قلبي وقف! قربه موتني! هو أي اللي حصل ده؟ ولقيتني ببعد عنه بخضة، وأنا وشي أحمر زي الطماطم، والإحراج هيقتلني. "يمسك يدها ويقربها له مجددًا" متبعديش عني تاني من غير إذن. تميم لو سمحت مش قادرة أتنفس. "يخبط رأسها برفق" وحشتيني أوي، ووحشني اسم تميم من غير "بيه" منك. وحشتيني بجد. والله هعيط! ههه، خلاص اهدى، ها؟ اهدى. بصيت في الأرض وأنا بقول: "أهدي يا حور، هو مجنون دلوقتي، وأنتي هيحصلك حاجة كده، وطوبي ساكتة، أهدي بالله!
وفي كل الصراعات اللي في دماغي دي، لقيت دفا غريب وراقي، لقيتني في حضنه! كان مخبيني جواه، كأني حاجة غالية عنده، كأني مش كنت برتجف من شوية، وبسيف، واللي عمله ده هيقضي عليا أنا وقلبي. روح منك لله! تميم مالك؟ في أي؟ معرفش. فخليكي قريبة مني كده شوية، من غير صوت. ...... في الصالون... مسك إيدي وقعدني على الكنبة، وقالي: "متحركيش." وطلع فوق، وسابني قاعدة وأنا بستوعب أنا مين وفين، وإنه إزاي ده حصل!
هو إما فقد الذاكرة، إما اتجنن. وفي الحالتين، أنتِ قلبك نبض وتكادي من فرط الجمال تذوبي. الله الوكيل. وبعدها جه قعد قدامي، وعلبة قدامه. قلع الجاكت وفتح أول زرار في القميص، وهو يتنهد بتعب، وبيقولي: "هات إيدك؟ عفوًا، عايز أي؟ نعم؟؟ هتقعد تندهشلي ومش هنخلص. مسك إيدي وطلع مرهم للحروق من العلبة، ودهنه ليا بتركيز. وأنا في عالم موازي، ببص له بشلل كده! ولقيتني بقول بتلقائية: أنت شارب انهارده صح؟ امم، قزازتين ويسكي.
كنت متأكدة، دي مش دماغ شخص طبيعي، لاء. حوريه. نعم. اسكتي. بعد ما خلص، مسك منديل ومسح إيده، الأحلى من حياتي دي، وقال بتحذير وهو قمر: أنا مش هتكلم أو أعمل حاجة على اللي حصل النهارده ده، عشان أنا في مزاج حلو، وههه، وفرحان الصراحة. "بإحراج" احم. ما علينا. اللي حصل ده لو تكرر تاني وخرجتي من غير إذن، هتعامل معاكي بطريقة مش هتعجبك، وده تحذير مني تمام. ...... روحي نامي بقي، بـا -م التوتر اللي هبلني ده.
ول بقلك أي، تحبي أجي أوصلك؟ تميم! الله! ههه، خلاص بهزر، اتحركي. مكملش كلام، لقيتني بره الصالون كله على بعضه، وإني ما صدقت، أه فعلاً عشان قلقني بضحكته القمر دي وتعب أعصابي! وبعدها وقفت ورجعت لي خطوتين كده، وأنا بقول: تميم؟ امم. أنت واثق إنه ويسكي بس؟ اليوم التالي... صحيت وأنا بلمس وشي بإيدي، وأنا بفتكر اللي حصل. وبصوت زي الهبلة بالظبط، فتحت الدولاب أتأكد إني لبسته إمبارح ولا لأ.
وشفت الحروق اللي في إيدي بفرحة كده، اللي هو أنا مبسوطة إني محروقة والله! هشوفه تاني النهارده صح؟ هيكون زي ما هو صح؟ وهو كان شارب ويسكي امبارح فعلاً؟ طيب أعض نفسي أتأكد إني عايشة ولا لأ، ولا هكون مجنونة؟ هو عمل فيا أي في يوم؟ نهار أبيض! لاء، فوقي معايا كده، نهارك أبيض، وراكي فطار هتعملي؟ وليلة زرقة سعادتك قومي! موعد الإفطار... "بابتسامة" صباح الورد.
حركت وشي يمين وشمال كده، وبعدها استوعبت إننا لوحدنا بس في المكان الطويل العريض ده. وبشاور على نفسي كده وأنا مبرقة ليه ومصدومة. قصدك أنا! لاء، للناس الكتير اللي جنبك دي. ناس؟ ههه، والله إنك مجنونة يا حوريه. "طبعًا مجنونة، أنت سبت فيا عقل أو دماغ. هو هتلاقي اللي شربه لسه مسيطر عليه، أكيد هيفك دلوقتي، جاتك داهية في حلوتك." "بتكلمي نفسك بصوت واطي" لي ها؟ بتقولي أي؟ احم، مبقولش حاجة. طيب اقعدي كلي معايا يلا. كمان!
لاء أنا... حوريه، هقلب عليكي بجد. أنا هخلص الأكل ده كله. قلت لي أقعد فين؟ هنا؟ قعدت أهو. ضحك كده بخفة وهو بياكل، وأنا بفكر في اللي هببته ده، والكلام اللي بقوله من غير تفكير ده. "حور، افصلي عشان لسانك ده هيوديكي في داهية بجد." "أنا مقلتش تقعدي هنا. تعالي." حرك الكرسي اللي جنبه، وشاور لي أقعد جنبه. وأنا قاعدة هقع في الأرض. بالله سيبني في حالي، أو سيبني قاعدة هنا، أيهما أقرب! "أنا مرتاحة هنا." حووريه، أنا...
مبحبش أعيد كلامي مرتين. حاضر. قمت قعدت جنبه، وهو مبتسم بسماجة كده. هو حصل له أي بجد؟! وبعدها ركزت في الأكل وأنا بقول بفضول.. هو أنت ملبستيش هدوم الشغل انهارده؟ امم. لي؟ لأنه النهارده الجمعة يا ذكية. ااه، صح نسيت! تعرف أنا بحب اليوم ده جدًا و.... الله يخربيتك، افصلي! "حور، روحي ادفني نفسك بسرعة على الهبل اللي بتعمليه ده، لينا جلد ذات في الأوضة سوا أنا وأنتي، ماشي." كملي، سمعك. بتقول أي؟ بتحب اليوم ده لي؟ هو...
أنا آسفة، مجتش بالي والله. قولي يا بنتي، اهو نتسلى. بجد؟ هه، بجد. كان غريب انهارده؟ كان وسيم بطريقة مختلفة، هادي، لذيذ كده والله. شك فيه. هو لحشيش لـ ويسكي زي ما قال؟ وبعدها خرج الصالة، والسماعة اللي بتثبتني وتثبت أي حد يشوفه لما يلبسها. وغرق في الشغل، وأنا غرقانة في ملامحه. هو آه بقرا رواية ومفروض أنسجم وكده، بس هل هستطيع بهذا المنظر اللي أراه؟ والله لو مت ما هيحصل. العصر..
دخلت المطبخ أعمل غداء، لأنه الأخ هاري بوتر مبيكلش العصر. أما أنا، لأني كائن فرهود وبحب الأكل قد عيني، وطفسة ههه، بهزر، لأني عايزة أعمل حاجة نفسي فيها هالحين ومعملتهاش من زمان. وبعدها لقيت حركة ورايا، حد بيقرب مني، فلفيت بسرعة. بسم الله الرحمن الرحيم! "بيمسكها" أي، أهدي، أنا! "بتوتر" آسفة، مش متعودة حد يكون هنا الساعة دي، أو دخولك المطبخ من غير معاد الأكل. أوه. هه، طيب خدي نفس الأول. ابعد عني عشان أخده. ااه، فهمت.
اتحرك، ورفع إيده بفُكاهية كده، متشبهوش خالص مالص. وأنا قلبي اللي بيداس ده جوه وعمال يقول: بيب، بيب. وخرم لي قفصي الصدري. بتعملي أي؟ غداء ليا. الريحة حلوة جدًا. كيكة إسفنجية. اعمل حسابك. "بابتسامة وتربيع يده" اعملي. و.. شاي. وشاي. قطعتها شرايح مع كوبايتين شاي، وأنا ببتسم، وبعدها بضحك وبها بحمر، وبعدها بلمس إيدي بوشي بفرحة مسغربها في نفسي؟! أول مرة بجد أقول كده لحد ويوافق، ونقعد وناكل حاجة عملتها.
حاجة بحبها جدًا، ومبأكلش أي حد منها لما أعملها، واطلب منه ويوافق. وكمان أشرب معاه شاي! لاء، ده محتاج يتحضن، على كده. عجبتك؟ ماشي حالها. "ماشي حالها، تصدق قفلتني وسحبت كل حاجة قلتها من شوية، أنت رخم عليا النعمة." لاء، جميلة، حبيتها. "والله أنت قمر، خلاص سمحتك." مبترديش لي؟ لاء، مفيش. شكرا ليك. العفو يا ستي. تميم. امم. هو أنت بتعمل معايا كده لي؟ في أي؟ يعني مختلف انهارده. لاء، امبارح. "بإحراج". ول لاء، بلاش امبارح!
بس... أنت فاهم قصدي صح؟ بص، مش مهم. ههه، طيب بصي، أنتِ شوية وهتتجنني، فـ هريح قلبك وأقولك. ياريت بجد. قول؟ اممم، بكرة بقي، مش قادر انهارده. شيلي الأكل وإنتي قايمة. هو بيهزر! خد يا بارد هنا! ده مشي فعلاً وبيضحك، ول إني خلاص جمعت أنفاسي ولملمت شتات نفسي، ويحصل فيا كده؟ لاء! لاء والف لاء! ده أنا انفجر زي الكورة الكفر من الفضول. "بتحرك" تميم، لو سمحت قولي، عندي فضول و...
متقوليش اسمي كده تاني، عشان مش مسئول عن اللي ممكن يحصل مني بعد كده. هو أنا قلتلك عايزه اعرف حاجة؟ طب والله أبدا، في حفظ الله. ههه، بكرة هقولك تمام. تمام. معرفش هو مُصر على بكرة لي، بس تمام. هو بعد الكلمتين دول لو مش عايز يقول خالص، حق الباشا، واحنا عمرنا ما نعترض. اليوم التالي... العصر. ترن ترن ترن. الو. أنا قربت عليكي دقيقتين، والاقيكي جاهزة. هنروح فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!