الفصل 17 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس

المشاهدات
16
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بعد عودة فارس وحور من المول، أمر فارس الحرس بإدخال شنط الملابس إلى الداخل. وما أن دخلوا حيث وجدوا مراد وأميرة بالداخل في انتظارهم. لم تصدق حور عينيها وجرت على والدتها لتحتضنها. حور بفرحة: حبيبتي يا ماما، جيتي امتى وازاي؟ فارس: حمد لله على السلامة. كان مراد يقف وينظر باستغراب للطفلة الصغيرة التي رآها منذ أن وصل. مراد: الله يسلمك يا فارس. فارس: تعالي أعرفك بطنط أميرة والدة حور. رحب فارس بأميرة. حور: ازيك يا أونكل مراد؟

أنا مش عارفة أشكرك إزاي على المفاجأة الحلوة دي. مراد: الحقيقة أنا اللي عايز أشكرك، عشان بسببك قدرنا أنا ووالدتك نيجي هنا نغير جو ونطمن عليكم. فارس: إحنا هنفضل واقفين، اتفضلوا في الصالون. جلسوا جميعًا في الصالون. حضرت الخادمة ومعها العصائر. حور: هاتيلى لوجي يا داده لو سمحتي. الخادمة: حاضر. أميرة: لوجي مين يا حور؟ أنا شفت طفلة أول ما وصلنا، دي تبقى مين؟ نظرت حور إلى فارس، حيث رد فارس بسرعة.

فارس: دي قصة طويلة، بعد الغدا هحكيلكم كل حاجة. مراد بقلق: ماشي يا ابني، اللي تشوفه. فارس: أستأذنكم نطلع نغير هدومنا. مراد: اتفضلوا. صعد فارس وأخذ معه حور للأعلى. فارس: تفتكري هيكون رد فعلهم إيه لو عرفوا اللي حصل؟ حور: أفضل حل هو الحقيقة يا فارس، وأهلنا ناس طيبين، والطفلة مالهاش ذنب، ولازم الكل يتقبلها. ابتسم فارس إلى حور. فارس: ربنا يكملك بعقلك، ويلا نغير هدومنا وننزل ليهم. حور: أيوه، عشان كمان لوجي وحشتني.

وذهبت واستبدلت ملابسها بـ دريس أبيض من الملابس الجديدة، فكانت تبدو كالملاك. خرج فارس وشاهد حور. وقف فارس متسمراً من جمالها. فارس: انتي حلوة أوي يا حور. حور: بس بقي، بتكسفني، يلا ننزل. فارس: يلا بينا. نزل الاثنان حيث وقف مراد. مراد: بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن فيما خلق. جميلة لوالدتك يا حور. حور: ميرسي يا أونكل. أميرة: ربنا يحفظك حبيبتي. مراد: بجد عرفت تختار يا فارس. حضرت الخادمة ومعها لوجي.

جريت عليها حور بكل حب وحملتها. حور: لوجي حبيبتي، دي ماما أميرة هتحبك أووووي وتبقي تيته، ودا أونكل مراد جدو. أميرة: إيه الحكاية يا حور؟ مين لوجى؟ وفين أهلها؟ حور: نتغدى يا ست الكل، وكل حاجة فارس هيحكيها. وبالفعل حضر الخدم الغداء وجلسوا لتناول الطعام. في مركز الشرطة، حيث أحضرت سحر محامي ودفعت كفالة كبيرة لكل من باسل وجاكلين، وأخذتهم في سيارتها. جاكلين: شكراً يا سحر إنك خرجتيني، أنا كنت هموت في الحبس.

سحر: دا مش عشان سواد عيونك انتي وهو، دا عشان الشغل اللي بينا. ثم نظرت إلى باسل وتحدثت بحدة. سحر: بس دا مش معناه إني هعدي اللي حصل. بقي يا زبالة انت وهي تعرفوا فارس كل حاجة بكل سهولة؟ باسل بتلعثم: صدقيني يا سحر مش أنا، دي ولاء. جاكلين: أيوه ولاء فعلاً. سحر: الله يرحمها بقي. جاكلين: انتي قت*لت*يها!! سحر: قت*لت مين يا مخبولة انتي؟ ما علينا، يلا انزلوا وانتظروا مني تليفون بالليل. باسل: في انتظارك. تركتهم وغادرت.

سحر: كدا اللعب هيكون على المكشوف يا سي فارس. وابتسمت بخبث. عند طارق، بعد أن انتهت الجنازة، ودع طارق أخته هناء ومروان ويمنى وسافر إلى القاهرة. طارق وهو يركب الطائرة. طارق متحدثاً لنفسه: أنا مش عارف إيه بس حصل في الصفقة دي، يارب تخلص بسرعة عشان خاطر فرح الأولاد. عند مروان، أخذ مروان يمنى وقام بإيصال عمته إلى الفيلا، ثم أخذ يمنى معه لشراء ما ينقصهم من أغراض للزواج. يمنى: إيه الحاجات دي كلها؟

مروان: عايزك تكوني أحلى عروسة، مع إنك أجمل بنت في عيوني. فاكرة يا يمنى؟ فلاش باك. يمنى: أونكل طارق عايزة أطلب حاجة. طارق: عيون خالو، اطلبي حبيبتي. يمنى: عايزة أتجوّز مروان. طارق بضحكة عالية: بس انتي لسه عندك خمس سنين. رفعت يمنى أصابعها لتعد للرقم 5. يمنى: أيوا صح. المهم دا وعد يا خالو. ليأتي مروان من خلفها وهو يضحك. مروان: أنا موافق يا يمنى، اكبري انتي بس. يمنى: أنا هاكل كتير وأشرب اللبن عشان أكبر بسرعة.

ليضحك الجميع على براءة تلك الطفلة. عودة من الفلاش. مروان: أخيرا جه اليوم اللي كبرتي فيه يا عيون مروان وبقيتي زي القمر. يمنى بضحك: بحبك وبموت فيك يا ميرو. مروان: الله الله، انتي روحي يا يمنى. فاضل يومين والقمر دا يبقي ملكي. يمنى بابتسامة: هانت يا قلبي. عند رزان. رزان: منذر حبيبي. منذر: عيون وقلب منذر. رزان: تسلملي عيونك الحلوة. كنت عايزة أعرف امتى راح أرجع الجامعة؟ فايتني كتير. منذر: زهقتي مني!!؟ رزان: أنا!!

أنا بموت فيك، إزاي تقول كدا؟ أنا بس حور وحشتني وكنت عايزة أشوفها. منذر: خلاص حبيبتي، ممكن تعزميها وأنا هعزم فارس بيه ويحضروا على الغدا معانا بكرة. رزان: فكرة حلوة كتير. منذر: طب مفيش مكافأة على الفكرة الحلوة دي؟ رزان: تستاهل بوسة. وقبلته من خده. منذر: بوسة بس؟ أنا عايز القمر كله. وحملها ودخل بها إلى حجرة النوم. يييح، عرسان بقي.

عند حور، بعدما انتهوا من تناول الطعام، جلس الجميع وبدأ فارس في الحديث. حيث قص كل شيء منذ معرفته بـ ولاء وظهور حور بحياته ومعرفته بالصدفة أن لديه طفلة إلى أن انتهى الأمر بوفاة ولاء. ثم أكمل: أنا عارف إني غلطت غلط كبير، والدنيا هنا كانت مخليني بعيد عن ربنا، بس ربنا بعت ليا حور في الوقت المناسب عشان أفوق من الغلط اللي كنت عايش فيه. ودي حكايتي وحكاية لوجي بنتي. وقفت أميرة. أميرة: انتي إيه رأيك يا حور؟

حور: أنا بحب فارس يا ماما، وخير الخطائين التوابين. مراد: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي. فرصة وإحنا قاعدين قاعدة عائلية كدا، أنا كمان عايز رأيكم في حاجة. فارس: اتفضل يا بابا، كلنا سامعينك. نظر مراد إلى أميرة وأخذ نفس عميق ثم تحدث. مراد: الحقيقة من فترة طويلة وأنا حاسس بالوحدة، ومن يوم ما فارس سافر وسابني وأنا الأيام بتعدي عليا بصعوبة، لدرجة إني بقيت أنتظر الموت. فارس: بعد الشر عليكم.

مراد: المهم، بمرور الأيام ظهرت في حياتي واحدة، كنت خايف أعترف ليها أحسن أخسرها، وأخسر الإحساس الحلو اللي بحسه في اللحظات اللي بشوفها فيها. فارس: الله الله يا بابا، وصفك عن مشاعرك ناحيتها جميل. مراد وهو ينظر إلى أميرة بكل حب: ودلوقتي أنا بعترف ليها بحبي، وأتمنى ترضى وتقبل الزواج مني. نظرت حور إليه ونظرت إلى والدتها، ثم قالت ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...