الفصل 18 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,582
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وقف مراد يعترف عن كل مشاعره التي يشعر بها بكل صدق تجاه حبيبته. مراد: ودلوقتي أنا بعترف لها بحبي… وأتمنى ترضى وتقبل الزواج مني. نظرت حور إليه ثم نظرت إلى والدتها، لتجد والدتها تقف مرتبكة وتنظر عليها. حور: الله عليك يا أونكل مراد… مشاعرك جميلة. ثم نظرت إلى والدتها. حور: أعتقد صعب حد يلاقي حب زي دا ويرفضه… مش كدا يا ماما؟ أميرة: صح يا حور. مراد: كلامكم دا بيشجعني… إني أطلب إيدك يا أميرة للزواج.

نظرت أميرة إلى حور، التي هزت رأسها بالموافقة إلى والدتها. أميرة: موافقة يا مراد… مادام حور ما عندهاش مانع. ليبدأ فارس بالصفير والضحك. فارس: مبروك يا بابا… وأنت كمان عرفت تختار. ويبارك كل من فارس وحور لوالديهما بكل حب وسعادة. يرن جرس الباب. تفتح الخادمة. فكان مروان. فارس: اتفضل يا مروان… وشك ولا وش السعد. يتفاجئ مروان بوجود مراد ومعه تلك السيدة. يعرفه فارس بوالدة حور. يرحب مراد بمروان.

مروان: الحقيقة أنا جيت أطمن عليك يا فارس أنت وحور… وفرصة إن أونكل مراد هنا. أعزمكم يوم الخميس… على زفافي أنا ويمنى. يبارك له الجميع. مراد: إيه رأيك يا فارس يكون زفافك أنت وحور أنتم كمان؟ فارس بفرحة: أنا ما عنديش مانع. حور: بس أنا مش جاهزة في أي حاجة. مراد: طلباتك كلها مجابة يا بنتي. اطلبي كل اللي أنتِ محتاجاه وهيكون تحت أمرك. شكرته حور. مراد: وعلشان الفرحة تكمل نتجوز احنا كمان يوم الخميس يا أميرة.

أميرة: يا خبر… أنت فاجئتني. وأنا… مراد: أنتِ هتكوني جوا عيني وما تقلقيش… هنرتب احنا كل حاجة. مروان بفرحة: والله يا أونكل فرحتني… عقبال بابا هو كمان. مراد: صحيح… أخبار طارق إيه؟ مروان: سافر النهارده وهيرجع بكرة إن شاء الله. مراد: يرجع بالسلامة. مروان: أستأذنكم علشان ألحق أجهز اللي ناقصني. وتركهم وغادر. عند طارق. وصل طارق مطار القاهرة. وكان في انتظار حقيبته. أخذها واستقل تاكسي إلى الفيلا خاصته.

وبعد مرور الوقت وصل إلى الفيلا. دخل بسرعة إلى الحمام وأخذ شاور واستبدل ملابسه. ثم فتح الحقيبة ليأخذ الأوراق ليذهب إلى شركته. ليتفاجئ بوجود ملابس نسائية ولم يجد الأوراق. جن جنونه. فكيف حدث ذلك؟ لقد تم استبدال الحقائب. جلس يفكر ماذا يفعل. ليس لديه أي وقت كي يضيعه. ليرن هاتفه برقم غريب. طارق بزهق: الو. أتيه صوت نسائي عذب. هيام: الو… معايا أستاذ طارق. طارق: مين حضرتك؟

هيام: الحقيقة… أنا كنت راجعة من السفر. واضح إن الحقائب اتبدلت. طارق: أيوا فعلاً. هيام: أنا لقيت ورق… ولقيت كارت باسم حضرتك وأرقامك. طارق: كويس جداً. حضرتك فين وأنا أجلك. هيام: دا عنواني. طارق: حضرتك كدا قريبة مني… دقائق وأكون عندك. هيام: أشكرك… وفي انتظارك. بعد دقائق وصل طارق إلى العنوان. استقبلته الخادمة. الخادمة: دقائق والهانم هتكون مع حضرتك. طارق: تمام. حضرت هيام ومعها الخادمة تحمل الحقيبة.

وقف طارق ينظر إليها بانبهار. طارق وهو يمد يده: تشرفت بمعرفة حضرتك يا فندمة. هيام: الشرف ليا أنا. اتفضل حضرتك اقعد اشرب حاجة. نظر طارق إلى ساعته. ثم تحدث. طارق: الحقيقة ما عنديش وقت. عندي شغل مهم النهارده. بس اسمح لي نتقابل بكرة ونفطر سوا. قال ذلك بعدما نظر ليديها ولم يجد أي خاتم يدل على زواجها. هيام: ما عنديش مانع. طارق: يبقى نتقابل الساعة 9 بكرة في مطعم. ثم استأذن منها وغادر.

هيام في نفسها: ياااه يا طارق سنين كتير عدت وأنت زي ما أنت. برضو ما أخدتش بالك مني ولا افتكرتني. عند سحر. سحر: الو. باسل: أهلاً يا سحر. سحر: عايزك ضروري. وما فيش داعي تعرف جاكلين المرة دي. باسل: أنا تحت أمرك. سحر: تيجي لي حالا على العنوان دا. باسل: مسافة السكة. وأغلق الهاتف. باسل في نفسه: يا ترى بتخططي لإيه يا سحر. ثم ضحك ضحكة خبيثة. باسل: يلا أهو كله بحسابه. عند حور. تجلس حور بحجرتها ومعها والدتها.

أميرة: أنتِ متأكدة من قرارك اللي أخدتيه؟ حور: قرار إيه؟ أميرة: إنك تربي الطفلة دي… وتتحملي مسئوليتها. حور بابتسامة: طبعاً يا ماما. لوجي بنت جميلة ومالهاش ذنب. علشان تتربي يتيمة. واطمئني أنا بحبها. أميرة: ربنا يقدرك يا حبيبتي. هاتيها أشيلها عنك شوية وهنزل تحت لعمك مراد. وأنتِ غيري هدومك واستريحي شوية. حور: بس أنا أخاف تتعبك. أميرة: تتعبني إيه بقى ما أنا بقيت جدتها. وأخذت الطفلة بابتسامة وقبلتها. ثم نزلت للأسفل.

قامت حور باستبدال ملابسها بملابس أخرى واسعة. وقفت تمشط شعرها. ليطرق الباب فارس. حور: ادخل. دخل فارس وجد شعرها الحريري الطويل منسدل على ظهرها. فارس: وبعدين معاكي يا حور. حور: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ فارس: بتحلوي كل شوية ليه كدا؟ حور: يا شيخ خضيتني. فارس: شيخ!!! والله أنتِ عندك شوية مصطلحات كدا غريبة. حور وهي تمثل الزعل: عاجبك ولا مش عاجبك؟ فارس وهو يقترب أكثر منها: دا أنتِ عاجباني كلك على بعضك. عجباني ومجنناني.

رفع وجهها بيديه إليه. فارس: بتحبيني يا حور؟ حور: عارف يا فارس. أنا حلمت بيك من قبل ما أشوفك. فارس: لا كدا نقعد وتحكي لي. جلسا سوياً وقصت عليه حور ذلك الحلم في أول يوم لها بكندا. حور: فاكر لما شوفتك في المستشفى عند منذر؟ فارس بابتسامة: أيوا فاكر. كنتِ هتموتي وتكلميني. حور بتكشيرة: لا مش كدا خالص. كل الحكاية إني كنت مستغربة. إزاي أشوفك في الحلم ألاقيك في الحقيقة. ابتسم فارس واقترب من أذنها.

فارس: لسه ما جاوبتنيش على سؤالي. حور بكسوف: لما نتجوز. فارس: وإن قولت لكِ علشان خاطري؟ حور بصوت رقيق: بحبك. فارس وهو يمسك يديها: وأنا بعشقك يا روح فارس. يرن هاتف فارس. فارس: الو. منذر: فارس بيه أخبارك. فارس: الحمد لله. إزيك يا منذر؟ وأخبار العروسة؟ منذر: في فضل ونعمة. كنا حابين نعزمك أنتِ وأنسة حور على العشاء النهارده… أو الغدا بكرة. اللي يناسبكم. فارس: الحقيقة يا منذر… احنا اللي هنعزمكم يوم الخميس زفافي أنا وحور.

منذر: يا ما شاء الله. ألف ألف مبروك. فارس: الله يبارك فيك. سلامي لمدام رزان. منذر: يوصل إن شاء الله. وأغلق الهاتف. يغلق فارس الهاتف ثم ينظر إلى حور. لم يتحمل هذه المرة مقاومة ذلك الجمال بين يديه. ليلتهم شفتيها بين شفتيه. في قبلة طويلة. لم تمانعه حور هذه المرة معلنة له كم هي تحبه وتشتاقه. عند سحر. يصل باسل عند سحر. سحر: عرفت اللي حصل؟ باسل: لا. حصل إيه؟

سحر: فارس هيتجوز اللي اسمها حور دي. ومش بس كدا… كمان والده هيتجوز أمه. باسل باستغراب: وأنتِ عرفتي منين؟ سحر: إن ليا عيون في كل مكان. المهم عايزاك تتصرف بأي طريقة. والفرح دا ما يتعملش. فارس دا ليا أنا وبس. أنت فاهم؟ باسل: طيب سيب لي الموضوع دا وأنا هتصرف. في صباح يوم جديد في القاهرة. حيث يجلس طارق في انتظار ضيفته. تتصل هيام وهي في قمة أناقتها. يقف طارق مرحباً بها. تسلم عليه هيام ثم تجلس.

طارق: الحقيقة… أنا مبسوط جداً إنك حضرتي. طارق: لأن هسافر النهارده وكنت محتاج أشوفك قبل ما أسافر. هيام: محتاج تشوفني؟ طارق: الحقيقة مش دا بس… حابب أتعرف عليكي أكتر. لو مش عندك مانع. هيام: اتفضل. اتعرف. طارق باستغراب لردها: هو أنا أعرفك قبل كدا؟ هيام: ليه؟ طارق: نظرات عينيكِ… وصوتك… حاسس إننا اتقابلنا قبل كدا. هيام: فكر وأنت تعرف. طارق: معقول أنتِ…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...