الفصل 12 | من 18 فصل

رواية حور و تميم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
25
كلمة
1,340
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وبعدها تميم جاله تلفون وسبنا لوحدنا! لاء بالله عليك خد! متسبنيش هنا لوحدي معاها! ريما: اسمك إيه؟ = حور. ريما: اسمك جميل أوي، بس أنا اسمي أحلى عشان تميم بيناديني ديمة. = يعني اسمك مش ريما؟ ريما: لأ اسمي ريم، بس هو بيقولي ريما، ولما يحب حد بيقوله اسم يشبه عشان يكون له هو بس، هو قالي كده وبعدها كلهم قلدوا وبقى اسمي ريما من وقتها. ابتسمت وأنا ببص في الأرض وبقول: يعني أنا غالية عنده، يعني اسمي مميز بالنسبة لي...

ريما: ممكن أطلب منك حاجة؟ = أكيد. حطت إيديها على ركبتها وهي بتبتسم بهدوء بشعرها الحرير الأسمر زي سواد الليل وجمال عينيها وتقِّل رموشها. ما شاء الله عليها بجد. ريما: ممكن تبقي تيجوا وتقعدوا معايا شوية بين فترة وفترة، لأنه بيوحشني ومبيجيش كتير وأنا بزهق لوحدي هنا، ها ممكن؟ ضحكت على براءتها ورديت عليها: = أكيد. هقوله وألح عليه وأذن فوق راسه ونيجي على طول، تمام؟

ريما بفرحة: تعرفي أنتي شبه فرح، أنا حبيتك أوي. ممكن نكون أصحاب؟ = ده من غير ما تقولي أصلاً، أكيد هنكون أصحاب. ريما: عايزة أقولك حاجة كمان. = قولي يا ستي.

ريما: أنا أكبر واحدة في الملجأ هنا، وعشان كده كله بيقولي وبيحكيلي وبقف جنبهم، لكن تميم وفرح وكريم ديمة لما يجوا بسمعوني وبحبوني أوي وبجبولي هدايا حلوة أوي وأنا بفرح بوجودهم. ديمة لما سأل كريم عنه بيقولي "ديما لوحده وإنه حجر طالع منه بني آدم"، ههه، وقاسي، لكن هو مش كده، هو عايز يبين كده. عايز يكون زي، يلاقي حد يتكلم معاه ويحكيله زي ما أنا... بصي يعني حد يتكلم معاه ويحكيله اللي مضايقه. هو لما بحب حد بحكيله، وهو...

بصي أنا مش عارفة أقولها بطريقة كبيرة أو مفهومة، بس عايزة أوصلك إنه عايز فهم، قصدي. ضحكت من أسلوبها، إنها نفسها توصل لي إني أقف جنبه وأسمعه وإنه محتاج شخص في حياته يسمعه بس مبقلش. وبعدها بصيت ليها بامتنان وجمال طيبة قلبها ونزلت ليها ومسكت إيديها بحب. = أنا فاهمة كل حاجة بتقوليها وعارفة إنه مش قاسي كده وإنه محتاج حد جنبه وأنا أكيد هقف جنبه، تمام كده؟ ريما: "بتمسك يدها أيضاً" توعديني؟ = أوعدك.

ريما: شكلك هتعجبيني وهرضى عن الجوازة دي. = ههه، أنتي مشكلة والله، يا لميظة. ريما: ههه، وأنتي جميلة. = طيب قوليلي بقى، قولتيلي إني أقف جنبه ليه؟ ريما: تعالي قربي شوية عشان محدش يسمع. ="باستغراب" امم، اهو يا ستي. ريما: عشان أنتي هتموتي عليه وواقعة. = أنا! ريما: آه ههه. = "بضحك" بقي كده طيب تعالي بقى! زغزتها بمرح فضحكت وما أحلى ابتسامتها. معقول معاها حق، باين عليه إني بحبه؟! ريما: تعرفي إيه كمان؟ = إيه كمان يا مصيبة؟

ريما: إنه أنقذني. = ؟؟ ريما: حجة نور قالتلي إنه عملت حادثة مع بابا وماما وهما ماتوا وكنت هموت أنا كمان، فعمل كل حاجة عشان ينقذني. وروحت مستشفى كبيرة وعملت عملية كبيرة قد كده، وفي الآخر قدرت أعيش وبقيت قاعدة على كرسي ده بس، متخيلة! بأكل وبتنفس وبتكلم كويس، ههه، أنا مبسوطة أوي! = ههه. ريما: تميم قالي إني لما أتعب وأزعل أفكر في الحاجات الحلوة اللي عندي عشان مزعلش، قالي إيه... امم أيوه، النعم اللي عندي!

وإنه لما يجي الليل أو أزعل ويوحشوني أبص للنجوم وألمّع اتنين في السما، هما دول ماما وبابا. علمني حاجات كتير أوي وعشان كده لازم أقدم له حاجة كمان وأشوفه فرحان زي ما هو بيخليني فرحانة، بس كده. مسحت دموعي وفرحتي بتذكرها وتقبلها لكل حاجة في حياتها وفرحتي بيه وبحنية قلبه وقد إيه هو قمر. هو ده تميم فعلاً اللي بتكلم عنه! بعدها بوست جبينها بفخر وأنا بقولها بحب: = أنتي جميلة أوي يا ريما. ريما: وأنتي قمر وربنا. = ههه.

بعدها جه، فقمت من قدامها وقفت جنبها. ريما: ما بدري يا أستاذ. _أعمل إيه، مكالمة شغل، حقك عليا. ريما: متقلقش، هي سدت مكانك وزيادة. _والله، بقي عندك صديقة كمان يعني؟ ريما: ده غصب عنك وعنها أصلاً، مش كفاية إني وافقت على الجوازة دي، بس بصراحة هي فورتيكا. _ههه، فورتيكا كمان! منك لله يا كريم. ضحكت على طريقتها المرحة والجرئة في كلامها معاه، وبعدها نزل ليها كده وسند دراعه على كرسي بتاعها.

_مش قلنا منقعدش مع كريم ونقلده في الكلام؟ ريما: على الأقل قبل يوم فرحه، جه هو وفرح عشان يقعدوا معايا، وأنت مجتش ولا سألت حتى عليا. _والله كنت مشغول الفترة الأخيرة، أعمل إيه طيب؟ ريما: أنا والشغل؟ _عيب تقولي كده، الشغل طبعاً. ريما: ههه، رخيم. _هه، تعالي نشوف هديتك سوا عشان شوية وهمشي.

وشها قلب وعيونها نزلت دموع ومسكت إيده بحزن ولهفة كده، كأنه باباها اللي هيخرج ويسيبها لوحدها هنا. ولا هو اللي قلبه عليها ومحرج أوي من نظرتها وإنه هيمشي ويسيبها. إيه العلاقة القمر دي بجد! ريما: تميم! _يا حبيبي هاجي على طول والله ومش هتأخر عليكي تاني، وعد. ريما: "بتحريك رأسها بسلب" لأ مش هسيبك تمشي بسرعة كده. _"بتوتر" طيب هو... حرك إيده على شعره وقرب ليها وقالها حاجة في ودنها، فضحكت ومسحت دموعها. قالها إيه؟

لأ بجد قالها إيه؟ ريما: ههه، خلاص أنا موافقة بدل كده، بس تعالي تاني على طول، فاهم؟ _منقدرش نطول على العيون القمر دي. ريما بمرح ومدت إيدها: جيب هديتي بقى عشان تكون ثبتني بجد. _ثبتني! آه يا نيني عليكي انتي وتليفون اللي كريم بوظك بيه ده، تعالي يا آخرة صبري. قالي دقيقة ومسك الكرسي وتحركوا على العربية، وأنا بموت وأعرف قالها إيه. على فكرة دي مش أخلاق رجالة فعلاً. _هتوحشيني قد العالم.

ريما بهمس: وأنت كمان أوي، بس دقيقة، ابقى قوليلي إيه اللي هيحصل لما تيجي تاني، تمام؟ _"بغمزة" ده أكيد، ههه. ريما: ههه، خدي بالك من نفسك يا حلوة. ول حور. = وأنتي يا روحي خدي بالك من نفسك. _حورية أنا هسبقك أرد على المكالمة دي. = تمام. اتحرك، فلقتها بتبصلي وبتضحك بغمزة قمر تشبهها. ريما: حورية ها؟ ="بإحراج" ههه. ريما: على اتفاقنا. = ماشي يا ستي. ريما: باي. = باااي.

سلمنا على الباقي وماما نورة ومشينا، كنت ببص له وأنا مش عارفة أقوله إيه؟ أشكرة، ولا أسأله، ولا حتى أحضنه على اليوم الجميل ده. _احم، خليكي هنا، هروح أجيب حاجة وأجي. = تمام. وقفنا قدام مطعم فراخ، وبعدها جاب كيستين ونولهم ليا من الشباك ولف الناحية التانية ومشينا. = إيه ده؟ _إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...