الفصل 23 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بينما يوفي فارس بوعده لحور، تقرب إلى الله بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن. ليجد حور تحرك يدها ببطء وتنادي بصوت منخفض. حور: فارسينتبه فارس لها وبكل فرحة. فارس: حور حبيبتي.. أخيراً ربنا رجعك لي. يقوم ويحتضنها ودموعه تنزل على وجهه. حور: أنا فين؟ فارس: ما تتكلميش حبيبتي علشان ما تتعبيش. ثواني أجيبلك الدكتور وهعرفك كل حاجة. يخرج فارس مسرعاً إلى الطبيب لإحضاره، ويتصل على والده ليخبره ما حدث.

مراد: اللهم لك الحمد.. إحنا جايين حالاً. يأخذ مراد أميرة ويذهبان لحجرة حور، حيث حضر الطبيب. يقوم الطبيب بمعاينة حور وفحصها. الطبيب: حمد الله على السلامة يا مدام حور. الحمد لله عديتي مرحلة الخطر.. بس لازم تقعدي كام يوم تحت الملاحظة. حور وهي تشعر بوهن شديد: هو حصل إيه؟ الطبيب: فارس هيحكيلك.. بس لازم الشرطة تستجوب مدام حور.. بما إنها فاقت من الغيبوبة. مراد: أكيد يا ابني. يخرج الطبيب لإبلاغ الشرطة.

أميرة وهي تحتضن ابنتها: كنت هموت عليكي حبيبتي.. الحمد لله والشكر لله. مراد: حمد الله على السلامة يا بنتي. تنظر لهم حور: الله يسلمك يا ماما ويسلمك يا أونكل مراد. تبحث بعينيها للبحث عن فارس لتجده ساجداً لله. فقد صلى فارس ركعتين شكر لله على نجاة زوجته. وما أن انتهى. حور بفرحة: أنا فرحانة أوووي إنك بتصلي يا فارس. فارس: دا وعدي ليكي وصدقيني يا حور أنا لقيت نفسي وأنا بين إيدين ربنا. حور: الحمد لله يا حبيبي.

يشير مراد إلى أميرة للمغادرة لتركهما بمفردهما، ويخرج كلاهما. حور: احكيلي يا فارس إيه اللي حصل. يقص فارس كل شيء حدث في ذلك اليوم. حور: آه صحيح.. الدادة جات. ولم تكمل حديثها لوصول ضابط الشرطة. الضابط وهو ينظر لها بإعجاب شديد بالرغم من مرضها فلا تزال جميلة: حور اسمك جميل. حور بخجل: شكراً. فارس بغيرة: لو سمحت اتفضل شوف شغلك. الضابط: انت مين؟ فارس: أنا فارس الألفي زوجها.

الضابط وهو يبلع ريقه: اتفضلي يا مدام حور احكي لينا إيه اللي حصل يوم الحادثة. تقص لهم حور ما حدث وخروجها للدادة من أجل لوجي. وفجأة شعرت بوخزة في يدها وبعدها فقدت الوعي. الضابط: فين الخادمة دي؟ فارس: الحقيقة أنا انشغلت مع حور.. وما روحتش الفيلا بعدها. الضابط: عندك كاميرات مراقبة تغطي الفيلا؟ فارس: أيوا.. في كل مكان. الضابط: يأمر بتحريز الفيديوهات لكاميرات المراقبة.. كما يأمر بضبط وإحضار الخادمة (الدادة)

يشكرهم الضابط ويغادر. فارس: الدادة دي أنا ما كنتش مطمن ليها.. وخصوصاً إنها جديدة وما نعرفش عنها حاجة. بس أكيد في حد ساعدها على كدا. حور: معقول الست الطيبة دي تكون بالشر ده؟ فارس: للأسف يا حور هنا مفيش حد طيب. واطمئني حقك مش هيضيع. عند جاكلين. جاكلين: قولتيلي بقي.. باسل وسحر بيبعدوني هما الاتنين.. عشان يعملوا شغل من ورايا.. كان قلبي حاسس.

الخادمة بضحكة: بس انتي أذكى منهم وخللتيني أنفذ كلامك وكل واحد منهم مفكر إني تحت أمره. جاكلين: المهم نعرف نضرب ضربتنا وناخد الفلوس.. وبعدها كل واحد يروح لحاله. ثم تنهدت تنهيدة وقالت في نفسها: فرصة إني خلصت منك يا حور من غير ما أتعب نفسي.. وأخيراً الجو بقي خالي وهتبقي ليا يا فارس. يمر الوقت وتتلاقى الجميع بالمستشفى لرؤية حور والاطمئنان عليها. فرح كل من رزان ومنذر عندما رأوا حور واحتضنت حور. حور: تسلميلي يا رزان.

ياتي طارق ومعه أخته هناء وهيام. الجميع في حالة من السرور ويهنئون حور لسلامتها. مراد: فرحتي بنجاتك يا حور يا بنتي بالدنيا كلها. حور: ميرسي يا أونكل. طارق: إن شاء الله مروان ويمنى هيحضروا بكرة عشانك. شكرتهم حور لاهتمامهم. يغادر الجميع من أجل أن تستريح حور. يأخذ طارق هناء وهيام إلى أحد المطاعم. هيام: الله أنا بحب المكان ده أوووي يا طارق.. ذوقك حلو. يجلس ثلاثتهم لاسترجاع أيام طفولتهم. يضحكون ضحكات من القلب.

وفجأة تشاهد هيام سحر ابنة أخيها مع شاب يجلسون بالقرب منها دون أن تراها سحر. سحر: بقولك إيه يا باسل.. مش حتة خادمة تتحكم فيا أنا.. أنا أقدر أمسحها من على وش الدنيا.. زي ما خططت لحور. استمعت هيام لذلك وانقبض قلبها. كيف لابنة أخيها أن تكون بهذه القسوة والشر. شعر طارق بأن هيام يبدو عليها الحزن. طارق: مالك يا هيام؟ هيام: مفيش.. بس تعبانة شوية. طارق بقلق واهتمام زائد شعرت به هناء: طب تعالي نروح للدكتور.

هيام: أنا محتاجة أرجع البيت.. وواسفة إني بوظت ليكم اليوم. طارق: المهم راحتك يا هيام.. وضروري تكلميني لما ترتاحي عشان أطمن عليكي. طارق: يلا بينا. وخرجوا دون أن تراهم سحر. بينما تتحدث سحر مع باسل. تدخل جاكلين إلى نفس المطعم. جاكلين: امم هاي شلة.. يا ترى إنتوا مع بعض بالصدفة ولا في شغل جديد؟ سحر: هاي جاكي.. بنت حلال كنا لسه بنجيب في سيرتك. جاكلين: طب كويس إنكم فاكرني. باسل: هو إحنا نقدر نستغنى؟

جاكي: عرفت إن يمنى اتجوزت مروان يا باسل.. قلبي معاك بقي. باسل: آه للأسف.. بس مفيش مشكلة متعوضة. سحر: وما عرفتيش إن حور اتجوزت فارس يا جاكي؟ جاكي: آه يا سحر قلبي معاكي يا حبيبتي. سحر: عادي بقي.. المهم عندنا شغل الفترة اللي جاية. جاكي: شغل إيه؟ نظرت سحر إلى باسل وأكملت: في واحدة بتبزني في فلوس.. عايزاكي تتفاوضي معاها. جاكي: أنا!!! وهي بتعمل ليه كده؟ سحر: شغل قديم بينا. جاكي: تمام يا حبيبي.. ابعتيلي عنوانها والتفاصيل.

عند فارس. يتصل فارس بأحد أصدقائه ويدعى أحمد ويخبره كل ما حدث معه ومع حور ويطلب منه البحث عن الخادمة بعدما علم بهروبها من الفيلا ومراقبتها. أحمد: ابعتلي كل بياناتها اللي تعرفها.. وأيام وهيكون عندك تقرير كامل عنها. شكره فارس وأغلق الهاتف. والتف ليجد حور تنظر إليه. فارس: حبيبتي يا حور وحشتيني. حور: أنا خايفة يا فارس. فارس: من إيه يا حبيبتي؟ حور: من الناس اللي عملوا فيا كده.. وليه أصلاً كانوا عايزين يموتوني؟

قام فارس باحتضانها. ثم قرر مغادرة المستشفى. فارس: عندك حق يا حور.. مش بعيد يعرفوا إنك فوقتي من الغيبوبة ويرجعوا يكرروا عملتهم. الأفضل نمشي من هنا. حور: نمشي نروح على فين؟ فارس: في فكرة جات في بالي.. أتمنى من خلالها نقدر نعرف مين عمل كدا. المهم محدش يعرف إنك خرجتي من المستشفى. فارس وهو ينظر إلى عينيها: واثقة فيا يا حور؟ حور: أكيد يا فارس. ذهب فارس وأخبر الطبيب بخطته واتصل على الشرطة وأكد على الضابط بتنفيذ خطته.

الضابط: تمام وخطتك كويسة. عادت هيام إلى الفيلا وجلست تنتظر سحر إلى أن وصلت سحر. هيام: سحر.. تعالي هنا. سحر: عمتو أجلي أي حاجة لوقت تاني.. أنا عندي مشاكل.. ودماغي مش ناقصة. هيام بضيق: أكيد عندك مشاكل.. وطبعاً دا بسبب عمايلك. سحر: بتتكلمي عن إيه؟ هيام: عن اللي عملتيه في حور. سحر بذهول: حووووور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...