الفصل 15 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جلست ولاء وحور في قلق على لوجي. ولاء: ارجوكى يا حور بحق صداقتنا خلى فارس يجيبلى بنتى ..أنا هموت…. حور: أهدى حبيبتي ..إن شاء الله هترجع بالسلامة .. وفجأة عاد فارس وهو يحمل ابنته النائمة على كتفه. ولاء: لوجي حبيبتي .. وتجرى عليه لتأخذها ولكن فارس نظر إليها نظرة أوقفتها. فارس: ابعدي ..شاركتي معاهم في خداعي …إزاي متخيلة إني أسيب ليكي بنتي تربيها وإنتي بالاخلاق دي ….

ولاء ببكاء: ارجوك يا فارس أنا غلطت …بس أنا ماليش غيرها ..ارجوكي ما تحرمنيش منها .. كانت حور تقف مصدومة ..من قسوة فارس. فارس: امشي اخرجي برا بيتي ..إنتي ما تستاهليش تكوني أم … جلست ولاء على ركبتيها. ولاء: أبوس رجليك الا بنتي احكم عليا أي حكم الا إنك تحرمني منها …سيبني أعيش معاها الأيام اللي باقية ليا في الدنيا .. ونظرت إلى حور بتوسل كي تساعدها.

حور: فارس ارجوك مهما كان غلطها فهي أم ومش هي لوحدها غلطت ..انت كمان غلطت لما قربت ليها وهي مش زوجة ليك ..حرام تنسب الغلط كله عليها .. نظر فارس إلى حور ..ف لأول مرة في حياته يواجهه أحد بخطأه. فارس بهدوء أعطى الطفلة إلى حور وتحدث بجدية. فارس: مفيش خروج من هنا إلا بإذني. وتركهم وصعد إلى الأعلى. ولاء: أشكرك يا حور إنك اتدخلتي. وأخذت الطفلة تحتضنها وتقبلها في سائر جسدها ….

حور: ربنا ما يفرقكم من بعض ..يلا تعالي اختاري حجرة عشان تقعدي فيها مع بنتك ..خلينا نتلاشي عصبية فارس .. ولاء: حاضر. وصعدت معها واختارت حجرة قريبة من حجرة فارس. ذهبت حور للاطمئنان على فارس. تركت الباب فلم تسمع أي رد. قلقت عليه وقامت بفتح الباب بسرعة لتجد فارس يقف عاري الصدر. حور بخجل: آسفة ..قلقت أحسن تكون .. ولم تكمل كلمتها ليقترب منها فارس ويجذبها إليه ..بقوة. حيث تألمت حور من جذبه إليها.

رفع فارس وجهها إليه وقبلها قبلة طويلة وعنيفة. كانت حور تضربه بكلتا يديها وتحاول الابتعاد عنه ولكنه كان يمسكها من خصرها بكل قوته …. حتى شعر بدماء شفتيها بين شفتيه. ترك شفتيه ورفع وجهها ليجد عينيها مليئة بالدموع. فارس وعيونه الحمراء: ده عقاب اللي يقف في وشي يا حور ..انتي فاهمة ..ما اتخلقش اللي يقول لفارس ..انت غلطان … حور ببكاء: خلاص ..أنا ماشية ..ابعد عني وعن طريقي ..فكرتك إنسان ..لكن انت عمرك ما هتتغير ..انت وحش …

فارس: نامي يا حور ..بدل ما أدنك مكانك .. حور: انت فاكرها سايبة ولا إيه. وذهبت باتجاه الباب لكي تغادر. ليسبقها فارس ويغلق الباب. فارس وهو ينظر إلى وجهها وعينيها الحمراء من البكاء ..شعر بوخزة في قلبه من مظهرها. فارس: بلاش تكوني عنيدة وقت غضبي يا حور. نظرت له حور: انت عايز مني إيه.

فارس: عايزك يا حور ..افهمي ..أنا بحبك ..بحبك فاهمة يعني إيه بحبك ..يعني مقدرش أعيش من غيرك …مش كل شوية تقولي هتبعدي ..لأن ده مش هيحصل إلا بموتي. لتنطق حور بسرعة: بعد الشر عليك. فارس بابتسامة: بتحبيني يا حور. خجلت حور من نفسها. فهي أمام ذلك الفارس تنسى الدنيا بأكملها. فارس: بسألك يا حور بتحبيني ؟؟؟ نظرت له حور ثم أغمضت عينيها وارتمت بين أحضانه. ليحملها فارس ويلف بها في الحجرة.

فارس: بعشقك …أنا كده مش هتحمل ..لازم نتجوز بسرعة … ابتسمت له حور. حور: أنا هخرج أختار حجرة ليا ..ومفيش قرب تاني قبل الزواج .. فارس: ربنا يصبرني. وفجأة سمعا صوت ارتطام بالأرض مع صوت صريخ الطفلة. جرى الاثنين إلى غرفة ولاء. حيث وجدوا ولاء ممدة على الأرض وبجانبها الطفلة تصرخ. حور بخضة: ولاء حبيبتي ..فيكي إيه. ولكنها كانت فاقدة الوعي. حور: ارجوك يا فارس ..اتصرف .. حاول فارس عدة مرات إفاقتها دون جدوى.

فارس: لازم نروح المستشفى ..احملي الطفلة وأنا هحملها. وقام برفع ولاء. ونزلوا جميعا إلى الأسفل. حيث وضعها فارس في كنبة السيارة الخلفية. وجلست حور بجانبه وهي تحمل الطفلة. قاد فارس السيارة بسرعة إلى أقرب مستشفى. طلب فارس في الاستقبال دكتور بسرعة. حيث أخذها الممرضات ووضعوها في حجرة للكشف عليها. وقف فارس بالخارج ينظر إلى حور التي تحمل طفلته. وتعاملها بحب وود.

فارس في نفسه: كان نفسي البنت دي تكون منك انتي يا حور ..وتكون بنتي الشرعية ..عندك حق يا حور أنا كمان غلطت … وشعر بالندم على ما كان يفعله. أنا مش عارف أنا كنت عايش كدا إزاي ! يارب سامحني … ولاول مرة تنزل دموع الندم من عيني الفارس. بعد مرور أكثر من ساعة ..يخرج الطبيب. ليقترب منه حور وفارس. فارس: خير يا دكتور مالها ولاء. الطبيب: يؤسفني أن أبلغكم أن مدام ولاء حالتها متأخرة جدا. حور بصدمة: ليه هي مالها.

الطبيب: مدام ولاء مريضة سرطان الدم …في المراحل الأخيرة ..وانتشر المرض في سائر جسدها. فارس: مفيش أي علاج أنا مستعد أسفرها في أي مكان. الطبيب: للأسف ..دي مجرد ساعات بتقضيها. حور ببكاء وهي تحتضن تلك الطفلة المسكينة: يا حبيبتي يا ولاء. تركهم الطبيب وغادر. حور: ارجوك يا فارس ليا عندك طلب. فارس: قولي يا حور. حور: اعقد القران على ولاء ..علشان خاطر الطفلة المسكينة ..تكتبها باسمك وتعيش كرامتها محفوظة. نظر فارس إلى حور.

كيف إلى تلك الحور في عمرها الصغير ذلك أن تفكر وكأنها سيدة لها الخبرة في الحياة. فارس: انتي طيبة اوووي يا حور ..وأنا فعلا غلطت زي ما انتي قولتي ..ادعيلي يا حور بقلبك الطيب أن ربنا يسامحني. حور: إن شاء الله ربنا رحيم يا فارس ..المهم إنك تتوب لوجه الله وإرضاءه. فارس: ونعم بالله …يارب سامحني…. حور: هدخل لولاء عشان أكون جنبها ..وانت يا فارس حاول تلاقي مأذون. فارس: هحاول أروح أي مركز إسلامي وإن شاء الله خير اطمني يا حور …

حور: ربنا يكتبلك الخير. غادر فارس للبحث عن مأذون. أما حور فقد دخلت إلى ولاء. حيث وجدتها تحت جهاز التنفس. حور: سلامتك يا حبيبتي ..إن شاء الله تقومي بالسلامة. رفعت ولاء جهاز التنفس وتحدثت بصعوبة. ولاء: انتي طيبة يا حور ..وأنا عارفه أن أيامي معدودة …مش هوصيكي يا حور على بنتي …ربنا وضعك في طريقي عشان خاطرها. حور: ما تتكلميش يا ولاء عشان ما تتتعبيش. وإن شاء الله هتخفي وتكوني كويسة …واطمني بنتك في عيني.

ولاء: اعتبريها بنتك وربيها يا حور …واحكي ليها عني ..وعرفيها اني كنت بحبها اوووي. كانت حور تستمع إليها والدموع تنهمر من عينيها. حور: عشان خاطري ..حطي جهاز التنفس. ولاء: حاضر يا حور. عند فارس. قام فارس بالبحث في عدة مراكز إسلامية حتى وجد أحد الشيوخ وقص عليه قصته مع ولاء. الشيخ: خير ما هتعمل يا ابني ..وربنا يتقبل توبتك ويسامحك ويسامحها. الشيخ: هتصل على صديقي هنا مأذون يحضر بسرعة ..خير البر عاجله. اتصل فارس على مروان.

مروان: إزيك يا فارس. فارس: الحمد لله ..في حاجات كتير حصلت مهمة. حكيلك بعدين ..عايزك تجيلي على عنوان المستشفى. مروان: قلقتني في إيه. فارس: اطمن ..مفيش وقت أحكيلك ..تعالى هناك وهفهمك. مروان: مسافة السكة. وأغلق الهاتف. منى: ماله فارس يا مروان. حور فيها حاجة. مروان: أنا مش فاهم حاجة …لما أرجع أحكيلك اللي حصل. منى: أجي معاكم. مروان: مفيش داعي ..لو احتجت هتصل عليكي. ويلا سلام عشان ما أتأخرش عليه.

وتركها وغادر ذاهبًا إلى المستشفى. بعد مرور بعض الوقت. تجمع الجميع الشيخ والمأذون وفارس ومروان. طرق فارس الباب ودخلوا جميعًا. حيث ازدادت حالة ولاء سوءا. وقف مروان مصدوماً ..لما يراه. ونظر إلى حور الباكية وهي تحتضن ابنة ولاء. قام المأذون بعقد القران وقال جملته بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رفعت ولاء نظرها ونظرت إلى الجميع ثم أوقفت عينيها على ابنتها وابتسمت لها ثم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...