الفصل 10 | من 18 فصل

رواية حور و تميم الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
24
كلمة
1,646
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

قلبي وقف! قربه موتني! هو أي اللي حصل ده؟ ولقيتني ببعد عنه بخضه وأنا وشي أحمر زي الطماطم والإحراج هيقتلني. = تميم! "يمسك يدها ويقربها له مجدداً" _متبعديش عني تاني من غير إذن. = تميم لو سمحت مش قادرة أتنفس. _"بيلخبط راسها برفق" وحشتيني أوي ووحشني اسم تميم من غير بيه منك، وحشتيني بجد. = والله هعيط! _ههه خلاص اهدى، ها اهدي.

بصيت في الأرض وأنا بقول: "اهدي يا حور، هو مجنون دلوقتي وإنتي هيحصلك حاجة كده، وطوبي ساكتة، اهدي بالله! وفي كل الصرخات اللي في دماغي دي، لقيت دفء غريب وراقي، لقيتني في حضنه! كان مخبيني جواه وكأني حاجة غالية عنده، وكأني مش كنت برتجف من شوية وباسيح، واللي عمله ده هيقضي عليا أنا وقلبي. "روح منك لله! = تميم مالك في أي؟ _معرفش، فخليكي قريبة مني كده شوية من غير صوت. = ...... في الصالون... مسك إيدي

وقعدني على الكنبة وقالي: "متتحركيش"، وطلع فوق وسابني قاعدة وأنا بستوعب أنا مين وفين وإنه إزاي ده حصل! هو أما فقد الذاكرة، أما اتجنن، وفي الحالتين إنتي قلبك نبض وتكادي من فرط الجمال تزوبي. الله الوكيل. وبعدها جه قعد قدامي وعلبة قدامه، وخلع الجاكت وفتح أول زرار في القميص وهو بيتنّهد بتعب وبيقولي: "هات إيدك؟ = عفواً، عايز إيه؟ _نعم؟ = هتقعد تندهشلي ومش هنخلص.

مسك إيدي وطلع مرهم للحروق من العلبة ودهنه ليا بتركيز، وأنا في عالم موازي ببص له بشلل كده! ولقيتني بقول بتلقائية: = إنت شارب انهارده صح؟ _امم، قزازتين ويسكي. = كنت متأكدة، دي مش دماغ شخص طبيعي، لاء. _حوريه. = نعم. _اسكتي. بعد ما خلص، مسك منديل ومسح إيده الأجمل من حياتي دي، وقال بتحذير وقمر: _أنا مش هتكلم أو أعمل حاجة على اللي حصل انهاردة ده، عشان أنا في مزاج حلو وههه وفرحان الصراحة. = "بإحراج" احم.

_ما علينا، اللي حصل ده لو اتكرر تاني وخرجتي من غير إذن، هتعامل معاكي بطريقة مش هتعجبك، وده تحذير مني تمام. = ... _روحي نامي بقى، يا أم التوتر اللي هبلني ده، ول بقلك إيه، تحبي أجي أوصلك؟ = تميم! الله! _ههه خلاص بهزر، اتحركي. مكملش كلام، لقني بره الصالون كله على بعضه، وإني ما صدقت، أه فعلاً عشان قلقني بضحكته القمر دي وتعب أعصابي! وبعدها وقفت ورجعت لي خطوتين كده وأنا بقول: = تميم؟ _امم. = إنت واثق إنه ويسكي بس؟

اليوم التالي. صحيت وأنا بلمس وشي بإيدي وأنا بفتكر اللي حصل، وبصوت زي الهبلة بالظبط، وفتحت الدولاب أتأكد إني لبسته امبارح ول لاء. وشوفت الحروق اللي في إيدي بفرحة كده، اللي هو أنا مبسوطة إني محروقة والله! هشوفه تاني انهارده صح؟ هيكون زي ما هو صح؟ وهو كان شارب ويسكي امبارح فعلاً؟ طيب أعض نفسي أتأكد إني عايشة ول لاء، ول هكون مجنونة؟ هو عمل فيا إيه في يوم؟ نهار أبيض!

لاء فوقي معايا كده، نهارك أبيض، وراكي فطار هتعملي، وليلة زرقة سعادتك، قومي؟! موعد الإفطار... _"بابتسامة" صباح الورد. حركت وشي يمين وشمال كده، وبعدها استوعبت إننا لوحدنا بس في المكان الطويل العريض ده، وبشاور على نفسي كده وأنا مبرقة ليه ومصدومة. = قصدك أنا! _لاء، للناس الكتيرة اللي جنبك دي. = ناس؟ _ههه والله إنك مجنونة يا حوريه.

="طبعاً مجنونة، إنت سبت فيا عقل أو دماغ، هو هتلاقي اللي شربه لسه مسيطر عليه، أكيد هيفك دلوقتي، جاتك داهية في حلوتك." _بتكلمي نفسك بصوت واطي لي ها، بتقولي أي؟ = احم، مبقولش حاجة. _طيب اقعدي كلي معايا يلا. = كمان! لاء أنا... _حوريه، هقلب عليكي بجد. = أنا هخلص الأكل ده كله، قلتلي اقعد فين، هنا، قعدت أهو. ضحك كده بخفة وهو بياكل، وأنا بفكر في اللي هببته ده والكلام اللي بقوله من غير تفكير ده.

"حور، افصلي عشان لسانك ده هيوديكي في داهية بجد." _أنا مقلتش تقعدي هنا، تعالي. حرك الكرسي اللي جنبه وشاور لي أقعد جنبه، وأنا قاعدة هقع في الأرض. بالله سبني في حالي، أو سبني قاعدة هنا، أيهما أقرب! = أنا مرتاحة هنا. _حوريه، أنا... = مبحبش أعيد كلامي مرتين، حاضر. قمت قعدت جنبه وهو مبتسم بسماجة كده. هو حصل له إيه بجد؟! وبعدها ركزت في الأكل وأنا بقول بفضول: _هو إنت ملبستيش هدوم الشغل انهارده؟ = امم. _لي؟

= لأنه انهارده الجمعة يا ذكية. _آه صح، نسيت! تعرف أنا بحب اليوم ده جداً و.... "الله يخربيتك، افصلي! حور، روحي ادفني نفسك بسرعة على الهبل اللي بتعمليه ده، لينا جلد ذات في الأوضة سوي أنا وإنتي، ماشي. _كملي، سمعك. = بتقول إيه؟! _بتحب اليوم ده لي؟ = هو... أنا آسفة، مجتش بالي والله. _قولي يا بنتي، أهو نتسلى. = بجد؟ _هه، بجد. كان غريب انهارده؟

كان وسيم بطريقة مختلفة، هادي، لذيذ كده والله، شاكة فيه، هو لحشيش ل ويسكي زي ما قال. وبعدها خرج الصالة والسماعة اللي بتثبتني وتثبت أي حد يشوفه لما يلبسها، وغرق في الشغل، وأنا غرقانة في ملامحه. هو آه بقرا رواية ومفروض أنسجم وكده، بس هل هستطيع بهذا المنظر اللي أراه؟ والله لو مت، ما هيحصل. العصر... دخلت المطبخ أعمل غداء، لأنه الأخ هاري بوتر مبيكلش العصر، أما أنا لأني كائن فرهود وبحب الأكل قد عيني وطفسة.

هه بهزر، لأني عايزة أعمل حاجة نفسي فيها هالحين ومعملتهاش من زمان. وبعدها لقيت حركة ورايا، حد بقرب مني، فلفيت بسرعة. = بسم الله الرحمن الرحيم! _"بيمسكها" أي، أهدي، أنا! = "بتوتر" آسفة، مش متعودة حد يكون هنا الساعة دي، أو دخولك المطبخ من غير معاد الأكل. = أووه. _هه، طيب خدي نفس الأول. = ابعد عني عشان أخده. _آه، فهمت.

اتحرك ورفع إيده بفُكاهية كده، متشبهوش خالص مالص، وأنا قلبي اللي بيداس ده جوه وعمال يقول بيب بيب، وخرملي قفصي الصدري. _بتعملي إيه؟ = غداء ليا. _الريحة حلوة جداً. = كيكة إسفنجية، اعمل حسابك. _" بابتسامة وتربيع يده" اعملي. = و... شاي. _وشاي. قطعتها شرايح مع كوبايتين شاي، وأنا ببتسم، وبعدها بضحك وبها بحمر، وبعدها بلمس إيدي بوشي بفرحة مسغربها في نفسي؟! أول مرة بجد أقول كده لحد ويوافق ونقعد وناكل حاجة عملتها.

حاجة بحبها جداً ومباكلش أي حد منها لما أعملها وأطلب منه ويوافق، وكمان أشرب معاه شاي! لاء ده محتاج يتحضن على كده. = عجبتك؟ _ماشي حالها. ="ماشي حالها، تصدق قفلتني وسحبت كل حاجة قلتها من شوية، إنت رخيم عليا النعمة." _لاء، جميلة، حبيتها. = "والله إنت قمر، خلاص سمحتك." _مبترديش لي؟ = لاء، مفيش، شكراً ليك. _العفو يا ستي. = تميم. _امم. = هو إنت بتعمل معايا كده لي؟ _في إيه؟

= يعني مختلف انهارده، لاء امبارح، "بإحراج" ول لاء بلاش امبارح! بس... إنت فاهم قصدي صح؟ بص مش مهم. _ههه طيب بصي، إنتي شوية وهتتجنني، ف هريح قلبك وأقولك. = ياريت بجد، قول؟ _اممم، بكرة بقى، مش قادر انهارده، شيلي الأكل وإنتي قايمة. هو بيهزر! خد يا بارد هنا! ده مشي فعلاً وبيضحك، ول إني خلاص جمعت أنفاسي ولملمت شتات نفسي ويحصل فيا كده، لاء! لاء والف لاء! ده أنا أنفجر زي الكورة الكفر من الفضول.

= "بتتحرك" تميم لو سمحت قولي، عندي فضول و... _متقوليش اسمي كده تاني، عشان مش مسؤول عن اللي ممكن يحصل مني بعد كده. = هو أنا قلتلك عايزة أعرف حاجة، طب والله أبداً، في حفظ الله. _ههه بكرة هأقولك تمام. = تمام. معرفش هو مُصر على بكرة لي، بس تمام، هو بعد الكلمتين دول لو مش عايز يقول خالص، حق الباشا واحنا عمرنا ما نعترض. اليوم التالي... العصر. ترن ترن ترن. = الو. _أنا قربت عليكي دقيقتين، وألاقيكي جاهزة. = هنروح فين؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...