الفصل 10 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بعد أن استفاقت حور، أقنعتها ولاء بالمكوث معها. ولاء: من الصبح هنروح نجيب حاجتك وتعيشي معانا، دا قرار مفيش نقاش فيه. ثم قامت ولاء باحتضان حور، وفجأة بدأت تشعر بوخزة شديدة في صدرها. ولاء بألم: حور الحقيني. قامت حور بمساعدتها للجلوس على الكرسي. حور بقلق: مالك حبيبتي؟ فيكي إيه؟ ولاء وهي تتنفس بصعوبة: هاتلي العلاج اللي على الكومودينو.

ذهبت حور بسرعة وأحضرت الدواء وأعطته إليها، ثم ساعدتها للذهاب إلى السرير. وحملت لوجي وجلست بالقرب منها. ولاء: شوفتي يا حور إن وجودك مهم لينا، أنا ولوجي مالناش حد. حور: هو بابا لوجي فين؟

ولاء: دي قصة طويلة. كنا شلة أصحاب قررنا نيجي نعيش هنا وننطلق بعيد عن أي التزامات. كنا بنقضي النهار شغل والليل كله للفرفشة والسهر. ماكنش بيجي في بالنا حلال وحرام. كان ديما جوايا حاجة بتقول إن كل الغلط دا هيبقي ليه عقاب. لحد ما حصل اللي حصل. فلاش باك. في يوم كنا عاملين حفلة كالعادة، شرب وسهر وكل ما تتخيليه مباح. كنت معجبة بيه أوووي، عيني عليه طول الحفلة. باسل: شكلك معجبة بيه ولا إيه؟ ولاء: هه، بتتكلم عن إيه؟

باسل وهو يشير باتجاه فارس: دا. ولاء: لا عادي. باسل: هههه، وإن وصلتك بيه تديني كام؟ ولاء: انت بتقول إيه يا باسل؟ باسل: اتعودت من عالم البيزنس إن كل حاجة ليها مقابل. وأنا شايف إن عينك عليه. ولاء: طب قولي هتعمل إيه؟ باسل: مالكيش فيه. هظبط الدنيا بحيث يكون النهارده ملك إيديكي، وانتي وشطارتك بقي تكسبيه العمر كله. ولاء بتفكير: تمام، موافقة. باسل: يبقي عمولتك في الصفقة الجديدة تكون ليا. ولاء: موافقة.

وقعدت أشرب ويسكي كتير وأنا قلقانة من اللي هيحصل. وفجأة لقيت باسل بيقولي: "اطلعي فوق، الزبون في انتظارك". طلعت لقيت فارس في أوضة النوم، وأول ما شافني قطع هدومي وكان مثار جداً، وبقي يبوسني ويحضني بقوة لدرجة إنه اغ*تص*بني. وقتها فكرت إنه معجب بيا لدرجة إن مقدرش يستحمل واتصرف كدا. وصحينا تاني يوم، لقيته بيكلمني بكل قسوة وبيقولي: "انتي مين؟ ومستحيل أنا أبص لواحدة زيك". ورمى فلوس في وشي وسابني ومشي.

انهارت من العياط، لما هو كدا إزاي عمل معايا كدا. ولقيت باسل بيتصل بي. باسل: صباحية مباركة يا عروسة. ولاء: انت عملت إيه وخللته يطلع ليا إزاي؟ باسل: حاجة بسيطة أوووي، حقنت العصير بتاعه بمادة تخليه مثار جداً وما يستحملش. ولما بدأ يحس بالإثارة وجسمه يسخن، قلت ليه: "شكلك يا صاحبي محتاج تروق على نفسك، اطلع فوق وأنا هحضر ليك هدية". ولاء: ليه كدا يا باسل، حرام عليك. باسل: نعم يا أختي، حرام على مين؟

بقولك إيه، أنا ليا العموله وبس. عودة من الفلاش.

ولاء: ومن يوم دا استحقرت نفسي. وحاولت أنسى فارس وأنسى كل حاجة وأعيش حياتي. لكن بعدها بفترة عرفت إني حامل. خوفت أعرف فارس وخصوصاً إنه من يوم اللي حصل كان كل ما يشوفني يبص عليا باستحقار. استحملت الحمل بعذابه وربنا عوضني بلوجي. والأيام بقت حلوة بوجودها. بس للأسف ديما الحلو ما بيكملش وتعبت جداً. أنا بجد ماليش حد في الدنيا غير لوجي. اوعديني لو حصل ليا حاجة تعرفي فارس كل حاجة. حور ببكاء: بعد الشر عليكي. عند أميرة

(والدة حور) أميرة: يا ترى فيكي إيه يا حور يا بنتي؟ ليه ما كلمتنيش؟ وتجلس وقلبها حزين وقلق عليها. يرن جرس الباب. تقوم وتفتح لتجد مراد (والد فارس) أميرة: مراد بيه، اتفضل. مراد: آسف إني جيت من غير ميعاد. أميرة: إزاي بس، دا البيت بيتك. تنور في أي وقت. مراد: ربنا يكرمك يا أميرة هانم. أميرة: تحب تشرب إيه؟

مراد: مفيش داعي تتعبي نفسك. أنا بس كنت قريب من هنا، حبيت بس آخد شوية أوراق كانوا في الخزنة اللي في المكتب. نسيت أخدهم مع حاجتي. أميرة: آه طبعاً، اتفضل. دخل مراد حجرة المكتب ولاحظ أن أميرة تمسك بالفون وتنظرب به كل دقيقة. مراد: شكلك منتظرة مكالمة. أميرة ببكاء: الحقيقة آه. حور بنتي بتتصل عليا وبتكلمني بقالها كذا يوم ماكلمتنيش وأنا قلقانة عليها. مراد: طيب خير. تلاقيها انشغلت. بس لو ماكلمتكيش عرفيني وأنا هتصرف.

أميرة: ربنا يسعدك ويفرحك يارب بأولادك. أنا هعمل قهوة على ما تشوف الورق. وذهبت لعمل القهوة. مراد في نفسه: يااااه يا أميرة، كل ما أشوفك قلبي بيرتجف. والورق دا عملته حجة علشان أشوفك. خرج مراد إلى الصالون ليجد أميرة معها القهوة. ذهب بسرعة وحمل بدل منها الصينية. جلسا سوياً لتناول القهوة. مراد: ياااه يا أميرة، أحلى فنجان قهوة بشربه بيكون من إيديكي. أميرة بكسوف: دا من ذوقكم.

مراد: احكيلي يا أميرة، عايشة إزاي من وقت ما بنتك سافرت؟ أميرة: والله الأيام كلها زي بعضها. وملهاش طعم. الليل زي النهار. مراد: وبتتصرفي إزاي ومنين؟ أميرة: مستورة الحمدلله. والمعاش بيكفيني. وأنا مفيش حد معايا وحور يا عيني بتشتغل وتصرف على نفسها. مراد: طب مش محتاجة أي مساعدة؟ أميرة: كتر خيرك. كفاية جميلك علينا. عمرنا ما هننساه.

مراد: ما تقوليش كدا. انتي ما تعرفيش معزتك عندي قد إيه. أنا كمان عايش وحيد من بعد وفاة زوجتي وسفر ابني، يعني حالي من حالك. أميرة: ربنا يرجعه ليك بالسلامة وتفرح بيه. مراد: أقوم، حاسس إني أزعجتك. أميرة بتسرع: لا إزاي، أنا بفرح لما أشوفك. ثم شعرت بالخجل من تسرعها واحمرت وجنتيها. شعر مراد بذلك فابتسم لها. مراد: القلوب عند بعضها يا أميرة. وأمسك يدها وقبلها ثم غادر. لتجلس أميرة وقلبها ينتفض لما حدث.

يمر الوقت وينام الجميع، ليأتي الصباح على أبطالنا. عند فارس. يذهب فارس إلى الجامعة لينتظر حور ولكنه لم يجدها. فارس: وبعدين بقي، مش موجودة في البيت ولا الجامعة. روحتي فين يا حور؟ معقول الضرب عمل ليها حاجة؟ وبدأ يقلق وقرر أن يذهب إلى المستشفيات للبحث عنها. عند حور. تقوم حور وتصلي فرضها وتأخذ لوجي لتطعمها. ولاء ولا يزال التعب يرهقها. ولاء: حور حبيبتي، خدّي مفاتيح عربيتي وروحي هاتي حاجتك. لأني تعبانة مش هقدر أنزل.

حور: مش مهم دلوقتي. خليني معاكي لحد ما تتحسني. ولاء: طب خلاص، عندك الدولاب خدي اللي يعجبك والبسي، إحنا أخوات. شكرتها حور. رن هاتف حور. حور: الو. رزان: حور حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشاني. حور: الحمد لله. أخبارك إيه يا روز؟ وحشاني كتير. رزان: الحمد لله. أنا بعزمك على زفافي النهارده وهاتي رفقاتك اللي بتحبيهم. اعذريني انشغلت في التجهيزات. الوقت ما كان كافي لأخبرك من قبل. حور: ألف مبروك حبيبتي. فاهمة أكيد. مبروك ليكي ولـ منذر.

رزان: الله يبارك فيكي. عقبالك حبيبتي. الزفاف هيكون في العنوان دا. شكرتها حور وأغلقت الهاتف. حور: شكلي مش هروح. ولاء: ليه؟ حور: أصل أنا مش مستعدة وماعنديش حاجة ألبسها لمناسبة زي دي. ولاء: وبعدين معاكي يا حور، إحنا اتفقنا على إيه؟ الدولاب فيه كل حاجة. ويلا من دلوقتي افتحي وشوفي إيه اللي هيكون مناسب ليكي. عايزاكي تبقي أجمل بنت في الحفل، مع إنك أجمل بنت من غير أي حاجة. حور: ربنا يخليكي ليا.

تقوم حور بالبحث عن دريس لتجد دريس باللون البيبي بلو، كان ضيق من على الصدر وواسع لأسفل. واختارت الاكسسوارات المناسبة. يمر الوقت لتأتي الساعة 9 مساءً، وقت الزفاف. في قاعة مليئة بالضيوف، حيث يجلس العروسان والأغاني والرقص في كل مكان. تذهب حور وكانت تبدو كسندريلا في ثوبها. كان منذر يقف مع فارس. منذر: أنا متشكر أوووي يا فارس بيه إنك نورتني وشرفتني بحضورك. فارس: ما تقولش كدا. وألف مبروك.

كان فارس يبحث بنظره عن حور على أمل أن يجدها. ليجد نظرات الموجودين مصوبة في اتجاه واحد. لينظر هو الآخر ليجدها حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...