الفصل 7 | من 18 فصل

رواية حور و تميم الفصل السابع 7 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
22
كلمة
2,183
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ترن ترن ترن = أيوا مين جايه؟! أول ما فتحت لقيت مجموعة كبيرة كده من البشر وكل واحد ماسك شنطة قد راسه بالظبط، وواحدة كده بتلمع، الله أكبر، بتقولي بمنتهى الزوق: الميكب ارتست "فرح": حضرتك مدام حور. = "مدام كمان! وهانم الصبح؟ أنتو شربين إيه يا جدعان؟ احم، أيوا أنا. الميكب ارتست: تمام، أنا جايه لحضرتك أنا وفريقي عشان نجهزك لحفل اليوم، ممكن حضرتك تساهمي معانا شوية. = ... وقفت ربع ساعة متنحة كده؟

الي هو متقولي يا بنتي عايزة إيه؟ = بصي هو أنا مينفعش أدخلك وصاحب المكان مش موجود. الميكب ارتست: تميم هو اللي بعتنا لحضرتك. = ينهار أبيض! ما تقولي كده من الصبح، اتفضلي. تضحك الميكب ارتست على براءتها، فهي تتعامل مع تميم دائمًا، فهي من الأقرباء له وتسعد بوجودها بجانبه. = ممكن أعرف بتبصالي كده ليه؟

الميكب ارتست: مش محتاجة ميكب، ما شاء الله جميلة جداً شكلياً، صافية كبيض التلج، عينك واسعة ورمشك وحواجبك زي سواد الليل، ابتسامتك رقيقة والصدق اللي في عينك مش معقول قد إيه بسيط ويزيدك جمال، بس متقلقيش والله، هه، أنا مبحسدش ولا عيني وحشة. = ههه، فاهمة، شكراً ليكي، أنا أول مرة حد يمدحني ويشكر فيا كده. الميكب ارتست: تمام يا ستي، ريحتيني، نتعرف بقى، أنا اسمي فرح. = حور.

الميكب ارتست: ههه، جميل أوي اسمك، يشبهلك، المهم دلوقتي سيبي نفسك خالص ومتقلقيش، أنا هخلي يدوخ من جمالك الليلة دي. = ههه. جهزت لي فستان، كان أسود ونازل بجبونة واسعة حاجة بسيطة من تحت، مطرز بنجوم فضية هادية من فوق، وجزمة حمرا وطرحة حمرا، وده رأي العبد لله. وبصيت لنفسي في المراية وصراحة معرفتنيش! هو ده أنا فعلاً! معقول هعجبه؟ دقيقة، وأنا مالي أعجبه ول لأ؟ إنتي صدقتي إنك المدام ولا إيه؟!

الميكب ارتست: قمر ما شاء الله، مستنية رأيه بقى ها. = ههه، شكراً على تعبك معايا. الميكب ارتست: أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ألحق أجهز للحفلة، آه نسيت أقولك، أنا أخت العريس. = نعم! وجاية تعملي لي ميكب! إنتي... الميكب ارتست: ههه، متقلقيش كده، ده تميم اللي طلب مش أي حد، وكفاية جمايله مغرقانة، بصي خلال ساعتين كده هتلاقي العربية جاهزة ومستنياكي قدام القصر تمام. = تمام، روحي اجهزي إنتي بسرعة. الميكب ارتست: ههه، حاضر. كأنه حلم!

هو أنا فعلاً مبحلمش؟! ضحكت لما جدت في بالي سندريلا دلوقتي، وبصيت للجزمة وأقول أخلعها منعا لطوارئ؟! بعد ساعتين.. مشينا، وكان بعت لي السواق، ففتحت الشباك وأنا بقول: خايفة؟ أول مرة تروحي حفلة؟ وتبصي لإسراء وهي بتلبس وتقول: ريحة العزومة أو الحفلة أو عيد الميلاد ده يا ماما ومش هرجع غير بليل، فنامي إنتي، وكان نفسك تعملي زيها كده. دلوقتي هتخرجي زيها وهتروحي فرح وهتشوفي كل اللي كان نفسك تشوفيه. لي خايفة؟ بس ابتسمت

بتعب وأنا ببص لفوق وأقول: أحياناً لما بحس إني هفرح، إنه خلاص الدنيا هتضحك لي، برجع بتعب، برجع بتكسر، ويترجع كل السعادة دي تنزل على دماغي أنا وبتعب بعدها أكتر. يا رب بس يعدي اليوم على خير وأقدر أقول إنه فعلاً من أسعد الأيام في حياتي. السواق: هدخل أنادي المدير. = تمام. خرج عشان ينادي، وأنا نزلت عشان أقعد جنبه لما يجي، ويا ريتني ما شفته!

كان لابس بدلة سودة كاملة من أول الجزمة للساعة، برفانه كان واصل لقلبي قبل حاسة الشم عندي. كان بيتكلم في التليفون، وأول ما شافني نازلة، أو يمكن قفل من غير ما ياخد باله، كان مخترق عيني، وأنا بقول: يخربيتك، غض البصر، هنروح في داهية، بس لا حياة لمن تنادي، جاذبيته وقفت كل ذرة حياء عندي، وكان ساحرني بمعنى الكلمة. بس هو بيبص لي كده ليه؟ هو كمان هحضنه والله! = إيه. بتحريك عينه قليلاً وتركيز: امم.

="تضع قبضة يدها على فمها بخجل وتضع عينيها في الأرض" _أحم، يلا. = يلا. طلعت من العربية لقيت فندق كبير شكله حلو أوي! ودخلنا لقينا قاعة كبيرة، وأخيراً شفت واحدة على الطبيعة، أنا مبسوطة أوي! مسكت دراعه وأنا ببص للمكان بلا مبالاة وعدم تركيز وبقول بفرحة: = في ورد وترابيزات وكراسي! شوف الأنوار حلوة إزاي، ههه. _... = تعرف كان نف... بصيت له ووقتها ركزت في اللي هببته وبعدت عنه فوراً. ="بتوتر" أنا آسفة، ما أخدتش بالي.

_أول مرة تحضري أفراح؟ ="تحرك رأسها بالإيجاب" وأنا وهو بنتناقش في هدوء، لقيت تقريباً الفرح كله بيبص علينا ببساطة، لأنه العريس ساب الفرح بالعروسة بالدنيا والليلة دي كلها وجيه جري عليه أول ما شافه، وحقيقي كان قمة البهجة وهما بيحضنوا بعض بكل فرحة وضحكة نابعة من القلب. هو ده الشخص القاسي اللي معايا في البيت فعلاً، ولا شخص تاني؟ _مبروك يا حبيبي. العريس: أنا اليوم كمل لما شوفتك، بس والله تعالي اق...

"بهمس" مين دي موزة جديدة؟ _"بهمس" هي فرح مقالتش لك ولا إيه؟ مش أنا اتجوزت قبلك. العريس: نعم! _ههه، تعالي بس أسلم على بسنت، جيبي إيدك يا حور. مسك إيدي وصحب في الجهة التانية وماشي، وهو بيبص لي بصدمة كده! ماله ده! وبعدها حرك كرسي وهمس ليا وقالي: شوية وهجيلك، متتحركيش. وأنا قعدت وأنا بـراقب، وحقيقي مبهورة وفرحانة بالجو ده! بس هل فيه فرحة بتتم زي ما قلت من شوية؟ أكيد لأ. إسراء بضيق: اللي اللي جابك هنا؟ ="بخضة" إسراء!

إسراء: ليكي عين تيجي كمان الفرح ده! وإيه اللي إنتي لابساها ده! إنتي من كل عقلك فكرتي إنك مراته ولا إيه! = إسراء لو سمحتي أنا... إسراء: ولا لو سمحتي ولا زفت! تعالي معايا. = لأ. إسراء: هه، لأ وبقينا بنتبجح، حلو أوي. مسكت دراعي جامد وقومتني بالعافية، كنت بدور عليه بس ملقتوش، كنت بستنجد بيه بس اختفى، أعمل إيه! فرح: رايحة فين يا إسراء؟ إسراء بابتسامة بريئة زائفة: إزيك يا فروحة، أنا رايحة الحمام أنا وحور بس.

فرح بفضول: إنتي تعرفيها؟ إسراء: آه، دي أختي. فرح: أختك! إسراء: من جهة الأب يعني. فرح: امم، بس أنا عايزها. "تمسك يد حور وتقفها بجانبها" إسراء: ؟؟ فرح: أصل تميم قالي أقعد معاها وكده وأنا مفيش حد أقف معاه، فخدي أي حد وخليها معايا بليز. إسراء: ههه، أكيد يا قلبي، أنا رايحة الحمام يا حور مش هتأخر، تمام. ="تحرك رأسها بالموافقة وتمسك يد فرح بقوة"........ فرح: في إيه ضايقاك؟ = لأ، هي بتحبني، متقلقيش.

فرح: ههه، مش بقولك غلبانة، تعالي اقعدي معايا هنا على ما تميم يسلم على العروسة ويعمل الواجب وييجي يقعد معاكي. = قالي متتحركيش من هنا، مش هعرف. فرح: طيب هتيجي أقعد معاكي أنا، ولا مش عايزة؟ = لأ طبعاً موافقة. فرح: ههه، تمام، حلو أوي، يلا. في الخارج.. إسراء بدموع: الو يا ماما. مرفت: إيه يا قلب ماما؟ مالك؟

إسراء: حور يا ماما كانت واقفة مع تميم في الفرح، كله خد باله منها وإنها مين، وخدت حق كان مفروض يكون ليا. لو تشوفيها لابسة إيه! لابسة فستان من أرقى وأغلى المجموعات الجديدة في الشركة يا ماما! أنا ممكن أقتل... ها ول قربت من تميم حبيبي يا ماما. مرفت: اهدي كده يا ماما وأنا هتصرف، ومتزعليش نفسك كده، وحور دي ليها معايا مواقف جاية وهندمها، بس اسمعي كلام أمك اللي هتقوله دلوقتي ونفذي بالحرف، تمام يا روحي.

إسراء بمسح دموعها: تمام. في داخل الحفلة. كان الفرح جميل والعروسة فرفوشة جداً، ولأن فرح أخت العريس مينفعش تقعد جنبي كده، فالبنات خدوه واعتذرت إنها لازم تروح معاهم، لكن طبعاً معترضتش وشكرتها على وقوفها جنبي. ورقبتها، كان واقف بيضحك مع شباب وكانوا مجموعة كبيرة جداً، بس كان واقف صلب مبيتحركش أبداً، والعريس يجيبه يمين أو شمال زي ما هو صنم، فحقيقي موت عليهم ضحك، وبعدها خدوا استراحة وجيه قعد جنبي. _زهقتي؟

= لأ، بالعكس، مبسوطة جداً. _.... = أحم، هو مفيش جاتوه؟ _هه، هينزل بعد شوية. ترن ترن ترن. _دقيقة وراجع لك. جاله تليفون وقام يتكلم بره، وأنا بفكر في الجاتوه، عااا هاكل جاتوه! وفي ما أنا أتأمل شكل الجاتوه الرائع وهو ينزل في بطني، لقيته جي ونار الدنيا كلها في وشه، ماله قالب كده لي؟! = في حاجة؟ _لأ، هي إسراء جت؟ = آه، شفتها في أول الفرح وبعدها مشفتهاش. _تمام. هو إيه اللي عرفه إن إسراء في الفرح؟ وليه بيسأل عليها؟

النادل: تميم بيه، كام قطعة هنا؟ _اتنين كفاية. بل إسراء بل بطيخ دلوقتي، الجاتووو نزل!!! بعد فترة.. كانت المزيكا هادية والمكان كله قام رقص، فبصينا لبعض كده وبعدها تقدمنا وسكتنا خالص والجو كله توتر. لكن اللي حصل بعد كده كان عكس كل حاجة اتوقعتها. "تأتي إسراء عليه وتنزل له بمد يدها وتقول برقة وثقة" إسراء: تسمحلي يا قمر. _... إسراء: هتكسفني؟ _منقدرش نكسفك، اتفضلي. مسك إيديها! قام معاها وأنا قاعدة! هو... هو بيهزر!

_عملتي إيه يا إسراء؟ إسراء: جيبي إيدك بس كده. "تضع يده على خصرها وتضع يدها على كتفه بابتسامة انتصار وتنظر لحور" _إنتي بتعملي إيه! اتجننتي! إسراء: خليك معايا زي زمان؟ بالله عليك خليك جنبي. _إسراء ابعدي إيدك عني فوراً. إسراء: لو فكرت تمشي هصوت وأقعد في الأرض، وإنت عارفني مجنونة وأعملها. _إسراء متعصبنيش وتخليني أخرج عن شعوري، هببتي إيه إنتي ومرفت؟ انطقي. إسراء: هقولك والله، بس ممكن ترقص معايا شوية. _أووووف.

إسراء: عشان خاطري يا تميم، مصدقت فرصة زي دي تحصل. _.... كان قلبي بيتفتت، وأنا ببص له وهو بيرقص مع واحدة تانية قدامي وحضنها بشكل ده! إزاي يقوم معاها كده وأنا جنبه؟ حتى لو مبحبوش، بس كان يعملي احترام على الأقل. فرح بصت لي بقلق، فردتلها بابتسامة مليانة دموع ونار بتتحرق جوايا، مش عارفة أبررها بإيه، هو أنا غيرانة! أنس: تسمحيلي؟

وفي عز كل الدوخة اللي في دماغي دي، وفي عز وجع قلبي اللي مفهمتش سببه إيه، لقيت واحد منحني قدامي وطالب إيدي لرقص. أنس: مينفعش حد جميل زيك كده يكون قاعد وأنا موجود. بصيت للأرض وأنا بقول بإحراج: = أنا آسفة بس أنا مينفعش أقوم معاك، اعذرني. "ينظر لهم تميم فيغضب كالثور ويحاول يتحرك لهم ولكن إسراء تشده لها" إسراء: متتمشيش، خليك معايا أنا. تميم: "يقوم بدفعها بغضب ويتوجه للمنضدة بكل قوته"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...