الفصل 3 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نظر منذر إلى حور. رزان: دي حور صديقتي بالحجرة واحنا هندرس سوا في المنحة الدراسية. منذر: منيح كتير ربنا يوفقكم. حور: سلامتك يا أستاذ منذر. دخل فجأة مدير منذر في العمل. وقفت حور مصدومة. حور وهي تفتح فمها: الحيطة!!!! نظرت لها رزان باستغراب. نظر ذلك الشاب ذو القامة الطويلة وعريض المنكبين إليها بنظرات لم تفهم معناها. فارس بجدية: حمد الله على السلامة يا منذر. قدر ولطف. منذر: الله يسلمك. تعبت نفسك. يا فارس بيه اتفضل اقعد.

فارس: لا أسيبك عشان تستريح. نظر للفتيات ثم أكمل: إن احتجت حاجة اتصل عليا. وتركهم وغادر. حور: مستحيل… هو نفس الشخص. رزان: شخص مين؟ حور: مش وقته. وتركتها وخرجت تجري ورائه للبحث عنه. وجدته اقترب من المصعد. جريت بسرعة وكاد أن يغلق باب المصعد للنزول ولكنها دخلت بسرعة لتخبط في فارس.

اعرفكم بفارس الألفي: شاب ثلاثيني ذو عيون سوداء وشعر أسود خمري اللون، حاد الملامح من عائلة ثرية، مصري يدير إحدى الفروع لشركات والده في كندا. له علاقات نسائية عديدة لمجرد المتعة ولكنه لا يكترث لأي أنثى في هذه الحياة. نظر لها فارس فكانت حورية بمعنى الكلمة بخديها وشفتيها الكرزيتين. ظن أنها تريد محادثته، فكانت نظراتها تفضحها. ابتسم ابتسامة صغيرة لتظهر أسنانه الناصعة البياض. كم كان يبدو غاية في الوسامة.

كانت حور لا تدري من أين تبدأ بالحديث. نظر لها فارس وتحدث. فارس: عن إذنك. حور: ههه. فارس: عن إذنك أخرج، وصلنا الأرضي. حور وهي تنظر حولها: آه، آسفة. اتفضل. خرج فارس بكل ثقة وهو واثق أنها تريد محادثته. مشي ببطء وهي تمشي ورائه. التف خلفها. فارس: في حاجة يا آنسة؟ حور: هو حضرتك إحنا اتقابلنا قبل كده؟ فارس: لا ما حصليش الشرف. ثم أكمل بمكر: ما عنديش مانع نتقابل لو حابة. حور

بإحراج من نفسها وتهورها: لا خلاص آسفة. افتكرت إننا اتقابلنا. فارس: براحتك. وتركها وغادر بكل غرور. وقفت حور تبوخ نفسها لتهورها، فكانت تبدو كالبلهاء. وجدت رزان خلفها. رزان: في إيه يا حور؟ نزلتي فجأة وسبتيني. حور: آه… آسفة. رزان: مالك يا حور؟ في حاجة؟ حور: لا أبداً. يلا نروح. رزان: اعذريني يا حور. زي ما انتي شايفة منذر تعبان إزاي. هقعد معاه لحد ما يتحسن ويخرج. حور: ولا يهمك حبيبتي. ربنا يطمنك عليه.

رزان: خدي المفتاح أهو. وديري بالك على حالك. وهكلمك فون أطمن عليكي. حور: إن شاء الله. خرجت حور كي تستقل تاكسي للعودة إلى مقر سكنها. وقفت كثيراً ولم تجد أي تاكسي. حور: إيه الحظ ده. أنا حتى مش عارفة أتكلم مع أي حد أحسن يتوهني. وفتحت الخريطة على جوجل وبدأت تمشي. وجدت فجأة من يشد عنها الشال. نظرت خلفها شاب وكان يبدو عليه أنه ثمل من الكحول. حور بخوف: Don’t touch me. لا تلمسني.

الشاب: You’re a beautiful girl. انتي فتاة جميلة. Come with me. تعالي معايا. حور: ابعد عني يا حيوان. وبدأت في الصراخ. ولكن ذلك الشاب كان يقترب منها أكثر ويجذبها إليه. لتجد فجأة من يلكمه ليقع على الأرض. رفعت رأسها وهي ترتجف من الخوف. لتجده فارس. بدون وعي منها، ارتمت في حضنه وبكت كثيراً. لم يتحمل فارس بكائها. لياخذها من يدها إلى سيارته وقاد السيارة بسرعة. وصل فارس إلى الفيلا خاصته وكانت أشبه بالقصر.

كانت حور تمشي معه وكأنها مغيبة عن الوعي. نظر لها فارس بانبهار. وحملها لتدفن رأسها في حضنه العريض وصعد بها إلى حجرة نومه. دخل بها الحجرة ووضعها على سريره. وبدأ في خلع ملابسه، حيث أصبح لا يرتدي سوى شورت فقط. اقترب منها وقبلها من شفتيها بنهم. حتى سالت الدماء من شفتيها. حور بشهقة حيث أفاقت من تلك الغيبوبة: أنا فين!!! انت بتعمل إيه. وقامت بسرعة. فارس: رايحة فين يا قطة؟ حور: ابعد عني كلكم حيوانات. وبدأت تصرخ.

فارس ببرود: كفاية تمثيل مش لايق عليكي. انتي جيتي معايا بمحض إرادتك. حور: أنا… أرجوك سيبني أمشي. فارس: مش قبل ما آخد مزاجي. الأول. واطمني، خدي الفلوس اللي تكفيكي. حور: أنا مش كدا. أرجوك سيبني أمشي. ولكن فارس شيطانه قد غلبه. فهي ضعيفة بالنسبة له. لينقض عليها ويقطع عنها ثيابها حيث يظهر جزء من جسدها الممشوق. تصرخ حور وتبكي. ولكنه لا يفكر سوى في نزوته ويقبلها بعنف.

لم تستطع تلك المسكينة التخلص منه فهو أقوى منها بمراحل كثيرة. وجدت أمامها فازة موضوعة على الترابيزة. أخذتها وبدون تفكير منها. خبطته بقوة في رأسه لتنكسر الفازة من شدة الخبطة. وفجأة يقع ذلك الفارس في الأرض والدماء تسيل من رأسه. حور بخوف وبكاء شديد: اصحى أرجوك. مش قصدي أموتك. انت كنت عايز… وجلست تبكي لحالها. فكرت أن تنهض وتغادر ذلك المكان الملعون. ولكنها وجدت ملابسها ممزقة. فتحت الدولاب بالغرفة وأخذت تشيرت أبيض لفارس.

وما أن ارتدته كان يبدو وكأنه دريس عليها بسبب فارق الطول بينهما. وقررت المغادرة. لتبتعد عن ذلك الشخص. ولكنها سمعته يتأوه فجأة ويضع يده على قلبه. ويشير تجاه التسريحة. نظرت له حور باستغراب. أشار لها على التسريحة وقال بصوت خافت: الدوا على التسريحة. ثم غاب عن الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...