الفصل 11 | من 18 فصل

رواية حور و تميم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
21
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

هنروح فين؟ _مكان لازم تعرفي. = حاضر بس... _مبقاش انجزي. = طيب طيب. غسلت ايدي من التراب والتنظيف وطلعت على فوق عشان البس، ولأنه نرفوز وبيتعصب بسرعة ولو اتاخرت هيزعقني كالعادة، فلبست أزهل حاجة شفتها ونزلت. في السيارة... أمام المعرض. = هتروح فين؟ _دقيقة وجاي، متخرجيش من العربية.

فك الحزام بتاعه ودخل جوه، وبعدها طلع على طول وفتح شنطة العربية وجيه قعد، وصحاب المحل دبسوا الشنطة هدايا وحاجات كتير، وتقريبًا موصي عليهم من بدري؟! قولي سر.. انت سنتر كلوز بتاع الهدايا صح! _في إيه؟ = إيه؟ _بتبصيلي كده ليه؟ = هو انت دفعت حق كل دول؟ _أمم. = ده انت عريس لقطة صحيح، أنا اطمنت على مستقبلي. _ههه ربنا يهديكي يا حوريه. ضحك الضحكة القمر دي وتحرك بالعربية وأنا مستغربة، هو أنا هزرت معاه بجد!

وقدرت أقول حاجة في دماغي من غير ما أفكر فيها أو أخاف! هو عيان صح؟ أكيد عيان. ***** وقف ووصلنا مكان واسع فيه فناء كبير ومرجيح ونجيلة، وكأنها بيت على حضانة على ملاهي وخروجة حلوة للأطفال، مكان شامل كل حاجة، وطلع فعلاً كده، طلع دار أيتام للأطفال! المشرفة: الو يا تميم بيه. _ازيك يا سندس. = أنا بره. المشرفة: الحمد لله، دقيقة هفتحلك البوابة وهقول للأطفال جوه دول هيفرحوا أوي، وأقول لماما نور دقيقة. _براحتك.

قفل القزاز على ما هي طلعت وفتحت البوابة ودخل، لقيت كمية هييييي! جيه رجت المكان كله، وعمو تميم كبيرة أوي، وأنا واقفة جنبه مستغربة، مصدومة، فرحانة، وممتنة كمان. _وحشتوني. الأطفال معاً: وانت كمان يا عمو تميم. _شوفوا عمو جاب إيه، تعالوا. تحرك على الشنطة وفتحها، وحرفيًا كمية بهجة وسعادة وصوت عالي وضحك محصلتش، لمعة عيونهم بالهدايا البسيطة دي بالدنيا وما فيها، وهو! هو اللي خلاني أشوف جانب منه النهاردة مستحيل كنت اتخيلُه!

_كل واحد مكتوب عليه الهدية بتاعته على حسب، اتفقنا تمام. الأطفال بمرح: تمااام. _إيه القوااعد بقى؟ الأطفال معاً: نقف طبور وكل واحد ياخد هديته ويتحرك. _حلو أوي، يلا نبدأ. قلع الجاكت وفك أول زرار من القميص من فوق، وعرفت إنها عادة بيعملها لما يبدأ شغل أو يتوتر أو يعمل حاجة مهمة، وبجد عادة قمااار. وبعدها وزع عليهم بالاسم، وكل واحد ياخد الهدية ويسيب فرصة لغيره، مع حضن كبير لعمو.

كنت واقفة وأنا سرحانه فيه، عينه، ضحكته اللي بجد طالعة من قلبه وهو معاهم، ووقتها بجد خطف قلبي أكتر ما هو كان مخطوف، أنا وقعت خلاص بجد. "ينظر تميم لها بابتسامة فهو سعيد بقدومها وإخبارها سرًا من أسراره". _احم تعالي. = أنا! _امم تعالي ساعديني. ="بفرحة وحماسة" حااضر. بعد فترة... = باقي هدية. _"يضحك" دي حالة خاصة. =؟؟ _تعالي نشوف ماما نور ونسلم عليها.

دخلنا وكان المكان عبارة عن بيت كبير، مكان نضيف وراقي، وكل أوضة فيها تلات سراير ودولاب كبير، كل واحد عارف مكانه فين فيه، نظام وترتيب ونظافة مشفتش زيها بجد، تسلم إيديهم على الجمال ده. وبعدها دخلنا المكتب على ست كبيرة وشها بنور قبل أي حاجة... هي ماما نور فعلًا. _وحشتيني يا قمر. نور: ههه عامل إيه يا ابني الغالي، ديما لازم تيجي محمل، مش كفاية خيرك مغرقنا. _ده ولا حاجة مقابل اللي عملتيه معانا، وبعدين حد اشتكالك.

نور: ههه ربنا يحميك ويخليك لينا يا ابني، تعالي قولي عامل إيه. _والله تمام و... دقيقة، حوريه تعالي. كنت واقفة عند الباب بإحراج، فا أول ما نادى عليا دخلت، وبعدها لمس دراعي بإيده وقربني لي وحوطني جواه من الجنب، وهو بيقول بعلمة في عينيه مستغربها، هو عمل إيه كده معلش؟ _دي يا ستي حوريه مراتي. نور بضحك: بجد! ألف مليون مبروك لابني الغالي، تعالي في حضني يا أميرة تعالي. أميرة! قلتلي أميرة! وهو قالها مراتي؟!

وقتها عيني دمعت لوحدها، قلبي وجعني من فرحتي، هو بجد عرفها بيا وقالها إنها مراته بكل الفخر والفرحة دي! أنا بجد! _كفاية بقى سلامات وتعالي قوليلي عملتي إيه الفترة الأخيرة عشان ساعة وماشي. نور: ساعة مين ده بيعينك أنت هتسهر معانا أكيد. _والله ما ينفع ورايا شغل، حوريه جيبي كرسي وتعالي.

كان في كرسي واحد قعد عليه قصادها، وأنا روحت أدور على كرسي بره، ملقتش، فدخلت أقوله لقيتهم انسجموا في الكلام ومش مركزين، فسندت على فتحت الباب وقعدت أسمعهم بيقولوا إيه. وبعدها صوت طفولي قمر كان ورايا فوقني من تركيزي: ريما: لو سمحتِ يا حلوة. = "بلف لها" نعم؟! ديما: ممكن تعديني عشان أدخل لل بيه اللي جوه ده. = آه طبعًا اتفضلي. حركت الكرسي المتحرك اللي قاعدة عليها بإيدها الصغننة دي ودخلت تشرشح أقصد تسلم عليهم!

ريما بغضب: تميم بيه. _"بالوقوف بلهفة ونظر لها" قلبي تيمو. ريما: كُل بعقلي حلوة يا خويا، طب والله دي مش أخلاق رجالة. _ينهار أبيض عليا! بت! حقيقي كنت هموت ضحك على رئكشن وشه وهو بيتكلم، وبعدها لقيت ماما نور بتضحك وبترد عليها. نور: عيب يا ريما دي طريقة نكلم بيها عمو. ريما: عمو مين! ده أصغر مني! بقلك إيه سيبك من الناس دي وتعاليلي كده عشان عايزك. نور بعصبية: ريما! بطلي قلة أدب. ريما: شايف الحجة نور بتقولي إيه!

ما هي مش فاهمة اللي فيها. نور: ياربي على بنت دي! _ههه سيبها يا ماما نور، هي ملكتي تعمل اللي هي عايزاه. نور: ما أنت اللي مدلعاها ومخليها فارده لسانها الطويل ده علينا، لما يمشي يا ريما لينا كلام تاني. ريما: خليكم أهرو كده كتير أما أنسوني الكلمتين اللي عايزة أشتمهم بينهم وأعيط في حضنه دلوقتي. ضحكوا بهزار كده، إلا أنا كنت مزهولة حقيقي! دي طفلة! ده أنا اللي طفلة! وبعدها تميم قام ونزل قصادها بحنية..

_وحشتيني يا لميضة الكوكب كله. ريما: أيوا ما هو أنت لو كنت بتيجي مكنتش هوحشك يا تميم. _"بضيق" مش هتعصب لأ، ريما اسمي عمو تميم مفهوم يا بنت. ريما: عمو مين بس سمي الله في سرك واهدا كده، تميم مين البنت المبرقة هناك دي؟ ضحك وهو بيلمس وشه بإيده كده وهي شاورت عليا وأنا مستغربة وبقي مفتوح شبرين، لأ دي لا يمكن تكون طفلة بجد، هتجنن! مستحيل! _ههه مراتي. ريما: نهارك أسود ومنيل! بتخوني! _ششش!

يخربيت مش تفضحينة بقي، أنا مش قلتلها إني متجوزك. ريما: قيلها إيه في إيه دلوقتي؟ تميم أنت بتخوني بجد! نور بغضب: يا ولي الصابرين على البنت دي ولسانها مش ممكن مش ممكن عليها بجد! ريما بهمس له: خدني من هنا بسرعة لتقت*لني. _"بهامس" لأ هسيبك هنا عشان تسمعك محاضرة كل يوم. ريما: "بترجي" لأ ونبي أنا موافقة على جوازة تانية بس يلا. _يعني مسامحة. ريما: كان على عيني والله بس لسه هنشوف البضاعة ونتفق. _بضاعة!

أنا مش قلتلك يا جزمة متقعديش مع كريم تاني. ريما: لو سمحت يا تميم متغلطش في البوي فرند بتاعي، أنت بتغير وده حقك آه بس أنا عندي طاقة وبتخنق. _ههههه أنا خلاص هموت. ="نعم يختي" نور: يا رب أنا لو حصلي حاجة هيكون بسبب البنت دي. ريما بالهمس له: احم اسمع دي بقى "نور وريما معاً" لازم أصبر على الابتلاء ده، ربنا رزقني بيكي تخليص حق والله، يووه هههه ونبي بحبك يا حاجة نور.

_ههه والله يا ماما ربنا يكون في عونك، أنا سيبالك مصيبة فعلًا. نور: تميم يا ابني أنت خرجها من هنا لأنه ضغطي هيعلى وهقع منكم. _تعالي يا مصيبة هتموتيها ههه يلاحرك الكرسي بيها. وبعدها بصتلي وأنا واقفة زي الصنم مكاني كده. ريما: وجيب الحلوة دي معانا، بس هي مصدومة وبتبصلي كده ليه؟! _"بمرح معاها" يمكن عشان شافتِك مثلا؟ جايز مش متأكد. ريما: متقلقيش بكرة نعودها، تعالي عشان في حساب هنصفيه أنا وانتي سوى دلوقتي. =؟؟!

ريما: تعالي بس متتكسفيش وانت حرك الكرسي كويس. بصيت لتميم كده اللي هو إيه البنت دي في إيه! فشاورلي براسه كده وبطمنه وهو مسخسخ ضحك، فضحكت على ضحكته ول دهشتي على كلامها؟ دي لو عندها 60 سنة مش هتتكلم بالجرأة وطريقة دي! يخربيتك! وبعدها تميم جاله تليفون وسبنا لوحدنا! لأ بالله عليك خد! متسبنيش هنا لوحدي معاها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...