حتى وصل إلى حور رسالة بالمكان اللي هتتقابل فيه مع تلك المجهولة. أخذت حور تفكر كيف ستقابل امرأة تكرهها، وهي التي كانت تخطط لقتلها بعد أن تجدها. لم تكن تتوقع بأن تقابلها أو ما شابه. ولكنها قررت أن تصبر حتى تلتقي بها. حسب ما فهمته من المكالمة، بأن تلك المجهولة تريد أن تكون مقابلة عادية لا أكثر. عودة للحاضر: حور: مش لازم أتسرع. كل حاجة في وقتها. استني يا ديلفين. استوب
(نعرف إيه حكاية ديلفين وليه حور بتكرهها) ديلفين امرأة جميلة في غاية الأناقة، تهتم بنفسها كثيرًا ولا يهمها الآخرون عندها. عندها 45 عامًا. كانت صديقة لعمت حور (كاجيرو)
. كانت ديلفين وكاجيرو مع بعض دائمًا حتى وصلا لسن الـ 20. وهنا بدأت المشاكل، عندما رفض ليث بيع المشروع لتلك المافيا التي كانت تعمل بها. ولم يكن أمامهم سوى أن يطلبوا من ديلفين أن تقنع صديقتها كاجيرو بأن تنضم إليهم وتساعدهم. فإنها تقنع أخاها من أجل أن يبيع المشروع لهم، ولكنها رفضت الانضمام إليهم. في الماضي: كاجيرو: أنا مش هعمل اللي إنتي بتقولي عليه ده... مستحيل أعمل كده. ديلفين: إنتي ليه خايفة؟ إحنا مش هنأذي حد...
وبعدين كل اللي إحنا هنعمله هنساعدهم يدخلوا. كاجيرو: إنتي بتطلبي مني أخون أخويا. ديلفين: لا طبعًا، أنا ما طلبتش. وبعدين بعد ما المشروع يكون في إيد الرئيس، كل حاجة هتتغير للأحسن. الرئيس قال إن المشروع ده هيفيد الناس، وأخوكي يعرف إنه كان غلطان بعد التغيير اللي هيحصل.
كاجيرو: مدام أخويا مش هيبيع المشروع لي، يبقى هو عارف حاجة إحنا مش عارفينها. وبعدين أخويا قال إن المشروع ده خطر، وإحنا لو ساعدناهم في دخول المختبر، يبقى أطفال كتير ممكن تموت، وأنا مش هسمح بكده... سامعة؟ ديلفين: اسمعي بس يا كاجيرو. ممكن... (قاطعتها الأخرى) كاجيرو: مفيش بعد اللي قلته حاجة أسمعها. أنا قولت اللي عندي وانتهى. أنا ماشية. و تركتها وذهبت دون سماع كلمة أخرى منها. نظرت ديلفين لها حتى اختفت من أمامها،
ثم حدثت نفسها قائلة: ديلفين: هتندمي إنك ما وافقتيش. ومرت أيام لم يلتقوا ببعضهم بعدما حدث. وفي يوم من الأيام، كانت كاجيرو وحور وماهر يقفون في المختبر، وحور لم تكن تتحدث بعد موت والديها وما رأته في القصر. فقد مرت أيام على ما حدث في قصر والديها. كاجيرو: حور، علشان خاطري، ممكن تتكلمي؟ لكن حور لم ترد عليها، وكأنها لم تسمعه، فهي في عالم آخر. كاجيرو: حور، طيب فاكرة لما كنتي بتيجي مع والدك هناك... هاا...
ولكن لم تجد رداً منها. ماهر: متضغطيش عليها، سبيها براحتها. اللي حصل مش سهل إنها تتخطاه. كاجيرو: أنا خايفة عليها أوي. ديلفين مش سهلة، وبتعمل أي حاجة علشان توصل للي هي عايزاه. وانت عارف قوة حور. ماهر: متخافيش، إحنا هنكون مع حور دايماً. هي مش هتقدر توصلها أبداً. كاجيرو: بس ممكن...
لكنها قطعت كلامها عندما رأت خيالاً على الجدار، وكأن هناك من تسلل إلى المختبر. فنظرت إلى ماهر، ففهم ماهر ما تقصد، وطلبت منه أن يبقى بجانب حور وهي سوف تتصرف. فوافق، وبدأت هي في التقدم إلى الأمام. تخطت باب الغرفة حتى وجدت سكيناً على وشك أن يصطدم بوجهها، ولكنها تخطته بسهولة. فخرج أمامها خمسة أشخاص، ويبدو بأنهم قتلة محترفون، وهجموا عليها، وهي قامت بالتصدي لهم. وبعد أن قتلتهم، تقدم إليها ماهر قائلاً: ماهر: إزاي دخلوا ده؟
المختبر متأمن. كاجيرو: مش عارفة. ولكنها تذكرت السكرتيرة الخاصة بأخيها عندما قالت لها بأن ديلفين دخلت مكتب أخيها باحثة عنه. ولكن يبدو بأنها كانت تبحث عن كيفية دخول المختبر. فقالت: كاجيرو: عملتيها يا ديلفين... عملتيها. ماهر: عملت إيه؟ كاجيرو: مش وقته، لازم نطلع من المختبر ده حالا. مش هتبعت هي أربع أو خمس أشخاص علشان يقتلونا، أكيد هي مراقبة المكان. لازم نطلع.
وافقها ماهر على ما تقوله وحمل حور وخرجوا إلى الخارج، ولكن لم يعرفوا بأنه فخ لاستدراجهم. وما إن خرجوا حتى شاهدوا ديلفين ورجل معها يتقدمون إليهم، والرجل يبتسم بشر. كاجيرو وماهر بدهشة: أنت! الرجل: ههههه... أيوه أنا... هههه. كاجيرو: مش ممكن، ليه تعمل كده؟ الرجل: علشان بكرهكم. أيوه، انتي فكرة إني كنت بعاملك كأنك أختي فعلاً؟ لأ، أنا كنت بعمل كده وأنا مستني اللحظة دي. وبكده أكون اتخلصت منك انتي وأخويا... ليث. هههههه.
كاجيرو: أنت اللي قتلت ليث ورهف؟ الرجل: لأ، أنا ما قتلتهمش. بس تقدري تقولي إني السبب في موتهم. (الرجل يكون أخاها أحمد)
وهنا بدأ القتال بينهم، ولكن للأسف مع قوة كاجيرو لم تستطع أن تنتصر عليهم مع عددهم الكثير، وأنهم يستخدمون مدفعاً لتدمير الجليد التي تشكله. فاستنفذت قوتها وسقطت على الأرض. وبينما في الجهة الأخرى كان ماهر يحمي حور ويتصدي لهم، ولكن لاحظت حور ما يجري مع عمتها. ومع سقوط عمتها، تركت ماهر وتقدمت إليها. وجدت أخيها أحمد مصوب المسدس ناحية رأسها، فصرخت بقوة. وهنا خرجت قوتها عن السيطرة وتحولت عينيها إلى اللون الأحمر. وما إن تقدمت إلى عمتها حتى خرج الجليد على شكل أعمدة حادة، ولكن قبل أن يتفاداها أحمد، اخترقت يده وجانبه الأيمن، فسقط وهو ينزف بشدة. وحاوطه الحرس وهم يصوبون مسدساتهم ناحية حور بعد أن شكلت جدار جليد صلب.
(لما قوة حور بتخرج عن السيطرة، محدش بيقدر يصمد قدام قوتها. مميزات قوة الجليد إنها بتدي لحاملها قوة الجسد، ويستطيع إن يرى من على مسافة بعيدة والسماع الحاد) حور ببكاء: عمتو... عمتو... ارجوكي متسبنيش، ارجوكي يا عمتو. كاجيرو: حور، مهما حصل متنضميش ليهم. متخليهمش يقنعوكي، خلي بالك منهم، وابعدي عن ديلفين. حور: حاضر... بس خليكي معايا، متمشيش انتي كمان، ارجوكي.
كاجيرو: زيرو وكورو هيكونوا معاكي، وانكل ماهر. متخافيش، وكوني قوية.
وهنا صرخت حور بقوة، فقد ذهبت عمتها هي الأخرى، هي الشخص الذي كانت تحبه بعد والديها. ولكنها وقفت وانهار جدار الجليد من خلفها، ونظرت إلى أحمد وديلفين، كانت نظرة مرعبة بعيونها الحمراء. ولكن قبل أن يتداركوا الموقف، كانت أمامهم مباشرة. وبقدمها ضربت ديلفين على رأسها، شعرت ديلفين بأن رأسها سينفصل عن جسدها من شدة الضربة. وكانت على مسافة من حور، فقوة الضربة جعلتها تطير من مكانها وتسقط على الأرض. تقدمت منها حور وهي تبتسم بشر،
وبدأت تضرب ديلفين بشدة وهي تضحك، وكأن الأمر يعجبها. ولم يستطع أي أحد من رجالها أن يتدخل، فالجميع قد فزعوا بسبب ما يشاهدونه. فشعر ماهر بأنه يجب أن يوقفها، وإلا لن يستطيع أن يتركها قليلاً، فيبدو بأنها غير مستوعبة لما تفعله. وعندما تقدم منها، قامت بإصابته. فحاول مرة أخرى حتى استطاع أن يقيد يديها، وبيده الأخرى قام بحقنها، فسقطت مغشيا عليها. وهنا تنفس ماهر الصعداء لأن الوضع كاد أن يتأزم، وربما كادت أن تقتل كل من حولها.
ونظر إلى أحمد ورجاله، وبدأ يتقدم منهم. وهنا أحمد أمر رجاله بأن يحمله هو وديلفين وغادروا بعد أن أمرهم بتفجير المكان بكل من فيه. وبهذا يقتنع أحمد بقتل ماهر وحور. ولكن ماهر حمل كاجيرو وحور، واستطاع الخروج من المكان. ووضع حور وكاجيرو أمام قصر عائلة السيوفي، وانتظر حتى خرج الحارس وأبلغ سيده، ومن ثم ذهب وهو ينوي أن ينتقم منهم وأن يعود مرة أخرى لحماية حور كما وعد أخاه وصديقه ليث وزيف موته.
وفي قصر عائلة السيوفي، لم يستطع كل من في القصر أن يستوعبوا ما يحدث أمامهم. وعدت أيام على قصر عائلة السيوفي والحزن يخيم على القصر. وبعد أن استيقظت حور، كان أحمد قلقاً بأن تتذكر شيئاً. (لأن حور عندما تخرج قوتها عن السيطرة، لا تتذكر ما حدث بعد أن تعود لطبيعتها) . ولكن حور لم تتذكر شيئاً. ولكن مع مرور الوقت، بدأت بتذكر بعض الأشياء عن ديلفين وكاجيرو. (وبكده عرفنا ليه حور بتكره ديلفين)
في المساء، كان يستعد الجميع من أجل الاحتفال السنوي للشركة، وتوجه الجميع إلى مكان الحفل. ودخلت حور وقدمها جدها للجميع، وأن لها أسهماً في شركته. وتقدمت حيث جدتها، قبلت يد جدتها التي اندهشت من تصرفها. حور بابتسامة صافية: حضرتك عاملة إيه؟ جدتها بدهشة من تصرفها: حور... إنتي... حور: إيه... حضرتك مش عايزة تسلمي عليا ولا إيه؟ جدتها ابتسمت لها وأخذتها في أحضانها وهي تبكي، وجميع من في العائلة ينظرون لهم بدهشة.
ميس لوالدتها: شايفة يا ماما... أكيد بتخطط لحاجة. سناء بشر: أيوه... الصبر بس... الصبر. حور تقدمت من سناء: إزيك... يا... يا مرات عمي. سناء نظرت لها وهي لا تفهم ما يحدث، فتحدث إليها حور مرة أخرى. حور: حضرتك مش بتردي ليه... تعبانة ولا حاجة؟ سناء بعد أن خرجت من صدمتها: أنا لا مش تعبانة ولا حاجة... هو ينفع برده أبقى تعبانة في يوم زي ده. حور: أيوه معاكي حق... لازم حضرتك تكوني كويسة... كويس أوي كمان.
وذهبت من أمامها، وسناء هتتجن وتعرف ليه بتعمل كده. ذهبت حور إلى لميس وسلمت عليها، ولميس احتضنتها بشدة، فهي تعتبرها مثل ابنتها. وهنا جاءت عائلة الشافعي بعد تم دعوتهم. واجتمعت العائلتين، ولكن حور أخذت جنباً، فهي لا تحب هذه المناسبات، لم تكن تريد أن تأتي. ولكنها أتت لأن لديها خطة يجب أن تنفذها حتى تخرج الزعيم من جحره. وأثناء تفكيرها، تقدم منها زين وجلس على المقعد الذي بجانبها. زين: تسمحي أقعد ولا...
حور بسخرية: ما أنت خلاص قعدت. زين: علشان كنت عارف إنك هترفضى. حور: ومدام أنت عارف قعدت ليه. المهم عايز إيه؟ زين: يعني... انتي قعدتي بعيد، قولت أقعد معاكي مدام انتي لوحدك. حور: لا فيك الخير. قول اللي عايز تقوله. زين بدهشة: وإنتي عرفتي منين إني عايز أقول حاجة؟ حور: عادي يعني... بعرف اللي قدامي عايز إيه. زين: ماشي... هو إنتي لقيتي حاجة عن مامتي؟ حور: هو أنا مش قولتلك إنك متينش أمل على اللي قولته.
زين بحزن: إنتي عارفة أنا فقدت الذاكرة وأنا صغير ومعرفش عن أمي أي حاجة، ولما إنتي قولتي إن الست اللي سجنها سلمي ممكن تكون أمي، الصراحة معرفتش أنام في اليوم ده. وكنت بفكر تري شكلها عامل إيه... أو هي هتعرفني... وأفكار كتير. نظرت حور له وأحست بما يشعر به، فهي أيضاً تشتاق لوالدتها وتتمنى لو أنها معها الآن، ولكن كل هذا ضرب من الخيال.
حور: هحاول أوصلها لو كانت هي، ولما أعرف هقولك، متقلقش. وبعدين أنا وعدتك وأنا مش بخلف بوعدي أبداً. زين: تمام. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ حور: خير. إيه تاني؟ زين: يعني... ااا... إنتي... حور: يا بني قول، في إيه. زين: يعني عايز أعرف بنت زيك ليه لحد دلوقتي متجوزتش. حور: وإنت يشغلك في إيه؟ زين: يعني فضول مش أكتر. حور: اهااا... تمام. بس سؤالك ده غبي. زين: ليه؟ حور: يعني السر اللي تعرفه عني هل هيخليني أتجوز حد... برايك؟
زين: كان ممكن تخبي عادي ومحدش يعرف حاجة. إنتي لو ما أظهرتيش قوتك قدامي، أنا ما كنتش هعرف. حور بشرود: علشان ما تعرفش الجانب التاني مني. زين: اللي هو؟ حور: مش لازم تعرف. كان زين أن يتكلم، ولكن قاطعته دارين تناديه. دارين: تيته عايزاك. زين: ماشي يا دارين... روحي وأنا جاي وراك. دارين وهي تنظر ل (حور) : لأ، أنا همشي معاك. ابتسمت حور على ما يحدث أمامها وقررت أن تنصرف من أمامهم. وبالفعل استأذنت منهم وذهبت.
زين بعد ما حور مشيت نظر لدارين وتحدث. زين: هو إيه اللي إنتي قولتي ده؟ دارين: عادي يعني، إنت رايح لتيته وأنا كمان، فيها إيه لما نمشي مع بعض. زين بغضب منها: امشي يا دارين... امشي. عند حور بعد أن تركت زين ودارين، ذهبت إلى مكان تستطيع فيه أن تتحدث في الهاتف. وبعد أن أغلقت كانت في طريقها للعودة، ولكن وجدت طفل صغير يحاول الوصول إلى البالونة المتشابكة في الشجرة. فتقدمت إليه وأحضرت البالونة له. (وقد كان الطفل وسيم)
وسيم: شكراً... ااا... إنتي... حور: آه، إيه اللي خلاك تيجي هنا؟ وسيم: مش عارف ألعب جوه، فطلعت علشان ألعب هنا. حور: امممم... ماشي، بس بلاش تقعد كتير هنا وخليك جنب مامتك. وسيم: ماشي، بس مش هتقوليلي اسمك إيه؟ حور: وإنت عايز تعرف ليه؟ وسيم: مش إحنا أصحاب؟ حور: آه. وسيم: وإنتي عارفة اسمي، يبقى كمان أعرف اسمك. حور: اقتنعت... أنا اسمي حور. وسيم: حور، اسمك حلو يا حور. وبعدها بدأ يردد الاسم، وحور مستغربة. حور: بتردد اسمي ليه؟
وسيم: أنا سمعته قبل كده. وبعدها تذكر... إنتي جدك عثمان السيوفي صح؟ حور: آه... عرفت منين؟ وسيم: سمعت اسمك وهو جدك بيقدمك للحضور، بس أنا ما كنتش مهتم أشوفها مين علشان كنت بلعب. حور: اهااا. وسيم: هو إنتي مش عايشة مع أهلك ليه؟ حور: ظروف... عادي يعني. ووقفت قائلة له: متقعدش هنا كتير لوحدك. ابتسم الطفل لها وانصرفت. دخلت الحفل وبدأت بمراقبة الجميع. بعدها انقطعت الأضواء واشتغلت شاشة للعرض. كانت الصدمة. الجميع كان في صدمة عدا
حور التي كانت تبتسم وتقول: حور: ولسه... الصبر حلو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!