الفصل 15 | من 18 فصل

رواية حور و تميم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
22
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الخامس عشر "بخضة" "بغضب" أنتي عارفة عملتي إيه! أنتي إزاي تسمحي لها تدخل أوضتي وأنتي موجودة؟ "بتوتر" أنا... أنتي إيه ها؟ ... أفرض حصل حاجة بينا وقربت مني و... ماقدرتش أستحمل كلمة كمان قالها فجاوبت ووشي مولع نار. كنت قتلتها وقتلتك أنت كمان لو حصل ده! "بابتسامة" والله! آه لإنك تخصني أنا وبس فهمت! رفع عينه ليا بثقة وضحك ضحكة بسيطة ذوبت قلبي. وبعدها استوعبت عملت إيه وقلت إيه، ولمست إيدي بوشي بكسوف. نهارك أبيض يا حور!

أنتي بتقولي لي فهمت! شيلي إيدك. لأ. حورية! نعم. ينزع يدها من وجهها ويُقبل خدها برفق. بتغيري عليا؟ "بحراج" تميم بقى! نعم بقى ههه. _إسراء بدموع: يا ماما! مرفت بقلق: إيه يا ماما؟ إسراء: يلا نمشي مش قادرة! مرفت: طيب اهدي هنمشي، هنقولهم ونمشي. "بصوت مرتفع" يا حووور! في الغرفة... "بخضة" طنط مرفت عايزاني! دقيقة... ما تتحركيش من مكانك. هاشوفها عايزة إيه طيب! سيبيها هي هتسكت وتمشي لوحدها. أنت بتهزر! لأ واسمعي الكلام.

فعلاً وقفت ورجعت تنادي، فما اتحركتش عشان هو قال لي ما تروحيش. تؤتؤ عشان هو قصادي ومش عارفة أتنفس وأتحرك مع بعض. أحم إيدي. مالها؟ سيبيها. "يترك يدها" سبتها. يقفون لفترة دون تحدث. أمّم... نسمع فيلم؟ نسمع. طيب أتحرك. لأ قولي لي أتحرك لو سمحت بترجي كده. أتحرك لو سمحت بترجي كده ونبي! ههه اتفضلي يا ستي. اتحركت من الأوضة وأنا بهوي بإيدي على وشي، إيه الحر ده في الجو الساقع ده، في ملامح وشه القمر دي، أنا هقع من طولي.

نزلت تحت أشوفهم مشيوا بجد ولا لأ، لقيتهم مشيوا! ما سمعتش كلامها! نادت عليا لأول مرة وما أروحش ليها وأشوفها عايزة إيه! أنا مبسوطة أوي! وهو قمر أوي برضه. في السيارة... مرفت: اهدي هتموتينا! إسراء: هاتجنن يا ماما! إزاي تنادي عليها وما تجيش! إزاي قال لي كده ويفضلها عني! إزاي يطردني من الأوضة كده إزاي! مرفت بقلق: يا بنتي اهدي هنخبط في حاجة، هنلاقي حل.

إسراء: ديماً تقولي كده وما بتعمليش كده، فأنا بقى هاتصرف وهاتشوفي هاعمل إيه. .................... *ترن ترن ترن ترن* أمّم. ... لازم دلوقتي؟ ... طيب جاي سلام. يقفل الخط. في إيه؟ لازم أروح الشركة دلوقتي، في ناس مهمين هاشوفهم هناك، فخلصي الفيلم ونامي. تمام. مشي وأنا بأقول يا فرحة ما تمت يا لوزة، يعني مش هاعمل فشار وشاي وناكل سوا ونضحك وكده، والله لأجيب فيلم حزين وأصيح لوحدي، ولا أعمل كيكة؟ هاعمل كيكة. في الشركة...

"بضيق والحديث في نفسه" أمّم المستندات كلها على اللاب توب التاني. العميل: في حاجة يا تميم بيه؟ لأ ما فيش، هاستأذنك دقيقة واحدة بس. *ترن ترن ترن ترن* إسراء باستغراب: ألو يا تميم؟ إسراء في نسخة في اللاب توب بتاعك عن المشروع الجديد اللي هانعمله ولسه ما بعتيهوش، فابعثي. إسراء: أنا قلت هابعثهم بكرة عشان لسه هانشوفهم يوم الثلاثاء، في حاجة ولا إيه؟

هما في الشركة دلوقتي يا إسراء وأنتي مش مطالب منك تسألي في حاجة، ابعثي من سكات. إسراء: حاضر. ... عذرًا على الانتظار. العميل: لأ ولا يهمك تميم بيه، فرحان جداً بالمشاركة معاك وتشرفت إني اتعرفت عليك. الشرف ليا. تصل رسالة. المستندات اتبعتت، يلا نبدأ. بعد فترة. العميل: تحية الصفقة اللي جمعتنا بقى. مش قادر أشرب النهارده. العميل: يا راجل ما تكسفنيش بصحتك. "بشرب بتردد" بصحتك. في منزل مرفت.

مرفت بنعاس: لابسة ورايحة فين يا إسراء؟ إسراء: هاروح أعمل حاجة وأجي على طول يا ماما نامي أنتي. مرفت: متأكدة ما فيش حاجة؟ إسراء: لأ ما تقلقيش، تصبحي على خير. تتحرك إسراء بالسيارة وتدخل الشركة تجدها مظلمة مع بعض المناطق المنيرة ثم تقتحم مكتبه بغضب فتجده بمفرده. "ينظر لها دون تركيز" مين؟ إسراء بضحكة باردة: حلو أوي، دلوقتي ما تعرفش أنا مين كمان! إسراء! بتعملي إيه هنا؟

إسراء: أنا لو ما جيتش النهارده كنت هاموت يا تميم أنا تعبت! أنت بتعمل فيا كده ليه، كنت بأحبك وأنت عارف وارتبطنا وكنا حلوين أوي مع بعض ليه تعمل فيا كده قول لي! إسراء أنا مش مركز دلوقتي فامشي من هنا نتكلم بعدين. إسراء بضيق: أنا مش هامشي من هنا غير لما أعرف السبب. تميم يضع إصبعيه على عينه بنرفزة وقلة تركيز. خلاص يا إسراء أنا هامشي فقفلّي الأنوار والباب الرئيسي معاكي.

يمسك مفتاح السيارة ويبدأ بالتحرك باهتزاز فتقترب له وتمسك المفتاح بيدها. إسراء: مستحيل تمشي! مش مسموح ليك. إسراء جيبي المفتاح. إسراء تقترب لوجهه: تميم عارفة أنك لسه بتحبني صح، لسه في مشاعر جواك ليا صح! تميم بص في عيني وقولي إني وحشتك وأنك لسه بتحبني ها. إسراء لو سمحتي. إسراء تنظر له وتضع يدها على خده بثقة: تميم لسه بتحبني صح؟ يستسلم لعينيها لكن يفوق وتظهر حور في ذاكرته فيبعدها عنه بقوة. إسراء بألم: آي تميم إيدي!

إسراء هاتندمي على اللي حصل ده فاهمة. يمسك المفتاح منها بقوة ويتحرك للخروج وتجلس على الأرض في بكاء. في القصر... صليت قيام الليل وأنا منتظرة، اتأخر كده ليه؟ ههه بقيتي تقلقي على جوزك عشان اتأخر يا حور وأول ما يجي تتخانقي معاه ويرضيكي، الله! أحلى أحلام دي ولا إيه! أنا لازم أنام بعد التهيس ده... يفتح باب الغرفة في تعب وآثار الثمالة ظاهرة على وجهه. اتأخرت كده ليه؟ قلقت عليك. مش وقته. في إيه مالك؟ ما فيش حاجة.

بس أنت مش كويس و... "بزعيق" أنا قلت ما فيش حاجة! يبقى خلاص. "بخوف" ... أنا هانام فمش عايز صوت فاهمة. "تأخذ ريقها ودموع تكونت في عينيها" فاهمة. كان مش طبيعي، أكيد شارب حاجة، بأكره كده أوي، ليه بيعمل كده في نفسه وليه تحول 180 درجة كده! لما يفوق بكرة ويرجع تميم اللي أنا عارفة هابقى أشتمه! إيه رأيك في الفطار بقى؟ كويس. "بحماس" عملت حاجة مختلفة في البطاطس وحطيت عليها... مش عايز أعرف. ... أنا شبعت لمي الأكل. يغادر الطاولة.

في المساء... صحابك مشيوا. أمّم. أحضر لك العشاء؟ أمّم. طيب أحضر ليك إيه؟ كالمعتاد. بس أنت بتحب في اليوم ده تقولي أكلة وأعملها لك؟ مش مهم. طيب اختار... يا حور خلصنا! "حور! " ... اعملي أي حاجة. "بغصة في قلبها وتتحدث بصعوبة" حا... ضر. ماله! لأ بجد ماله! كنا كويسين يعني حصل إيه لكل ده! بقيت بأخاف منه زي الأول، بقى صوته قاسي زي الأول! هو بيعاملني كده ليه طيب أنا عملت إيه لكل ده. بعد ثلاثة أيام... في الشركة...

دي مش طريقة شغل فاهمين! اتفضلوا! أنس يهمس لفرح بجانبه: بقى له ثلاث أيام هيكلنا! ماله ده؟ فرح تهمس له: ما أعرفش أول مرة أشوفه متعصب للدرجة دي من زمان. أنس: شوفي ونبي إحنا بنعيط هنا. أظن أنا قلت اتفضلوا ولا أنتم ما بتسمعوش ولا إيه؟ أنس: حاضر يا باشا هانخرج والله ولا تزعل نفسك اهدي بس كده. يأخذ أنس الأوراق ويخرج وتضع فرح قدماً على أخرى وتتحدث بهدوء. فرح: تميم تعالى أقعد جنبي هنا محتاجين نتكلم. مش وقته يا فرح.

فرح: تميم لو قمت هاجيبك من شعرك وهاقلب عليك بجد، تعالى بأقول لك ازفت جنبي هنا. يأخذ نفسه بهدوء ويجلس على الكرسي بجانبها. فرح: مالك؟ ضغط شغل. فرح: وإسراء اللي ما جتش بقى لها ثلاث أيام دي، شغل برضه؟ ... فرح: تميم بجد في إيه؟ حصل حاجة مني ما كانش ينفع تحصل معاها. فرح: تميم أوعى يكون اللي في بالي! لأ مش للدرجة دي. فرح بتنهد: قلقتني أومال في إيه؟ ... بعد فترة. فرح: وأنت متضايق إنها قربت منك ولا عشانك سمحت ليها بكده؟

عشان ما أبعدتهاش عني يا فرح، كان المفروض ما أخليهاش تقرب مني كده أنا اللي غلطان. فرح: حسيت أنك بدال سمحت ليها تقرب ليك يبقى ما بتحبش حور كده وخنتها ومش عارف تبص في عينيها تاني صح؟ "بابتسامة" لامحة! فرح: قصدك حافظاك وفاهمة دماغك العنيدة دي ولأول مرة تحسب حاجة غلط في حياتها. فرح: تميم ما فكرتش أنك كنت وقتها مش مركز ومش في وعيك؟

طيب بلاش دي فكرت تسأل نفسك أنا ليه اتضايقت أوي كده عشان كنت هاعمل كده في حور، فكرت في مكانتها في قلبك؟ فرح حورية شخص عزيز عليا وصديقة ومش أكتر من كده زيك كده. فرح: أنت بتكدب عليا ولا على نفسك يا تميم، أنت عارف كويس أنك هاتموت دلوقتي عشان بعيدة عنك. تضع يدها على كتفه. راجع نفسك يا عم تميم عشان هي تستاهل أنك تدخلها جوه قلبك وتقفل عليها ببرائتها وجمال قلبها ده، لإما هاتندم بجد. تبدأ بالتحرك فتقف على صوته وتنظر له.

بس رجعنا زي الأول وبقت علاقتنا جافة وزعلانة مني. فرح: أمّم فكرت تصارحها زي ما صارحتني كده؟ أكيد لأ مش كده! ... فرح: خد بالك منها عشان ما نخسرش بعض فاهم يا واد وصلحها. اطلعي بره. فرح: نينيني. في القصر... تجلس حور وتقرأ الرواية بحزن وضيق. أحم أحم.. عاملة إيه؟ عملت عشاء زي ما موجود في الملازمة وزي ما بتحب. حورية أنا بأسألك أنتي عاملة إيه؟ تقفل الرواية وتضعها بجانبها بغضب وتقف له. هو أنت عايز تجنني يا ابني!

ليه كل حاجة عندك بالبساطة دي تكلمني حلو في الوقت اللي أنت عايزه وتتجاهلني وتعاملني ببرود برضه في الوقت اللي أنت عايزه ولا كأن في واحدة هنا بتتأثر بكل ده أنت... اهدي، اهدي ها. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...